بعد حادثة "بسنت" الأم التي فاض بها من كثرة المشاكل بحياتها ومع طليقها وأهله فألقت بنفسها من شرفة منزلها، ثم في اليوم التالي وقعت حادثة مشابهة لامرأة ألقت بنفسها أيضًا، وبالرغم من اختلاف أسباب كلًا من المرأتين، لكن العامل المشترك بينهما كانت الحالة النفسية السيئة والإصابة بالاكتئاب _ رحمة الله عليهما _ ، ومع ذلك قرأت عدة تعليقات تجاهلت هذا الأمر تمامًا وتحدثوا عن أن كيف أصبح الانتحار موضة أو ترند! وبصراحة لا أعرف كيف يفكر هؤلاء فأقوى غريزة لدى
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
5.32 ألف نقاط السمعة
183 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الحضانة المشتركة بين الأم والأب بعد الطلاق
بعد الطلاق كثيرًا ما تحدث مشكلات ونزاعات على أشياء عديدة، بدايةً من المسكن والنفقة إلى الأبناء وحضانتهم وحق رؤيتهم، وفي الغالب أكثر من يعاني بسبب كل ذلك هم الأبناء، فهم أكثر من يتأثر نفسيًا بسبب الخلافات وبسبب سوء العلاقة أو بُعد الأم أو الأب عنهم، لذلك أجد أن فكرة الحضانة المشتركة بين الأم والأب قد تكون أفضل الحلول. ففي الحضانة المشتركة يتولى كلًا من الأم والأب مسئولية ورعاية الأبناء، سواء بتقسيم أيام الأسبوع بين الأم والأب، أو أن يمكث الأبناء
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
احتكار دور النشر للكاتب
منذ يومين تقريبًا قرأت منشورًا لكاتبة تشتكي فيه من أنها كانت تتعامل مع دار نشر كبيرة ثم حدث بينهما خلاف وتركت الدار، وبعدها قامت بالبحث عن دار نشر أخرى وحاولت التواصل والتعاون مع أكثر من دار نشر لكنها تفاجئت برفضهم للتعامل معها منعًا للمشاكل مع تلك الدار الكبيرة التي تركتها، وكأن الكاتبة قد أصبحت حكرًا وملكًا لتلك الدار فقط! ومع أن الكلمة حرة، لكن يبدو أن الكاتب غير حر، فهنا العقد الذي وضع في الأساس لحماية الحقوق قد تحول لعقد
كيف نفرق بين ما نحتاج وبين ما نريد؟
في بعض الأوقات قد أفكر بشيء ما أريده بشدة وكأن بمجرد الحصول على ذلك الشيء أو فعله ستختفي مشكلة أو مشاكل كثيرة لدي، لكن بعد الحصول على الشيء أو فعل ما كنت أرغب فيه بشدة أجد أن الحال لم يتغير كثيرًا أو أنه بقى كما كان عليه، وهنا أكتشف أنني ربما كنت أريد ذلك الشيء لكنه في نفس الوقت لم يكن ما أحتاجه، وأن ما أحتاجه قد يكون شيئًا آخرًا مختلفًا تمامًا، لكن المعضلة هو أننا في الغالب لا نكتشف
لا يبدأ البعض بالعيش إلا إذا اكتشف أنه سيموت
قد نعيش طوال حياتنا نضع لائحة بما نريد فعله وتحقيقه، ولائحة أخرى خاصة بالأحلام والأماني، وننتظر ونؤجل ونسوف، أحيانًا بحجة أن الوقت غير مناسب وأحيانًا أخرى بأن أمامنا الكثير من الوقت، لكن قد نستمر هكذا ويمر العام بعد العام دون أن يحدث شيء أو نحقق أي إنجاز. ثم قد يقع حادث مفاجئ يغير كل شيء في لحظة، فمثلًا قد يكتشف أحدهم أن لديه مرض خبيث أو منهي للحياة _ أعاذنا الله وإياكم _ فيبدأ ذلك الشخص بالنظر للأمور بطريقة أخرى
ما الفكرة التي كنت تدافع عنها سابقًا وأصبحت ضدها الآن؟
في وقت ما قد ننحاز لفكرة معينة ونقف في صفها وندافع عنها بكل قوة، ولا نتصور أبدًا أننا قد نغير تفكيرنا بخصوصها، لكن مع الوقت قد يتغير تفكيرنا وطريقة نظرتنا للأمور لدرجة أننا قد نتحول من وضع الدفاع عن تلك الفكرة إلى أن نكون ضدها بل وربما نهاجمها أيضًا، وبالطبع هذا التغيير لا يأتي من فراغ، لكن قد يأتي نتيجة لنضج في الفكر أو زيادة في الوعي، أو بعد إدراكنا لحقائق لم نكن ندركها من قبل، أو أن المواقف والظروف
ما الذي يصنع الترند؟
كل حين وآخر نجد موضوعًا ما قد أصبح الجميع تقريبًا يتحدثون عنه، سواء من المحيطين بنا أو الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية أو البرامج التلفزيونية، والغريب أن ذلك الموضوع قد لا يكون شيئًا يستحق كل هذا الكلام والاهتمام ولا كل هذه الجلبة، فمثلًا منذ عدة أيام أصبح حديث الناس أو الترند الجديد هو "شنطة عصام "! وعصام طفل مثله مثل أطفال كثيرة أضاع حقيبته المدرسية وهذا قد يحدث كل يوم بأي مكان ويمر الموقف مرور الكرام ولا
لماذا الأدب العربي نادرًا ما يصل للعالمية؟
قمت بعمل بحث سريع عن "أكثر الكتب مبيعًا في العالم" وهل تعلمون ماذا وجدت؟، ولا نتيجة لكتاب أو رواية بالعربية! حتى أنني وجدت بذيل القائمة كتابًا واحدًا لكاتبًا عربيًا وهو كتاب "النبي" لجبران خليل جبران، لكان سرعان ما اكتشفت أن الكتاب تم نشره في الأصل باللغة الإنجليزية! وهكذا أصبح الأمر رسميًا، ولا كتاب ولا رواية عربية من أكثر الكتب مبيعًا في العالم. الكثير من الروايات الأجنبية يتم ترجمتها للعربية ولها جمهور عربي كبير، لكن قلما نسمع عن كتاب أو رواية
لماذا لا تحظى الكاتبات بنفس شهرة الكُتاب؟
إذا سألنا مَنْ أهم وأشهر كُتاب أو أدباء في بلد كل منا ماذا ستكون الإجابة؟ في الغالب إن كنا من مصر فستكون نجيب محفوظ أو توفيق الحكيم أو طه حسين، أما إذا كنا من السودان ففي الغالب سيكون أول من يخطر البال هو الطيب صالح، وإذا من سوريا فربما سنقول حنا مينا أو حيدر حيدر، المشترك في الأمر بتغير البلدان والأسماء أنه على الأرجح لن يخطر ببالك اسم كاتبة أو أديبة كخيار أول. إذا كنت تظن أنني أبالغ أو
أنا سهام سليم كاتبة مقالات متوافقة مع شروط SEO واسكربتات ڤيديوهات طويلة وقصيرة، اسألني ما تشاء
مرحبًا، أنا سهام سليم، خريجة كلية العلوم وتخصصي هو الميكروبيولوچي والكيمياء، أعمل منذ عام 2016م كمستقلة حرة على منصة خمسات ومستقل وخارجهما ككاتبة ومترجمة، لكنني أركز على مشاريع الكتابة فقط في الفترة الأخيرة، أكتب مقالات متوافقة مع شروط SEO، واسكربتات لڤيديوهات طويلة لليوتيوب وقصيرة للتيك توك والإنستجرام وشورتس في مختلف المجالات والتخصصات، كما أكتب نصوص إعلانية وتسويقية، وصف منتجات وخدمات وشعارات، قصص، أبحاث وغيرهم. أعمل في المجال منذ أكثر من تسع سنوات كتبت خلالهم مئات النصوص، وعملت على عشرات المشاريع
لماذا تصلح المرأة المثقفة القوية لأي شيء إلا الزواج؟ من المنزل ذو العلية لأنطون تشيخوف
لفت نظري في هذه القصة شخصية ليدا وهي امرأة قوية الشخصية، مثقفة، جميلة، محبة للعلم والقراءة، ثرية وتسخر ثروتها وعلمها لخدمة الفقراء والمحتاجين وتعليمهم وعلاجهم، أي أن فيها الكثير من الصفات الجيدة، ومع ذلك عندما يتعامل معها رجل، يتعامل إما في إطار ما تقوم به من أعمال أو ما تقدمه من خدمات أو حتى في جدالها ومناقشتها بما تؤمن به من أفكار، لكن لا يُنظر إليها كامرأة أو أنثى يقع في غرامها الرجل ويسعى للزواج منها. ذكرتني شخصية ليدا بشابة
التمييز ضد المرأة في العمل ..... من رواية العيب
الجندي هو موظف بمكتب سناء لا يكف عن تفحصها ومحاولة استمالتها بالكلام الغير لائق وحين تشجعت ورفعت ضده شكوى لمدير الإدارة قابل المدير الأمر بالضحك! وحين وجدها منزعجة حدثها حديثًا أبويًا ثم وبخها على صيغة الشكوى، وحين تكررت الشكوى ومَثل الموظف أمام المدير أقسم أنها هي من "تشاغله"! فسناء هي موظفة ضمن خمسة موظفات تم تعينيهن في مصلحة يعمل بها الرجال فقط منذ إنشائها، ومنذ اليوم الأول بدأت نظرات الاستغراب من الرجال الذين تركوا مكاتبهم واجتمعوا يتمازحون بشأن الوضع الجديد
لماذا لا يثق الأهل بالفتيات؟ ..... قتل النفوس من كتاب سوانح فتاة
كان للآنسة مي زيادة صديقة دراسة وجدتها يومًا حزينة فقالت لها أن السبب هو مراسلتها لأختها المتزوجة! فرسائلها يجب أن تمر أولًا على والدها ووالدتها وأخيها وأختها وأخيها الأصغر قبل أن تصل إليها! فهي تشعر بضعف ثقة أهلها فيها، وأن معاملتهم هذه تجعلها تشك في صلاحها وكرامتها، بل قد يدفعها الغيظ والكبرياء لفعل شيء لا تفعله لو كان وثق أهلها بها. الأمر قد يبدو للبعض تافهًا لكنه ليس كذلك، فبرغم أن هذا الكلام تمت كتابته في أبريل من عام 1913م
حسن الأسلوب قد يجعلنا نتغاضى عن ارتفاع سعر الخدمة
كنت أريد شراء بعض الأغراض ووجدت إعلانًا لبائعة تبيع أونلاين عن طريق جروب فدخلت لتصفحه وأعجبتني بعض الأشياء فقمت بسؤالها عنها وأجابت على أسئلتي كلها تقريبًا باهتمام ودون تأخير، وبالرغم من أن المجموعة أو الجروب الخاص بها صغير وبه عدد قليل من الأعضاء وبالرغم من أنها طلبت ثمن الأوردر أو الطلبات مسبقًا قلت أن أمنحها فرصة لأن أسلوبها في التعامل كان جيدًا ولطيفًا، لكن بصراحة طلبت عددًا قليلًا من الأغراض على سبيل التجربة. وعندما وصلت المنتجات وجدتها تتصل بي وتخبرني
إذا كان الإجهاض حق المرأة في جسدها فماذا عن حق الطفل في الحياة؟
انتشرت حملات تحت عنوان "My body, My choice" تتحدث بشكل رئيسي عن حق المرأة في حرية جسدها واستخدامه كما تريد وعلى رأس هذه الحقوق حقها في الإجهاض! هذا الشعار وهذه الحملات ربما تكون موجودة في الغرب منذ عشرات السنوات لكن الغريب أنها قد وجدت طريقها إلى المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة وهذا ما أجده غريبًا ويدعو للتوقف والتأمل، فمجتمعنا العربي يختلف كثيرًا عن المجتمع الغربي وعندنا تمسك بالقيم والدين حتى باختلاف الديانات _الذي ولا دين فيهم يدعو لقتل النفس_، كما
لماذا لا يتم حظر المواقع الإباحية بالدول العربية والإسلامية؟
أتذكر أن أحد القتلة المتسلسلين كان قد قال في حوار سابق له أن سبب بداية الجرائم هي الإباحية ومشاهدة الأفلام الإباحية _أعتقد أنه كان تيد باندي_ وبالرغم من الربط بين الإباحية وزيادة معدلات الجرائم إلا أنها أصبحت متوفرة الآن أسهل من ذي قبل عن طريق ضغطة زر، حتى في البلاد التي من المفترض أنها بلاد إسلامية وعربية وحيث الإباحية محرمة في ديانات هذه المنطقة، إلا أنه يظهر كل فترة والثانية إحصائية تقول أن بعض تلك البلاد ربما من بين أكثر
لماذا يتقبل المجتمع زواج الرجل أكثر من مرة ولا يتقبل زواج المرأة أكثر من مرة؟
قال لي أحد الأولاد الصغار باستغراب ودهشة منذ عدة أيام: هل تعرفين الولد الصغير فلان؟ والدته تزوجت ثلاث أو أربع مرات! سألته: من قال لك هذا؟ فقال: ابنها نفسه كان يحكي لنا عن موقف حدث مع زوج والدته، فكنت سأنهره ثم حاولت التحدث بهدوء وإخباره أن لا مشكلة في زواجها أكثر من مرة، وأنها تزوجت ولم يكن الشخص جيدًا أو مناسبًا فتطلقت ثم تزوجت مرة أخرى، وأنها مسكينة لما تلاقيه في كل مرة. استغراب ذلك الولد الصغير من زواج امرأة
من أكثر كاتب تحب القراءة له؟
بعض الأدباء يكون لهم أسلوب مميز قد يجذب الواحد منا ربما لأن طريقته في الكتابة تعجبنا أو لأن المواضيع التي يتناولها ذلك الكاتب هي من النوع المفضل لدينا أو لأنها تفتح لنا عوالم لم نكن ندري بوجودها، في النهاية الأسباب مختلفة لكل شخص لكن قد يكون لكل منا كاتبه المفضل، فأنا مثلًا أحب القراءة لعدد من الكتاب على رأسهم د. مصطفى محمود وخاصة كتاباته التي تناقش الأشياء المسكوت عنها في الغالب وفلسفته في تناول المواضيع الهامة وتفسيرها بطريقة بسيطة إلى
تأخر سن الزواج لدى الفتيات
أعرف عددًا من الفتيات والشابات ممن تأخر زواجهن وعدد منهن ليس الأمر بيدهن، فالواحدة منهن لم تختر أن تظل عزباء للآن، بل منهن من ارتضت بالخطبة لمن لديه عيوب واضحة أو أقل من ناحية المستوى التعليمي والمادي والاجتماعي واختارت أن تمنحه فرصة لكن للأسف حالت الكثير من الخلافات واختلاف الطباع وأشياء أخرى لأن تكتمل الخطبة، وقيسوا على ذلك حال الكثير من الفتيات، فنعم هناك من يرفضن الزواج برضاهن لأسباب خاصة مثل استكمال الدراسة أو عدم الرغبة في الزواج بالوقت الحالي،
ليسوا دائمًا ملائكة الرحمة ... العنف ضد المرضى
كنت بإحدى المستشفيات وسمعت مرارًا صوت سيدة تصرخ حتى تستجيب لها إحدى الممرضات لكن لا أحد كان يأتيها! وإذا تم الاستجابة لها يكون متأخرًا وربما يتم الرد عليها بطريقة سيئة أو تهديدها لكثرة صراخها! بالطبع صراخها وكثرة طلباتها مستفزة للتمريض ومزعجة للمرضى، لكن بالنهاية هي امرأة مسنة مريضة وعاجزة فالأفضل الاستجابة لها وفعل ما تريد أو حتى تهدأتها بدلًا من تهديدها، أليس هذا ما المفترض أن تفعله ملائكة الرحمة؟! العنف ضد المرضى ظاهرة موجودة ولكن لا يتم مناقشتها بصورة كافية
الأدب العبثي من أغرب أنواع الأدب التي قرأتها
أول ما قرأت لكافكا كانت رواية "التحول" أو "المسخ" وأثناء القراءة شعرت بالغرابة من الأسلوب والحبكة والقصة وطريقة سير الأحداث فكلها كانت جديدة عليّ وأول مرة أقرأ شيئًا بهذا الأسلوب والقصة نفسها غريبة فهي تتحدث عن استيقاظ رجل من النوم ليجد نفسه قد تحول لحشرة! وقد شاركت مساهمة من قبل تتعلق بالرواية نفسها لكن اليوم أود التحدث عن هذا النوع من الأدب وهو الأدب العبثي. عندما بحثت وجدت أن هذا النوع من الأدب الفلسفي ظهر في القرن العشرين تقريبًا بعد
لماذا يوصف ذكاء أهل الريف بـلؤم فلاحين؟
حبيبة هي بنت ريفية تصور ڤيديوهات طبخ بعفوية في مكان بسيط ذو طابع ريفي ولديها لازمة كلمة "بقى" تستخدمها كثيرًا في حديثها، ويبدو أن ذلك كان كافيًا عند بعض الناس ليقوموا بالتنمر عليها، سواء لكونها فتاة ريفية أو بسبب المكان والديكور أو تكرارها لكلمة "بقى"، فذلك عرضها لحملة تنمر شرسة جعلها على ما يبدو لا ترد أو تغلق التعليقات على الڤيديوهات بعد سيل من الإساءات، واستمرت في العمل والإبداع في صمت، بعدها ظهر منشور كتبته فتاة عن كيف أن الناس
لا تصنع المعروف في غير أهله
تذكرت اليوم موقفًا حدث مع شخص أعرفه جعلني أفكر في صنع المعروف ومن يستحق أن نصنع معهم المعروف حقًا، والقصة باختصار أن هذا الشخص كان معه مبلغًا من المال وهو في حاجة إليه، لكنه كان يعلم بوجود مشكلة بين إحدى قريباته وزوجها والسبب أنها اقترضت مبلغًا من المال وأصبح وضعها الآن "إما الدفع أو الحبس" وزوجها لا يوافق على أن يقوم بسداد المال لأنها من اقترضته ويبدو أنه لم يكن لديه مال من الأساس، وبالرغم من حاجة الشخص صاحب المال
احتفالًا ببيع 200 خدمة على منصة خمسات اسألني أي شيء عن خمسات
قمت البارحة بتسليم الخدمة رقم 200 على خمسات بعد مرور حوالي تسع سنوات من التسجيل بالمنصة، هذا الرقم ربما يكون هناك من حقق أضعافه بالمنصة لكنه أكثر من مجرد رقم بالنسبة لي، فهو حكاية طويلة من الصبر والتجارب والخبرات والأشياء الكثيرة التي تعلمتها والأشخاص الكثر الذين تعرفت عليهم وعملت معهم وتبادلت معهم الخبرات والمعرفة. المائتي خدمة التي قمت ببيعهم على منصة خمسات لم يأتوا ببيع نوع واحد من الخدمات بل بتقديم عدد من الخدمات مثل: كتابة المقالات المطابقة لشروط السيو،