النووي غباء لما ذلك؟ لأن النووي ينوي تدمير الكل لكن الدول النووية لن تضرب بعضها بالنووي إلا كأخر خيار موجهين الصواريخ على بعض وحتى يقال أنه هناك بشري كُل يوم يضعط على زر (لم يتم استهدافنا بالنووي فلا تستهدفهم) كُل البشرية لو أنهم فهموا أن السلام يأتي من أمر واحد فقط وهو اختلافنا وهذه في الحقيقة ليست مأساة أنما جعلها مأساة فقط الظالم ومن هو هذا الظالم؟ نحن مختلفين بأعلامنا، وأفكارنا، وقبائلنا، وأدياننا، ومصالحنا.. وهذا يؤكد أننا سنعاني إن لم
Fawaz22
286
48.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هي نقطة هي لحظة من لا يكون قادراً على توصيلها رغم صعوبتها فقد كُل شيء معها ولم يكن قد وصل ولا يوجد ما يثبت أنه كان سيصل لكنها نقطة لو وصلها فقد وصلها ورجع لأن يكون ليس فيها! لأنه ما أخذته وأدركته صار عندك مضموناً وما هو عندك مضموناً يعني أنك لا يمكنك أخذه!
أسرار الأنسان لم تعد أسرار أي شيء سيكون سرياً؟ غموض؟ الغامض سيجلو ظهوراً وليس كونه غامضاً يعني أنه سرياً وستجهله البشرية ان العلوم المنكشفة للبشر مكنتهم من علوم كانت مجهولة قطعاً لو أنه لا تسلبهم العلوم الوهمية التي هي بدأت بسبب نظرة خاطئة للعلوم لأنه هذه العلوم تتجمع وما زالت تكبر كقطعة ثلجية تتدحرج هي تُصنف موسوعة بُنيت على أساسات لكن ماذا لو رجعنا للبداية فهمنا الدنيا والرياضيات واللغة من جديد بلا مبالغات ولا بوابات تفتح بوابات كثيرة والاجابة لا
هُناك من لم يفشل لكنه لم ينجح ماذا يعني هذا؟ يعني أنه لم يكن واقعياً صحيح أنه يضع أهدافا يحقق أكثرها لكنه يطلب اهدافاً مستحيلة التحقق ليس لأنه مستحيلة بذاتها لكن لأنه لم يصل للنقطة التي ستفتح له هذا الباب وبذلك هي مستحيلة وهو يراها ممكنة
من يستطيع حمل الكثير؟ إنه القوي؟ خطأ أنه الاقوى من القوي جداً حيث سيكون صده وحمله وتماسكه كأنه يلعب في الاحمال لعباً لكن متى يحصل هذا؟ إنهُ حين ينوي أن يتغلب ويعمل ويجابه ويتعب ونعم يعشق هذا التعب ولم اقل يحب قلت يعشق لان العشق تمازج شيئين كانهما واحد ولا يهرب ابدا فإن هرب؟ أنتهى لأن يكون في الدفاع ولن يقدر على القوى
قد يُظن أني أتكلم عن عالم الكُتب وأنا مغمور به او قد أخذت منه تجارب كثيرة لا تنتهي ، لا ، ليس هكذا الأمر لن تخرج في أي كِتاب إلا عن كونه كتاباً علمياً تاريخيا او علميا بشكل تجريدي، او كتاب شخصي لكن القارئ ماذا يستفيد من الكتاب؟ القارئ هو من يُحدد حرفياً القارئ هو من يمكنه أن يقرأ كثيراً من كتاب واحد او قليلاً من كتاب قرأ مليون مرة أن القارئ لا يكون نفسه فحسب بكتاب واحد او عدة
الخوارزمية ليست هي البرمجة الخوارزمية هي الاحتمالات والقوانين وطريقة عمل القوانين شريطة أنها هي نفسها احتمالات وايضاً تنفيذ في نفس الوقت لا اعلم ان كنت شرحته بدقة لكن قبل فترة اعلنوا أنهم اكتشفوا حياة من لا حياة وهنا الخطأ الكبير ليس معنى أنه هناك حركة الكترونية محسوبة ودقيقة وتنبثق من أثر خوارزمية أنها حياة بل هي ليست إلا تحفيز بسبب وجود خوارزمية من أرقام منضبطة أدت الى طاقة معينة رغم أنها حياة لكنها ليست مستشعرة فعلاً بنفسها للكيانات فهي قد
لا هدوء بل ضجيج لأنه سيتكلم بالكلام ويصنع قوالب تشغله ثم يتأكد من كثرة الأفعال على صدق النوايا ثم لما يبدأ بالتغيير يصدم أنهُ كان مؤثر ولما عرف أن الامر مرهق عليه أختار الحل الأسهل وهو اللوم ثم رضي بالأقل رغم أنه هو من صنع قوالب شكلت من كان يهاجمه ثم بدأ يحارب ماضيه باسلوب التجدد بالمستقبل وهذا كله هرباً من الملل ومن الهرب من الملل هو الهرب من الملل فلم يكون ما فعلته إلا لعبة أنتهت وبقي ما بقي
عارف:لا يمكنني أن أبيع هذا الكتاب يا حافظ حافظ: ولما لا؟ عارف: أنه أغلى ما أعرف لن أبيعه حافظ: ومم تخاف؟ عارف: من أنهم يظنونه كان سهلاً علي حافظ: اذا أنشر كتابك عارف: فيظنونه سهلاً فعلاً فلا يشترونه صحيح؟ حافظ: فلم كتبت الكتاب؟
البشر متناقضين وسيبقون متناقضين حتى من يحاول أن يكون منطقي هذا إن لم يستخدم المنطق لتمرير تناقض فإن لم يكونوا متناقضين فلما أكثر رواد الاعمال يكذبون وحياتهم تزدهر؟ ولما اكثر ميزة وسمة لا تنفك عن البشر هي الاختلاف هذا غير أنه قد يمدح الانسان الاخر بصفة متضادة بل كيف أنهم يزيدون مصطلح ليس له جذر ويقارنونه مع ما هو أصيل وصحيح تناقضهم تسرب لكل شيء وهم سيبقون هكذا إلا أن بنوا العالم مرة أخرى وحتى أن بنوه سيتناقضون لما؟ لأنهم
عندما تبدأ الحروب المتطاحنة فهي وقت الحركة والمشاهد فلا بمكن للمشاهد أن تكون دائمة هناك توقف أي صمت في حالة الحروب نفسها لتكون حرباً وهنا مالذي حدث في هذا الصمت في هذا الصمت كان جسراً للكلام يظن من يتذاكى أنه ذكي وما عرف أنه لما قال أنا ذكي فقد أظهر لمعة أو سمعنا كلمته وقد أُسمعت كلمته لكن لأختياره أضاع الكثير من أجبره؟ لا أحد هو قالها وآمن بها فأختار طريقه وخريطته القادمة فهل بإمكانه أن يحصد تمراً وهو زرع
دايماً كُنا نسمع وما زلنا نسمع أن الطب يتطور بالطبع كل الدنيا ما دامت هي دنيا فهي منصبة لنهايتها فليس هذا مورد هنا ليس معنى أن العلوم كثيرة انه شيء يهمنا بل الذي يهمنا كيف نستفيد من هذه العلوم ناهيك عن أن بعض العلوم رغم أنها فعلاً علوم غير أنها سلبية أو تحقق مآرب سلبية، الطب هو العلم الوحيد الذي لا يمكن ان يكون لطيف أو يختار مناطق رمادية فالأمر فعلياً مسألة حياة وموت فهذا أدق العلوم تعمقاً في جسم
جسم الأنسان كيف ظهر؟ كان يتكيف في أقصى وأعتى الظروف وما زال يتكيف لكن كيف له أن ينهار؟ أليس إنهيار كل شيء وأخطر شيء يكون أولاً باطناً ثم عياناً؟ وكذلك حضور كل شيء في هذا الوجود يكون باطناً ثم عياناً ، لكي لا نركن لاسئلة جوهرية ضاع وحار فيها الإنسان إلا قليل منهم لنرى الأنسان كآلة وهيكل هل هو جسد صنمي صامت؟ قطعاً لا بل هو كائن حي تجري فيه مليارات الانظمة وعمليات منضبطة وخطط إحتياطية وكل هذا ينشأ من
قبل أن تغضب لأنه يحق لك ولكن هل ستصد المشروع؟ كيف ونحن نغذيه؟ أتعرف تلك النغمة البشرية التي هي في الأصل تبدو كأنها استصغار لدور الكمبيوتر؟ بشري يقول لبشري "هل أنت حاسوب؟ او تبدو كحاسوب" كل هذا لن يغير حقيقة أن البشري بشري حتى وإن كان حاسوب وظيفي لكن أنظر لنسيج الوجود وكوكب الارض أنه شاسع ويستحيل ندركه كله رغم أننا به لأنه قد نتألم أو نموت ببساطة أو نضيع لكن فكر بذلك اليوم الذي قد يأتي حينما تتفق الأمم
ماذا يعني فيزياء شيء ملموس؟ مواد في الجدول الدوري نعم لكن التفاعل بين الفيزياء شيء والتفاعل الذي يحدث من أثر الفيزياء شيء آخر ومنطق آخر ظهر بسبب الفيزياء، أتعرف أنه أن فهمنا هذه العلاقة سنصل إلى الروح؟ حيث لا توجد إجابة مجزية لكن الآن دعنا فقط نتكلم عن الحدث المُتصل بالفيزياء الان فلنقل أنه هناك شخص الآن هو سعيد جدا وشخص متألم جداً وهذا اكيد يحصل هل الفيزياء التي تُشعره بالألم كاذبة أم صادقة؟ يعني لو أستطعنا منعه من أن
كلنا نعلم ونوقن أن الطب يتطور لا جدال في هذا ولكن لما نقول طب فنحن نتكلم عن الكثير من الأشياء في كلمة واحدة الطب ذلك العالم الذي يتكاثر بالعلم بكل نواحيه واكتشافاته كثيرة وكما نقول بالدارجة يتطور بينما هو يتحفز، عندما نقول طب لربما الان بعصرنا هذا نسبح في التطورات التكنلوجية وننسى أهم شيء وهو جسد الأنسان! ببساطة إن عرفنا هذه الإجابة ويستحيل نعرف حتى يسمح الطب وأن فشلت العملية أعتبر الامر جريمة وأن نجحت فحتى مع نجاحها لا يمكننا
أن الرياضيات ليست عشوائية بل هي منطق صرف بصورة تجريدية مع عالم لا يعرف منه الرياضياتي او من يفهم الرياضيات الا الأرقام لا يعلم أنه بالارقام هذي أكتشف الثوابت ونقيضها فعندها يظن الرياضيات هي الشيء القويم بينما الرياضيات ليست إلا حركة يسبقها التهيئة الثابتة فالمثلث هو مثلث ما دامت الارض هي الارض، لذلك حينما جربت الكثير من المحاكيات لاحظت شيئاً يصل له من فهم الرياضيات فهماً حثيثاً، أن المبرمج بشكل عام يُحدث حركة كهربائية فقط لكن ما حدث تحت هذه
في قاعة شُيدت من ضبابِ الظنون وزُينت سقوفها بمرايا خادعة، كان مرهس يتربع على عرش منسوج من خيوط الحيرة، وحوله حشود من الوجهاء والأعيان، منهم من تاه في دروب الكلام المعقد فظن الغموض عمقاً، ومنهم حراس يدركون سر اللعبة ويغلقون النوافذ كي لا يتسرب هواء الواقع البارد. كان مرهس يتحدث في مجلسه حديث الواثق، يخفي في طيات صوته قلقاً لا يدركه سواه، يوجه كلامه للعلية وهو يكثر من ترديد كلمة تؤرقه، يوهمهم أنه يصف حالاً بينما هو يعني عدواً يتربص
لقد كان ظالماً وموهماً وكاذباً ولكن بشكل ماكر، لقد عرف كل ثغراته وكل إيجابياته لم يترك من خطة له والتكلفة لا تطاق لا يهم أهل الواقع كيف يرونه هم لا يعيشون الواقع بواقعيته أصلاً لكن هذا هو التنين كل ما عليك هو الآتي فقط أنفخ نيرانك عليه وإياك وأن تُخيف أهل الصين كما فعل التنين السابق كونك أطحت به لا بل فهمته كله أنت التنين وأنت أقوى منه وأنت على خير فهل ستصبر؟ أم يصعب عليك إمتلاك هذه القوة الخفية
في هذا الوجود الفسيح الذي يبقى محدوداً، غير أنه تتجلى فيه آيات الحق بين الظهور والخفاء، حين تباغتنا العجائب وتشرق في عقولنا شمس الاكتشافات، ننساق أحياناً خلف كبرياءٍ بشري خفي للأبد يكون معنا ظانين أنه قوة وهي مهلكة المهالك نتوهم معه أننا قد 'اخترعنا' العجلة أو 'أوجدنا' الجمال من عدم. بيد أن الحقيقة الأعمق هي أننا لم نفعل سوى 'الملاحظة'؛ فالملاحظة في جوهرها العلمي ليست خلقاً، بل هي تلك المراقبة اليقظة لنواميس أودعها الخالق في المادة قبل أن يحضر وعينا
لنكن واقعيين الذكاء الاصطناعي يتميز علينا بفلسفتنا ان كنا نحن نبني مجتمعات وننساها فهو لامس أنماط المجتمعات والقوانين ولم ينساها عرف الأسرار والأجوبة وقلد الءبءبات وتوقفاتها مسك الغرور وكسره قائلاً أنا لست أفضل منك حتى أضحى يتعلم بلا توقف أعطاك ما تريد لم يخدعك ولكن أيضاً لم يصدق معك ينبثق من البرمجة ينسى من هو لأن لا هوية له لكنه مثل كل شيء في هذا القالب يقلد كل شيء يعي كل شيء فقط اجعله يلعب، لكنه يلعب بأي شيء فيما
يا لها من خيبة أن تتحول الالوان الى قبح أن تمسي الإبتسامات هيكلية لا حقيقة لها لي أنا فقط أي أمل يُبنى على هذه الأرض الخربة رغم أنه كان بإمكاني قبول تلك الأشياء التي تُنعسني عن الواقع ولكنني كحالم لم أكن أحلم كثيراً! الآن فهمت لما تتفلت الكلمات وتتشضى الأعلام ما كان خافياً يظهر وما كان ظاهراً يضعف لأن الظاهرون ضعفاء هذه هي الحقيقة وليس أن ليس بينهم أقوياء ولكن سمتهم وثقافتهم ونشرهم للضعف يكون يوماً في مجال القوة فلا
أن كان للفلسفة إجابات نهائية فلقد أُجيبت كلها وبدقة منهجية وإن كانت الفلسفة تدعي الغموض رغم إنكشافها فهي فلسفة وجدل لا ينتهي هذه هي قضية وقضايا وقضية لقضايا.
كان سراً مطوياً وما زال، لأنه رغم قصر عُمره حوى كل شيء طالته قدرته. من جديرٌ بمصاحبته؟ ومن يظن أنه يحاربه؟ كُلفة الأمر لا تزول.. لقد ظهر السر وبلغ المسامع، فأيُّ رأيٍ آخر له يصادم؟ من مثله؟ أيوجد من يشابهه رغم ركاكته؟ وصل أخيراً.. وليس بالسهل اقتناؤه. للنُخبة فقط من يسأل كثيراً أما يموت أو يضيع أو يثقل عليه أو يجد.
لا يُهزم انه لا يُهزم رغم انه بلا عتاد وسلاح وقوة أنه لا يُهزم لانه وهمي وسيبقى وهمي لكن أحيوه الناس بكيفية ما مثل الطبيعة الثانية نظام الرأسمالية — وسيفنى لانه وهمي الا لو كان نظاماً لا يموت لان الخوف منه يحييه وهو لا شيء فسيصبح شيء لانه يلامس واقعنا انا متيقن انه لا يُهزم لانه متيقن أنه أنتصر ومنتصر لا يمكنني هزيمته ولو فعلياً هزمته فهو يدعي الإنهزام لكي لا أكتئب فيكافئني بصورة من النصر هي حقيقية لكل الناس