سهام سليم

خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة

http://uniquewoman.net

6.07 ألف نقاط السمعة
228 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هذا إن شعر الشخص أن هناك خطأً أو خطبًا فيم يفعل، فبعضهم يتصرف هكذا بتلقائية ويرى أن ذلك هو الطبيعي وهو ما تعودوا عليه وتم تربيتهم عليه أيضًا.
وهل من طاعة الوالدين تركهم يضربون زوجته أو يضربونه هو شخصيًا؟ أود أن أفهم عقول هؤلاء وما مفهومه عن بر الوالدين للدرجة التي تسمح بكل هذه التجاوزات، بل تراه برًا!
لأن هؤلاء لا يكونوا أشخاص أسوياء نفسيًا، ومنهم من يكون نرجسيًا يريد إلقاء الأوامر والجميع يطيعه، وفي الوقت نفسه لا يرى بفعله ولا تصرفاته أي مشكلة، ودائمًا يرى الخطأ عند الطرف الآخر.
وقد يحدث في الواقع أكثر من الأفلام، وهناك أمهات وآباء يلعبون بالابتزاز العاطفي على أبنائهم لدرجة قد تجعل هؤلاء الأبناء يشعرون بذنب عظيم فيفعلون ما يريد أهلهم، حتى ولو كان معنى ذلك أنهم سيعيشوا في تعاسة باقي عمرهم.
تمام، لكن الأسرة هي من تضع اللبنات الأولى، ومن المفترض أن الآباء والأمهات يكونوا أكثر نضجًا من الأبناء واحتواءً لهم.
الأمر يختلف من مؤسسة أو شركة أو مكان عمل لآخر، فهناك أماكن تحرص على مواكبة الجديد وتدريب موظفيها عليه، لكن لا أعتقد بصراحة أن مثل تلك الأماكن كثيرة أو منتشرة، وفي الغالب يقع عبء التطور على عاتق الشخص نفسه.
أتفق معك، لكن للأسف في مجتمعات كثيرة؛ ومن ضمنها بعض المجتمعات العربية، يتوقع الناس والمجتمع من أهل المجرم أن يتبروا منه ويقطعوا كل علاقتهم به وينبذوه، أو ينبذهم المجتمع معه.
أيعني ذلك أن الأم أو الأب يجدون لذة في السيطرة على الأطفال والتحكم بالأبناء؟ إذا كان الأمر كذلك فهم هكذا ليسوا أشخاصًا أسوياء.
أتفهم ضرورة العقاب لسلامة المجتمع، لكن أليس من المفترض أن يكون العقاب للمذنب أو لمن فعل الجريمة؟ فلماذا إذن يمتد ليطول كل من له علاقة بالمجرم؟
لكن ليس معنى أن الوالد أو الوالدين ينفقوا على الأبناء أن يقوموا بإذلالهم، أو أن يتوقعوا منهم الطاعة العمياء في المقابل، فهذا واجب عليهم.
شكرًا لك، اقتراحات جيدة، لكن المال لتوظيف أحدهم قد يكون غير متوفر خاصةً بالبداية أو قبل تحقيق نتيجة كبيرة.
يمكنك فتح مجتمع عندما تبلغ عدد نقاط السمعة الخاصة بك ألف نقطة هنا على حسوب I /O، لكن ربما لا داعي لذلك ويمكنك النشر عن الميتاڤيرس هنا بمجتمع تقنية، فالمجتمع يضم بالفعل مهندسين ومصممين ومبرمجين ومهتمين بالتقنية والتكنولوچيا. وربما تبدأ أنت مشاركتنا المزيد عن هذه التقنية، فمثلًا فيما تستخدم الواقع الافتراضي كل يوم؟
سبحان من يُمهل ولا يُهمل. الله يعطي لنا فرصة بعد فعل الشيء السيء أو الخطأ للعودة والتوبة والاعتذار وإصلاح ما فسد، لكن بعض الناس تفسر ذلك وعدم حدوث عقاب فوري بشكل خاطئ فيتمادوا في الظلم إلى أن يأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.
مبارك عليكي رغدة، بالتوفيق والنجاح. بما أن المدونة شخصية لمستقلة، فأعتقد أنه ربما يكون من الأفضل أن تتناول مواضيع تتحدث عن العمل الحر وطرقه وتحدياته وهكذا، فمنها مواضيع هادفة نافعة وقد تأتي منها زيارات، وفي الوقت نفسه ستكون بمثابة إعلان لعلمك وخبرتك. كما يمكن أن تشاركي مواضيع لها علاقة بإدارة الأعمال أيضًا، فهو مجال قريب إلى حد ما من العمل الحر.
طريقتك مرحة لإيصال معلومة هامة فعلًا 😅 أعتقد أن أكثر ما قد يؤثر على المزاج هو لخبطة أو قلة النوم، خاصةً أن معظم الجيل الحالي يسهر ليلًا، وهناك من ينام نهارًا ويستيقظ ليلًا، وبذلك قلبنا ساعتنا البيولوچية الطبيعية.
بالقراءة تبدو القوانين جيدة لحماية الفرد والجماعة التي ينتمي لها، لكن في الوقت نفسه تلك القوانين مع إحساس الأفراد بالتميز وأن بقائهم ضرورة فوق كل شيء، هو ما قد يحولهم مع الوقت لقتلة ومستبدين تبرر عندهم الغاية الوسيلة، أعني لقد رأينا هذا من قبل على أرض الواقع وما زلنا نعيش أثره أيضًا.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا داعي للندم، التجاوز رحلة تختلف مدتها من شخص لآخر على قدر الألم وعلى حسب ما يتخطاه وظروفه المحيطة. لكن الجيد هنا هو أنك مدركة لذاتك وتريدين ترك الماضي خلفك، ولذلك عليك البدء بالعيش وفعل كل ما تريدين وكل ما أجلتي فعله من قبل، وإذا كنتي تجدي صعوبة في ذلك أنصحك بالمتابعة مع أخصائية نفسية لإرشادك بطريقة صحيحة.
لكن هناك من يعتمد على الانترنت وزيادة المتابعين والمشاهدات كمصدر رزق ولأن هذا عمله، فكيف نستطيع الفصل بحيث لا نقع في فخ الانفصال عن واقعنا وبنفس الوقت نستمر في النمو؟
ارتكاب شخص لجريمة في مجتمع قبلي يُعتبر مصيبة كبرى، بسبب طبيعة تفكير ذلك المجتمع، وسيتحول الأمر لثأر وربما لبحر دماء لسنوات.
ولكن هل سيفكر العامة أو المجتمع بتلك الطريقة ويشغلون أنفسهم بتتبع المجرم لمعرفة سبب إجرامه قبل الحكم عليه؟ لا أعتقد ذلك، وأول ما يخطر ببالهم في الغالب هو الربط بينه وبين العائلة أو إلقاء اللوم عليهم.
لهذا من الضروري وجود قانون، وأن يمتثل له الناس ويرضون بحكمه، لأنه لو قام كل شخص بأخذ حقه بيده سيشتعل الثأر بين الناس وسيتحول ذلك المجتمع لغابة.
أتفق معك، لكن في الوقت نفسه لا يجب أن نغفل عن حقيقة أنهم أهل ذلك الشخص، وإذا أرتكب خطأً وتخلوا هم أيضًا عنه فلن يبقى له أحد وسيزيد ضياعًا على ضياعه. الوضع معقد.
بالضبط، كما أنهم في النهاية أطفال يجب أن يعيشوا طفولتهم قبل أي شيء.
وماذا عن تفكير وشخصية الفرد نفسه؟ أحيانًا يكون كل شيء جيدًا _على الأقل في الظاهر_ لكن يتحول الشخص لسيء ومجرم، وقد يكون دافعه هو الحقد أو الحسد مثلًا.
قد لا نكون ننتج أو ننشر بنفس الكثافة، لكننا نقرأ الكتب العربية والأجنبية أيضًا؛ سواء بلغتها أو مترجمة. بالنسبة للأطفال على الأقل يحاولوا، وهناك من يقرأ لهم والديهم. وتلك الإحصائيات لا تكون دقيقة دائمة بالنسبة للعالم العربي لقلة المعلومات الموثوقة المتوفرة.