سهام سليم

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

http://uniquewoman.net

4.78 ألف نقاط السمعة
155 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
على الأقل نحاول، وهناك من الرجال من يعتقد أن تلك الأمور صعبة ولن يستطيع فعلها، لكن بالتجربة يجد أنها أسهل مما توقع. أعتقد أنه إذا كان الشخص غير مناسب فذلك قد يكون واضحًا حتى من قبل الزواج، أو تكون هناك علامات.
نعم أعتقد ذلك، فالروح هي ما تمنح وتعطي الفرق بين الإنسان والجماد، والإنسان والآلة هنا.
لكن أرجع وأشعر بالذنب أحيانًا، لأن من أمامي قد لا تستمع للنصيحة ولا تعمل بها، لكن في نفس الوقت قد تريد من تسمعها وتتعاطف معها.
التحمل قدرات، والمشكلة أنني أتأثر وأود تغيير الأمر للأفضل لكن القرار ليس بيدي ولا أستطيع إجبار أحد على شيء، ما بيدي هي النصيحة، التي قد أكررها أكثر من مرة.
أعتقد ذلك فعلًا، ربما تكون الشكوى طريقة للفضفضة وإزاحة ما بالصدر أو تفريغ شحنة حزن وغضب، أو كما تقول، طريقة لإشهاد الآخرين على مدى معاناة المتحدث أو المتحدثة وكم يتحمل من مصاعب في حياته.
أتحدث عن مجتمع النساء لأنني منهن وهن من أجالس، ونعم جلسات الرجال قد تكون أسوأ، لكن المساهمة عن جلسات النساء السلبية. كثيرًا ما أعترض أيضًا، وأحيانًا أحاول تحليل أمر الشكوى معهن بعقلانية كذلك وإعطاء أسباب بدلًا من لوم الطرف الآخر فقط. لكن قد يزعجهم ذلك، كما أنه شيء متعب نفسيًا وعقليًا.
نعم كثيرًا ما يحدث ذلك للأسف، لكن مع المجموعة التي أتحدث عنها في المساهمة قد يتحدثون عما يخصهم ويخص دوائرهم المقربة أكثر لكن بسلبية 🤷🏻‍♀️
أحاول اختيار من أصادقهم وأجلس معهم أيضًا ، لكن هناك بعض الجلسات قد تُفرض علينا من خلال أحداث اجتماعية أو عن طريق الصدفة، ويكون من الصعب المغادرة لأن ذلك قد يُفسر تفسيرًا سيئًا.
ربما أراد الكاتب تناول المسألة من زاوية أخرى، فغالبًا ما يتم التركيز على الضحية وقصتها ومدى الظلم الذي يقع عليها وتتعرض له، فلماذا لا نتحدث عن الجانب الآخر؟ المجرم أيضًا في النهاية إنسان له قصة ودوافع دفعته لفعل ما يفعله، وربما لو عرف المجتمع هذه الدوافع والأسباب يفهم تلك الشخصيات أكثر، ويستطيع أن يتعامل مع مثل تلك النماذج ومحاولة علاج المجرم قبل أن يصير مجرمًا.
ومن يعترض لماذا لم يتحدث؟
أعجبني موقفه كثيرًا فهو رجل شجاع للغاية ولا يخشى في الحق شيئًا حتى ولو تم تقييده وجره وكسر ذراعه، فكل ذلك من أجل الحق، وإن دل فإنما يدل على أن سردية أمريكا عن كونها بلد الحريات والديمقراطية سردية كاذبة تتكشف يومًا بعد يوم من خلال مواقفهم. كما أن هذا التصرف يؤكد على أنه لا يمكننا أبدًا التعميم، فلا يمكن أن نقول أن كل الأمريكان سيئيين وهناك مثل هذا الرجل. أما بالنسبة لسلوك الحاضرين، فأعتقد أن من لم يعترض موافق على
أحييك على اختيارك رفض المشاركة في مثل هذا الحدث، أنت هكذا تؤد الفتنة قبل أو تولد وتنظر للمنفعة العامة وليس لمنفعتك الخاصة. قد يتصور صديقك أنه هكذا يحقق النجاح، لكن في الحقيقة على حساب ماذا؟ النجاح في هذه الحالة خسارة، وخسارة كبيرة للنفس والمبادئ قبل أي شيء آخر. النجاح الحقيقي ليس بالدرجات والمراتب ولكن أن نفعل ما يفيدنا نحن وغيرنا وما فيه إرضاء لربنا قبل أي شيء.
دائمًا ما أنظر إلى فترة الطفولة على أنها الأساس الذي يُبني عليه باقي مراحل الحياة، فمن كان أساسه سليم كانت طوابق باقي مراحل حياته سليمة هي الأخرى إلى حد كبير، بعكس من لديه أساس ضعيف هش ومع أول ضربة يسقط البناء وينهار صاحبه، وهنا يجب على من كان لديه طفولة سيئة أن يحاول تقوية البناء الخاص به، عن طريق القرب من الله، والعمل على نفسه، ومحاولة تعويض ما فاته ولكن بعقلانية دون إفراط ولا تفريط.
السؤال هنا هو كيف نعكس المعادلة؟ فأحيانًا كثيرة يكون من الصعب علينا التفاؤل في مواقف مظلمة، خاصةً عندما نجد أن هناك الكثير من السلبية والظلام في حياتنا أو حولنا بطريقة تجعلنا نشعر بالخوف والقلق. أفهم أنه يجب علينا أن نحسن الظن بالله، لكن أقول أن التفاؤل ليس سهلًا في كل الأوقات.
سأقول لك ما أقوله عادةً لصديقة لديها ظروف مشابهة لظروفك، إذا كان على الزواج فالزواج موجود ويمكنك الزواج في أي وقت من أي أحد، لكن هل هذا ما سيسعدك حقًا؟ بالتأكيد لا، فالأمر ليس "أي زواج والسلام" فالزواج رحلة حياة مع شخص سيكون شريكك فيها، لذا يجب أن تحسني اختياره، حتى وإن كانت لديك رغبة شديدة في الأمومة، فمن حق أبنائك عليكي أن تختاري لهم أبًا جيدًا يجيد التعامل معهم ويشرفهم. ركزي الآن بما في يدك وبما يمكنك فعله مثل
اللهم آمين نحن وإياكم. لكن رمضان لم ينتهي بعد وما زالت هناك فرصة لتعويض ما فاتك من صلاة وقيام وذكر، كما أنه في العشر الاواخر من الشهر الفضيل سيكون هناك بجانب صلاة التراويح صلاة التهجد وتنادي على أدائها الكثير من المساجد، كما أن هناك الاعتكاف، ولو استطعت فعل ذلك سيكون جيد حقًا وسيكون لديك وقت أكثر للعبادة.
المبالغة في العطاء وخاصةً في المشاعر دون مقابل بعد فترة قد تصيب صاحبها بالإفلاس، لأنه يعطي ويعطي ويفرغ من داخله دون أن يمنحه أحدهم الحب والتقدير والاحترام المتبادل الذي يعيد ملئ ذلك الفراغ، والندية أيضًا تعطي نفس النتيجة بشكل آخر، كمن لديه بضاعة ولا يقوم بتوزيعها ويتركها جانبه فتفسد، لذا الوسط بين هذا وذاك والتوازن بين العطاء والأخذ هو الحل والأفضل هنا لنا والآخرين.
فكرة أن النساء يعرفن كل ما يتعلق بالأمومة والأطفال بشكل غريزي غير صحيحة بالكامل، فهناك الكثير من الأشياء نتعلمها، حتى بعض وضعيات الرضاعة وطريقة الرضاعة الصحيحة للطفل. وربما يكون للزوجة دور في تدريبه ، الن يكون ذلك انفع من مقارنة كل طرف لقدر عمله بقدر عمل الآخر ؟ نعم أنت محق وذلك ينفع أحيانًا، لكن هناك من يرفضوا لأنه مرسخ لديهم أن تلك أمور خاصة بالزوجة والأم فقط، أو يتحجج بكونه مشغولٌ اليومين دولٌ 😅
وماذا لو وضعت المستخدمين جانبًا وعقدوا صفقات بمبالغ أكبر مع جهات حكومية وجيوش بغض النظر عن سياسة تلك الحكومات والجيوش وكيف سيستخدمون تلك التقنية؟!
حتى العفوية لها سقف ويمكن تمييزها، لكن الراحة الزائدة وانعدام الحدود من أول لقاء بشخص لا أعرفه شيء غير مريح، فنعم قد نتبادل أطراف الحديث مع غرباء أحيانًا، لكن لو قال لكي أحدهم أود مسك يدك أو أخذ صورتك وأنتي لا تعرفيه فهل سيكون ذلك مريحًا لك أو ستسمحين بحدوثه؟
لكن أشعر أن أحيانًا أصحابالطفولة قد يكون تصورهم عنا مبنى على صفات كانت لدينا وتغيرت، أو على شخصياتنا القديمة
لكن هناك من تربوا على ثقافة معينة وهي أن الزوجة والأم مطالبة بغعل كل شي، فلا ينتبهوا حتى لاحتياجات شريكة حياتهم، أو لا يتدخل لأنه يرى أن ذلك ليس من اختصاصه، حينها محادثة ودية قد تغير لديه بعض المفاهيم.
من يعملوا طوال اليوم قد يكون لهم عذرهم، مع أنني أرى أن لنفس الشخص عليه حق، وأن العمل طوال اليوم ثم النوم طوال الليل ليست حياة، كما أن تحول الزوج والأب للشخص الذي يعمل ليحضر المال فقط سيء جدًا، ومع الوقت قد لا يكون هناك أي علاقة بينه وبين زوجته وأطفال سوى أنه ماكينة مال.
لا أعمم بالطبع، بل أتحدث عن الفئة التي تفعل ذلك أو تعتقد ذلك الاعتقاد، وهم كثير في ثقافات مختلفة، فحتى هناك أجنبيات يشتكين من هذا الموضوع وليست العربيات أو صاحبات جنسية معينة فقط.
لكن ذلك لن يبين الاستهلاك الحقيقي أيضًا، لأنه يفترض قيام كل شخص باستهلاك نفس القدر كل يوم، فربما هناك من تستهلك بيوم من تستهلكه غيرها في أسبوع. أعتقد أن الحل هنا هو الدفع برضا، وأن نرضى بالقسمة على عدد الأشخاص بالسكن دون شعور بالذنب أو التأنيب.