لكن كل جزء من الأضحية يمكن استخدامه، حتى العظم به فائدة وعندما يوضع بالشوربة يعطي طعمًا وفائدة، وبعض الناس حتى عند شراء اللحم تطلب من الجزار وضع قطعة عظم مع اللحم، بل هناك من يشتروا العظم خصيصًا لعمل شوربة العظم المفيدة لعظام الجسم، أما الدهون فيمكن تسييحها واستخدامها بالطهي.
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
5.97 ألف نقاط السمعة
221 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
مرحبا يوسف. من الجيد للغاية أنك تعلم ما هو شغفك وتحاول السير في طريقه منذ الآن، لكن في الوقت نفسه أنصحك بالتركيز على دراستك وعدم إهمالها لأنها ما سيؤهلك للانضمام لإحدى الكليات التكنولوچية لتدرس تلك العلوم على أصولها وتكون لديك شهادة معتمدة بها. لذلك يمكنك السير في الطريق لكن لا تتعمق لدرجة أن يأخذك وتهمل دراستك، ولو وصلت لمرحلة كثر عليك فيها العمل، فيمكنك حينها الاستعانة بأحدهم لمساعدتك، أو حتى بناء فريق عمل. بالتوفيق.
من رأيي أنها من الصعب أن تندثر بسهولة لأن هذا ما تربوا عليه وهذا ما حُفر بداخلهم، وكما يُقال: التعليم في الصغر كالنقش على الحجر. كما أن معظم أفراد الجيل القديم يخشون من نظرة الناس والمجتمع بطريقة تقترب من التقديس، مثل الجدة هنا في الرواية، فمع أن الشاب ابن ابنها شرعي لكنها تخاف من المجتمع لأنه في نظرهم ليس كويتيًا خالصًا، كما أنه ابن الخادمة وتلك في حد ذاتها عقبة نفسية كبيرة لدى هذا المجتمع والجيل القديم فيه بالتحديد، وربما
سمعت أيضًا بتلك الحادثة وبأن أعمارهم جميعًا تتراوح بين الـ 17 والـ 18 عامًا، أي أنهم يعتبروا ما زالوا في مرحلة المراهقة، وهي مرحلة خطيرة للغاية لأن فيها يحدث انجذاب شديد للجنس الآخر، وهنا يجب أن يكون لدى الأهل دور في تربية وتقويم الأبناء في تلك المرحلة الحرجة. وأعتقد أن غياب الوازع الديني والتربية ومتابعة الأهل للأبناء من أهم أسباب ما حدث، لذلك أتمنى أن يتم معاقبتهم جميعًا سواء الشاب أو الفتيات، ثم عمل إعادة تأهيل لهم، وكذلك أن يتم
سأنصحه بتعلم أساسيات البرمجة والأكواد ليفهم البرمجة جيدًا ويكون لديه محصلة علمية، ثم يتجه لتعلم بناء المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهكذا سيواكب العصر، وفي الوقت نفسه سيكون لديه العلم الذي يساعده في حالة حدوث أي خلل بالمنتج المبني بالذكاء الاصطناعي، أو عند الحاجة لعمل تعديلات أو إضافة فكرة جديدة.
أعتقد أن ذلك قد يكون الحال بأي مجال لو ركزنا على الدراسة النظرية فقط دون تطبيق ودون احتكاك بسوق العمل. التعلم العميق قد يكون مفيدًا ومميزًا لصاحبه إذا سبق دخوله لسوق العمل، لكنه ليس قاعدة أساسية، فيمكن أن نتعلم لبعض الوقت في مجال معين ونبدأ التطبيق ثم التقديم على مشاريع تناسب ذلك القدر من المعرفة الذي نمتلكه، مع الاستمرار في التعلم واكتساب الخبرة من السوق أيضًا.
ربما لأن الهيبة مرتبطة بصورة ذهنية معينة عند الناس، فصاحب الهيبة يكون هادئًا ورزينًا في كلامه وأفعاله، فهذا الهدوء يعطي لعقله الفرصة ليفكر قبل أخذ رد الفعل، بينما كثير الحركة والكلام قد يقول ويفعل أول ما يخطر بباله دون تفكير كثير وفي العادة تكون أقوال وأفعال متسرعة وغير مناسبة كثيرًا مما يضيع من هيبته في نظر الناس.
هناك محاولات من بعض وزارات التربية والتعليم، لكن بلادنا أنهكتها الحروب والصراعات والفساد وتركها ذلك إما غارقة في الديون أو تكافح لتغطية احتياجات شعوبها الأساسية، والتعليم بذلك الشكل الذي ذكرته يحتاج لإمكانيات للمدرسة والمعلم والمنظومة، وكل ذلك يحتاج لماديات، حتى أن استقرار نفسية المعلم وإقباله على أداء عمله بشغف يحتاج لأن يكون مستقرًا ماديًا، والطفل لكي يستطيع التركيز والإبداع يحتاج لمدرسة جيدة وبيت هادئ ووجبات متوازنة وكل هذه الأشياء يؤثر على وجودها قلة المال.
الخوف وضعه الله بداخلنا كوسيلة لكي نحافظ بها على أنفسنا ونبتعد عن الأخطار عندما نخاف منها، لكن عند الخوف من الأشياء التي لا تهدد وجودنا، أو أحيانًا عند الخوف من الأشياء التي نعتقد أنها تهدد وجودنا وأمننا مثلما حدث مع فرعون _على سبيل المثال _ هنا يخرج الخوف عن دوره الرئيسي الحقيقي ليلعب دورًا غير دوره قد ينتهي بكارثة.