ما رأيك في الأم التي تتخلى عن أبنائها لأجل إعادة الزواج؟

المتفق مجتمعيا أن الأم تعتبر الوالد الأهم بين الأبوين و يتوقع منها أن تضحي بالغالي و النفيس لأجل صغارها و لا حاجة للإستفاضة حيال الأشعار عن حب الأم و غريزة الأمومة ...

السؤال إذا تعارض حق الأطفال مع حق نفسها فهل يقبل منها أن تقدم نفسها؟ شرعا الأم أحق بالحضانة ما لم تتزوج و إذا تزوجت سقط حق الحضانة و هذا التشريع يضع أولويتين في وجه بعضهما فإما أن تدفن رغباتها و احتياجاتها و حق البدأ من جديد و تعيش كل حياتها أم تربي و في بعض الأحيان لفترة مؤقتة لأن الحضانة منصوصة بعمر معين أو تترك فلذات اكبادها مع طليقها أو طرف آخر و تتزوج مجددا..

إذا كان وجود الأطفال مع الأم يمنعها من الزواج – أو يقلل فرصتها فيه- كما هو واقع في كثير من البلاد، فهل من حقها أن تتخلى عن حضانة أولادها دون أن يطعن الناس و المجتمع في أمومتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيك في الأم التي تتخلى عن أبنائها لأجل إعادة الزواج؟

هذه هي الكارثة الانسانية التي تقع فعليا، هي التخلي سواء كان تخليا مقصودا او مرغما عليه.

إذا كان وجود الأطفال مع الأم يمنعها من الزواج – أو يقلل فرصتها فيه- كما هو واقع في كثير من البلاد، فهل من حقها أن تتخلى عن حضانة أولادها دون أن يطعن الناس و المجتمع في أمومتها؟

من حق الجميع ان يعيد الزواج رجالا او امرأة ، حياة المرأة او الرجل منفصلة عن حياة الاولاد ولا يعني وجود الاولاد ذوبان الاحد في الثاني سواء الاباء في الابناء او العكس من ذلك ، فكرة عدم احقية المرأة في الزواج بسبب الاولاد او التخلي عنهم من اجل الزواج يجب ان تتغير لانها فكرة رجعية متخلفة ولا اخلاقية ولا انسانية ونتافي كل اساسيات الحضارة.

إذا كان وجود الأطفال مع الأم يمنعها من الزواج – أو يقلل فرصتها فيه- كما هو واقع في كثير من البلاد، فهل من حقها أن تتخلى عن حضانة أولادها دون أن يطعن الناس و المجتمع في أمومتها؟

أنت بصدد نقاش حادًا قليلًا يا ماريا فكلٍ يقيس بمنظوره الخاص ولا يوجد صواب او خطأ في المسألة. ولكن دعينا نفند الأمر

بداية المجتمع سيتحدث سواء كافحت وظلت مع أبنائها أم تخلت عنهم أو تركتهم وتزوجتهم.

ومن خلال ما نرى في مجتمعاتنا يختلف الأمر عندما تكون الأم مطلقة عن كونها أرملة لخصوصية الوضع.

وفي كلا الحالتين وجدت أن فكرة الزواج هي الأفضل للمرأة طالما كانت صغيرة بسن أي في بداية حياتها لم تتعدي 35 بخلاف ان تكون تأرملت وهي بعمر 50 مثلًا فهذا لا يسري عليها.

وبطع لي مبررات لرأي كوني مرأة وأم.

  • مجتمعاتنا مجتمعات ذكورية بحتة ووجود المرأة بلا رجل يعرضها لمشاكل أكثر من غيرها.
  • الأطفال بمجرد البلوغ او وصول مرحلة الزواج سيبدأون بالإنسحاب من حياة الأم وستظل وحيدة.
  • في حال كانت المرأة غير عاملة سيكون مواجهة الحياة مع صغارها صعبة جدًا وخصوصًا في حال كان الاب حي يرزق فهو الاولى.

ولو كنت تتحدثين عن المطلقة في أول حياتها عندما يكون الأطفال مازالو في سن القانوي تحت حضانتها، وكانت فرصتها بزواج سانحة وخصوصًا أن لا يوجد أم تضحي ببيتها إلا لو كان هناك مشكلة أو أب غير مبال، فمن الأفضل أن تتزوج وتسلك حياتها وبنهاية هي وسيلة لتربية ابنائها ولكن الله لا ينسى احد ويسخر الناس لهم.

لا أجد أن الأم مطالبة بتضحية في سبيل راحت شخص غير مبالٍ، ومن ناحية أخرى الأم عندما تتعرض لضغط من كل النواحي الاجتماعية والمادية من قال انها قادرة على منح الحنان والحب الكافي لأبنائها ! وبطبع ستكون الأمور ليست على ما يرام.

ولكنها في هذه اللحظة يا أماني قد تكون مهددة بمنعها من رؤية أطفالها، وتعرفين أن قصص كهذه منتشرة كثيرًا، وهي استخدام أحد الطرفين الأطفال كورقة ضغط على الطرف الآخر، وفي اللحظة التي تُبعد عن أطفالها قسرًا لن تعود راغبة في الحياة وإعطاء الزوج الجديد أي حقوق.

لا أعلم عن المجتمعات التي تسمح وتعمل بذلك وهو أخذ الأطفال في مرحلة الحضانة من حاضنتهم إن كانت الأم أو الجدة أو العمة أو حتى الأب نفسه مع وجود الشرع الذي أمرنا به الله سبحانه أو القوانين التي وضعها الدستور وألزمنا بتطبيقها، هنا في حالة عدم التطبيق الفعلي من قبل الجهات المختصة فيجب محاسبة القائمين عليه وإلا فلِمَ تسن القوانين ثم يضرب بها عرض الحائط؟!

من حق الأم أن تعيش حياتها وتتزوج كما حضها الشرع سواء كانت مطلقة بأطفال أو أرملة وليس لأي أحد الحق أن يعارض الأمر سواء من أهلها أو من أهل طليقها.

مجهول أضف ردا

هذه المجتمعات هي الواقع الذي نعيشه للأسف، الحقوق تبقى غالبًا على الورق، لكن في الواقع نرى صراع وكيد وحرب، وأما التسريح بإحسان لا أحد يطبقه إلا من رحم ربي.

وكما يوجد نساء مقهورات، يوجد كذلك رجال يًطحنون بين شقي الرحى عندما تستبد الأم وأهلها ويمنعون الأب من التواصل مع الأبناء.

مجهول أضف ردا

لن أطلق الأحكام على الزواج بأيّ شكلٍ من الأشكال. إن التعامل مع مختلف القرارات الشخصيّة لشيء من إطلاق الأحكام هو الأمر الأبشع بالنسبة إليّ. لكن في المقابل، للمجتمع علينا حق. وبالتالي فإن القرارات التي نتخذها بالمشاركة في هذا المجتمع يجب أن نتحمّلها نحن. وعليه، لا أرغب على الإطلاق في التعامل مع الأمر من منطلق الحرّية أو القرار الشخصي. وإنما أتناوله من جهة الواجب والمسؤولية أمام القانون. بما أننا اتخذنا قرارًا بالإنجاب، فإننا ملزمون، أيًّا كانت رغباتنا الشخصيّة التي تسوقنا إلى أي قرارات في حياتنا. أمّا رغبة الأب أو الأم في استعادة الحياة بلا أعباء، فهذه ليست مسؤولية المجتمع أو الأبناء. لذلك أرى أن الأمر يجب أن يقع تحت مفهوم الإلزام القانوني، لا الحرّية الشخصيّة.

أريد أن تشرح رأيك بشكل أوضح حتى لا اسيئ فهمك بسبب الأسلوب .... هل تقصد أن الأم قد اتخذت قرار الإنجاب في مرحلة ما في حياتها و عليها تحمله حتى النهاية و مهما حدث و ليس مسؤولية الأطفال أو المجتمع ما تحتاجه .... إذا كنت مخطأة في فهمك يرجى التصحيح