سهام سليم

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

http://uniquewoman.net

4.77 ألف نقاط السمعة
155 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فكرة أن النساء يعرفن كل ما يتعلق بالأمومة والأطفال بشكل غريزي غير صحيحة بالكامل، فهناك الكثير من الأشياء نتعلمها، حتى بعض وضعيات الرضاعة وطريقة الرضاعة الصحيحة للطفل. وربما يكون للزوجة دور في تدريبه ، الن يكون ذلك انفع من مقارنة كل طرف لقدر عمله بقدر عمل الآخر ؟ نعم أنت محق وذلك ينفع أحيانًا، لكن هناك من يرفضوا لأنه مرسخ لديهم أن تلك أمور خاصة بالزوجة والأم فقط، أو يتحجج بكونه مشغولٌ اليومين دولٌ 😅
وماذا لو وضعت المستخدمين جانبًا وعقدوا صفقات بمبالغ أكبر مع جهات حكومية وجيوش بغض النظر عن سياسة تلك الحكومات والجيوش وكيف سيستخدمون تلك التقنية؟!
حتى العفوية لها سقف ويمكن تمييزها، لكن الراحة الزائدة وانعدام الحدود من أول لقاء بشخص لا أعرفه شيء غير مريح، فنعم قد نتبادل أطراف الحديث مع غرباء أحيانًا، لكن لو قال لكي أحدهم أود مسك يدك أو أخذ صورتك وأنتي لا تعرفيه فهل سيكون ذلك مريحًا لك أو ستسمحين بحدوثه؟
لكن أشعر أن أحيانًا أصحابالطفولة قد يكون تصورهم عنا مبنى على صفات كانت لدينا وتغيرت، أو على شخصياتنا القديمة
لكن هناك من تربوا على ثقافة معينة وهي أن الزوجة والأم مطالبة بغعل كل شي، فلا ينتبهوا حتى لاحتياجات شريكة حياتهم، أو لا يتدخل لأنه يرى أن ذلك ليس من اختصاصه، حينها محادثة ودية قد تغير لديه بعض المفاهيم.
من يعملوا طوال اليوم قد يكون لهم عذرهم، مع أنني أرى أن لنفس الشخص عليه حق، وأن العمل طوال اليوم ثم النوم طوال الليل ليست حياة، كما أن تحول الزوج والأب للشخص الذي يعمل ليحضر المال فقط سيء جدًا، ومع الوقت قد لا يكون هناك أي علاقة بينه وبين زوجته وأطفال سوى أنه ماكينة مال.
لا أعمم بالطبع، بل أتحدث عن الفئة التي تفعل ذلك أو تعتقد ذلك الاعتقاد، وهم كثير في ثقافات مختلفة، فحتى هناك أجنبيات يشتكين من هذا الموضوع وليست العربيات أو صاحبات جنسية معينة فقط.
لكن ذلك لن يبين الاستهلاك الحقيقي أيضًا، لأنه يفترض قيام كل شخص باستهلاك نفس القدر كل يوم، فربما هناك من تستهلك بيوم من تستهلكه غيرها في أسبوع. أعتقد أن الحل هنا هو الدفع برضا، وأن نرضى بالقسمة على عدد الأشخاص بالسكن دون شعور بالذنب أو التأنيب.
إذا كانت من المواقع العادية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي من يبيع معلومات المستخدمين لجهات مختلفة، سواء تجارية إعلانية أو سياسية وحكومية، فهل لن يستفيد أصحاب تطبيق يعرف كل كبيرة وصغيرة عن ملايين البشر حول العالم؟! أعتقد أن الكثير من بياناتنا يتم معرفتها بالتجسس علينا بشكل مباشر أو غير مباشر بتحليل السلوك وما نقوم بالبحث عنه وكتابته وإبداء اهتمام به.
لو حدث ما تقول ستكون مصيبة للبشر، فهل تتخيل أن يكون لدى آلة وعي وقدرة على اتخاذ القرار والتصرف بمفردها بينما تمتلك ذكاء وخلاصة تجارب الملايين من البشر والقدرة على التفكير المعقد؟ حينها سيكون الإنسان هو الخاضع لها لا شك ولن يستطيع التغلب عليها بسهولة أبدًا لمجموع ما لديها من ذكاء وخبرات. لكن بصراحة أعتقد أن الوعي والقدرة على الشعور واتخاذ القرار تطلب وجود روحًا وهذا ما لا تمتلكه تلك الآلات.
أعجبني وصفك للمسوقين بأبطال الكواليس، لأن المسوق فعلًا قد يكون السبب في نجاح منتج أو فشله، فهناك الكثير من المنتجات في السوق لنفس النوع من المنتجات، لكن ما قد يجعل الجمهور يكتشف وجود ذلك المنتج بالأساس وسط زحمة السوق هو المسوق الذي يجيد عرض المنتج بطريقة تجذب العملاء له دون غيره.
الإعلان فعلًا يلعب على المشاعر سواء بالموسيقى أو كلمات الأغنية واختيار المغني نفسه، وكذلك المشاهد التمثيلية وصلًا إلى ظهور السيدة المحترمة عبلة كامل التي يكن لها الكثير من الناس الحب، كما أنها قريبة لقلب الناس والكثير من محبيها كانوا يشعروا بالحزن والقلق مع أخبار أثيرت في الفترة الأخيرة عن تعبها ومرضها، وكل هذه الخلطة هي ما ساهمت برد الفعل ذلك في رأيي.
نعم أحيانًا أفعل ذلك وأدون أشياءً أو أفكار قبل أن تتوه ويتم نسيانها، أو أدون الأفكار في بدايتها لأرجع وأضيف لها في وقت آخر، ومنها ما أقوم بنشره هنا ومشاركته معكم. ونعم الكتابة قد تكون وسيلة لقول ما لا نستطيع التحدث أو البوح به في العادي، ومن رأيي إذا كانت هذه الكتابات خواطر أو ذكريات سيئة فيجب التخلص منها بعد الانتهاء من التفريغ بكتابتها، حتى لا نرجع لها وتجعلنا نعيد إحياء نفس المشاعر السلبية في كل مرة نقرأها.
الثقافة هامة لا شك كما ذكرت، ولا أعلم لماذا يتم التنمر على المثقفين أحيانًا! ربما لشعور المتنمر بالنقص. على أي حال أعتقد أن المثقف هو الشخص الذي يعرف ولو القليل عن الكثير من الأشياء، ولكن كيف يمكننا أن نفعل ذلك حقًا ونحصل على لقب مثقف؟
أعتقد هذا تصور المجتمع عن الذكورة والأنوثة، فيضع العواطف التي فيها قوة وعنف للرجل، والتي فيها رقة وعطف للأنثى، والذي يساعد أكثر أن كل جنس لديه عواطف معينة تظهر أكثر وتغلب أكثر على العواطف الأخرى.
المشكلة بالنسبة لنا كمستقلين أو الأشخاص الذين يعملوا من المنزل أو حتى لا يعملوا أيضًا، أننا لا نخرج للعمل كل يوم كما كنا نفعل أيام الدراسة، فهذا على الأقل كان يعطي فرصة للتعرف على شخصيات جديدة، ومعرفة الشخصيات التي نتعامل معها بشكل يومي جيدًا، فحتى لو خرجنا لمكان ما أو شاركنا بحدث ما قد لا نرى نفس الشخص الذي نتعامل معه مرة أخرى.
نعم تعرفت على أشخاص رائعين هنا على حسوب من ضمنهم أنتِ مي 🌹 لكن للأسف لا نتواصل خارج المنصة ولقاء الغالبية هنا صعب لأن كثير منا من دول مختلفة، مع أنني أتوق لرؤيتكم جميعًا. وبالنسبة لصداقات الإنترنت على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى فأتوجس منها لأن أي شخص يمكنه أن ينتحل أي شخصية ليخدع من يحدثه.
لكن بالرغم من أننا في أيام الدراسة يكون لنا نفس الأهداف تقريبًا، مع ذلك لا نكون جميعًا متشابهين، وهناك من نرتاح للحديث معهم وصداقتهم وآخرين لا. والصداقات الناضجة تكون مبنية أكثر على تشابهات ومودة أكثر من العمر الطويل. وهل هذا يعني أن الصداقات التي نكونها على كبر، أو بعد الدراسة تشبهنا وتشبه شخصيتنا الحقيقية أكثر من صداقات المدرسة والطفولة؟
موضوع الراحة الزائدة هذا ذكرني بموضوع "تحبي ناخد أيس كريم ونحضر عرض تنورة؟" 😅 😂 فعلًا التصرف براحة زائدة قد يكون علامة على أن هناك شيء ما غير صحيح، ويمكن اعتبارها علامة تحذيرية أيضًا، خاصةً إذا لم نكن نعرف الشخص ولم نتعامل معه من قبل أبدًا.
نعم بالتأكيد، لكن من اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي 😅 لذلك توخي الحذر واختبار الشخص قبل الوثوق به وفيه شيء هام من وجهة نظري. أيضًا هل كنت على علم بهذا المصطلح من قبل "خوش بوش" ؟ إن كنت كذلك فأرجو أن تضعها في جملة لأفهم أكثر كيف تُستخدم أثناء الحديث أو التعبير.
هناك الكثير من الأفلام التي تعرض هذه الرسائل القذرة وتدمج بين شخصية البطل الشهم الجدع والمتحرش في قالب واحد، أو المتحرش الظريف أحيانًا أخرى سواء بالقول أو الفعل، كما يتم التركيز على هذه المقاطع في إعلان الفيلم، مما يسمح لهذه الحركات والإفيهات الجنسية بالانتشار حتى ولو لم يشاهد الشخص الفيلم، لدرجة أن بعض المراهقين والشباب يرددوا نفس الكلمات ويفعلوا نفس الحركات على سبيل الروشنة وتقليد البطل متخيلين أنهم سيحصلوا على نفس ردة الفعل، بينما في الحقيقية يكون ذلك تحرشًا واضحًا
هناك الكثير من الأفلام التي تعرض هذه الرسائل القذرة وتدمج بين شخصية البطل الشهم الجدع والمتحرش في قالب واحد! أو المتحرش الظريف أحيانًا أخرى سواء بالقول أو الفعل، كما يتم التركيز على هذه المقاطع في إعلان الفيلم، مما يسمح لهذه الحركات والإفيهات الجنسية بالانتشار حتى ولو لم يشاهد الشخص الفيلم، لدرجة أن نجد المراهقين والشباب يرددوا نفس الكلمات ويفعلوا نفس الحركات على سبيل الروشنة وتقليد البطل متخيلين أنهم سيحصلوا على نفس ردة الفعل، بينما في الحقيقية يكون ذلك تحرشًا واضحًا
ما فعله المستخدمون بإلغاء تثبيت تطبيق ChatGPT في رأيي خطوة صحيحة وقرار سليم ذات قيمة سيوجه لهذه الشركات رسالة قوية بأن الناس لن يقبلوا أن يدعموا تكنولوچيا أو شركات تساعد في قتل وإبادة الشعوب ودعم السلطات الفاسدة، وأن زمن السلبية قد ولى، والشعوب أكثر وعيًا الآن، وربما هذا سيجعل مثل تلك الشركات تفكر عشرات المرات قبل اتخاذ قرارًا مماثلًا المرة القادمة لأنهم سيكونوا متأكدين من ردة فعل الجمهور ومقدار الخسارة التي سيتعرضون لها.
أعتقد أن الأجيال السابقة لجيل زي Z كانوا يبجلون المعلم لدرجة خشيته أحيانًا ، فكنا نرى أن المعلم كائنًا لديه قدر كبير حتى لو فعل شيئًا خاطئًا وسيئًا كان هناك من يخاف أن يقول لوالديه، كما أن الأهل لم يكن لديهم نفس ثقافة الآن من حيث الخوف على مشاعر الطفل أن يتعقد أو يتأثر نفسيًا، بل كان منهم من حين يسمع بوقوع مشكلة يوصي المعلم بتكسير عظام الطالب ولو كان الخطأ من ناحية المعلم!
المشكلة أننا أحيانًا قد نؤجل شيئًا لمجرد التأجيل، أي لأننا لا نرغب في فعل ذلك الآن أو لأنه ليس لدينا وقت كاف، وليس لأنها حكمة أو لأننا ندرك أن ذلك الأفضل لنا، وقد يحدث الأفضل بعدها فعلًا لكن "بالبركة" 😅 لذلك من الأفضل الانتباه عندما نؤجل شيئًا ما، هل نفعل ذلك كسلًا أم لسبب آخر معين؟ وما النتيجة في العادة؟ لنتبني طريقة مفيدة لنا دون إرهاق وأفضل من ناحية النتائج أيضًا.