نعم محرك البحث جوجل هام وربما أهم محرك بحث حاليًا، لكنه برأيي ليس كالجبل كما تقول، لأنه لو ظهر محرك آخر أسرع وأكثر كفاءة ويقدم خدمات أكثر فسيتوجه الناس لاستخدامه وربما يتجاهلون جوجل أو ينسون أمره. وهذا حدث لشركات أخرى من قبل كانت على القمة لكن لم تطور من نفسها ووقعوا وشبه اختفوا، هل تذكر شركة نوكيا وكيف كانت رائدة صناعة الهواتف المحمولة في بداية الألفينات تقريبًا؟ أين هي الآن؟
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
4.83 ألف نقاط السمعة
157 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
لا أعتقد أن الأمر بهذا السوء، فنعم الخوارزميات تُظهر للشخص نفس فئة المحتوى باستمرار، لكنها في نفس الوقت تُظهر لنا المواضيع التي نهتم بها أو نقوم بالبحث عنها، فمن يبحث ويتابع تفاهات سيجد ما يظهر له دائمًا هو محتوى تافهًا والعكس صحيح. فمثلًا الفترة السابقة بما تضمنته من حروب وأحداث ثقيلة وجدت أكثر من شخص حول العالم يتحدثون بشأن مواضيع سياسية وتاريخية هامة، بل وقد يحركون الرأي العام في بلادهم أحيانًا. لذلك لا يمكننا التعميم.
لكن هذه ليست صراحة بل قلة ذوق وأذى للطرف الآخر، لأن هذه الصراحة المزعومة لم يترتب عليها رد ظلم أو توضيح حقيقة مثلًا، ولكنها هنا إهانة للشخص وتقليل منه أو من جهده وما يفعل فقط. لا أحب أبدًا الذين يلقون حجارة الكلام تحت مسمى حسن النية أو العفوية أو "اللي بقلبي على لساني" ولو كان الأمر كذلك لاعتذروا حين أدركوا الخطأ وأن حديثهم لم يقبله الطرف الآخر.
لكن الوصول إلى الاستقلال الحقيقي الذي تقصده هنا قد يتطلب عملًا وجهدًا لبعض الوقت الذي قد يصل لسنوات حتى يتمكن المستقل من الوصول إلى هذه المرحلة: الاستقلال الحقيقي يحدث عندما تصبح قادرًا على: اختيار عملك تحديد قيمتك بناء اسمك في مجالك وعلينا توضيح ذلك للمبتدئين لكي لا يحبطوا أو يتركوا العمل الحر وهم ما زالوا في بدايته.
ليس تحيزًا ضد الرجال، ولكن بالنظر لمجتمعنا فالرجل في العادة لا يفعل شيئًا له علاقة بالمنزل أو حتى بالتربية أحيانًا، فكيف سيتولى أمر الأبناء بالكامل؟ ولا أنكر أن هناك من يفعل أو يستطيع بالطبع. ولو عكسنا الأمر وطبقنا التابوهات هنا، فأيضًا زوجة الأب الشريرة ليس من الحكمة التواجد معها. كما كنت أتحدث عن الحضانة المشتركة وتربية الأبناء بين الأم والأب بعد الانفصال حتى لو تزوج كلًا منهما مرة أخرى.
الملل قد يكون الدافع وراء الكثير من الإنجازات أحيانًا، فمثلًا هناك عدد من الإنجازات والاختراعات تم التفكير فيها وتنفيذها بسبب الملل، ولرغبة المخترع في فعل شيء يكسر ملله به هو وغيره وعندنا الشاشات والتليفزيون وغيرهم الملل ربما كان أحد أسباب اختراعهم، لكا إن كان طابع الإنسان ملولًا ولا توجد لديه إرادة وطولة بال لن يحقق نجاحًا حقيقيًا ولن يستمر به.
أولًا: القايمة حق أو حفظ حق للزوجة، ومن لا يريد كتابة قائمة المنقولات فعليه دفع مهر وتجهيز بيت الزوجية، وهذا شرع الله، ولا يعني ذلك بالطبع أن يجهز الزوج قلة وحصيرة! ولكن ما في إمكانه وتقبل الزوجة به. ثانيًا: أنت محق بشأن أن في الغالب من يعدد لا يكون مرتاحًا، ورجل أعرفه _رحمه الله_ تزوج أكثر من مرة وكان غير مرتاحًا بالفعل. كما أن هناك من يهرب من مشكلة بيته ومشاكله مع زوجته عن طريق الزواج بأخرى بدلًا من حل
حينما تدخل العائلة المعادلة وخاصة الأطفال تتغير الحسابات، وكون الشخص مسؤولًا يضعه أحيانًا أمام أوضاع واختيارات لا يفضلها لكنه يكون مضطرًا للتفكير في الصالح العام واتخاذ القرار المناسب للجميع وليس له فقط. منذ فترة قريبة أعرف أحدهم كان أمامه فرصة مشابهة للعمل في دولة أخرى، لكن كان يعني ذلك ترك العائلة يعيشوا ببلد وهو ببلد آخر وما يحمله ذلك من تبعات، فترك الأمر ولو أن كان فيه ربحًا ماديًا وتوسعًا لعمله.
أسفة لما حدث أستاذ أيمن، سبحان مغير الأحوال. هكذا هي الدنيا لا تبقى على حال واحد فيوم نكون في قمة السعادة وآخر في قمة الحزن، لكن الحرب مرة بالطبع. أتمنى لو يمكنني المساعدة بأي شكل، أخبرني كيف يمكنني المساعدة؟ وهل لديك حسابًا على مستقل؟ يمكنك إيجاد فرص عمل من خلاله، لكن الأمر قد يحتاج لبعض الوقت والصبر. أسأل الله العظيم أن تنتهي الحرب في أقرب وقت وأن يعم البلاد الأمن والأمان.