سهام سليم

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

http://uniquewoman.net

5.33 ألف نقاط السمعة
184 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كثيرًا ما تعجبني آرائك أستاذ نچيب، فمثلًا ردك هنا منطقي وواقعي جدًا ويجب أن يكون كافيًا لإقناع أي شخص ليس لديه تحيز أو مشكلة مع شخص أو فئة بعينها أن الانتحار لا يمكن أن يكون موضة فعلًا. أشكرك لتعليقك القيم 🌿
لكن أحيانًا نحتاج لفهم السبب لكي نصل للحل ولطريقة مناسبة للعلاج، لذلك قد نضطر للغوض لجذر المشكلة لكي نفهمها ونحلها من أساسها بطريقة صحيحة.
أستاذة أروى... إذا كان من يقبل على الانتحار مكتئبًا فهو في الغالب شخص يتمنى لو لم يولد ولم يكن له وجود ويفضل لو يختفي من الحياة في الأساس، فكيف سيجمع بين تلك المشاعر وبين الرغبة في أن يتذكره الناس برأيك؟
نعم بالفعل للأسف، ومن يتمكن منه الاكتئاب ويصل به لمستويات حادة وشديدة يصبح فاقدًا للأمل وللرغبة في الحياة، ويشعر أنه يعيش كالميت بين الأحياء، وفي هذه الحالة الكلام الإيجابي والتشجيع وما إلى ذلك قد لا يفيد لأن كيمياء المخ تكون في حالة فوضى غير طبيعية ويحتاج المريض لتدخل طبي للعلاج والعناية.
هناك بعض القواعد للـVowels يمكنك دراستها لتسهيل الأمر، كما يمكنك تقسيم الكلمة لمقاطع أو اأجزاء يسهل تذكرها.
ألا نقبل الإهانة أو التقليل من شأننا منذ البداية، وحتى لو كنا نتساهل في هذا سابقًا منعًا للمشاكل فلا يجب أن يمنعنا ذلك من أن نضع حدودًا الآن ونوضح أننا لا نقبل الإهانة والتقليل، وأنه لو استمر ذلك الأمر سيكون لنا ردة فعل لن تعجب ذلك الشخص. أحيانًا الحزم والشدة وحدهما قد يكونا كافيين لردع الخبيث أو حتى إخافته.
المقارنة قد تسبب دمارًا بداية من مرحلة الطفولة وليس فقط في مرحلة النضج أو الكبر، فالمقارنة بين الأطفال قد تدمر ثقتهم بنفسهم بطريقة لا يسهل إصلاحها حتى في المستقبل، وكذلك الناضجين منا قد تدمرهم المقارنات إذا استمررنا في المقارنة بين وضعنا الحالي وبين وضع شخص آخر ربما هو نفسه كان في نفس وضعنا من سنوات مضت مع تجاهلنا لكل الظروف والجهد المبذول أثناء ذلك.
بعد كثير من الوقت اكتشفت أن أول من علينا أن نحب هو أنفسنا، كما اكتشفت أيضًا أنها ليست مهمة سهلة بالنسبة لكثير من الناس، ربما لأننا نلوم أنفسنا على كثير من الأشياء أو نضع على عاتقنا الكثير من المسؤوليات، لذلك إن استطعنا أن نكسب حب أنفسنا فقد اكتسبنا الكثير ويمكننا بعدها أن نحب الأشخاص وحتى الأشياء بسهولة.
الحياة ليست سهلة وفي الغالب لن نستطيع بلوغ أي هدف لنا دون صعوبات، والصعوبات قد تتخذ أشكال عديدة من ضمنها هؤلاء الخبثاء، لذلك علينا التعامل معهم كصعوبة أو عقبة في طريقنا يجب تخطيها. ومن رأيي التعامل معهم هو بألا نكون سلبيين وأيضًا ألا ننحدر لمستواهم، لذلك ربما الأفضل أن نوقفهم عند حدهم ونضعهم في مكانهم الصحيح دون مبالغة.
إذا كان أهل البلد نفسهم لا يجرأون على فعل ذلك ومن يفعل ذلك سيتم إيجاده والقبض عليه وتقديمه للعدالة، فلماذا يكون الزائر أو اللاجئ استثنائًا؟ لا يوجد أحد فوق القانون ويجب على الجميع احترام البلد التي يعيشون فيها أو يزورنها. وأعتقد أن هؤلاء الأشخاص لو كانوا ببلد آخر أوروبي أو أمريكي ما كانوا تجرؤوا على فعل ذلك لخوفهم من الترحيل أو العقاب.
في النهاية الذكاء الاصطناعي أداة أو آلة نعطيها مدخلات فتعالجها وتعطي لنا مخرجات، وفي ذلك يختلف عن الإنسان ذات الإرادة والفكر الحر الذي يمكن أن يفكر خارج الصندوق ويأتي باختراعات واكتشافات وابتكارات لم يسبقه لها أحد من قبل.
من الجيد أنك لم تستسلمي للظروف الجديدة القاسية بل قمتي بتحديها، وغالبيتنا كصغار ننشأ كزهور أو ورود في شجيرة العائلة، لكن بتقدم الزمن يأتي الوقت الذي نضطر فيه المغادرة والإنبات وتكوين شجيرة وعائلة جديدة خاصة بنا.
فكرة الموقع جيدة ويمكنك التطوير فيه قليلًا ثم التسويق له كأداة أو تطبيق تساعد من يتعلمون اللغة الإنجليزية. وبخصوص تلك الكلمات الصعبة أو التي تسبب لك ارتباكًا وتنساها فأنصحك أن تضع كل كلمة منهم في جملة معينة توضح معناها وتحفظها جيدًا، لترجع لها عندما تنسى معنى تلك الكلمة.
شيء مؤسف للغاية ومخيف أن يكون بيننا من يفكر بهذه الطريقة. بالفعل هناك توجيهات من الرئيس بخصوص هذا الأمر، كما بدأت عدد من مؤسسات الدولة بالتحرك.
لا أعتقد أن أي شخص ليس لديه مشاكل نفسية فعلية سيتأثر بخبر انتحار ويحاول تقليده أو سيفكر في الإقدام على الانتحار لأي سبب.
التهديد شيء والإقدام على الانتحار وتنفيذه بقصد الموت الفعلي شيء آخر، وفي الحالتين يكون صاحب التهديدات أو من يحاول الانتحار لديهما مشاكل نفسية تستلزم المساعدة وإن كانت العلة مختلفة لدى كل واحد منهما.
حادثة بسنت أحدثت دويًا قويًا وجعلت عدة مؤسسات في الدولة تأخذ خطوات وتعلن عن مبادرات للعلاج النفسي المجاني بسرية مثل وزارة الصحة والمجلس القومي للمرأة وحتى الأزهر.
أنت محق، وفكرة أن كل من يشعر بالحزن لبعض الوقت يعتقد أنه مصابًا بالاكتئاب ويعلن ذلك ثم يعامل المصابين بالاكتئاب على أنهم مثله ويمروا بنفس ما مر به تزيد الطين بلة، وتنشر أفكار سلبية أكثر عن الاكتئاب وعن مرضى الاكتئاب وتجعل المجتمع يشكك بهم وبقدر معاناتهم بل ويزايدون عليهم.
مسألة عدم البوح بالحب علنًا لا يحدث في المغرب فقط، بل في أغلب الدول ذات الثقافة العربية والإسلامية إن لم يكن في جميعها. أغهم ما تعنيه، وفي اعتقادي أن الحب غير المشروط الوحيد الذي يجب أن يكون في حياة الإنسان هو حبه لله فقط.
أتفق مع أن الألم صعب وأن العفو قد يكون أصعب وأشد من الألم أحيانًا، لذلك أرفض فكرة أن يتم الضغط على المظلوم ليعفو عن الظالم، فهنا تم ظلمه مرتين، أو ربما ثلاثة إذا حسبنا أنه قد ظلم نفسه بيده عندما قبل عفوًا لا تستصيغه نفسه ولا تقبله ويتعذب بسببه أكثر.
بالضبط، كما أن الطريقة فعلًا مزعجة وقديمة لا تتناسب مع عصرنا الحديث، أبسط شيء سيحدث لو أن بائعًا قام بطلب عميل وألح عليه هو أنه قد يقوم بغلق المكالمة ولو ألح أكثر سيقوم بعمل بلوك أو حظر لرقمه، ولن يستطيع بعدها أن يتصل البائع ليستمر بإلحاحه حتى.
احترم الفكرة واحترم جهودك أستاذ حامد لكن مبادرة كهذه ضخمة على أن يتولى تنفيذها فرد واحد أو حتى مجموعة، فهي تحتاج لتعاون دولي بين حكومات إذا أردنا نتائج حقيقية، لذلك الأفضل عرض المقترح على جهة تهتم بتنفيذه لتحصل على نتيجة حقيقية.
من الجيد أن نتقبل أنفسنا بكل ما فيها وبكل ما حدث لنا، لكن هناك أوقات ومواقف يكون الحل هو المواجهة أو التغيير وليس التقبل فقط أو الطبطبة، كما أن هناك أجزاء داخلية لو دققنا النظر قد نجد أنها فعلًا لا تخصنا ولكنها أشياء زُرعت بداخلنا من المجتمع أو بسبب صدمات كبيرة ومتعددة.
غريب استخدام كلمة "كانبغيك" أو أريدك للتعبير عن الحب في المغربية، أشعر أنها مرتبطة بالاحتياج المادي والجسدي أكثر من التعبير عن الحب، لكن ربما ثقافة الشعب هنا مختلفة. ما ذكرته بكلامك يؤكد حقيقة أنه لا يوجد حب غير مشروط بالكامل، ومن رأيي أنه كلما اقترب الإنسان من الحب الغير مشروط كلما هام حبًا بالطرف الآخر لدرجة تعميه عن كثير من الأشياء والحقائق، ولدرجة قد توصله للهوس أو الجنان، ولا يوجد في الحياة من يستحق أن نصل لذلك من أجله، فالكمال
أعتقد أن هذا الأمر له علاقة بقدرة الإنسان على التكيف، وهي في حد ذاتها هبة كبيرة من الله، فهي القدرة التي تدفعه دفعًا لمواصلة الحياة وتحدي الظروف المادية والنفسية شاء أم أبى، وجزء من هذا مثلًا هو النسيان، فلولا النسيان ما استطاع الإنسان تجاوز الكثير من الصدمات في حياته كفقد الأعزاء، وكذلك الاعتياد فلو لم يعتاد الإنسان على الشيء ما كان سيسعى للبحث عن جديد أو التطوير من نفسه، بل كان سيرضى بما لديه وكفى.