10

أين يمكننا التعبير عن رأينا بحرية؟

قرأت خبرًا منذ عدة ساعات عن قيام شخص يُقال أنه صهيوني بشراء منصة تيك توك، وهذه المنصة من المعروف أنها كانت ملاذًا لكثير من الناس حول العالم للتعبير عن رأيهم بحرية، وظهر ذلك بوضوح خلال أحداث الفترة الأخيرة وعند الحديث عن غزة، فهذا الأمر خاصةً أظهر لنا أن معظم منصات التواصل الاجتماعي مسيسة أو لها توجهات معينة، وقد تحظر أو تحذف ما نقوم بنشره إذا لم يتوافق مع سياستهم الخاصة، وكأنهم يكممون أفواه من يريدون الصراخ أو التعبير عن رأيهم.

أيضًا لا يتوقف الأمر عند هذه المنصات أو شركات التقنية المسيسة، ففي بعض الدول قد تقوم حكومات أو أنظمة معينة بمتابعة حسابات الأفراد وقد يتم القبض على أحدهم بسبب منشور عبر فيه عن رأيه أو انتقد وضعًا معينًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن أن نعبر عن رأينا بالأعمال الفعلية مثل مقاطعة المنتجات، وفي دول أخرى يمكنهم تنظيم وقفات احتجاجية، لكن فعلاً ماذا حقق التعبير عن الرأي والوقفات الاحتجاجية نحن نجد أصحاب السياسة يستمرون فيما يفعلون..

قد لا يكون مطلوب منهم أن يقوموا بأشيا كبيرة خاصة او يتخذون مواقف حازمة ولكن مجرد أن يتركوا شعوبهم تعبر عن رأيها الأصيل فيما يحدث للمظلومين هذا يبعث برسالة إلى تلك الدول الداعمة للدولة الباغية أن هناك رفض شعبي عريض ويمكن ساعتها تتخذ موقف بناءً ا على مطالب الناس...

المشكلة في التعبير يا خالد أن دول أجنبية تستخدم الشعوب للانقلاب على حكوماتها لتغييرها، فلو مثلاً أردنا أن نزعزع حكومة فما علينا سوى عمل بضعة حسابات ونتهم هذه الحكومة بالتقاعس أو بالتحالف مع العدو حتى يثور كل الشعب تضامناً مع معتقداته...لقد رأينا كثير من هذه الأحداث وأثبتت الأيام أن ليس كل من يعبر عن حقه هو على حق، وبالتالي ليس من حق الجميع التعبير بدون علم.

هذا صحيح وللأسف يحدث و يتم اللعب بالناس.... الحل في رأيي هو الوعي و الوعي الشامل بمجريات الأمور.

ومع الوقت قد تؤثر تلك القوة الشعبية على القوى السياسية، وربما يصبح أحد هؤلاء في موضع قوة أو صاحب قرار ويغير الأمر في يوم ما.

هذه إحدى الطرق للتعبير السياسي، لكن ماذا عن باقي الأفكار التي لدينا؟ أحيانًا حتى الأفكار التي تُعتبر عادية في مجتمع ما لو كانت ضد أفكار أصحاب المؤسسة أو المنصة فيمكنهم حجبها أو التضييق على أصحابها بسهولة.

لو كنا محايدين للحظات لتساءلنا ما هي دقة الأفكار التي لدينا؟ قد كنا من قبل مؤيدين لأحداث سياسية ثم مع الوقت عرفنا أنها كانت عبارة عن حيلة وذريعة لأحداث أخرى، فحتى لو عبرنا عن رأينا ما فائدة التعبير عن رأي لا يمتلك الحقائق الكاملة؟

لكن فعلاً ماذا حقق التعبير عن الرأي والوقفات الاحتجاجية نحن نجد أصحاب السياسة يستمرون فيما يفعلون..

لأنك يا صديقي جورج مطلع على الأحداث ومهتم فربما تجدها مكررة، كلمات كلمات كلمات تشبّّعنا بالكلمات دون فعل.. أنا أتفهم حقا.

ولكن صدقني، نسبة كبيرة من هذا الجيل مغيّبة تماما عما يحصل، لا يرون ولا يسمعون ولايهتمون أساسا، شغلهم الشاغل فقط التفاهة.. اذا لم نستمر في النشر، ستستمر نسبة الجهل بالقضية بالتضخم شيئا فشيئا حتى تُنسى تماما.

عندما ننشر ونرى ونسمع ونهتم، حتى لو كنا مُكتّفين عن الأفعال حاليا، لكن على الأقل القضية لن تُنسى ومعاناتهم لعلّها يوما ما ستوقض من يمكنه التحرك بالافعال..

بالطبع، فأحياناً تأثير تلك الكلمات قد يكون أقوى، يكفي أن تُذكر غيرك، وتكون أنت سبب في نقل الأحداث وعرض ما يُريدون إخفائه، فبالفعل كثير جداً من هذا الجيل لا تهتم بما يحدث أصلاً، لأنهم لا يعلمون أساساً ما يحدث، هناك كثير جداً من الأشياء التي تُبقيهم مُغيبين عن الحقيقة.

ليس جميعهم، فمثلًا بينما هناك مراهقون يرقصون هناك غيرهم يشاركون في احتجاجات أو في توعية أو عمل خيري وغيره.

كل لديه اهتماماته، وربما لو وجدنا طريقة ووسيلة للوصول لمن يعيشون في التفاهة ونقوم بتوعيتهم سيكون ذلك أفضل.

تماماً فأنا لا أعمم، بل ذكرت أن كثيراً جداً منهم لا يعلم شيء عن القضية.

هذا لأن التفاهة أيضًا ممنهجة ومُسيسة، وأعذرني هنا رفيق، حتى النشر عن القضايا المهمة من أشخاص عاديين يمر مرور الكرام على منصات التواصل، بل هذا أصلًا هو المطلوب "اكتب ما شئت وأكتبوا جميعًا وستعبر الموجة، ويأتي خبر نزول مسلسل جديد وكأن أمرًا لم يحدث"، في الحقيقة، من يكتبون ويكون كلامهم ذا شأن، أمّا يتعرضون للهجوم وقد يصل إلى الموت، وأمّا يبقون آرائهم للاجتماعات ذات الشأن أيضًا، عدا ذلك لا حلول تأتي من نشر كلمات لا تؤثر في حل فعلي للقضايا.

أعتقد أن السبب في ذلك هو تضييق الخناق من أصحاب تلك المنصات على من يخالفهم، فأحيانًا بدلًا من الحظر أو الحذف يقللون وصول منشوراتنا، فيبدو الأمر في ظاهره أنهم يمنحوننا حرية التعبير بينما في الحقيقية هم يتحكمون بالأمر.

كما قالت سهام تضييق الخناق متوقع لكوننا لسنا من نملك لِجام هذه المواقع والمنصات.

ولا يمكنني إنكار أن معظم ما قلته حقيقة..

لكن أيضا الاستمرارية على قلّة فاعليّتها أهون من الاستسلام التام يعني..

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ.. -60- الأنفال

نحتاج الى التفكير والسعي لإيجاد حلول أفضل نعم لكن خلال تفكيرنا نستمر بالكلمة.

أعجبتني كلمة للشيخ سعيد الكملي فيما يقول عن تحري ما نكتبه وماننشره.

"كل منا إلا ويكتب، أو ينقل مكتوبا.. أنت لا تدري هذا الذي تكتب أو تنقل الى أين يصل، هذا الشيء غُيّب عنك"

ربما كلمة أو منشور أو حتى إعادة نشر او مشاركة من شخص عادي جدا.. تصل لشخص واحد في هذت العالم تذكره او تغير فيه شيئا فهذا كاف.

نعم قدرة الكلمة لا غبار عليها، وأنا أؤمن بذلك، ولكنني كنت أتحدث عن نقطة الرأي في القضايا وحرية الرأي على مواقع التواصل، احيانا تكون نتيجتها عكسية تماما، وتدمر حياة البعض، فبدلا من الوصول لحلول، تتعقد القضايا على كل الأصعدة، وأفهم أن اليد العليا اللوم في السيطرة على المنصات، ولكن اتمنى فعلا رؤية مساحة لحرية التعبير الحقيقية، التي تتحدث بموضوعية دون تهييج الأطراف أو دفع الناس لأذبة بعضهم.

بالعكس، أرى تغييرًا كبيرًا في وعي الشباب والجيل الجديد حول العالم بفضل التحدث والتواصل معهم ورؤيتهم لما يحدث حقًا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، غير ما تعودوا عليه أو ما كان يحدث مع الأجيال السابقة من تضليلهم عن طريق وسائل إعلامهم التقليدية كالتليفزيون والصحف المحلية.

أرى تغييرًا كبيرًا في وعي الشباب والجيل الجديد حول العالم بفضل التحدث والتواصل معهم ورؤيتهم لما يحدث حقًا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي،

كما تقولين.. سبب هذا التغيير هو التحدث والتواصا والنشر ووو.. يعني باختصار استمرار النشر والتذكير بالقضية. إذا ليس من الحكمة أن نقلل من أهمية الكلمة والنشر.

demane أضف ردا

الإجابة هي : في رؤوسنا.

وبالنسبة للتضييق الممنهج داخل منصات التواصل الإجتماعي فهذا راجع إلى أن من يملك أكبر حصة من الاسهم لديه القدرة على التأثير في إتخاذ القرار.

دون نسيان قوة القانون ونفوذه.

وما التغيير الذي سيحدثه ذلك لو عبرنا عن أفكارنا جميعًا برؤوسنا؟ خاصةً أن أصحاب النفوذ والقرار لا يفعلون ذلك بل يصرخون بآرائهم التي قد تكون مدمرة في أوقات كثيرة، بل أنهم لا يكتفون بالكلام وينفذون ما يقولون وما يريدون أيضًا.

نحن في اكثر الازمنة حرية في التعبير عن الاراء، لطالما كانت حرية الفكر ممنوعة في الاجيال السابقة وكانت العقوبات مشددة جدا وكانت الوسيلة الوحيدة للتعبير هي الكتابة ونشر الكتب بسرية يدا بيد، او بنشر الافكار بسرية عبر مشاركتها مع الاخرين، وفي الحالتين كان الامر جدا خطير وعقوباته صعبة، اليوم حتى مع ما يفعلونه من اجراءات لتكميم الاصوات نرى ايضا اننا نستطيع إيصال افكارنا بطرق ملتوية على نفس المنصات المانعة، في النهايه الفكرة اليوم يتم نشرها وتجد طريقتها للانتشار، من المستحيل اليوم منع الافكار بشكل مطلق، علينا فقط ان نزيد من وعينا ومن مقاومتنا للانظمة المستبدة وسنستطيع ان نفرض راينا في المستقبل، نحن جميعا رأينا حجم التعاطف الشعبي العالمي مع القضية الفلسطينية في الاعوام السابقة رغم كل ما انفقوه للتضليل وكل ما فعلوه وافتعلوه لمنع الرأي الاخر، اعتقد ان الشعوب اليوم تحررت واصبحت تستطيع ان تتحكم في عقلها نعم ليس بشكل كامل ولكن المستوى الحالي بالنسبه للقرون الماضية يدعوا للتفائل والافتخار، وربما في العقود القادمة نرى مزيد حرية وقوة للشعوب

الحقيقة هناك مجموعات وقنوات في تلغرام وحتى منصات عربية مثل باز.. لكن المشكلة هي الوصول للجمهور، تيكتوك قد اصبحت للاسف اكبر تجمع للجمهور في هذا الوقت. لكن ربما لو انتشر خبر انه تم شراءه من صهيوني سيتم هجرانه، لعلّ ذلك يحدث.

نعم، وهذا ما قرأت أنه يحدث بالفعل ويتم انتقال الجمهور لمنصة أخرى جديدة صاحبها عربي أو لديه أصول عربية تقريبًا.

kjhj أضف ردا

للأسف هذا حقيقي وقد احتفى ترامب نفسه بشراء منصة تيك توك وربما لن تجدي متعاطفي العرب بحسابتهم بعد ذلك وسيتم نشر المحتوى الذي يؤيد سرديات وروايات الداعمين لذلك الكيان ومن هنا لن يعرف الغرب ومؤثريه الرواية الثانية او الوجه الثاني منها فلا تكتسب زخمَا كما في السابق

وهل هو الوحيد الذي يمتلك عقلًا؟ قرأت أن المؤثرين بدأوا بهجر التيك توك بعد تلك الخطوة واتجهوا لتطبيق آخر أكثر حرية.

ما هو؟

أود لو اذهب الى جبل بعيد بعيد اصرخ باعلا صوتي واعبر كما اشاء😂

ما في منصة محايدة أو مساحة تعبير محايدة بل جميعها منابر مقيدة بسياسة المؤسسة والانكى من ذلك يعبر عنها برسالة المؤسسة .

احجز لنا جبلًا بجوارك 😁

الصراخ نعم سيجعلنا نعبر عما بداخلنا لكنه لن يجعل أفكارنا تصل للآخرين وتؤثر فيهم، أو تجعل أفكار الآخرين تصل لنا وتؤثر فينا بدورها.

بتصدقي شغلة رجعتيني سنين لورا ،ايام المراهقة كانو اهلي قاعدين بالضيعة وكان ورانا جبل صخري عالي جدا اسمو جبل صنين ،كنت اطلع عالجبل قدر مستطاع وما تيسر من المشي لانو سلسلة جبال وكان من أجمل أوقات حياتي أشعر فيها بالتأمل ولذة المناجاة وكنت اطلق عهل مشوار عنوان "الهجرة إلى الله" وهيدا شي لأول مرة بحكي لحدن بحياتي ولا احد يعلمه غيري.

Design_Writer أضف ردا

الحق ما يضيع إذا وراءه مطالب

نعم، لكن أين سنطالب به؟ فمنصات التواصل الاجتماعي يتم التضييق علينا فيها، وحتى التظاهرات والاحتجاجات هناك حكومات تمنعها.

يمكننا التعبير بحرية عبر البديل الجديد تطبيق أبسكرولد الرائع..

[أبسكرولد] هو تطبيق إجتماعي إسترالي مؤسسه الفلسطيني "عصام حجازي" وتدعمه مؤسسات مستقلة، مقره الرئيسي في إستراليا وخوادمه في إيرلندا ؛ التطبيق تم تصديره على إنه بديل ومنافس لتطبيق #التيك_توك ولكنه يشبه تويتر إلى حد ما ، ويتميز بحرية الرأي والتعبير ودعمه للقضية الفلسطينية ، وقد تعهدت المنصة بعدم حجب المنشورات من خلال الخوارزميات أو حذفها ؛ وهو قنبلة الموسم لهذا العام حيث بلغ عدد مستخدميه أكثر من ٥‚٢ مليون مستخدم من جميع أنحاء العالم ، ويدعم خاصية الترجمة، وكذلك النشر النصي بـ ٤٥٠٠ حرف، ونشر الصور والفيديوهات والستوريات، وخدمة الترند والموضوعات وأمور أخرى … التطبيق ناوي يكسر الدنيا ويسحب البساط من المنصات العملاقة الحالية ،،، نتمنى له النجاح والتوفيق، ونرجوا من العرب والمسلمين دعمه والتسجيل فيه والتفاعل عليه وليس الدخول لإستكشافه فقط، علماً بوجود جمهور عربي جيد ونشط فيه، تطبيق أبسكرولد UpScrolled متوفر على متجري أب ستور وغوغل بلاي.

قرأت عن هذا التطبيق وأن هناك الكثير من مستخدمي تيك توك هاجروا إليه بعد شراء منصة تيك توك من ذلك الرجل.