Seham_Sleem

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

6.16 ألف نقاط السمعة
246 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يعرض جزء من الإجابة + يضع رابط الموقع لمن يريد قراءة المزيد ليستطيع زيارة موقعك وقراءة الموضوع كاملًا.
شكرًا على المشاركة. هل استخدام plugin ممكن يساعد في ترتيب المحتوى وجعله أسهل لعناكب الزحف للتعرف على المحتوى وتحديده كإجابة؟
لن نكون أرحم من الخالق الذي له حكمة في كل ذلك. ولا تنسى أن هناك فرق بين الدنيا والآخرة، وأن الدنيا دار اختبار لعدة سنوات قليلة فقط. ولولا وجودنا في الدنيا ما كنا سنعرف طريق الله ولا الجمال فيها.
لو انقرض الإنسان ستزدهر الأرض حتمًا، حيث سيقل التلوث، ويزداد الغطاء النباتي ويزحف لكل الأماكن تقريبًا، وستزداد أعداد الحيوانات أيضًا، لكن ستستمر المنافسة بين النباتات المختلفة والحيوانات المختلفة وبعضهم البعض كذلك، فهناك دائمًا قوي وضعيف، وصياد وفريسة، فهذه هي طبيعة الحياة. لكن لماذا تريد أن ينقرض البشر؟ 😅
الأهم من الشكل هو المضمون، بمعنى إن تدين وأخلاق وشخصية الإنسان أهم. الشكل مهم طبعًا، لكن ليس الأهم، وممكن يجد من تقبله هكذا، والشكل على أي حال دائم التغير مع التقدم بالعمر أو المرض وغيره. أيضًا يمكن للشخص بذل بعض الجهد لتحسين نفسه، عن طريق لعب رياضة والاهتمام بشكله وجسمه من أجل صحته أولًا ثم مظهره ثانيًا.
مرحبًا بعودتك شهد، اشتقنا لكِ🌹 كيف حال الدراسة؟ وهل أنتِ سعيدة بمجال دراستك؟ أتمنى أن تشاركي معنا بعض ما حدث معك خلال تلك الفترة.
هل لديك طريقة معينة تساعدك بالحفظ؟
اكتب بأي أسلوب تجده مناسبًا، فالكتابة إبداع، واعتبر الرواية كلوحتك الخاصة التي يمكنك رسمها كما تريد، لكن حاول اختيار الأسلوب الأنسب لنوع الرواية والذي تجده مفهومًا إذا وضعت نفسك مكان القارئ. أما بالنسبة للغة والمفردات فمن وجهة نظري البساطة أفضل، وحاول إضافة بعض المفردات التي تُستخدم في زمن الرواية أو في الطبقة الاجتماعية للأبطال وهكذا، من أجل مزيد من الواقعية، إذا كنت تريد ذلك بالطبع.
يحتاج لنماذج ومواعظ أيضًا، فعصرنا هذا يُعتبر أكثر عصر فيه انفتاح للثقافات على بعضها البعض، لذا نحتاج لنماذج جيدة نتأثر بها، لأن القدوة عامل مهم من العوامل التي تؤثر على تكوين الشخصية، والمواعظ نحتاجها لمساعدتنا على التعامل مع العالم بنمطه المعاصر الجديد دون أن نخسر ديننا وهويتنا.
كما يُقال: القانون لا يحمي المغفلين خلق الله لنا عقلًا يستطيع التمييز بين الحق والباطل، وبين الصواب والخطأ، وأعتقد أنه في أوقات كثيرة حتى من يجهل معلومة ويستغلها شخص ما ضده يكون لديه شعورًا داخليًا بأن هناك شيئًا ما خاطئًا أو ليس صحيحًا، فعليه أن يثق بحدسه. وحتى الشخص الغير متعلم، أو الإنسان عامةً يجب أن يتعامل مع من لا يعرفهم وما لا يعرفه بحذر، ويجب ألا يثق في أي شخص بسهولة.
هناك فرق بين من تتوفر له عوامل النجاح لكنه لا يراها لأنه يلتزم العيش بدور المظلوم، والمظلوم حقًا الذي ليس لديه عوامل تساعده على النجاح، بمعنى أوضح ليس الذي ولد لعائلة ثرية ويشعر بالظلم لأن والده لم يمنحه مليون دولارًا لفتح شركة جديدة، كمن ولد لأسرة فقيرة تجد قوت يومها بصعوبة ولكي يستطيع الدراسة عليه العمل بأجر أقل من الحد الأدنى للأجور.
وما هي الكمية المحدودة لكل شخص؟😅 أعتقدت أن حيازة المخدرات جريمة بحد ذاتها.
لذلك يجب أن يكون التغيير من الداخل، وليس بتغيير الظروف فقط، ولذلك الأفضل عمل إعادة تأهيل نفسية للشخص قبل كل شيء.
قد يكون الفعل من الخارج واحدًا، لكن طريقة تعامل المجتمع مع كل جنس مختلفة، وكذلك طريقة تفكير وإحساس الشخص، فالبنت قد تخجل من نفسها وجسدها لدرجة أنها قد تشعر بالعار، فهل يشعر الرجل بذلك؟
هناك من يعاني لكن يحاول إخفاء شعوره، ربما لأنه لا يشعر بالراحة في معرفة الناس لحالته، أو يشعر بالخجل من حالته، أو يفكر في أنه ليس للناس ذنب ليحزنهم بمشاعره ومشاكله الخاصة.
البعض قد يتأثر عندما يجد نفسه وحيدًا ضد التيار والجموع، فيقول لنفسه: هل كلهم على خطأ وأنا الوحيد على صواب؟ لكن لو كان صاحب الفكرة أو الرأي واثقًا في فكرته ورأيه ويرى نفسه على حق فلن يهزه شيئًا، وكثير من أصحاب الرأي والفكر بدأوا بمفردهم؛ حتى الأديان، فالإسلام أيضًا بدأ بفرد واحد مؤمن بالرسالة، وعندما ثبت، انتشرت رسالته لمشارق الأرض ومغاربها.
هناك فيلم شاهدته يحمل نفس الفكرة، لكن كان التلقيح يتم صناعيًا أو خارجيًا، وتم عزل الأطفال منذ ولادتهم لكي لا يروا الأرض ولا يتفاعلوا، وبالتالي لا يفتقدوا شيئًا. لكن طبيعة الإنسان وفضوله وحبه للحرية ظهر أثناء الرحلة على أي حال.
لا أتفق مع ذلك تمامًا، فكل إنسان يولد حر ومتفرد، ومن حقه اختيار طريقه الخاص لا أن يُفرض عليه. من الأفضل أن يقوم الآباء بتربية الأبناء تربية سوية وفتح الطرق أمامهم، وعندما يبدي الابن أو البنت اهتمامهم بأمر معين كرياضة أو دراسة، يكون دور الأهل إرشاديًا وتوضيح عيوب ومميزات الأمر، فالهدف مصلحة الأبناء وسعادتهم لا عيش حياتنا من خلالهم أو تحقيق أحلامنا الخاصة.
تغيير الطبع يلزمه الكثير من العمل والالتزام وضبط النفس، وأفضل طريقة برأيي هي التدرج في تعويد النفس على الطبع الجديد للتخلص من الطبع الجديد، مع الابتعاد عن المثيرات التي تثير الطبع القديم وتخرجه من مخبأه.
طريقة كل شخص في التعبير تعتمد على شخصيته وقد تتأثر بشكل كبير ببيئته أيضًا، فمثلًا هناك بلدان الوجه الجامد فيها هو السائد حتى الضحك يكون بأقل قدر من تحريك عضلات الوجه أمام العامة مثل slavic smile، فهنا هذا تأثير الثقافة والبيئة. بينما في أوقات أخرى قد يكون الشخص حزينًا أو حتى مكتئبًا ويضحك بصوت عال ويقوم بإضحاك من حوله أيضًا، وهنا هذه هي الشخصية وطريقة تفكير الفرد.
وما ذنب عائلتها أو من له علاقة بها أن يتم تجريمهم؟ هذا ما ناقشته في مساهمة نشرتها منذ عدة أيام أيضًا. إذا لم يفعل الفرد شيئًا فمن الظلم عقابه لأن أحد أفراد عائلته أخطأ أو أجرم، فمن المفترض ألا تزر وازرة وزر أخرى.
لكن هناك بديهيات، ومع ذلك يجب ألا نقفز للاستنتاجات السيئة قبل أن نحاول تبين الحقيقة أولًا.
أتذكر أنه قد تم تعليق أو وقف حد السرقة في عام الرمادة بعهد عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ لأنه كان هناك من يسرق مدفوعًا بالحاجة الشديدة للبقاء بسبب المجاعة.
بالطبع يجب أن يدان ويعاقب، وكلام أهله عنه يجعلنا نرغب في عقابه أيضًا، لكن لابد من إعادة تأهيله كذلك، والالتفات للأسباب التي تدفع شباب مثله للسرقة بدلًا من العمل، ومحاولة حل تلك المشاكل، والانتباه للشباب مثله. أيضًا ربما كان ذلك الڤيديو سببًا في معرفة مأساة وظروف أهله الصعبة ومساعدة الناس لهم، وهذا جانب من القصة لم نكن نعلمه أو نتخيله وقت مشاهدة الڤيديو بأول الأمر.
أتفق معك، لكن معرفة ظروف الشخص الصعبة قد تجعلنا نتعاطف معه ونحاول مساعدته ومساعدة أهله أو من يعيشون في نفس ظروفه أو ظروف مشابهه له، قبل أن يتجهوا للجريمة هم أيضًا.