أي نفع يعود للمرأة من الزواج ؟
- Mary99Alexander
- 2022-01-09T13:33:13+00:00
عندما تقرأ العنوان ستظن أنني نسوية و لكن للأسف لست كذلك بل طالبة علم تحب البحث و التفكير، يتم تصوير الزواج خاصة للمرأة أنه جنة و الأهل و منهم أمي يرون أن الإنجاز الأكبر هو أن تصبحي زوجة و أم و قد كنت أنظر للأمر بحياد قبل أن ابدأ كعادتي عند شكي في أمر بالبحث في الإسلام عنه ، بحثت عن الزوجة في نظر الإسلام و صعقت تماما لأنه مختلف عما أسمعه و أراه، هل المتزوجات ينظرن للإسلام قبل زواجهن فلا أظن إمرأة عاقلة تتزوج و ترمي نفسها في هذا الجحيم، نعم جحيم مستعرة و أنا اليوم وصلت إلى درجة أنني أختار الموت على الزواج و لو كان الرجل بأخلاق الصحابة، فمشكلتي ليس عداء للرجل بل لدهشتي عن نظرة الإسلام عن المنظومة التي تمثلها الزواج
كمسلمة فعلي حق الطاعة لأي أمر رباني و اندهشت من حديث سجود المرأة لزوجها و استعذت بالله كيف حق الزوج أعظم من حق الوالدين ، كيف لرجل لم أعرفه إلا قبل دقيقة يصبح حقه أعظم ممن رباني و صرف دم قلبه علي و يحبني دون شرط و قيد ، أليس من يجب أن نسجد لهم هم والدانا و ليس الزوج فكيفما نظرت لا يستطيع الزوج منافسة مكانة الأم و الأب، حاولت البحث عن مخرج و لكن هيهات فهذه أحاديث في أعلى درجات الصحة و آيات قرآنية ، مجرد التشكيك بها كفر يخلدني في جهنم ، بكيت و بكيت، الشيئ الوحيد الذي أفرحني أن الله خلقنا لعبادته فقط و أن الزواج شيئ كمالي لا يقدم و لا يؤخر
دينيا المرأة مأمورة بطاعة زوجها و وقتها له لا لها و لو خرجت من دون إذنه ملعونة، ان رفضت فراشه ملعونة، ان لم تلبي أمر مغضوب عليه و لا تسمحين لأهلك بدخول بيته إلا بإذنه و لو أمك على فراش الموت و مريضة و رفض هو خروجك تسمعي كلامه ، كيف يا بشر ؟ و إذا لم تشترطي العمل قبل الزواج فله كامل الحق بمنعك منه ، هذا هو ديننا من دون مجاملة فبعد زواجها هي ملك لزوجها بأوامر سماوية و حتى لو أطعته طاعة كاملة و خدمتيه بعيونك و كنت له حور العين في الدنيا له كامل الحق بالزواج بثلاثة غيرك فحق الزوج أعظم من حق الزوجة و سبب دخول معظم النساء نار جهنم هو حق الزوج و النبي ذكر أنه لولا حواء ما خانت إمرأة زوجها و ليس المقصود بالخيانة الزنا بل ان تضله و تبعده عن الصواب بسبب فتنتها
فعند تتبع الأحاديث النبوية الصحيحة و المتفق عليها علمت أن الزواج مودة و رحمة للرجل و لكن قيد بل قد يكون بلاء و مسبب لنار أبدية للزوجة فالزوج في الإسلام هو الأولوية القصوى للزوجة بينما الزوجة أولويتها في ذيل القائمة عند الزوج بعد نفسه أولا و ثانيا و والديه و طموحه و مركزه الإجتماعي و أصدقائه و ماله و في الدين إن نشزت المرأة تعاقب على ثلاث مراحل الوعظ ثم الهجر ثم الضرب بينما الرجل و لو نشز أو ظلم فالحل الذي ذكر هو أن تسقط المرأة حقها لتبقى في ذمة زوجها فتتخلى عن المبيت أو النفقة رغم أنه ليس خطأها و حتى عباداتها فلا تقوم الليل إلا بإذنه و لا تصوم النافلة إلا بإذنه و النبي صلى الله عليه وسلم قالها و هو الصادق المصدوق للصحابة أن يستوصوا بنسائهم خيرا لأنهن عوان لديهم و العوان هو الأسير فهذا كلام من النبي أن الزوجة أسيرة لزوجها فمن تتزوج يجب أن تعلم أن الزواج ليس أحلام وردية بل هي ملكية من جانب واحد
يا ناس هل هذا الزواج الذي تتناحر عليه النساء و الله إني لا أرى إلا جحيم مستعرة و مجرد زلة لسان في لحظة غضب لزوجك كافية لدخولك جهنم بمعنى كفران العشير، كيف رضا رجل يحدد مصيري من جنة و نار و على حسب مزاجه و كيف تدخل إمرأة النار بسبب ذنب كلمة في لحظة فقدان سيطرتها على أعصابها بسبب خطأ من الزوج ، تجد في القرآن وعد الله الرجال بحور العين و يقول الشيوخ أن للمرأة زوج واحد تقصر طرفها عليه فهو مفضل عليها بالنعيم و لكن في نار جهنم فهما متساويان في العذاب و الحريق و الزوج الذي تتزوجه المرأة في الجنة هو نفسه في الدنيا، لا إله إلا الله وحده، و هنا قررت ألا أتزوج أبدا فلا أريد زوج من بني آدم مع حور العين في الآخرة و ظننت أني سأبقى أيضا عازبة في جنتي امرح فيها من دون زوج مع دماه الجنسية حتى سمعت شيخ يقول ليس في الجنة أعزب و عدت لجنوني أبحث عن مخرج و لكن اتضح أنه حقيقة ، يا إخوتي الكرام لا أنكر على الرجال نعيمهم و أعلم أنهم يريدون الكثير من الحبيبات و الحور و لكن ما أريده فقط هو الكراااااامة، أنا مستعدة بألا أتزوج و احصن نفسي مقابل أن يعطيني الله زوج يكتفي بي و قد فرحت عندما قرأت فتوى أن الله يخلق خلق جديد للجنة و انا اريد واحد منهم لي يكون لي وحدي و اكون له وحده، هذه هي جنتي و إلا فأنا أريد العودة للتراب كالحيوانات طبعا بعد أن تتغمدني رحمة الله و شفاعة نبيه
المشكلة أني بدأت اخشى الردة بسبب فتاوى المشايخ التي تفتقر لأي ضمير فهم رجال و ليسوا نساء فيدعون أن الزواج جنة للمرأة و عندما تسقط في الفخ و تتزوج تنزل سيل من الفتاوى بكل ما قلته من حقوق الزوج و أنه أولى من والديها و أنه......
لماذا الخداع و لم لا يصارح بالحقيقة من البداية فتختار المرأة طريقها بإختيار الزواج من عدمه و كونها قادرة على تحمل هذا العبء الجنوني لأن من يقرأ الأحاديث يعلم أن الزوج 99% سبب دخول المرأة في جهنم وبئس المصير، ليس كفر بربها و لا عصيان والديها بل فقط بسببه فقررت الأسلم لي الإبتعاد عن أي سبب يقربني من النار و أوله الزوج و حقوقه
لقد وصلت لقناعة تتمثل أن الزواج سعادة للرجل وحده فقط و حتى الأولاد لا قيمة لهم بالنسبة لي فهم يتبعون أباهم و يحملون إسمه لا إسمي و إبني يصبح وليي و هو كان قبل كم يوم قطعة لحم في بطني بسبب سيادة الجنس و يمنعني من الزواج بغير أبيه و لكن يصفق لأبيه بزواجه علي و بنتي بعد زواجها يصبح حق زوجها أعلى من حقي بعد فناء عمري عليها و بحثت عن أجر خاص للأم فلا أجد أبدا أي أجر خاص و حديث الجنة تحت أقدام الأمهات حديث مكذوب بل ظهر شيوخ مؤخرا يحاولون تقليص سلطة الأم و هي السلطة الوحيدة للمرأة في الإسلام تتفوق فيه على الرجل و هي سلطة الأب و يحاولون الفصل بين البر و الطاعة فيقولون بر الأم مقدم و طاعة الأب مقدمة و أوامره مقدمة لأن الأم رغم مكانتها فهي أولا و أخيرا إمرأة ناقصة عقل فكيف يقدم أمرها على الأب و هو طبعا كلام يخالف الدين الذي قدم طاعة الأم على الأب و لكن فقط انظر للموجة الجديدة من الشيوخ العنصريين ، الزواج حرفيا استهلاك للمرأة بإسم الإسلام و الدين ، أؤمن بالله و أعلم أن احكامه لمصلحة المجتمع حتى لو كره الأفراد و لكن من البداية لا أستطيع تقبل مفهوم الزواج، إخوتي الكرام أعطوني كلمة واحدة و صريحة، ما قيمة الزواج بالنسبة للمرأة، اوليست بكل وضوح صفقة خاسرة و الكاسب هو الزوج ، حتى لو كانت المرأة المنفقة فالرجل لا يزال قوام و لو كان فاسق بسبب الإمكانيات الطبيعية و الفطرية
الزواج في نهايته عبودية مطلقة و من لها عائلة محبة فلا معنى من زواجها و يكفي كلام أسماء و عائشة ابنتي الصديق رضي الله عنهم 《النِّكاحُ رِقٌ؛ فليَنظُرْ أحدُكم أين يضعُ كَريمَتَه》
إمرأتين من أعقل الصحابيات و أفهمهن اختصرا معنى الزواج للمرأة و هي الرق/ العبودية و إن كان و لابد منه فقد نصحتا الآباء و الأولياء بترك أمانتهم عند من يقدرها و هذا التعريف اختصر كل شيئ
هذا هو زواج المرأة في الإسلام و هي العبودية و أسوأ دور للمرأة هي الزوجة و تركت هذا الدور طوعا لعجزي عن قبوله و معرفتي أنه باب جهنم و قد هلكت كثير من النساء بسبب ذلك
حسنا..لقد فتحت بابا مخيفا..الشكل الشي صورتي به الأمر جعل الأمر سوداويا للغاية.
أولا: أقترح عليك تغيير المشايخ الذين تستمعين إليهم، أنا أعرفهم وأرمي كلامهم في سلة القمامة، لا شأن لي في شيخ يربي لحيته غير دارس للدين، ويفتي بدون علم، ويبحث عن أهواءه فقط.
لن أملي عليك أسماء لأني لا أريد توجهيك توجيها، لكن عليك بمؤسسة تقوم علي دراسة وعلم ألالاف المشايخ بمنهج واضح، لا رأي فردي أقرب للهوى.
ثانيا: فكرة العبودية غير صحيحة مطلقا، رجالا ونساء لا نعبد سوى الله، أما فكرة الخدمة فهي تقع على الرجال أيضا فلفظ "قوامون" أي قائمين على خدمتنا وحمايتنا والإنفاق علينا. المشكلة ليست في الألفاظ، الكارثة ما يحدث على أرض الواقع من أفعال لا تمت لدين ولا انسانية.
أنا أيضا أحذر من فكرة الزواج، لكن ليس بسبب الزوجة في الاسلام، لكن بسبب مجتمع لا يعرف الاسلام أصلا.
لقد ضغطتي على جرح كثيرات مننا، لقد تأثرت كثيرا بمقالك، لكن صدقا هذه ليست الحقيقة.
شكرا لمشاركتك و أقدر نصيحتك بتغيير الشيخ رغم استحالتها فمن البداية لم أصدق شيخا بل بحثت في مئات المراجع و المقالات و تفسير الآيات حاولت حتى التفكير في ضعف أسانيد الأحاديث و بحثت عن أي مخرج لأكون فكرة صحيحة و كانت هذه النتيجة، آرائي معتمدة في المقام الأول على ثوابت مثل آيات قرآنية و حديث متفق عليه لدرجة لا يمكن سوى التسليم بأنها الحقيقة و التشكيك كما سبق و قلت هو خروج من الإسلام ، صحيح أن المرأة خلقت للعبادة و تستوي مع الرجل في العبادات تقريبا و لكن هذا فقط قبل الزواج و بعده فإن مزاج هذا الزوج و رضاه يحدد جنتك من نارك و هذا مستحيل بالنسبة لي و هو تغيير نفسي كالحرباء لأجل أي شخص مهما كان ، حرية المرأة تكمن في ألا تتزوج ، تلزم محرابها و تتلقى العلم و تتصدق و تبر والديها ثم تموت ، لا اريد الزواج حتى لو لم يكن حق الزوج موجودا، ففي الجنة بني آدم الذي تزوجته موعود بحور العين و سأتزوجه غصبا في الجنة فأنا أختار زوج ليس فقط للدنيا بل سيلحقني في الآخرة و رغبتي أن أكون عازبة في الجنة أو يخلق لي الله زوج لي وحدي أو أن أعود للتراب، قد يقول أحد أفكار طفولية و لكنها أمنياتي و انا حرة في اختيارها
مع احترامي الكامل لمجهودك فى البحث إلا انى اراك تبحثين فى اتجاه واحد
هل تستطيع أن تثبت خطأ واحد في كلامي قبل الحديث عن الجهات و هذه عادة حتى المشايخ الذي أرسلت لهم اما يتهمونك بأن الشيطان استولى عليك أو أننا لم نفهم المعنى و ما الذي لم يفهم أو بحثك مقصور ؟ بحثت عن الزواج و حق كلا الزوجين و هذه الحقيقة التي لا يغطيها كذبة و لا تلميع أو مراعاة
ونحن أنفسنا غير صالحين للفهم مباشرة، وهؤلاء الشيوخ يلعبون بالألفاظ.
وفكرة رضا الزوج ليست كما عرضتيها، وحتى الأب والأم قد يكونوا نرجسيين لا يرضون أبدا، هل سأدخل النار لأنهم يستغلون سلطتهم بشكل خاطئ!!
الإسلام لا يحط من كرامة أحد، هذه قاعدة. وهو أيضا سيحاسب عليكِ، المسؤلية مشتركة تماما في هذه الناحية.
أنا لا أقنعك بالزواج..بل أوافقك على أن الزواج في هذا العصر أمر يثير الرعب في كثير من الأحيان، لكني أرفض أن ذلك بسبب الدين وحقوق الزوجة فيه، الدين برئ من ذلك.
عزيزتي سبق وقلت أنني أتفهمك تماما، بل أنا عند نفس قرارك تقريبا بسبب بعض المفاهيم في المجتمع.
لكن أبسط قاعدة فقهية تدحض ما قلتيه
"لا ضرر ولاضرار"
أليس كون المرأة بلا إرادة أو كرامة تعيش لرضا شخص أخر ومزاجه لأنه سيحدد مصيرها أكبر ضرر
هل من المنطقي والعدل والله هو العدل أن تقول المرأة لزوجها لفظ في غضبها يذهب بها إلى جهنم، وهو يسمعها محاضرة تقريع ولا يلقى أي جزاء؟
هل إذا عملت المرأة واجباتها وهو ساخط، هل ستدخل إلى النار لأن مزاجه كان سيئا
كل عمل يسبب الضرر محرم،ما بالك لأهله.
سلطة الزوج تشبه سلطة الأب إلى حد كبير، ومقام الوالدين عظيم في الاسلام، هل تشعرين أن أباك يضيق عليك حياتك بطاعته، أو يذلك بسلطته، أو يستعذب استخدام حقوقه ضدك؟
هناك بعض الأباء هكذا للأسف، هل حينها سيكون الأبن غير المقصر عاق لأن والده غير راضي؟ هل يحق له إجبارك على ما لاتريدينه؟ أو أي إنسان؟ لن نحاسب إن لم نكن أحرارا
لكن النقطة لما أتزوج من زوج كهذا؟ لا تتزوجي عزيزتي وكذلك سأفعل أنا، مادمت لم أجد انسانا تصبح حياتي أفضل بوجوده.
تفضلي السلسلة جميلة تستحق المشاهدة.
أخيرا أود ان أنصحك بأمر ❤
أرخي نفسك وأنت تبحثين عن كل هذا، مادمتي صادقة فكوني مطمئنة ولا تقلقي ولا تخافي كثيرا، الأمور ليست بذلك السوء!
أنا أوافق الآنسة نهى ان هذه ليست الحقيقة، وأزيد لها أن مقالك تمت كتابته بدوافع عاطفية أكثر من عقلية... هناك عاطفة الخوف تلوح لي من بعيد، ولن أنكر أن كل إمرأة تخاف قبل الزواج وانا واحدة منهن لان الرجل سيكون "قواما" أي يقوم على شؤوني، بل وانا من سأعطيه هذه الخاصية لأنني ساوافق... وحسب مجتماعاتنا اليوم للأسف نرى الكثير من الطلاقات والمشاكل والجروح الناجمة عن العلاقات، ليس كلهم أهل بالثقة.
لكن ليس للدرجة التشاؤمية التي ذكرتها، كما أنصحك بتغيير المشايخ اولا إبحثي عن شيخ يعطيك دليلا و لا يعطيك حكما، لا تذهبي للناحية الفقهية، فأنت تحتاجين فهما... تريدين أن تفهمي ما يستشكل عليك... نبحث هنا عن تأصيل منهجي، ثم فهم النصوص فهما صحيحا، سأعطيك سلسلة جميلة جدا شاهديها بخصوص دور المراة في الإسلام، لا تستهيني بها لأنها طويلة فهي ربما تصحح لديك كثيرا من المشكلات.
ثم أنوه ان كثيرا مما ذكرتي أراه خاطىا، كالحديث الأخير أظنه ضعيف لست متأكدة، وارى أيضا انك قد بالغت في جعل المراة ضحية، فلا تنسي ان في الأمة رجالا فضلاء مسؤولين ومحبين لنساءهم، ويقدرونهم حقهم تماما ويتعبون هم أيشا في ظل كل هذه الفتن والأزمات ليحضروا لقمة عيش طازجة لزوجاتهم وأبناءهم، ألا تظنين اننا نظلمهم؟ ... والرجل أيضا يشكل الزواج بالنسبة له إلتزام وارتباطا إذ عليه ان يعيل أسرته ويوفر لهم قوتهم وقوت الزوجة! ناهيك عن قوت أربع زوجات 😂
الزواج ليس صفقة تجارية، بل هو مودة ورحمة وفيه مجال واسع للمرونة إذا عرف كل طرف نفسه وعيوبه وما يريد من الشريك الآخر.
أقترح ان تتوقفي لمدة من الزمن عن البحث في الأمر، إرتاحي قليلا لأنك تبدين متعبة، ثم أذا أردتي أن تعيدي بحثك فافعلي ذلك بطريقة ممنهجة والأهم موضوعية علمية! وليست عاطفية.
دوافع عاطفية؟ ليست الحقيقة
لا أفهم ما سبب محاولتكم رفض الحقيقة و محاولة تغييرها أو لوي عنقها و أنني لم أفهم و الأحاديث ضعيفة ، عندما أحضرت الأدلة فأول ما قمت به هو التأكد من صحتها حتى لا أبني كلامي على سراب ، زواج المرأة عبودية و أسر بكلام النبي و الصحابيات فلم الإصرار أنه جنة لها ، هل هذا كلام من يعاني من أطياف مازوخية يقبل التخلي عن كونه فردا إلى مخلوق همه الأعلى إرضاء رجل و يملى عليك حقوق تملأ جريدة، اثبتي خطأ ما قلته من أحكام قبل اتهامي بأني متوهمة و لا أرى الحقيقة و لم أقل في منشوري أي كلمة عن ظلم الرجل أو عدائيته فالمشكلة لا تكمن هناك أصلا بل أرفض مبدأ الزواج و لو كان الرجل بأخلاق الصحابة، بل المنظومة نفسها ، الزواج يجعل المرأة تصبح غيرية 100% و أعطى الرجل كل ما يلغي هويتها فحتى أمها لا تستطيع زيارتها إذا رفض الزوج، هو الأولوية حتى قبل نفسها و لا عمل و لا علم يسبق حقه لأنه أعظم حق عليها بعد الله و رسوله
يا أختي، أنا قلت هناك دوافع عاطفية لأني رأيت أن ما قلته غير صحيح وأنت متشبثة به كثيرا.
كما اعتذر فلست ألوي الحقائق او أحاول تغييرها بل انت من تفعلين ربما بدون وعي منك!
الزواج ليس عبودية لأي كان!! ولا عبودية لغير الله.
الزواج هو رباط بين رجل وامرأة وفق احكام وحقوق وواجبات لكل طرف، لم اقل انك تدعين عدائية الرجل بل ذكرت بعض واجباتهم قصد تحقيق التوازن في نظرتك للمرأة وللرجل داخل الزواج! ما هو ردك في قوله "إني أحرج حق الضعيفين" ، "إستوصوا بالنساء خيرا" ، وقال الله تعالى: "مثنى وثلاث ورباع وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" ، تخيلي لقد منع عليهم الزواج لمجرد الخوف من العدل! وهذا صعب جدا قياسه، كما هو سبب أيضا للدخول إلى النار بالنسبة للزوج! هل رأيتي؟ لكل مسؤولياته! هناك مئات الأدلة على عكس ما تقولين، وإن ظهر هذا فهو يدل على خطئ منك في فهم المعاني بشكل صحيح، وليس في الزواج او الأقوال!
ثم ان للمراة حقوق أيضا، فعلى العائلة إن كان الزوج ظالما ان تحميها! ويمكنها الخلع في كثير من الحالات، والضرب الذي ذكرته ليس معناه الضرب المبرح! هل قرأتي شروط الضرب؟!
ضرب الزوج لزوجته له نظام وحدود، فمن شروطه ألا يكسر لها عظمًا، وألا يؤذي لها عضوًا، فإذا ضرب وتجاوز مسألة الأذى فهذا حرام، ويعاقب عليه، كما لا يجوز له أن يضرب باليد، ولا أن يضرب على الوجه ولا يخدش شيئًا ولا يترك أثرًا نفسيًا على الزوجة
إنه يشبه الدغدغة 😂😂 بربك هل تسمين هذا ضربا! إنه فقط محاولة لإيقاض الزوجة عن نشوزها بكل أدب، إضافة لأنه لا يحدث ابدا إلا إذا كان هناك نشوز صارخ يضر الزوج، وبعد ان يكون فعل كل المراحل قبله من وعظ وغيره!
هذا مثال فقط، وهناك مئات الأمثلة لأجمل الأحكام التي تحمي المراة في الإسلام داخل الزواج، وتدل على انه ليس عبودية...
الآن أريد ان أقول ملاحظة:
المجتمع اليوم منتهك ومستعمر فكريا، لذلك فإن الأمثلة التي نراها للأسف من قتل وضرب وعنف وغيره من الظلم النفسي من الأزواج على زوجاتهم لا يمت للإسلام في شيئ... لهذا قلت انه من الأفضل ان تكون نظرتك موضوعية وليست عاطفية... بمعنى انك تأخذين النصوص وفق سياقها ولا تسقطينها على الواقع بشكل خاطئ.
أرجو ان يوفقك الله لتصحيح هذه النظرة.
كلامك موجع ولكنه ليس الحقيقة الزواج مودة ورحمة واذا خرجت العلاقة عن المودة والرحمة فليست من الدين وكما للزوج حق فعليه نفس الحق بمعنى وكماذكرتى لو ان الزوجة امتنعت عن فراش زوجها تلعنها الملائكة وايضا تلعنه الملائكة لنفس السبب فواجل الزوجين كفاية رغبة كل منهما وايضا اللعن هنا ليس مطلقا ولكن إذا امتنعت متعنتة ولكن امتنعت لحزن او حالة نفسية سيئة او مرضها هل تلعنها الملائكة بالطبع لا وايضا لايوجد طاعة مطلقة لاحد على احد وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ،لست عليهم بمسيطر ،
ولاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق والامثلة لاتنتهي ولكن كلامك انتى العزيزة كمن قرأ فى القرأن لا تقربوا الصلاة
ولم يكمل باقى الآية الكريمة
كلامي للأسف حقيقة مطلقة، لا يلعن الرجل إذا هجر فراش زوجته و هذا متفق عليه لأنه قوام عليها و حقه أعلى و له الطاعة و ليس لها طاعة
طاعته مقيدة بمعصية لها و ما دون ذلك مطلقة و الزواج مودة و رحمة للذكر و ليس للأنثى في ذلك من شيئ
إن النقطة الأهم لاتخاذها في الحسبان في مجتماعتنا لتعديل مفهوم الزواج بشكل عام تتمثّل في أن الزواج نشاط جماعي مسبّباته فردية، وما أعنيه بهذا أن نشاط الزواج يعد نشاطًا جماعيًا يقوم به معظم البشر، لأما بالنسبة لأسبابه فيجب أن تكون فردية من وجهة نظري، أي أن الإنسان -رجلًا أو امرأةً- عليه اتخاذ القرار في إطار أسبابه الشخصية في الارتباط بشخصٍ ما بعينه. أمّا بالنسبة للمجتمعات العربية، فهي تتعامل مع الزواج كنوع من أنواع المشروعات، وتسعى إليه الفتيات والفتيان دون وجود الشخص المحفّز للرغبة في الاستقرار والمعيشة. وعليه، فإن الأمر يدحض العديد من المشروعات الشخصية ومحاور التطور التي يجب على المرأة أن تحققها لنفسها، والتي تعتبر تحقيقًا للذات وبعيدة كل البعد عن المشروعات البدائية المماثلة لزواج الصالونات ومشاريع الزواج المخططة واستئصال المرأة من دورها الاجتماعي البنّاء والمستقل.
أنسيت قول رسول الله <إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها، وصامَت شهرَها، وحصَّنَتْ فرجَها، وأطاعَت زوجَها، قيلَ لها: ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ> هذا فضل عظيم من الله على النساء خاصة وليس للرجال ما يشبهه لا في القرآن ولا في السنة. ووالله إنها أمور بسيطة جدا -جدا- تنال بها المرأة رضا الله تعالى ويقال لها يوم القيامة ادخلي من أي أباب الجنة شئت وليس باب جهنم كما قلت إنما هو باب الجنة لمن وفقها الله إليه. هذا من جهة.
من جهة أخرى، فحقوق الرجال على النساء المذكورة في الكتاب والسنة كوجوب طاعة الزوجة للزوج وليس العكس وجواز تزوج الزوج على الزوجة وليس العكس فهذا من حكمة الله الذي خلقنا ويعلم ما يصلح لنا وما يصلحنا ولكن في مقابل هذا ألا ترين واجبات الزوج تجاه زوجته فهو المسؤول عن تعليمها ونفقتها وسكنها وملبسها ومشربها وصيانتها مما يفسدها وهو مأمور بالإحسان إليها وتأديبها والتلطف معها والتودد إليها والصبر على أخطائها وزلاتها. وبعد كل هذا فلها مثل الذي عليها بالمعروف. فلو رأيت بعين الإنصاف لرأيت أن حقوق المرأة أكثر من حقوق الرجل في دين الله تعالى ولكنني أعتقد أن مشكلتك الوحيدة هي في طاعة الزوج وهي طاعة مستحقة -ومقيدة بطاعة الله- لكبير فضله عليها. والطاعة في المعروف في دين الله لأربع: طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر وهم العلماء والأمراء وطاعة الوالدين وطاعة الزوج والمرأة تزيد على الرجل بالنوع الأخير مقابل ما أوجبه الله عليه من القيام على شأنها.
أما ترك الزواج بالكلية فهو ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. ألم تسمعي بقصة الرهط الذين أتوا يسألون عن عبادة رسول الله فلمَّا أُخبِرُوا بها كأنَّهُم تقالُّوها أي: اعتبروها قليلةً ثُمَّ قالوا: أينَ نحنُ مِن رسولِ اللَّهِ وقد غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ؟ فقال أحدُهُم: أما أنا فأصومُ الدَّهرَ فلا أفطرُ وقال الثَّاني: وأنا أقومُ اللَّيلِ فلا أنامُ وقال الثَّالثُ: وأنا أعتَزِلُ النِّساءَ فلمَّا بلغ ذلك النَّبيَّ بيَّنَ لهم خطأَهم وعِوَجَ طريقِهِم وقال لهم: إنَّما أنا أعلمُكُم باللَّهِ وأخشاكم له ولكنِّي أقومُ وأنامُ وأصومُ وأفطِرُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي. والشاهد من الحديث قوله وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني وهذا دليل صريح على أن التبتل وهو ترك الزواج بالكلية مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما ما أعد الله للنساء في الجنة فيمكنك إعادة البحث في هذا الباب فقد جانبت الصواب فيه كثيرا.
وأخيرا انا أنصحك بالرجوع إلى العلماء دائما وعدم الاعتماد على نفسك في فهم النصوص، لأن نصوص الوحي تفهم كما فهمها من عاين نزولها ونقلها إلينا العلماء من صدر عالم إلى صدر عالم آخر ولا تفسر على حسب أهوائنا لأن فهم النصوص يحتاج إلى الآلة، والآلة في مثل هذه الحالة هي العلوم التي يستعملها العلماء لفهم النصوص كعلوم اللغة، وعلم المصطلح وعلم الأصول وغيرها ولا تفسر النصوص حسب الأهواء واجتهاد الشخص يكمن في بحثه عن عالم عامل ورع -ومن يرى فيه الله عز وجل الاخلاص في هذا البحث يوفقه لإيجاد هذا العالم من بين جميع دعاة الضلال في هذا الزمن- يلزمه ويقلده ويستنير بعلمه حتى اذا اكتسب هذه العلوم وأصبح أهلا للنظر في هذه الأحاديث والأدلة انتقل إلى مرحلة الاتباع وهي إمكانية النظر في الأدلة والترجيح بين الأقوال, ثم أخيرا تأتي مرحلة الاجتهاد وهي أن يستنبط المجتهد الأحكام من الدلائل وهي مرحلة قل من يصل إليها.
مهما فعل الزوج فيستحيل يتجاوز فضل الوالدين ثم تقول طاعة الزوج مستحقة؟ مستحقة فوق من الأم التي حملت بك تسعة أشهر كرها و وضعتك كرها و أرضعتك و ربتك و الأب الذي ينفق ليل نهار لتربيتها و رعايتها دون مقابل أصلا بينما نفقة الزوج مقابل الإستمتاع و تمكنه من نفسها فهو بمقابل و كيف يتجاوز من لا يتزوجني إلا بعد تشرط من جمال و أناقة و ست بيت و بنت الحسب و النسب و الدلوعة و ألف شرط و مو عاجبه على من يحبني معاقة و مريضة و غبية و تافهة و فيني كل بلا الدنيا و تقول حقوق المرأة أكثر من حقوق الرجل، هزلت! في كل حق و في كل حكم هنالك حالتين فقط ' الرجل يملك حق أكبر أو متساوي مع المرأة و لا يوجد حالة يكون فيها حق المرأة أعلى غير حق الأم و الباقي كله للرجل فلا تفتري على الإسلام ما ليس فيه و في الإسلام نفقة الرجل فقط هو الطعام و الشراب و الكسوة و المسكن و ذهب معظم العلماء أنه ليس عليه العلاج و لا التعليم بل على والديها ' هذه فتوى متفق عليها إلا أقوال شاذة و في منزل والديك تاخذ كل هذا عن حب و رحمة و أكثر فما الذي يضيفه الزوج غير فتح باب للجحيم دخلته معظم المتزوجات و صرن بسببه أكثر أهل النار ، بينما هنالك ألف باب للجنة من دون زوج فلم المخاطرة لدخول جهنم لأجل مزاج رجل؟ و أما الإحسان إليها و الادب فهل هو شيئ واو تمنني عليه؟ الإحسان واجب للحيوان و الإنسان الذي لا تعرفه و الجار و صارت اليوم من الحقوق الخطيرة الذي يمنن بها الزوج زوجته بينما هي أقل متطلب لعلاقة إنسانية مهما بلغت سطحيتها
و ترك الزواج للمرأة واجب لكل إمرأة عاقلة، فلن تجد كمية التهديدات للزوج كما توجد للزوجة و كثير من نساء دخلوا الجحيم بسبب أزواجهن بينما لن تجد هذا للرجل و النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الصحابية التي رفضت الزواج حتى يخبرها النبي ما هو حق الزوج فلما أخبرها قالت و الذي بعثك بالحق لا اتزوج أبدا ، فإنظر لعقلها و النبي لم ينكر بل أمر والدها بتركها و شأنها و هذا اتقاء للشر و النبي وصى بالإبتعاد عن الولاية للرجال خشية للظلم و أخذ العلماء من هذا جواز ترك المباحات خوف التقصير و الظلم و هذا وجه تركي للزواج و ليس التبتل و الرهبانية
و أجر النساء في الجنة قرأته من كل مصدر و مكان و لست أدرى به مني
و العلماء الذين ترشدني إليهم هم من اوصلوني لهذا و ما تركت عالم عرف بعلمه إلا و نظرت لرأيه و تفسيره سواء الأئمة الأربعة و إبن كثير و إبن تيمية و إبن القيم و العياض و القرطبي و من المعاصرين إبن عثيمين و إبن باز و الألباني و كلهم أكدوا على كلامي و قراري
و حديث ان صلت المرأة خمسها
تقول أنه ليس للرجل مثل هذا؟ أكرر و أقول اتق الله ، بل له ما هو أسهل و أبسط بكثيييييييير
جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ ولَا يُفْقَهُ ما يقولُ، حتَّى دَنَا، فَإِذَا هو يَسْأَلُ عَنِ الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ. فَقالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَوَّعَ. قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وصِيَامُ رَمَضَانَ. قالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَوَّعَ. قالَ: وذَكَرَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّكَاةَ، قالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَوَّعَ. قالَ: فأدْبَرَ الرَّجُلُ وهو يقولُ: واللَّهِ لا أزِيدُ علَى هذا ولَا أنْقُصُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْلَحَ إنْ صَدَقَ
تخيل فقط الصلوات الخمس و صيام رمضان و الزكاة و قد أوجبت له الجنة و لا يزيد عليها و هو أسهل بمراحل من الشروط المذكورة في الحديث ثم تأتي و تقول ليس للرجل مثلها؟ بل له مثلها و أسهل كذلك و العازبة تستطيع أن تقتدي بهذا الحديث و تفلح و توجب لها الجنة و تنجو من حق الزوج الذي أودى بكثير من النساء
سأنقل لك بعض حقوق المرأة على زوجها مع أدلتها من الكتاب والسنة فالحق يعرف بهذين وليس بكثرة القائلين به
الحقوق المالية
توفية المهر كاملا:
لقوله تعالى ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فََٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ﴾ وهذا هو ما سميته أنت مقابل الاستمتاع بها
الإنفاق عليها:
لقوله تعالى ﴿لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ﴾ وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم لمَنْ سَأَلَهُ عن حقِّ المرأةِ على الزوج: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوِ اكْتَسَبْتَ»
الحقوق غير المالية
معاشرة الزوجة بالمعروف:
ويدل عليه قولُه تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» وقوله: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» وقوله «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» ومنه:
- تطييبُ القول لها والعنايةُ بالمظهر أمامها: قال ابنُ كثيرٍ ـ رحمه الله ـ وهو يَصِفُ حالَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع نسائه أمَّهاتِ المؤمنين حيث قال: «وكان مِنْ أخلاقِه صلَّى الله عليه وسلَّم أنه جميلُ العِشْرةِ دائمُ البِشْرِ، يُداعِبُ أهلَه ويتلطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهم نَفَقَتَه، ويُضاحِكُ نساءَه، حتَّى إنه كان يُسابِقُ عائشةَ أمَّ المؤمنين يتودَّدُ إليها بذلك» وقال ابنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَزَّيَّنَ لِي؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾
- التلطُّفُ بها ومُمَازَحتُها ومُلاعَبتُها ومُراعاةُ صِغَرِ سنِّها: وهذا مأخوذ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه ولك في قصة سباقه صلى الله عليه وسلم لعائشة وقولها رضي الله عنها «كَانَ الحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وَأَنَا أَنْظُرُ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ، تَسْمَعُ اللَّهْوَ» وغيرها الكثير من الأمثلة العملية على هذا.
- مُؤانَسةُ الزوجِ أهلَه ومُسامَرتُه لها: قال ابنُ كثيرٍ ـ رحمه الله ـ وهو يَصِفُ خُلُقَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع زوجاته رضي الله عنهنَّ: «ويجتمع نساؤُهُ كُلَّ ليلةٍ في بيتِ التي يبيت عندها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فيأكلُ معهنَّ العَشاءَ في بعض الأحيان، ثمَّ تنصرف كُلُّ واحدةٍ إلى منزلها، وكان يَنامُ مع المرأةِ مِنْ نسائه في شعارٍ واحدٍ، يَضَعُ عن كتفَيْهِ الرداءَ وينامُ بالإزار، وكان إذا صلَّى العِشاءَ يدخل منزلَه يَسْمُرُ مع أهله قليلًا قبل أَنْ ينام، يُؤانِسُهم بذلك صلَّى الله عليه وسلَّم»
- توسيع الزوج في النفقة على زوجته: لقوله تعالى ﴿لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ﴾ ولقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً» وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»
- الإغضاء عن بعض عيـوب الزوجة: لقوله صلى الله عليه وسلم «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» ويجب عليه ذلك حتى لو لم تفعل هي لقوله صلى الله عليه وسلم «وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» قال النوويُّ ـ رحمه الله ـ: «وفي هذا الحديثِ مُلاطَفةُ النساء، والإحسانُ إليهنَّ، والصبرُ على عِوَجِ أخلاقهنَّ، واحتمالُ ضَعْفِ عقولهنَّ، وكراهةُ طلاقِهنَّ بلا سببٍ، وأنه لا يطمع باستقامتها».
- عدمُ إفشاء سِرِّها: لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا»
- إحسان الظنِّ بها: والإذنُ لها في الخروج لشهود الجماعة أو زيارة الأقارب إذا أُمِنَتِ الفتنةُ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا»
- مُساعَدتها: في خدمة أعمال البيت وأشغالِ المنزل مِنْ تنظيفٍ وترتيبٍ وغيرِهما، خاصَّةً أيَّامَ حَمْلِها للجنين أو بعد وَضْعِها للمولود أو وَقْتَ مَرَضِها أو عند زحمةِ أعمالها، فقَدْ كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخدم مِهْنةَ أهلِه ويَقُمُّ بيتَه ويرفو ثوبَه ويخرز نعلَه ويحلب شاتَه، فقَدْ سُئِلَتْ عائشةُ رضي الله عنها: «مَا كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟» قَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ـ تَعْنِي: خِدْمَةَ أَهْلِهِ ـ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
- الاحسان إلى أهل مودتها: ففي حديثِ أنسٍ رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ قَالَ: «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لِخَدِيجَةَ»
- استيفاء رغبتَها الفطريةَ بالجماع: روى البخاريُّ عن عبد الله بنِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما قال: «قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «يَا عَبْدَ اللهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟»، فَقُلْتُ: «بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ»، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ؛ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ويجب على الزوج وطءُ امرأته بقَدْرِ كفايتها ما لم يُنْهِكْ بدنَه أو تشغَلْه عن معيشته، غيرَ مقدَّرٍ بأربعةِ أَشْهُرٍ كالأَمَة، فإِنْ تَنازَعا فينبغي أَنْ يفرضه الحاكمُ كالنفقة»
وقايتها من النار:
ويدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ﴾ ولحديثُ أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا المَاءَ، وَرَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ»
عدم الإضرار بها:
لقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»؛ فإنَّ إضرارَ الزوجِ بزوجته أَعْظَمُ ظلمًا وأَشَدُّ حرمةً لِمَا فيه مِنْ منافاةٍ لوجوبِ قَبـولِ وصيَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» ويشمل هذا كل أنواع الضرر المادي كالضرب المبرح والصفع والجلد وغيرها والضرر المعنوي وهذا قد يكون بالكلام أو النظر أو الإشارة أو السخرية، فمِنْ ذلك: القولُ القبيح، والشتمُ المشين، وعدمُ المبالاة بها والاهتمامِ بشأنها، والنظرُ إليها باستخفافٍ، والتنقُّصُ، والعبوسُ والقطوب في وجهها، وعدمُ الإصغاء إلى كلامها أو تَجاهُلُ سؤالها، وعدمُ تلبيةِ طلباتها المشروعة، ونحوُ ذلك مِنَ التصرُّفات المُؤْذيةِ لها والمُنْتقِصةِ مِنْ مَقامِها، وقد جاء في حديثِ مُعاوِيةَ القُشَيْريِّ رضي الله عنه أنه قال: قلتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟» قَالَ: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوِ اكْتَسَبْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّـحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ» ولكن بما أنه مسؤول عن وقايتها من النار فله أن يؤدبها بالطرق المشروعة لقـوله تعالى: ﴿وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤﴾ قال الشيخ فركوس "ففي الآيةِ بيانٌ لوسائلِ التأديب والتدرُّج فيها: فإِنْ لم ينفع الوعظُ معها انتقل الزوجُ في تأديبه لزوجته إلى الوسيلة الثانية المتمثِّلة في الهجر في فراشِ النوم بأَنْ يُولِّيَها ظَهْرَه ولا يُجامِعَها ولا يتحدَّث معها إلَّا قليلًا عند الحاجة ليَحْمِلَها هذا التصرُّفُ على الرجوع عن عصيانها وتركِ نشوزها. علمًا أنه لا يهجر إلَّا في البيت إلَّا إذا دَعَتْ مصلحةٌ شرعيةٌ في الهجر خارِجَ البيت كما هَجَرَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم نساءَه شهرًا خارِجَ بيوتهنَّ. فإذا كانَتْ وسيلةُ الوعظِ والهجر في المَضاجِعِ لم تنفع في التأديب انتقل إلى ضَرْبِ الأدب غيرِ المبرِّحِ الذي لا يَشين لها جارحةً ولا يكسر لها عظمًا، ويتجنَّب الوجهَ لأنَّ المقصود مِنَ الضربِ الإصلاحُ والتأديب، لا الانتقامُ والتشفِّي والتعذيب" ولكن خيارُ الناسِ لا يضربون نساءَهم، بل يصبرون عليهنَّ بتحمُّلِ شَطَطِهنَّ وتقصيرِهنَّ، ويُؤيِّدُ أَفْضليةَ تَرْكِ الضربِ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم يكن الضربُ أسلوبَ تَعامُلِه مع نسائه؛ فقَدْ قالَتْ عائشةُ رضي الله عنها: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ضَرَبَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ» قال ابنُ العربيِّ المالكيُّ ـ رحمه الله ـ: «ومِنَ النساء، بل مِنَ الرجال، مَنْ لا يُقيمُهُ إلَّا الأدبُ (أي: الضرب)، فإذا عَلِمَ ذلك الرجلُ فله أَنْ يُؤدِّبَ، وإِنْ تَرَكَ فهو أَفْضَلُ»
وجوب العدل بينها وضرَّتها:
لقوله تعالى: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾ وفي حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ أَحَدَ شِقَّيْهِ سَاقِطًا أَوْ مَائِلًا»
غيرته عليها:
فقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَغْيَرَ الخَلْقِ على الأمَّة، واللهُ سبحانه أَشَدَّ غيرةً منه، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي» فمن حقوقها أَنْ يَغارَ عليها مِنْ كُلِّ أذًى يلحقها مِنْ غيره، سواءٌ بنظرةٍ أو ابتسامةٍ أو كلمةٍ أو لمسٍ أو مسٍّ أو اختلاطٍ ونحوِ ذلك ممَّا يقدح في دِينِها أو نَفْسِها أو عِرْضِها، فمِنْ حَقِّ الزوجة على زوجها أَنْ يُوفِّرَ لها حصانةً كافيةً ورعايةً وافيةً وحفظًا تامًّا ومن هذا:
- أَنْ يَغارَ عليها إِنْ أَبْدَتْ زينتَها لغيرِ زوجها ومَحارِمِها: كما يَغارُ عليها إِنْ لم يَغُضَّ الرجلُ الأجنبيُّ بَصَرَه عنها أو لم تَغُضَّ بَصَرَها عنه، وينهاها عن ذلك ولا يرضى صنيـعَها ـ ولو مع سلامة القلب وحُسْنِ النيَّة ـ
- أَنْ يَغارَ عليها إِنْ أطلقَتْ لسانَها بالسُّوء والفُحش والبذاء أو كلَّمَتْ أجنبيًّا بخضوعٍ في القول ولِينٍ في الخطاب
- أَنْ يَغارَ عليها إِنْ دخلَتْ على غيرِ المَحارِمِ مِنَ الرجال الأجانب أو دخلوا عليها لتَجْتمِعَ معهم في العمل أو في سهراتٍ عائليةٍ أو غيرِ عائليةٍ، سواءٌ في بيتها أو في بيتِ غيرِها
- أَنْ يَغارَ عليها إِنْ خرجَتْ مِنْ بيتها متبرِّجةً بزينتها أو متعطِّرةً أو متحلِّيةً بمُخْتلَفِ الحُلِيِّ والمساحيقِ أو كاسيةً عاريةً، قاصدةً السوقَ أو العملَ أو بعضَ شؤونها، مختالةً مُعْجَبةً بنَفْسِها وهيئتِها ومَنْظَرِها تُثيرُ به شهوةَ الرجال
- أَنْ يَغارَ عليـها بأَنْ لا يُعرِّضها للفتنة بسببِ طـول غيابِه عنها، أو بإيرادها أماكِنَ اللهوِ والفجور، أو بأَخْذِها إلى السواحل والغابات العاجَّةِ بالمُنْكَراتِ والفساد، أو باقتناءِ أشرطة الغناء لها وكُتُبِ الخنا والأقراصِ المرئيَّة الآثمة أو مجلَّاتِ الفُحْش والفجور وما إلى ذلك مِنْ وسائلِ الانحلال الخُلُقيِّ والسلوكيِّ ممَّا يركن إليه الأرذلـون ويرتضيه المُنْحَطُّون
ويخرج من الغيرة كلِّ غيرةٍ مبنيَّةٍ على الشكِّ والرِّيبة لنَهْيِه صلَّى الله عليه وسلَّم «أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ»
هذا اختصار بسيط لما ورد في هذا المقال: https://ferkous.com/home/?q...
فهل مازلت ترين بعد هذا أن حقوق الرجل أكثر من حقوق المرأة في الإسلام أو أن الله ظلم المرأة ولم يعطها حقها -والعياذ بالله-
أخيرا أريد أن أعلق على مقطع في كلامك قلت فيه:
والعلماء الذين ترشدني إليهم هم من اوصلوني لهذا وما تركت عالم عرف بعلمه إلا ونظرت لرأيه وتفسيره سواء الأئمة الأربعة و إبن كثير و إبن تيمية و إبن القيم و العياض والقرطبي ومن المعاصرين إبن عثيمين و إبن باز والألباني وكلهم أكدوا على كلامي وقراري
في الحقيقة هم لم يأكدوا كلامك ولا قرارك. إنما فهمك لكلامهم كان على وفق هواك، ولو أرسلت ما كتبت في مقالك هذا إلى أحد العلماء الأحياء -وأنصحك بذلك بشدة- لوجدت جوابا آخر باذن الله.
هذا فإن رأيت أنه لا يمكنك الوفاء بحقوق الزوج فلا أملك أن أعارض ذلك، كيف أمنعك وقد أوردت ذلك الحديث عن الصحابية التي قالت «والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ أبدًا» فقال رسول الله «لا تَنْكِحُوهُنَّ إلَّا بِإِذْنِهِنَّ» ولكنك بذلك تفوتين خيرا كبيرا وأجرا عظيما أجر خدمة الزوج وطاعته وتربية الأولاد والصبر على ذلك.
و هل نعدد لك حق الزوج و الذي هو أضعاف مضاعفة من هذا و العجيب أنك تضع في الحقوق أمور بديهية كعدم الضرار و المعاملة الحسنة و هذه كما سبق و قلت أمور تحدث بين أي إنسان و آخر و لو لم تربطهما أي علاقة و لكن البعض يجعله من العظائم الذي يجب أن تشكر عليها و نعم ما تذكره من الحقوق تناله المرأة في بيت أهلها و عن طيب خاطر و حب فشو هو الواو الذي فعله الزوج و لم يكن متوفر عند الزوجة أصلا ؟ لا قيمة من الزواج حرفيا إلا البشارة بجهنم و حقوق الزوج أعظم بإعتراف العلماء الذي تستند عليهم بل حقه مقدم على أبويها قال بينما حق والديه مقدم عليها ، يعني كيف صارت؟ هل شقى والدا الزوج أكثر من شقاء والدي الزوجة حتى تسمع المشايخ يقولون أن البقاء مع زوجها الصحيح المعافى و أن يستمتع بها أولى و مقدم على رعاية أمها المريضة التي على حافة الموت و لو أبوك قطع نصف الكرة الأرضية لزيارتك لو منع زوجك دخوله تأثمين لو فتحتي لأبوك الباب، إن لم يكن هذا الإستعباد فما هو ؟ و قد قالتها عائشة أفقه النساء (النكاح رق ) و هي تتحدث عن زواج المرأة و أي إمرأة تنظر لحقوق الزوج بعين العقل ستتوصل للإجابة نفسها و هي العبودية
و من تكون حتى تقرر فهمي بناء على أهواءك الشخصية عن رأيي عن كلام العلماء، من يتحدث على هواه و يريد اقناعنا أن النار ماء هو أنت و المشكلة انك عاجز حتى عن دخض كلامي بالحجة السليمة أو إنكاره و لكنك تستمر بالحديث عن الفهم الخاطئ و لا عليك أرسلنا لكل موقع إسلامي و اجوبته جواب العاجز و هو استولى عليك الشيطان و هذه حجتهم
و لا يوجد فوات أجر بل فوات وزر و أبواب الخير كثيرة من بر و طاعات و طلب علم و كفالة الأيتام و ما تصل به لأعلى الجنة و مريم بنت عمران عليها السلام أفضل إمرأة من حواء إلى قيام الساعة لم تتزوج قط و لم يمنعها ذلك من الوصول للكمال و لا احتاجت زوج حتى تبلغ أعلى المراتب الدينية و خير من ملايين المتزوجات مهما فعلن لا يبلغن منزلتها و لا مقامها فلا تجعل ترك الزواج كترك الصلاة و لم يذكر حتى إثم لمن تركه فوصولك للجنة مرتبط بإيمانك و عملك لا بزواجك من عدمه
و هل نعدد لك حق الزوج و الذي هو أضعاف مضاعفة من هذا
إن شئت أن تفعلي فافعلي، أريد أن أعرف هذه الحقوق التي استكثرتها لهذه الدرجة
و نعم ما تذكره من الحقوق تناله المرأة في بيت أهلها و عن طيب خاطر و حب فشو هو الواو الذي فعله الزوج و لم يكن متوفر عند الزوجة أصلا
أولا فالزوج أيضا يعطيها حقوقها عن حب وطيب خاطر كما يفعل والداها من جهة أما إن أردت رؤية الأمر على أن الزوج واجب عليه إعطاؤها حقوقها ولهذا فتعتبرينه عن غير طيب خاطر فهو واجب أيضا على الوالدين من قبله فكيف ترين أن الزوج لا يعطيها ذلك عن طيب خاطر ولا ترين الوالدين كذلك. ولأنك أبيت إلا المقارنة فالوالد يصرف عليك زمنا من الدهر ثم تذهبين عند زوجك يصرف عليك الدهر كله فإن قلنا إن متوسط عمر الزواج 20 فالوالد يصرف عليك 20 سنة ثم يدفعك إلى زوجك يصرف عليك ما تبقى من حياتك -غير أنني لا أحب رؤية الحياة بهذا المنظور المادي الغريب- ولكنك لا تريدين إلا هذا النوع من المقارنات. كما أن الزوج ينفق عليك ولو امتنعت عنه لمرض أو نشوز أو غيره فالنفقة واجبة ولو لم تعط الزوجة زوجها حقوقه فلا تقولي إن النفقة هي بدل الاستمتاع. بل هي واجب الزوج دون مقابل.
أما ما لم يكن متوفرا لها في بيت والديها فهي الأمور التالية:
- المهر وهذا واضح،
- التطيب والتزين لك، فوالدك ليس واجبا عليه أن يتزين لك.
- الجماع وهذا واضح،
- الحمل والولادة وهي من أكثر الأمور مشقة وبالتالي من أكثرها أجرا لمن تصبر وتحتسب ذلك فعظم الأجر من عظم المشقة.
لا قيمة من الزواج حرفيا إلا البشارة بجهنم
أو البشارة بالجنة وكذلك الوالدين لقوله صلى الله عليه وسلم (الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه) فلماذا تشتكين من كون الزوج جنتك أو نارك ولا تشتكين من كون الوالد جنتك أو نارك.
بل حقه مقدم على أبويها قال بينما حق والديه مقدم عليها
نعم الأمر كذلك وهو تقدير الحكيم الخبير، ولا اعتراض عليه.
هل شقى والدا الزوج أكثر من شقاء والدي الزوجة
بل شقاء الزوج أكثر من شقاء والدي الزوجة، هذه هي النظرة الصحيحة.
قد قالتها عائشة أفقه النساء (النكاح رق)
نعم هو كذلك، وصدقت رضي الله عنها. وقد قبلت به أفاضل النساء كفاطمة وخديجة وغيرهما من الصحابيات والعاقلات من النساء لما رأين فيه من النعيم العاجل والآجل.
و من تكون حتى تقرر فهمي بناء على أهواءك الشخصية عن رأيي عن كلام العلماء، من يتحدث على هواه و يريد اقناعنا أن النار ماء هو أنت و المشكلة انك عاجز حتى عن دخض كلامي بالحجة السليمة أو إنكاره و لكنك تستمر بالحديث عن الفهم الخاطئ و لا عليك أرسلنا لكل موقع إسلامي و اجوبته جواب العاجز و هو استولى عليك الشيطان و هذه حجتهم
أنا أطلب منك مراسلة العلماء وأنت تقولين لقد راسلت المواقع، لا عجب أن يفسد فهمك للدين، إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
فلا تجعل ترك الزواج كترك الصلاة
حاشا لله أنا لم أفعل
لم يذكر حتى إثم لمن تركه
كيف لم يذكر وقد قال فمن رغب عن سنتي فليس مني، إن كنت لم تستوعبي الأمر فقد تبرأ منه رسول الله.
أخيرا أنت تستشهدين بفعل مريم ابنة عمران أفضل النساء ونسيت فعل أفاضل النساء الأخريات فاطمة وخديجة وآسيا زوجة فرعون -المتزوجة من الطاغية- ولم يمنعها ذلك من الوصول لأعلى الدرجات. ثم إنك تصيبين بالحزن والديك الذين تزعمين حبك لهما وتقديمهما على كل شيء فاسأليهما ماذا يريدان حقا؟ هل يريدان لك الزواج أو البقاء تحت عصمتهما وماذا بعد أن يموتا؟ هل تبقين هكذا تتقاذفك الحياة أم أنك حينئذ تبحثين عن الزوج الذي يسترك؟ ووالله أنا لا أرى إلا أن الشيطان تسلط عليك بهذه الأفكار ومعروف أنه ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشّيطان فيه نزعتان: إما إلى تفريط، وتقصير، وإما إلى مجاوزة، وغلو، ولا يبالي بأيهما ظفر. ولا خلاص من هذا إلا بالعلم الصحيح والعمل الخالص لله تعالى.
إن الحياة الزوجية تبنى على المودة والرحمة لا على المقارنات الدائمة بين الحقوق والواجبات، وبين الأزواج والوالدين. فمن قال لك أن زوجك يمنع والدك الذي قطع نصف الأرض لزيارتك؟ ومن قال بأنه يرفض قيامك على أمك المريضة؟ ومن قال إنه يسخط عليك على خطأ ارتكبته معه يدخلك بذلك النار؟ ومن قال إن نفقته عليك ليست عن طيب خاطر؟ كل هذا من وحي الشيطان، فاستعيذي بالله منه، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.
و الله ان الحماقة أعيت من يداويها و الهراء في كلامك ما لا يمكن حصره أصلا
حقوق الزوج تستطيع تبحث عنها و التي لا تقارن بحقوق الزوجة من كثرتها و ما أتى فيها من لعن و بشارة بجهنم
و منها طاعة الزوج فوق طاعة الوالدين و هذا ما لا يعقل و تفضلت بقول أن الزوج يشقى أكثر من والدي الزوجة، والله كذبت ثم كذبت ثم كذبت، أي شقاء يفوق حمل الأم طفلها تسعة أشهر و الله يقول في محكم تنزيله
(وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍۢ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ)
(وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا)
رب العالمين وصف حمل الأم بالعذاب و الشقاء و وضعه بالألم و الكره و أمر الإنسان بأن يشكره ثم يشكر والديه و ما مكان الزوج من الإعراب ؟
ما هو الشقاء الذي تدعي أن الزوج يفوق شقاء والدي الزوجة به لتعزز به بهتانك؟
النفقة ! و تقول بكل جهل أن نفقة الزوج كنفقة الأب و هذا الهراء بعينه، إتفق كل العلماء السلف و الخلف أن النفقة و المهر لأجل الإستمتاع و بما استحل الفرج و أن نفقة من تمنع نفسها من زوجها تسقط، لا يوجد أي خلاف شرعي في هذا ثم تقول النفقة بلا مقابل ؟
انظر لهذه الفتوى ثم تفلسف
بينما نفقة على أولاده عامة و بناته خاصة لا تسقط حتى في عقوقهم و هجرهم بإتفاق العلماء و هذا ما يعنيه نفقة من دون مقابل حتى لو أبوك لا ينتفع بك بشيئ و لو كنت عاق و ظالم له بينما الزوج يسقط بمنعها نفسها أو عدم طاعته فهي نفقة بمقابل و ليست مثل الأب أبدا ، فالزوج لا يصل رتبة الأب وحده في النفقة و لا شقائه و هو من يعيطك نفقتك دون مقابل ثم تقول أنه أشقى من الأم و الأب مجتمعين، إذا لم يكن هذا الهبد و سوء القياس فماذا يكون ؟ تقول أبي لا يتزين لي و أقول لك أنا لا اتزين له أيضا، لأنه يحبني و انا معاقة و مشوهة و مريضة و في ابشع و أقذر حالاتي لا يتوقف عن حبي و لست بحاجة اغير خلقتي حتى يرضى و يدوم حبه بينما الزوج إذا طلع بثرة على وجهك يجب تقلقي من أن يخونك أو يتزوج بأخرى أو يفكر بطلاقك و حتى زينة الرجل مجرد استحباب و غالبية الرجال لا يتزينون لزوجاتهم بينما للمرأة بمستوى الوجوب و إذا قلت زينتها فزواجها في خطر
الإستمتاع ليس فضيلة في الزوج فهي مشتركة بين الزوجين بل الزوج يستمتع أكثر و الرغبة أقل عند الزوجة و لا يكون دافعها للزواج على عكس الرجل و كثيرات تفقدن الرغبة مع تقدم السنين بل غالبيتهن لا يشعرن بأي متعة لأن هم الزوج نفسه و هي أشبه بدمية يقضي حاجته منها ثم يذهب
الأولاد، كذلك ليس بشيئ واو فالأولاد كسب للزوج و يحملون إسمه لا إسمي و هم تحت ولايته و أمره و يتحكم بشؤونهم و بر الأم رمزي لأنها طالما كزوجة تحت أمر زوجها فأمرها لأولادها تحت أمره إلا في حالة الطلاق حيث أوامرها و طاعتها منفصلة عنه
و اي استشهاد معوق هذا ؟ و هو حديث من رغب عن سنتي فليس مني، هذا حديث مثل إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه من باب الإستحباب لا الوجوب و أتفق العلماء أن حكم الزواج الإباحة و لا إثم لمن تركه و لو أثم أحد لأجبر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة التي قالت و الذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا على الزواج و أسبابها مقاربة لأسبابي و لأثم جمع كبير من العلماء أمثال إبن تيمية و النووي في تركه و لو علموه واجبا ما تركوه
و مريم بنت عمران عليها السلام أفضل النساء حتى على من ذكرتهن رغم فضلهن ، و ظاهر القرآن والأحاديث يقتضي أن مريم أفضل من جميع نساء العالم من حواء إلى آخر امرأة تقوم عليها الساعة، وذلك لما اختصت به من مكالمة الملائكة، قال تعالى:َإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ [آل عمران:42]
و الإقتداء بها و بسيرتها مقدم على غيرها و هي التي ذكر الله قصتها مفصلة مستقلة عن غيرها و لم يضع الله في كتابه إلا قصص للعبرة و الإقتداء
و آسية إمرأة فرعون ذكرت الإسرائيليات التي لا تصدق و لا تكذب بأنها أجبرت على زواجها و قصتها ليست في طاعة الزوج بل العكس تماما و هو التمرد عليه و إختيار الله فوق كل شيئ و عصيانه و الصبر على التعذيب و الألم و البقاء بهذه الإيمان و النقاء في بيئة قذرة ثم الشهادة في سبيل الله فآسية استدلال خاطئ من جهتك و هي و مريم الكاملتان بلغتا الكمال دون رجل بل التوجه و عبادة الله وحده، فالأولى لم تتزوج أصلا و الأخرى بلغت كمالها بالتمرد على زوجها فإنتهى الأمر بها في جنة الفردوس الأعلى بينما فرعون في الدرك الأسفل من النار ، فلم تبلغ آسية الكمال و الصديقية بزواجها بل بتدمير زواجها و عبادة الله وحده
و أنا و الله من أرى الشيطان استولى على عقلك و قلبك و والداي حفظهما الله أرفع من العقول المتحجرة مثلك فهما يؤمنان بخياري و من قال الزوج يدوم لك أصلا؟ الوالدان على الأقل تضمن أنهما لا يفارقانك إلا بالموت و الزوج في الحياة مو مضمون و الحمد لله مستورة و أستر منك من دون زوج و الستر من الله و ليس شيئ يعطيه أحد لأحد و لو مات والداي فما الذي سيحدث؟ لا شيئ، استمر بحياتي و عباداتي و عملي و القيام بالطاعات و طلب العلم حتى يأخذني الله ، يعني ما الذي سيحدث بالضبط غير الإستمرار في الحياة و أداء غاية خلقي و هي العبادة و التوحيد لله و الشيطان هو من عبث بك حيث جعلت الزوج إلها يستر و كأن الستر و الحفظ ليس من قدرة الله وحده و كم إمرأة زاغت و ضلت بسبب زوجها فالثبات في داخلك لا من أحد و لا يوجد زوج سيعطيك إيمان و ثبات ليس عندك و حتى لو تزوج إثنان فكل واحد من طريق و لكل منهما ميزان عمل ، فلا لوط عليه السلام و لا نوح عليهما السلام قدرا على هداية زوجتيهما و لا فرعون قدر على إضلال زوجته
و الحياة الزوجية تقوم على الحقوق و الواجبات شرعا مهما أنكرت و لو لم يكن فلم أكثر النساء دخلن النار بسبب حق الزوج، منع الأب من دخول البيت إذا لم يعجب الزوج و منع رعاية الأم المريضة أمور أتفق عليها العلماء و لا يوجد من خالفها، النفقة مقابل الإستمتاع يعرفها أصغر طالب شرعي مهما لففت و درت و كل هذا من وحي النبي صلى الله عليه وسلم فلا ترميه كفرا إلى وحي الشيطان
ما رمى نساء كثيرات في جهنم هو جهلهن بأن الزواج حقوق و واجبات و سمعوا قبل زواجهن بأنه مودة و رحمة فقط و ليس مسؤولية و ما سمعوا من دخلت للنار و لا لعن الملائكة و لا وجهن للحقيقة فكانت تلك النتيجة ، تجميل الحقيقة و تحويل مسألة جنة و نار لأحلام وردية لا تمت للواقع بشيئ، كل ما قلته هو ما أتفق عليه أو قول الجمهور و لم أحضر حتى قول مخالف أو شاذ فأنت من ينصح يراجع علم الشرعي و يتفقه قبل خوض حديث فيما لا تفهم فيه
الله أعلم. أنا لست طالب علم، إنما نقلت لك كلام العلماء. ولست بصدد مناقشته، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.
ولكن على المستوى الشخصي فأعتقد أنه لا حياة للرجل من دون زوجة يسكن إليها وكذلك الحال بالنسبة للمرأة والله أعلم. وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.
شوفي هذا الرابط
شكرا كثيرا كثير حبيبتي.
ورسالة نهائية. أنا صراحة ارتحت كثير وفرحت لما شفت بنت تفكر وتشعر نفس اللي أنا شعرت وفكرت فيه تجاه الزواج والحمد والشكر لله على كل حال.
هذه حياتك واختاري الطريق اللي يناسبك.
والله يحفظ لك والديكي ويطول بعمرهم يا رب.
المنشور تبعك كثير قوي. شكرا جزيلا على إفصاحك عما في داخلك. ويا رب الله يعطيكي السعادة والراحة ويحقق لك الذي يتمناه قلبك ويحفظ لك صحتك في الدنيا ويرزقك الفردوس الأعلى في الآخرة.
اعتقد ان نقاشي هنا سيفيد في حال العودة للقرآن الكريم:
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1].
في مساواة المرأة للرجل في التكليف والتدين والعبادة
قال تعالى (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 35].
في التكاليف الدينية الاجتماعية الأساسية
يساوي القرآن بين الجنسين بقوله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة: 71].
في مساواة المرأة للرجل في الجزاء
يقول الله تعالى (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) [آل عمران: 195].
فنص القرآن في صراحة على أن الأعمال لا تضيع عند الله، سواء كان العامل ذكرا أم أنثى، فالجميع بعضهم من بعض، من طينة واحدة، وطبيعة واحدة، قال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].
كوني إمرأة مثلي مثلك، وأيضا كوني محبة للإطلاع والمعرفة لكل شؤون التي تخص المرأة في الحياة الإجتماعية أيضا مثلي مثلك، قد توصلت بأن الرجل لا يمكن أن يعيش في هذه الحياة بدون تواجد إمرأة في حياته، والمرأة كذلك لا يمكن لها أن تحظى بحياة عادية بدون سندها في الحياة وهو زوجها ورفيقها، الكل منهما مكمل للأخر، وهذه غريزة فطرية متواجدة في كلاهما.
أنا أيضا كنت أمتلك نظرة شبيهة لك بأن الزوجة تستعبد في دار زوجها أكثر من تواجدها في بيت أهلها، فالأفضل أن تبقى في مكانها الأصلي، لكن بعد أن فكرت في الأمر من زاوية أخرى وإطلعت عن العديد من القصص الملهمة في حياة الزوجية، تغيرت نظرتي، الله خلقنا خليفة في هذه الأرض، ولكي يتحقق ذلك يكون بتشكيلنا لعائلة، أطفالنا قد يكون سببا في تغيير مجرى هذه الحياة، قد يساهموا في القضاء على الفساد والتوعية، لذلك لا أرى بأن هناك شئ أجمل للمرأة من كونها تصبح أماً.
يستطيع كلا الطرفين الحياة دون الآخر دون افلام رومانسية فهو ليس كإحتياج الطعام و الشراب و التنفس
و المرأة تعيش عشرين أو ثلاثين سنة من دون أن تعرفه و فجأة و حسب الافلام الرومانسية تحتاج لرجل يسندها
و خلافة الأرض تعني عبادة الله و طاعته و ليس الزواج فكم من صاحب ولد و زوج يحشر في جهنم بينما تجد عزاب إصطفاهم الله مثل نبي الله عيسى و يحيى عليهما السلام و مريم بنت عمران عليها السلام ما تزوجوا أصلا و لم يقدح هذا بشرفهم و لا مكانتهم أو إنجازهم في الآخرة
فكرة (قد يكون أطفالنا سبب تغيير مجرى الحياة )
هي فكرة إجرامية بحد ذاتها، لا معنى من إنجاب طفل لينجز ما لم تفعله أو عجزت عن فعله ، تتوقع منه أن يغير و ينجز و كأنه بهذا سيكون إنجازك و يقضي على الفساد بدل من أداء هذا الدور بنفسك، الأمومة ليست بذلك الجمال التي يتم تصويرها مثل الزواج، فأنت تحملين فكرة بغيضة عن تحقيق طفلك الحلم و هذا سيزيد سعادتك ، فبعد الزواج المطلوب منك الدعم، أن تدعمي حلم ابنك و زوجك و لكن أين ذاتك إذا؟ التاريخ لم يهتم يوما بالادوار الجانبية و من وراء الكواليس بل اهتم فقط بالشخصيات الرئيسية، المؤثرون في العالم لا يهتم أحد بمن هي أمه أو زوجته و كم سهرت و تعبت لوصل، قد تسميني أنانية و منتكسة الفطرة لا تريد طفلها أفضل منها أو تدعم أحلامه، نعم فالأولى بالمساعدة و الدعم هي نفسي و أن يكون لي شأن ، ما جعل النساء وراء غياهب التاريخ هو عشقهن الزائد للتضحية و الدعم ، أنانيتها في غير موضعها، بينما الرجل يرغب بأن يصنع لنفسه هوية و لا يصنع أمور لا تخدم مصلحته الذاتية في الغالب ، هنالك من تحقق نفسها بهو يريد، زوجها يريد و إبنها يريد و لهذا أنا سعيدة و هنالك من تحقق نفسها بأنا أريد و هي تحقيق ذاتها، فالأمومة ليست بالعظمة التي تتصورينها، مجرد زناد آخر لإلغاء كيان المرأة بعد الزواج الذي خسرت بذلك نصف ذاتها و أتت الأمومة لتقضي على الآخر ، فالأم تتحمل أي وضع غير إنساني من زوج ظالم و طلب المجتمع ضريبة الأمومة و هي التضحية الغير مشروطة بما ان نفسها ليس لها حقوق و تصبح عبدة أطفالها طوعا و هو ما يتم تسميته بالتضحية و الأمومة المقدسة ثم تجد كتاب مثل العقاد و غيره من الأدباء يعتبر الأمومة بعد كل هذا ليس فضيلة بل غريزة تشترك فيها مع الحيوان و اناث القرود و الطيور
على مهلك هدانا الله وإياكم ووفقنا للخير
سأترك المصادر في البداية حتى إذا لم ترغبي بقراءة كلامي تكتفين بها:
ندى تشتكي لعائشة:
ليطمئن قلبك:
وسلسلة تحرير المرأة المسلمة كاملة رائعة انصحك بها كثيرا.
وصراحة كنت ارغب بإضافة المزيد ولكن سأكتفي بهذا دفعا للتشت والاطالة
يوجد الكثير من الخطأ في كلامك وحديثك صراحة، ولا ادري من أين ابدأ وما أشير إليه وما اترك، بداية من تأسفك على أنك غير نسوية، ومرورا بكامل النظرة المغلوطة والغير واقعية عن الزواج ومكانة المرأة في الإسلام، وانتهاء إلى حديثك عن كل مشكلاتك مع الزواج تحت مفهوم حكم الإسلام، وكأن المنظومة خارجه منظومة أكثر عدلا، بجانب نبرتك العاطفية الواضحة في كلامك.
ولكن اسمحي لي أن أتجاوز عن كل ذلك واتكلم عن الأمر بصفة عامة كما فعلتِ انتِ ثم اترك لكِ بعض المصادر النافعة بإذن الله، واحرصي على الانتفاع منها وفقك الله.
قبل كل شيء بدى واضح لي أنك مسلمة مؤمنة بأحقية دينك، ووضوح ذلك رغم كل الانتقادات المبالغ بها والصريحة التي وجهتيها فذلك أمر جميل إلى حد ما، وعلى هذا الأساس اقول أن يجدر بك عدم القفز بالاستنتاجات العاطفية في مثل هذه المواضع، وان تردي التفاصيل الجزئية، إلى المسلمات الكلية، فقبل كل شيء الله عز وجل عادل، انتِ تؤمين بذلك إيامانا يقينا، فحينما ترين حكما تجدينه غير عادلا فالإشكال واحد من اثنين، أم ان صحة الحكم للإسلام غير صحيح، وفي حالتك اتضح انها كلها أحاديث صحيحة كما تقولين، فيبقى الإشكال الثاني، وهو الذي يتلخص بجانبين كذلك، اولا أن يكون مفهومك عن العدل والظلم مفهوم خاطئ اصلا، وثانيا أن يكون فهمك للنصوص هو الفهم الخاطئ، وفي حالتك هذين الجانبين هما المشكلة إلى حد ما، فالله عز وجل عادل، هذه واحدة.
أما الثانية فالاسلام مبني على جلب المصالح ودفع المفاسد، والزواج من أعظم ما يجلب به المصالح ويدفع به المفاسد، وقبل ان تتسرعي هنا وتفكري أنه إنما يجلب المصالح للرجل وحسب دعيني اطرح طرحا مشابها للذي طرحتيه، ما فائدة الزواج للرجل؟!
الزوج يضطر للعمل والادخار والمشقة ليدفع مهرا لامرأة بالكاد يعرفها، ثم يكون ملزما بتوفير لها سكنا خاصا، وأن ينفق عليها فوق ذلك حتى لو كانت تعمل، فيجدر به الإنفاق عليها ولا يليق به اخذ شيء منها، ثم يجب عليه أن يقوم لها بكل احتياجاتها ويتحمل كامل المسؤولية تجاهها وتجاه الأبناء ،وفوق ذلك مطالب بالعناية ببيتهم معها وتربية الأبناء وحمايتها وحمايتهم، وأي تقصير في هذا الجانب فالرجل مسؤول أمام الله، ثم أي زلة منه تأتيه الزوجة وتقول ما فعلت لي خيرا قط! ما فائدة الزواج للرجل؟! بدل ان يتغنى بحريته وماله ويتكفل بنفسه؟!
عليك أن تدركي قبل كل شيء أن الزواج بقدر ما هو تقييد لك، هو تقييد للزوج، الزواج ليس هدفه الراحة بشكل مجرد، بل هو بناء مصالح للافراد والمجتمعات، وهو فوق ذلك مسؤولية وتكليف للطرفين، الرجل له القوامة وله الطاعة، وذلك ليس له أي قيمة تشريفية بل قيمة تكليفية ومسؤولية، ثم اسمحي لي ان اصارحك ان اعتبارك ذلك ظلما أو مبررا للظلم أمر سخيف للغاية، طاعة الوالدين وبرهما واجبة، فكيف لا تكون تلك عبودية أيضا؟! او مبررا لظلم الأبناء؟ ذلك لأنك عشتِ على ما يبدو وسط عائلة محبة ومراعية، الزواج هو الشيء عينه، العلاقة التي تحكم الزواج ليست علاقة تابع ومتبوع او مسألة حرب وقانون، بل ما يحكم العلاقة الزوجية هو نفسه ما يحكم العلاقة العائلية، الحب والمودة، شعور الأمان والطمأنينة الذي تشعرينه في بيت عائلتك، هو واجب على الزوج توفيره للزوجة قطعا، وعلى ذلك تبنى العلاقات أصالة.
ثم أين ذهبتِ بحديث استوصوا بالنساء خيرا؟ وخيركم خيركم لأهله؟ ورفقا بالقوارير؟ وقول السلف المرأة الصالحة خير للرجل من اليدين والقدمين، وأن حق الأم أعظم دون شك من حق الأب؟ وهبي أن طاعة الأب مقدمة هل تلك مشكلة؟ طالما حق الأم بالصحبة والبر مقدم؟ وأيهم أعظم بالله؟ تصورين الزواج وكأنه علاقة سجان وسجين، وكأن الأب سيخالف زوجته بكل أمر، وكأن البيت حرب بين الزوجين أيهم يحرض ابنه ضد زوجه! وما هكذا تورد الإبل، بل لابد لكل منظومة من قائم يقوم عليها ويدير شؤونها، وقد فرض الله على الرجل هذه المسؤولية لذا كانت طاعته مقدمة، وليس معنى ذلك أن طاعة الوالدة لا قيمة لها، بل وسبحان الله وهل يجوز أن يأمر الأب أبناءه او زوجته بغير الخير والمصلحة؟ وإلا فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا طاعة لمخلوق في ضرر وظلم! فلا يوجد أي معنى باعتبار ان وجوب طاعة الزوج يفرض أي نوع من الظلم فذلك سخيف، والظلم محرم.
ومرة أخرى اخيرا، تأني وفقك الله، ولا تقعي في خيالات تبنين عليها أحكاما، فهل معنى وجوب إذن الزوج عند خروج الزوجة أن الزوج يمنع زوجته كلما أرادت الخروج لأي مكان ولأي حاجة؟ وأن شرط موافقته عند زيارة عائلتك لك أن يكون يمنعك في كل مرة؟ بل سبحان الله أي زوج يفعل ذلك؟ بل الأمر مبني على المودة على كل حال، ويجدر بالزوج أن يحب لزوجته الخير والراحة ويسمح لها بكل ما تجد في نفسها رغبة لها طالما لا يخالف مصلحة او يسبب مفسدة، هذا الأصل وهذا الذي جعله الله بين الأزواج كما قال: { وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰجࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ }
والحقيقة أنه يختصر كل ذلك كلمة واحدة من الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال "عائشة"، سأله من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة" قال ثم من؟ قال ابوها، يعني ابو بكر الصديق، فالصديق الذي صدق بالنبي صلى الله عليه وسلم وآزره ونصره بماله ونفسه وكان معه في أشد وأصعب مواقفه منذ بداية دعوته، جاء في المرتبة الثاني بعد عائشة!
فالاصل هو المودة والرحمة إذن، وليس المنع في كل شيء والتعذيب فذلك غير واقعي ابدا وبعيد كل البعد عن مفهوم الإسلام عن الزواج، لذا يجدر بك التأني والتدبر في الأمر أكثر، وبشكل أكثر هدوءا وليس من جانب واحد كما فعلتِ.
شكرا على الرد و وسأعود لمناقشتك بكل نقطة ذكرتها و لكن اريد التعليق على آخر نقطة و هو حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه من أحب الناس إليك و ان أبو بكر الصديق كان بعد عائشة و قد سميته بالإختصار لكل ما سبق ، هو حديث منسوخ لأنه بالنسبة لنبينا فأبو بكر الصديق أحب إليه من أي أحد حتى من عائشة و فاطمة و الناس اجمعين و هذا الحديث دليل عليه و كان قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي، وَقَدِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا}
فالخلة أعلى درجة من الحب و أعلى مقام منه ، و هي أخص من المحبة و تدل على نهاية المحبة و هذا لم يذكر لعائشة و لا لغيرها بإستثناء أبو بكر و هذه الخلة لعظمها لم تمنح من النبي إلا لله وحده و النبي يذكر أنها لو كانت لبشر لكانت لأبي بكر
و قد أجمع العلماء قاطبة أنه لم يكن في البشر من الرجال و لا النساء أحب للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر الصديق رضي الله و أرضاه و لا أقرب منه و حتى في حال عدم نسخ الحديث فسر بعض العلماء أن حديث عمرو بن العاص كانت اجابة النبي من أهل بيته من يعيشون معه و لهذا قال عمرو ليس عن أهلك أسأل فقال أبو بكر فالحديث ليس فيه تقديم عائشة على أبي بكر بل يؤخذ منه أن النبي خصص أولا أهل بيته فعندما قال عمرو ليس بين أهل بيتك أدخل الجميع فكان أبو بكر فهو المقدم
#أعلم أنه ليس موضوع نقاشنا المحوري أردت التنبيه فقط
بداية شكرا لكِ على التنبيه، ومن ثم فإني لو اقررت بكل ما ذكرتيه في ردك ما نقص ذلك في حجة كلامي، ولا في القيمة الدلالية للحديث الذي ذكرته، فقول النبي صلى الله عليه وسلم "عائشة" حينما سئل من أحب الناس إليه، يكفي ليُخرج الزواج من كل الانتقادات (الخيالات) التي وجهتيها له تحت أحكام الإسلام، وذلك يظل ثابتا سواء نسخ الحديث أم لا، أما بشأن إذا ما كان منسوخا حقيقة أم لا فسنأتي لهذا الآن، فمن من العلماء السابقين او من تبعهم قال هذا القول بشأن نسخ الحديث؟ لأني بحثت صراحة ولم أجد، فإن كان الأمر اجتهاد منكِ فليتك بينتي ذلك على الأقل، بدلا من ذكره هكذا كمسألة مسلّم بها إلى حد ما، فما يكتب هنا يمكن لأي أحد الاطلاع عليه، والاجتهاد في المسائل الشرعية ليست مسألة هينة، وكلنا محاسب عن ما يقول، وانا بحثت صراحة لو قال احد بنسخه ولم أجد، فلو تعلمين سأكون مشكورا لافادتي بذلك، ومن ثم فإني عدتُ لبعض المعاجم لاستيضاح معنى الخل، ورؤية لو كان من الصحيح لغة إطلاقه على الزوجة ،او ان يصح ان تدخل الزوجات ضمن هذا التصنيف عند إطلاقه، والحقيقة أن كل ما وجدته ان معنى الخل هو الصديق المختص، وكما ترين ذلك ليس موضع تصح إدخال الزوجة به، فهن بداية خارج إطار التفضيل هذا اصلا، او هذا ما احسبه على الأقل وقد اكون مخطئ، وثم بجانب ذلك فإن السؤال الذي وجه للنبي صلى الله عليه وسلم هو "أي الناس احب إليك؟" فالسؤال عام، لذلك تخصيص الإجابة بعد ذلك إنها خاصة بأهله، أمر غريب ولا يؤيده السياق، وإنما كان رد الصحابي رضي الله عنه في رواية: ومن الرجال؟ وفي غيرها: أني لستُ أعني النساء إنما أعني الرجال، فالظاهر من سياق الحديث أن السؤال كان بداية عاما، ثم خصص، وليس العكس كما تقولين!
ولو قلنا فإنما سيكون أقرب أن نقول ان عائشة أحب الناس إليه من النساء، وابو بكر احب الناس إليه من الرجال، ثم نتوقف في شأن الإطلاق.
ثم قولك:
و قد أجمع العلماء قاطبة أنه لم يكن في البشر من الرجال و لا النساء أحب للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر الصديق رضي الله و أرضاه
لم اجد ذلك الإجماع!
هذا الإجماع ذكره إبن تيمية في فتوى رده على إبن حزم الذي فضل أمهات المؤمنين على العشر المبشرين في الجنة و حديث لو كنت متخذا خليلا وضعت أبو بكر فوق الجميع في المحبة و لا خلاف أن الخليل أرفع من الحبيب بدرجات و أنه أتم و أكمل من الحب وحده و كونه يطلق لغويا على الزوجة بل حتى العشيقة ليس له دخل في كلامي و لم يطلق النبي الخلة على أحد بإستثناء أبي بكر و الله يحب المؤمنين و يحب المتقين و يحب المحسنين و يحب المتقين و هم كثرة كاثرة و لكن الخلة و هي أعلى درجات الحب لم تثبت سوى لشخصين و هما سيدنا محمد و سيدنا ابراهيم عليهما السلام و هما أفضل الأنبياء و الرسل و أفضل ما خلقه الله و هما خليلا الرحمن و لم يثبت هذا لغيرهما و النبي صلى الله عليه وسلم قال أنه لولا كونه خليلا لله لكان أبو بكر خليله و هذا أبلغ حجة على تفضيل أبي بكر في المحبة بأنه كان سيعطى من النبي مكانة خصها لله وحده و هذا كان قبل وفاة النبي بفترة زمنية وجيزة بحيث لو ظهر ما يخالفه لنسخهو حديث من أحب الناس إليك؟ ذكرت في أحد روايات البخاري كجواب عمرو بن العاص ، لسنا عن أهلك أسأل؟ و هذا يدل أن عمرو فهم من النبي أنه خصص أهله دون غيرهم فعندما فهم النبي أنه عنى الناس عامة قال أبو بكر الصديق و هذا الكلام يدعمه إثبات الخلة لأبي بكر دون غيره بل ذهب بعض أهل العلم أن المقصود به فقط الأحياء من الناس و أخرجوا منه خديجة رضي الله عنها و على كل فهذا الحديث لا يرد على سؤالي و لا حجتي و كون عائشة أو غيرها أحب للنبي ليست مسألتي و لا حتى موضوعي فإستشهادك به لا يرفع الحجة إلى أي مكان فالنبي يتحدث عن حالته الشخصية و لم يرفع هذا درجة الزوجة نفسها و لا ترتبت أحكام على ذلك و لا ما يعنينا نحن كأمة فهذه ضمن فضائل عائشة و أبي بكر و عمر رضي الله عنهم و الدليل أن زوجات النبي الباقيات لسن مشمولات بالأمر في المقام الأول رغم اشتراكهن في الزوجية مع عائشة فالأمر يخص عائشة كفرد و لم تعمم للأقرب و هن ضرائرها فكيف تعمم هذا و تستخدمه على مكانة الزوجة للأباعد مثلنا و تحول الأمر من "فضل عائشة" إلى "فضل الزوجة" أو حقوقها أو مكانتها و تقول هذا وحده كافي ! لم يستنبط العلماء أي دلالة مما تراه و لا على مكانة الزوجة و لا على أحكام خاصة بها تصب في مكانة الزوجة بل وضع في باب فضائل عائشة و إنتهى مدلول الحديث هناك
السلام عليكم
الحقيقة هذه اول مشاركة لي في حسّوب كنت أود أن لو كانت بداية حقيقية من عندي ولكن أعتقد أن الأمر هنا يستحق أن أبدأ به .
لا أريد أن أقنعك بالدين فالقناعة صعبة خصوصا بما يتعلق بإشكالات لكن أنا هنا أشاركك تجربتي التي تشبهك تماماً بكل ماذكرتي فأنا أشبهك قبل عامين تقريبا والى الان لايزال الاثر باقي لكن خف الامر كثيرا فقبل عام كنت على حد الخروج من الاسلام الا قليلا.
أولاً بعد الانتهاء من هذه المشكلة أستطيع الخّص لك عوامل وأتمنى أن تأخذي الأمر بجديه حتى لو لم تري النتائج بالبداية ، العوامل تتألف من شطر ديني وشطر عملي.
١- ابتعدي عن مواقع التي تبث افكارا نسويه و عن الدينية التي كما ذكرتي ان الزوج له حق بضرب زوجته الخ و ابتعدي عن مشاكل الفتيات والمتزوجات و الظلم والعنف الاسري والاخبار التي تمس هذا الجانب كلها أيا كان مصدرها
٢- ابتعدي عن المعاصي ( مسلسلات ، اغاني ، غيبه ، كذب ،. ) لا اعلم ان كنتي لاتعتبرين ماذكرت معصية لكن ابتعدي عنها وتوبي الى الله فهي معصيه والمؤمن الحلال بيّن له والحرام بيّن له
٣- اصلحي صلاتك فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر
٤- اكثري من دعاء اللهم ارني الحق حقاً وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلاً وجنبني اتباعه ولا تلبسه علي فأضل وسألي الله الاعانه والعافيه من هذا البلاء والثبات حتى تلقينه بالثلث الخير من الليل واكثري من الذكر وتضرعي لله( اقرأي عن التضرع وكيفيته وجربيه )
٥- اي موضوع يثار في جلسه حتى لو عائلية عن المرأة فلا تتحدثي فيه ولا تتفاعلي معه واجعليه اخر اهتمامك حتى في السوشل ميديا( قاعده كل ما ابتعدتي عن الشيء خفّ أثره)
٦- جزء خفي من المشكلة قد يظهر على هذه الصوره وهو ادمان الافلام الاباحيه و العاده السريه و ادمان الاغاني و (بشكل صحي احيانا خلل هرمونات او تكيسات مبايض ) ، يعني تأثير المعاصي النفسي والصحي .
٧- يجب ان تتعلمي العلم الشرعي من مصادره الصحيحه وهنا ( نصيحه لكل مسلم ومسلمة في هذا العصر الكثير من الفتن يجب ان تتعلم العلم الشرعي والتفكير الناقد حتى لا تقع في مصيده وفخ الشبهات) وهنا انصحك بالبناء المنهجي لأحمد السيد (خذي الامر بجديه ) و لديه سلاسل كثيره اقرأي عنها والشيخ حسين عبدالرزاق
٨- الان يجب ان تعرفي ان كل شبهه يجب ان تحلّيها من شبهاتك يجب ان تتواصلي مع موقع المحاورون للرد على الشبهات يتواصلون معك بسرية تامه يوجد هاتفيا او محادثه وستخرجين منهم مرتاحه فعلا كثير ممن كان سيلحد يتحاور معهم ويعدل عن ذلك و يجب عليك قراءة مقالات في موقعهم ستنير لك الطريق +يجب عليك سماع سلسلة المرأه لإياد قنيبي هذه مهمة جذا + سلسلة المرأة لأحمد السيد (انصحك هنا ان تحضري قلما ودفتر وتدوني لان التدوين له اثر على النفس اسرع)
٩- جزء خفي اخر وهو ان كنت قد تعرضتي لتمييز بين الذكور والاناث او معاملة غير متساويه مثلاً مع اخوتك او معاملة والدك لوالدتك او رأيتي اضطهاد فهذا عامل خفي قد تعتقدين انه ليس له تأثير لكن الحقيقه انه جذر المشكلة (يجب حله ) ،او حتى شعورك بالضعف او تقاليد مجتمع ظالمة او ايا كان
١٠- لا تسمعي لأي شخص يتحدث عن قضايا المرأه او ان المرأة العامله افضل الخ من هذه الامور.
١١- اخيرا لا اعتقد اني كتبت كل مافي جعبتي اقدّر واشعر بما تمرّين به لكن الحقيقه انني سعيده اني مررت بهذه التجربه فقد اصبحت بعد فضل الله ارى الامور من نظره مختلفه وثابته بفضل الله جل وعلا
بالنسبه لقضية الاضطهاد او التحكم من قبل الوالدين والعادات والتقاليد والحرمان من امور سهله والشك فيك لانك بنت والشعور بأنك حمل ثقيل وغير مرغوبه و عدم اعطاءك قيمة كإخوانك الذكور من الوالدين والاخوان والمجتمع خصوصا مجتمعنا العربي الذي يكثر فيه مثل هذه المشاهد ( هذا كله كان واحد من اسبابي الخفيه التي اوقعتني بما وقعتي به من ظنون و شكوك بالدين) الحل هنا اولا ان تعلمي ان الدين بريء مما يفعلون وان الله عدل وان هذا ابتلاء لك كلُ منا مبتلى وعلى قدر البلاء يأتي الجزاء ثم عليك ان تقدّري نفسك حتى بدون تشجيع من احد او نظرة حب لك او حنان من أحد و احتاطي لنفسك فمثلاً الزواج اشترطي ماتريدين وان لم يعجبك لك حرية البقاء او الانفصال حتى لو لم يرضى المجتمع فلا يهمك لذا انصحك ان تبني شخصية قوية ( انصحك بكتاب الشخصية القوية لياسر الحزيمي جميل جدا) ثم ان الحرية ان تعيش روح الانسان حراً حتى لو كان الواقع عكس ذلك فمثلاً السجين الذي يكون قوي و روحه حره لا ينهزم وانتِ كذلك ، كنت ارفض الزواج بتاتا اما الان فأنا لا ارفضه لكن لي معايير لحياة زوجية اطمح لها واعلم ان الله كتب لي كل هذا وهو خير و ان الله سيرزقني الحياة الزوجية السعيده تعلمت اشياء كثيره قبل الزواج فالحمدلله لذا احتاط لنفسي.
اعتقد بأني أطلت لكني أقدّر حجم الصراع الذي تعيشينه في جعبتي أكثر لكن اتمنى لك العافيه والثبات وان تاخذي الامور بجديه فعلا ً فهذا الامر جلل وقد تخسرين الدنيا والاخره لاجل شبهات عارضه .
يا أمة الله ما الذي تكتبينه بالله عليك نحن متزوجون و لنا أطفال و لا نرى ذلك السواد الذي تكتبين عنه لو فكرت أمك مثل هذا التفكير لما كنت موجودة لنرى هذا السواد أنا رجل لي زوجة أخاف الله فيها نحن بشر لسنا وحوشا نرحم و نحب و نعاشر بالحسنى و كوننا قوامون على النساء فهذه مسؤولية و أمانة نحن مسؤولون عنها, الزواج مشاركة و ليس كما تروجين له و تتوهمين للأسف لا أوافقك الرأي أنا و زوجتي نتشارك الهموم و الأتراح و نتشارك السعادة و الأفراح كل واحد محتاج للآخر كل منا يكمل الآخر و هذا ما لن تفهميه سلام.
مرحبا
انا نسوية 🙃
و قد مررت بكل ما ذكرتيه و كرهته ايضا . لكن للامانة
قد بحثت اكثر .
الاحاديث التي وضعتيها الحمد لله ضعيفة
مثلا اكثر اهل النار بسبب كفران العشير و ناقصة عقل و دين . حديث ضعيف في طريقين و هم لا يريدون التحري ففيه زيد بن أسلم ذكره الحافظ ابن حجر في كتاب “المدلسين”، ولم يصرح بالسماع من عيّاض، فالظاهر أنه أخذ هذه الرواية المحرفة من أحد الضعفاء المغفلين.
وفي تهذيب التهذيب (3/ 397) أنه كان (رجلا صالحا وكان في حفظه شيء).
وعبد الملك العرزمي ثقة يخطئ كما قال أحمد وأبو داود وابن حبان، وتركه شعبة لخطأ فاحش في حديث الشفعة، الذي قال فيه الإمام أحمد: حديثه في الشفعة منكر، وهو ثقة.
وفي تقريب التهذيب لابن حجر: “صدوق له أوهام”.
فإذا خالفت رواية العرزمي روايات غيره من الثقات، كانت روايته ضعيفة حتما، ومما يدل على أنه كان يتصرف في المتون ويحرفها سهوا وغلطا، تفرده بعبارة: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فهي أنكر وأبشع من عبارة: “إنكن أكثر أهل النار”، فحطب جهنم لا تقال إلا للكافرين والمشركين.
اما حديث السجود للزوج ورد بروايات وألفاظ متعددة بأسانيد ضعيفة لم يرق واحدٌ منها لدرجة الصحيح ايضا .
اما عن طاعة الزوجة للزوج فهي غير موجودة أصلا في القران ، هناك طاعة الناشز و الناشز و النشوز موجود في الرجال و النساء و هو عكس الاعراض يعني الإلتصاق الدائم المنفر و دواءه هو النصح فالهجر في الفراش ثم الهجر من البيت الاضراب عن المرأة . و في المقابل اذا نشز الزوج يدخل حكمين للاصلاح او تنفصل لانها لن تستطيع عليه أصلا ..
و اما أنه طاعة الزوج قبل طاعة الوالدين هذا لم يأتي به احد أصلا . فالوالدين يأتيان بعد الله في قوله وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.. أين الزوج هنا ؟ حتى مع والديك لا يوجد طاعة مطلقة بل احسان و طاعة في المعروف فقط رغم انهم من ربوك و تعبوا عليك و و و ..
اما العلاقة بين الزوج و الزوجة يقول فيها : لهن الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة . درجة التكليف ففرض عليه أنه ينفق عليك و يحميك و يخدمك و العكس غير صحيح .. لدرجة انك يمكنك أن تطلبي راتبا مقابل ارضاع طفله لي هو طفلك فلو فعلا موجودة طاعة الزوج فهنا يقدر يامرك ترضعيه غصبا عنك لأنه معروف مش معصية و اوجب من اي شيء .. فهنا تسقط نظرية الطاعة ..
و القول ، الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضاهم على بعض .. التفضيل هنا ليس جنس على جنس بل فرد على فرد . قد يفضل الله المراة على الرجل ليس فقط بالمال بل بالصحة فيمرض زوجها فتقوم عليه هي ، او يفضلها بالذكاء و تكون هي افضل تدبيرا من الزوج الخ الخ . كذلك قد يكون رجل قوام على اخيه رجل ايضا بما فضل الله عليه ، قد يكون الأخ غني و آخر فقير او اخ بعافيته و اخوه مريض الخ الخ
فالله في الاية لم يذكر أصلا انه الرجال هم الازواج و النساء هم الزوجات .. فرض على الابن ان يقوم على امه يرعاها و يخدمها مش يطلب ان تطيعه و يعطيها اوامر!
اما نساءكم عوان . عوان في القران لا تعني اسير و لا حتى لغة .. بل تعني مافي منتصف السن بقوله (انها بقرة لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك ) و متوسط و من الاعانة و تعني ارض اصابها المطر .. لا يوجد معنى لها كأسير .
لكن لا يهم ان كانت احاديث ضعيفة و تفاسير مغلوطة لان الذكر متشبع بها، حتى النساء مغسولات المخ راضيات بالذل و لهذا نعم انا ضد الزواج حتى لو فهموا الدين الصحيح فلن يطبقوه فهم حرفوه فعلا لكي لا يطبقوه أصلا . الذكور عبر الازمان دائما ما يصنعون قواعدهم الخاصة ان كان باسم الدين او العرف او العلم او الفلسفة . فسوف تتعبين نفسك بمحاربة ايديولجياتهم. الافضل من اجل سلام روحك و عقلك و قلبك الا تتزوجي .
أنصحك بقراءة هذه الفتوى:
الحديث ضعيف أصلا و لا يصح ، فالصحابة كانوا يعلمون أنه في تلك الفترة السجود كان للاحترام و يعرفون أنه محرم لغير الله حتى لو المقصد منه احترام فلماذا يطلبونه من الرسول و لماذا أصلا يأتي الرسول بمثال سجود المرأة للزوج رغم أنه فضلها عليه اكبر فهي من تحمل و تلد و تسهر و ترضع و تربي و هو في الاخير يسمي الاطفال بدون تعب منه . لماذا لم يعطي مثالا في السجود للوالدين بما ان طاعتهم ذكرت بعد طاعة الله و حقهم على اطفالهم كبير حتى قبل أن يتزوجوا
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.