يا لها من خيبة أن تتحول الالوان الى قبح أن تمسي الإبتسامات هيكلية لا حقيقة لها لي أنا فقط أي أمل يُبنى على هذه الأرض الخربة رغم أنه كان بإمكاني قبول تلك الأشياء التي تُنعسني عن الواقع ولكنني كحالم لم أكن أحلم كثيراً! الآن فهمت لما تتفلت الكلمات وتتشضى الأعلام ما كان خافياً يظهر وما كان ظاهراً يضعف لأن الظاهرون ضعفاء هذه هي الحقيقة وليس أن ليس بينهم أقوياء ولكن سمتهم وثقافتهم ونشرهم للضعف يكون يوماً في مجال القوة فلا خير في حقيقة مصطنعة تفنى أو تبقى وأن بقيت فهي تكون منتفخة ظانة نفسها أنها هي وما ألتقطت إلا نغماتها وما ألتقطت إلا نمط حقيقتها فعلت الكذبة مرة أخرى وتطاولت وأوذي الحقيقيون وهذه الحقيقة لا مفر منها أفسدتم علينا يا كذبة حقيقتنا وعيشنا.
أنت في أمان تلك ما قالته بلا كلمة!
التعليقات
أرى أن هذا النص يلامس جرحاً غائراً في الوعي الإنساني المعاصر، فنحن نعيش حقبة "الزيف المتقن" حيث تتحول الابتسامات إلى أقنعة هيكلية تخفي خلفها واقعا مهشما. إن الصدمة الحقيقية تكمن في اكتشافنا أن ما كنا نعتبره حلما أو أملا لم يكن سوى انعكاس لواقع مشوه، وأن الكلمات التي كانت تمنحنا القوة تخذلنا حين نحتاجها فعليا لتفسير ضعفنا.
أتفق تماما مع فكرة أن القوة الحقيقية لا تكمن في المظاهر المصطنعة التي نحرص على نشرها، بل في الاعتراف بالهشاشة التي نخشى إظهارها. نحن نستهلك أنماطاً مستنسخة من "القوة" بينما هي في جوهرها ضعف يتغذى على الأكاذيب. هذه الحقيقة المرة تفسد علينا نقاء عيشنا وتجعلنا في صراع دائم بين ما نُظهره وما نحن عليه حقاً. إن الأذى الحقيقي يلحق بالصادقين الذين يرفضون الانخراط في هذه "اللعبة"، ليجدوا أنفسهم غرباء في عالم يقدس التزييف ويطارد الوهم.