سهام سليم

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

http://uniquewoman.net

5.66 ألف نقاط السمعة
203 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
النرجسي إذا شعر بضعف من أمامه يتمادى. اقرأي ما كتبته هنا عن تجربة لشخصية أعرفها: https://io.hsoub.com/go/179404
لكن هذا الشعور بالاستنزاف والإرهاق خير دليل على أنك تبذلين جهدًا كبيرًا أكبر من طاقتك وهذا ليس جيدًا، فماذا تحاولين إثباته ولمن؟ هذا ما يجب عليك التفكير فيه بجدية.
هناك علاقات تستحق أن نبذل من أجلها بعض الجهد، حتى لا نعود لنندم ونقول ليتنا فعلنا جهدًا أكبر، لكن لكل شيء حدود بالطبع.
من الصعب فعل ذلك دون الرجوع للماضي بعقلية مختلفة وتجارب وخبرة في الحياة أكبر، لأننا سنختار في كل مرة نفس الخيارات المناسبة لخبرتنا وقتها، لذلك هون على نفسك، واستفد من ذلك في أن تكون أكثر تأنيًا وتفكيرًا قبل أخذ القرارات، وأن تنظر دائمًا للخيارات الأخرى، وعلى أي حال حتى القرارات السيئة تجعلنا نكتسب خبرة في الحياة بطريقة ما.
غريبة ألا تصدقي ما يقوله الشخص عن نفسه، أم هل المقصود كلام الشخص عن نفسه بطريقة أو صفات وتجارب سيئة؟ أحيانًا لا نصدق لأن ذلك يتعارض مع الصورة التي رسمناها في مخيلتنا عن الشخص ، أو لأننا نرفض التصديق وخسارة ذلك الشخص.
يبدو أن تجربتك كانت أكثر مرحًا من تجربتي في الجامعة 😁 لكن كيف استطعت فعل ذلك بكلية علمية كالصيدلة؟ كلية العلوم صعبة وتستلزم حضورًا ومتابعة خاصةً السكاشن العلمية بعكس الكليات الأدبية التي يمكن تعويض ما يفوت بقراءة ودراسة المنهج بوقت آخر.
وما هو ذلك المجال؟ ربما يمكنك دراسته أونلاين أو عن بعد عن طريق الالتحاق ببرنامج دراسة جامعي عن بعد، فبعض الجامعات تتيح هذا الخيار الآن.
لذلك قلت أن نرجع بنفس خبرتنا ونضجنا الآن 😅 نعم للأسف هناك من يتخذ الدراسة والنجاح بتفوق كمسألة حياة أو موت، ونعيش نضغط على نفسيتنا وجسدنا ثم ندرك بعدها أن الحياة أوسع من ذلك بكثير، وفيها اهتمامات أكثر، وأنه كان يمكننا المذاكرة لكن ليس بنفس الضغط.
لكن في عالم العمل الحر خصيصًا سيكون من الصعب إثبات الكفاءة بالعمل وسط كل الادعاءات، ووسط عدم المعرفة بالشخص أو وجود نتائج حقيقية ملموسة أو مادية لتكوين حكمًا صحيحًا على الشخص.
القدرة على الاعتماد على النفس في الأساسيات ليس لها علاقة بمستوى اجتماعي أو مادي، وهناك فعلًا فتيات لا يعرفن بالطبخ وأمور المنزل لكن لأن ظروفهن جاءت هكذا، مثلًا ولدن لعائلة بها خدم، أو أخرى منشغلة بالدراسة والعمل بشدة لدرجة أنه ليس لديها الوقت للطبخ، ومنهن من قد تحاول تعلم القيام بتلك الأمور أو تعرف منها بعض الأشياء، لكن ألا يكون هناك أي سبب سوي الاستعراض أو الرفض للرفض، فبعض الفتيات يربطن بين تلك الأعمال وبين استعباد المرأة.
مرحبًا بعودتك إسراء 🌹 يحدث معي ذلك عند الانقطاع عن العمل لبعض الوقت ثم العودة، فأجد أن هناك اختلاف في الوضع وفي سوق العمل، بل أحيانًا حين يطول الغياب أعود لأجد أن متطلبات العمل نفسها اختلفت، لذلك أنصحك بدراسة السوق أولًا من مشاريع وما يتم طلبه فيها لمعرفة ما فاتك وتحاولي تعويضه أو تعلمه، وامنحي نفسك بعض الوقت واختاري المشاريع المناسبة لتتقدمي لها، والجيد أنك لن تبدأي من الصفر لأن لديك سابقة أعمال وتقييمات سابقة جيدة ستجعل صاحب العمل يثق
إذا كان كل شيء جيد ومتفاهمان فمن الأفضل أن ينتظر ويعطي فرصة أخرى، فلأن تعارفهما جاء صالونات سيحتاجان لحدوث مواقف لكي يكتشفا ويحبا بعضهما، أما الحب الأسطوري الخاص بالروايات والأفلام فقليلًا ما يحدث ويستمر بالواقع، فقد يحب فتاة ما لكن يصدمه إحدى طباعها أو تصرفاتها أو سلوكها أو طريقة تفكيرها.
الموت هو الموت وفراق للحياة بالنسبة للاثنين من الناحية العلمية والفسيولوچية، لكن من الناحية الروحانية يختلف طلوع روح كل شخص عن الآخر، فخروج روح الكافر أو الظالم _والعياذ بالله_ تشبه نزع الصوف العالق بالشوك، أما خروج روح المؤمن فتكون أسهل بكثير، ويهون عليه الأمر أيضًا تلقيه للبشرة بالجنة وقتها.
أعتقد أنك تتحدث عن العمل العادي أكثر من العمل الحر، لكن على أي حال وفي أي نوع من الأعمال أفضل ما يمكن لكل واحد منا فعله هو جعل عمله يتحدث ويخبر عنه، بدلًا من الثرثرة الفارغة أو استعراض القدرات بلا تطبيق حقيقي، فهذا ما يجعل الآخرين يثقون بنا وبقدرتنا وبالتالي نكون اختيارهم الأول.
هذا ما كنت أناقشه معكم في حديث سابق. أنتِ برأيي لم تخطأي، فهي من عرضت مشكلتها أمامك وعليك وأنتِ رددتي رد فيه حقيقة وحكمة ونصيحة طيبة، فالعم ليس ملزما بتدريس البنت، كما قد تحدث لديه ظروف تمنعه من ذلك في أي وقت، والأم والأب أولى برعاية ابنتهما والتكنولوچيا سهلت ذلك الآن، وإذا لم يريدها بذل مجهود فيمكنهم دفع المال إذن لمعلم أو معلمة خصوصية تدرس ابنتهما. عندما تقابلينها مرة أخرى وتجديها تتجنبك حاولي فتح الموضوع معها واسأليها هل هي منزعجة
الحب كلمة كبيرة ومفهوم يقع تحته الكثير من مشاعر الود والدفء للأشخاص وحتى للأشياء، لكن ربما السائل عن هل نستطيع أن نحب شخصين يقصد هل نستطيع أن ندخل في علاقة غرامية مع شخصين في نفس الوقت؟ وأعتقد أن هنا هو الحب الذي يحدث بين الرجل والمرأة لينتهي بالزواج، والإجابة قد تكون صعبة ومعقدة لأن كل شخص منا سيجيب من وجهة نظره أو من خلال تجاربه وتجارب من حوله في العادة.
نعم، ولكن هناك من لا يرى قيدًا من الأساس، وهناك من يرى القيد جزءًا من حياته ويتعايش معه، وهناك آخر يتعامل مع القيد كأسورة من ذهب.
نعم لسنا مطالبين بتغيير الناس لكن عندما يقع علينا ضرر نضطر أحيانًا للتعامل مع الأمر ولو كان مكروهًا، ثم أنه لو تهرب كل شخص من مواجهة صاحب المشكلة فربما لن يعرف أبدًا سر تهرب وابتعاد الناس عنه وسيظل منبوذًا.
لكن كيف ستقولي له ذلك؟ فالكلام قد يحرج الشخص الموجه له، ثم قد يداري إحراجه بإحراجك بالمقابل أيضًا.
لكن لا تسلم الجرة في كل مرة، وربما كانت تلاحظ تهربك في أحد المرات، وعلى أي حال أنت هربتي من الرائحة، لكن المشكلة لم تختفي وشخص آخر كان يتضرر منها في كل مرة يجلس بجوارها، وربما أحرجتها إحدى هؤلاء أو تأففت منها، لذلك ألم يكن من الأفضل أن تأتي النصيحة منك كصديقة بدلًا من أن تتعرض للإحراج من أخرى غريبة؟
مجرد تخيل الرائحة أشعرني بالغثيان. لماذا تحملتم ذلك؟ كان يمكنك التفكير بطريقة أخرى، مثل أن تضع الحذاء داخل كيسًا وتغلقه 😅
من الجيد وضع الحدود بالطبع، وربما يمكن فعل ذلك مع الأشخاص الذين يعرفونا أو نتعامل معهم دائمًا، لكن الوضع يكون أصعب عند التعامل مع الأشخاص الجدد أو الذين لا تجمعنا بهم علاقة قوية ويكون من الصعب التحدث معهم بهذه الطريقة لكي لا يسيئوا فهمنا، أو قد يتجاهلوا ما نقوله ببساطة.
وهنا المرونة تكون ميزة كبيرة ومطلوبة بشدة في مثل هذه الحالات، لكي يكون لدينا القابلية لسماع الطرف الآخر ووضع احتمالية صواب رأيه، أو أن هناك رأيًا قد يكون أرجح وربما أصح من الخاص بنا.
نعم بالتحديد، وتمسك الطرف الذي يحب بحقه في الحصول على الحب من الطرف الآخر قد يتحول لشعور بالاستحقاقية أو لهوس، بل ربما لكارثة مثل حادثة البنت التي فسخت خطبتها ولم يستسلم خطيبها السابق لذلك وظل يتابعها، وعندما عرف بتقدم أحدهم لخطبتها قام بالهجوم عليها وضربها بشدة.
ولماذا الأسكندرية فقط؟ الكثير من مدن مصر فيها العديد والعديد من الأشياء المميزة والتي تستحق الاكتشاف؛ سواء الناس أو الثقافة أو الأماكن وغيرهم... لذلك حصر الاهتمام بالقاهرة كعاصمة أولى والأسكندرية كعاصمة ثانية كما تقول فيه غُبن لباقي المحافظات وما فيها من تميز وجمال.