على الأقل نحاول، وهناك من الرجال من يعتقد أن تلك الأمور صعبة ولن يستطيع فعلها، لكن بالتجربة يجد أنها أسهل مما توقع. أعتقد أنه إذا كان الشخص غير مناسب فذلك قد يكون واضحًا حتى من قبل الزواج، أو تكون هناك علامات.
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
4.78 ألف نقاط السمعة
155 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
ربما أراد الكاتب تناول المسألة من زاوية أخرى، فغالبًا ما يتم التركيز على الضحية وقصتها ومدى الظلم الذي يقع عليها وتتعرض له، فلماذا لا نتحدث عن الجانب الآخر؟ المجرم أيضًا في النهاية إنسان له قصة ودوافع دفعته لفعل ما يفعله، وربما لو عرف المجتمع هذه الدوافع والأسباب يفهم تلك الشخصيات أكثر، ويستطيع أن يتعامل مع مثل تلك النماذج ومحاولة علاج المجرم قبل أن يصير مجرمًا.
أعجبني موقفه كثيرًا فهو رجل شجاع للغاية ولا يخشى في الحق شيئًا حتى ولو تم تقييده وجره وكسر ذراعه، فكل ذلك من أجل الحق، وإن دل فإنما يدل على أن سردية أمريكا عن كونها بلد الحريات والديمقراطية سردية كاذبة تتكشف يومًا بعد يوم من خلال مواقفهم. كما أن هذا التصرف يؤكد على أنه لا يمكننا أبدًا التعميم، فلا يمكن أن نقول أن كل الأمريكان سيئيين وهناك مثل هذا الرجل. أما بالنسبة لسلوك الحاضرين، فأعتقد أن من لم يعترض موافق على
أحييك على اختيارك رفض المشاركة في مثل هذا الحدث، أنت هكذا تؤد الفتنة قبل أو تولد وتنظر للمنفعة العامة وليس لمنفعتك الخاصة. قد يتصور صديقك أنه هكذا يحقق النجاح، لكن في الحقيقة على حساب ماذا؟ النجاح في هذه الحالة خسارة، وخسارة كبيرة للنفس والمبادئ قبل أي شيء آخر. النجاح الحقيقي ليس بالدرجات والمراتب ولكن أن نفعل ما يفيدنا نحن وغيرنا وما فيه إرضاء لربنا قبل أي شيء.
دائمًا ما أنظر إلى فترة الطفولة على أنها الأساس الذي يُبني عليه باقي مراحل الحياة، فمن كان أساسه سليم كانت طوابق باقي مراحل حياته سليمة هي الأخرى إلى حد كبير، بعكس من لديه أساس ضعيف هش ومع أول ضربة يسقط البناء وينهار صاحبه، وهنا يجب على من كان لديه طفولة سيئة أن يحاول تقوية البناء الخاص به، عن طريق القرب من الله، والعمل على نفسه، ومحاولة تعويض ما فاته ولكن بعقلانية دون إفراط ولا تفريط.
سأقول لك ما أقوله عادةً لصديقة لديها ظروف مشابهة لظروفك، إذا كان على الزواج فالزواج موجود ويمكنك الزواج في أي وقت من أي أحد، لكن هل هذا ما سيسعدك حقًا؟ بالتأكيد لا، فالأمر ليس "أي زواج والسلام" فالزواج رحلة حياة مع شخص سيكون شريكك فيها، لذا يجب أن تحسني اختياره، حتى وإن كانت لديك رغبة شديدة في الأمومة، فمن حق أبنائك عليكي أن تختاري لهم أبًا جيدًا يجيد التعامل معهم ويشرفهم. ركزي الآن بما في يدك وبما يمكنك فعله مثل
اللهم آمين نحن وإياكم. لكن رمضان لم ينتهي بعد وما زالت هناك فرصة لتعويض ما فاتك من صلاة وقيام وذكر، كما أنه في العشر الاواخر من الشهر الفضيل سيكون هناك بجانب صلاة التراويح صلاة التهجد وتنادي على أدائها الكثير من المساجد، كما أن هناك الاعتكاف، ولو استطعت فعل ذلك سيكون جيد حقًا وسيكون لديك وقت أكثر للعبادة.
المبالغة في العطاء وخاصةً في المشاعر دون مقابل بعد فترة قد تصيب صاحبها بالإفلاس، لأنه يعطي ويعطي ويفرغ من داخله دون أن يمنحه أحدهم الحب والتقدير والاحترام المتبادل الذي يعيد ملئ ذلك الفراغ، والندية أيضًا تعطي نفس النتيجة بشكل آخر، كمن لديه بضاعة ولا يقوم بتوزيعها ويتركها جانبه فتفسد، لذا الوسط بين هذا وذاك والتوازن بين العطاء والأخذ هو الحل والأفضل هنا لنا والآخرين.
فكرة أن النساء يعرفن كل ما يتعلق بالأمومة والأطفال بشكل غريزي غير صحيحة بالكامل، فهناك الكثير من الأشياء نتعلمها، حتى بعض وضعيات الرضاعة وطريقة الرضاعة الصحيحة للطفل. وربما يكون للزوجة دور في تدريبه ، الن يكون ذلك انفع من مقارنة كل طرف لقدر عمله بقدر عمل الآخر ؟ نعم أنت محق وذلك ينفع أحيانًا، لكن هناك من يرفضوا لأنه مرسخ لديهم أن تلك أمور خاصة بالزوجة والأم فقط، أو يتحجج بكونه مشغولٌ اليومين دولٌ 😅