كثيرًا ما تعجبني آرائك أستاذ نچيب، فمثلًا ردك هنا منطقي وواقعي جدًا ويجب أن يكون كافيًا لإقناع أي شخص ليس لديه تحيز أو مشكلة مع شخص أو فئة بعينها أن الانتحار لا يمكن أن يكون موضة فعلًا. أشكرك لتعليقك القيم 🌿
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
5.33 ألف نقاط السمعة
184 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
ألا نقبل الإهانة أو التقليل من شأننا منذ البداية، وحتى لو كنا نتساهل في هذا سابقًا منعًا للمشاكل فلا يجب أن يمنعنا ذلك من أن نضع حدودًا الآن ونوضح أننا لا نقبل الإهانة والتقليل، وأنه لو استمر ذلك الأمر سيكون لنا ردة فعل لن تعجب ذلك الشخص. أحيانًا الحزم والشدة وحدهما قد يكونا كافيين لردع الخبيث أو حتى إخافته.
المقارنة قد تسبب دمارًا بداية من مرحلة الطفولة وليس فقط في مرحلة النضج أو الكبر، فالمقارنة بين الأطفال قد تدمر ثقتهم بنفسهم بطريقة لا يسهل إصلاحها حتى في المستقبل، وكذلك الناضجين منا قد تدمرهم المقارنات إذا استمررنا في المقارنة بين وضعنا الحالي وبين وضع شخص آخر ربما هو نفسه كان في نفس وضعنا من سنوات مضت مع تجاهلنا لكل الظروف والجهد المبذول أثناء ذلك.
بعد كثير من الوقت اكتشفت أن أول من علينا أن نحب هو أنفسنا، كما اكتشفت أيضًا أنها ليست مهمة سهلة بالنسبة لكثير من الناس، ربما لأننا نلوم أنفسنا على كثير من الأشياء أو نضع على عاتقنا الكثير من المسؤوليات، لذلك إن استطعنا أن نكسب حب أنفسنا فقد اكتسبنا الكثير ويمكننا بعدها أن نحب الأشخاص وحتى الأشياء بسهولة.
الحياة ليست سهلة وفي الغالب لن نستطيع بلوغ أي هدف لنا دون صعوبات، والصعوبات قد تتخذ أشكال عديدة من ضمنها هؤلاء الخبثاء، لذلك علينا التعامل معهم كصعوبة أو عقبة في طريقنا يجب تخطيها. ومن رأيي التعامل معهم هو بألا نكون سلبيين وأيضًا ألا ننحدر لمستواهم، لذلك ربما الأفضل أن نوقفهم عند حدهم ونضعهم في مكانهم الصحيح دون مبالغة.
إذا كان أهل البلد نفسهم لا يجرأون على فعل ذلك ومن يفعل ذلك سيتم إيجاده والقبض عليه وتقديمه للعدالة، فلماذا يكون الزائر أو اللاجئ استثنائًا؟ لا يوجد أحد فوق القانون ويجب على الجميع احترام البلد التي يعيشون فيها أو يزورنها. وأعتقد أن هؤلاء الأشخاص لو كانوا ببلد آخر أوروبي أو أمريكي ما كانوا تجرؤوا على فعل ذلك لخوفهم من الترحيل أو العقاب.
غريب استخدام كلمة "كانبغيك" أو أريدك للتعبير عن الحب في المغربية، أشعر أنها مرتبطة بالاحتياج المادي والجسدي أكثر من التعبير عن الحب، لكن ربما ثقافة الشعب هنا مختلفة. ما ذكرته بكلامك يؤكد حقيقة أنه لا يوجد حب غير مشروط بالكامل، ومن رأيي أنه كلما اقترب الإنسان من الحب الغير مشروط كلما هام حبًا بالطرف الآخر لدرجة تعميه عن كثير من الأشياء والحقائق، ولدرجة قد توصله للهوس أو الجنان، ولا يوجد في الحياة من يستحق أن نصل لذلك من أجله، فالكمال
أعتقد أن هذا الأمر له علاقة بقدرة الإنسان على التكيف، وهي في حد ذاتها هبة كبيرة من الله، فهي القدرة التي تدفعه دفعًا لمواصلة الحياة وتحدي الظروف المادية والنفسية شاء أم أبى، وجزء من هذا مثلًا هو النسيان، فلولا النسيان ما استطاع الإنسان تجاوز الكثير من الصدمات في حياته كفقد الأعزاء، وكذلك الاعتياد فلو لم يعتاد الإنسان على الشيء ما كان سيسعى للبحث عن جديد أو التطوير من نفسه، بل كان سيرضى بما لديه وكفى.