يا لها من خيبة أن تتحول الالوان الى قبح أن تمسي الإبتسامات هيكلية لا حقيقة لها لي أنا فقط أي أمل يُبنى على هذه الأرض الخربة رغم أنه كان بإمكاني قبول تلك الأشياء التي تُنعسني عن الواقع ولكنني كحالم لم أكن أحلم كثيراً! الآن فهمت لما تتفلت الكلمات وتتشضى الأعلام ما كان خافياً يظهر وما كان ظاهراً يضعف لأن الظاهرون ضعفاء هذه هي الحقيقة وليس أن ليس بينهم أقوياء ولكن سمتهم وثقافتهم ونشرهم للضعف يكون يوماً في مجال القوة فلا خير في حقيقة مصطنعة تفنى أو تبقى وأن بقيت فهي تكون منتفخة ظانة نفسها أنها هي وما ألتقطت إلا نغماتها وما ألتقطت إلا نمط حقيقتها فعلت الكذبة مرة أخرى وتطاولت وأوذي الحقيقيون وهذه الحقيقة لا مفر منها أفسدتم علينا يا كذبة حقيقتنا وعيشنا.