يالها من أمبراطورية كبرى كل الذي يحدث بها متسارع متغير متشظي بسرعة الحروب فيها حروب تزيد البشر لا تقتلهم! الأمر غريب أنها إمبراطورية موجودة لكي تكون موجودة وفانية مثل عندنا تسمع ذبذبات الأصوات فتكون تياراً يشق طريقه بالوجود بعنف او بلطف لا يهم الامر أنها تتواجد ولو ل٠.٠٠٠٠٠٠١٪ من الثواني ثم تؤثر على أمور فعلياً تكون (صادقة) تهز، ترسم، تبث، (تشكك) الكيانات التي تصدق وعندها تقول لي أن هذه الامبراطورية ليست كبرى؟ بل كبرى وعظمى و ستبقى شاخصة تستقبل اللاجئين لكن تعطيهم تيجان وتعطي الملوك امبراطوريات لكن هذه امبراطورية تبطل تكذب ولكن هناك سفير من امبراطورية الصدق يطرق الباب ولا يصدقه أحد رغم أنه صادق! بل بحقيقة أنه صادق لكن الرفاهية الكذبية أنستهم إكرام الضيف لأنه لا رفاهية ولا يبقى الكذب لكن هناك منافق من امبراطورية الكذب قد يكون هو السفير الصادق واسمه "ريب"، ويظن الكاذبون انهم في إمبراطورية الصدق وقد يعرف احدهم ولكن كذبة حلوة تفنى في نظره خير من صدق مؤلم باقي ولكن في حيثيات الامبراطوريتين مع الاسف يتفاعل أهلوها مع بعض في غرفة أسمها (إشكالية) وفي معمل اسمه (بصيرة) يتناسخ "ريب" معنوية شخصيته في كثير من أهل هذه الأمبراطوريات فينشى شخصية جمعية أسمها "شبهة" فكرة أو ذات مجسدة.
أمبراطورية الكذب بصدق!
عاشق أنت للتفلسف فواز، سأحاول أن أرد بطريقتك
يا لها من إمبراطوريتين، لا يُعرف أيهما الأصل وأيهما القناع. واحدة تُجمل الكذب ليُصبح مقبولًا كضوء الشمس، مزيف لكنه يُبهج، وأخرى تترك الصدق يتعفّر بالغبار على العتبة، لأنه لا يتحدث لغة السوق. وبينهما يولد ريب، لا ابن صدق ولا كذب، بل نَفَسٌ ثالث يعيش على الشك، ويزرع الأسئلة في عقول أهالي الإمبراطوريتين.
التعليقات