محمد أيمن السباعي @Ayman_sebai

نقاط السمعة 391
تاريخ التسجيل 13/12/2019
آخر تواجد ساعتين

ما هي التطبيقات التي تنقصك في جهازك ؟

إذا فتحنا أي جهاز خليوي من أجهزتنا سنجد عشرات التطبيقات ، هذا إن لم نقل أن العدد قد يتجاوز المئة أو يزيد . تطبيقات خاصة بالنظام و أخرى بالتسوق فضلا عن الألعاب .. و غيرها الكثير ..

في إحصائية نقلتها قناة CNBC العربية نقلا عن موقع Statista في تاريخ 11/06/2020 وصل عدد التطبيقات في جوجل بلاي إلى ما يقارب 2.56 مليون تطبيقا ، و 1.84 مليون في متجر آبل .. فضلا عن متجر ويندوز و أمازون الذين يحويان ما مجموعه 1.16 مليون تطبيق

هل سأصبح كاتبا إذا وضعت مقالاتي بين جلدتين و اسميتها كتابا ؟

لطالما أعجبتنا حبكة الروايات ، و تسلسل الأفكار في الكتب ، الربط العجيب بين أول الكتاب و آخره ، تماسك الكتاب و الانتقال من نقطة إلى نقطة . كل هذه المعايير كانت عوامل تثبت لنا قوة الكتاب و نقارن من خلالها بين الكتاب القوي و الكتاب الضعيف ، و بين الكاتب المتميز و الكاتب المبتدئ .

أنا لا أقول أن المعايير المذكورة هي وحدها من تعطينا تقييم الكتاب ، لكن هدفي من هذه المقدمة هو طرح فكرة النوع الجديد من الكتب الذي بدأ ينتشر .

انقراض الكاميرات .. هل هو ممكن ؟

أصبحت أقرأ الكثير من التعليقات و المحادثات بين الناس عن الكاميرات و قلة استخدامها ، و بدأ البعض فعلا يغفل أهمية الكاميرات سواء لأخذ الصور أو تصوير مقاطع الفيديو . فهل وجهة نظرهم صحيحة ؟

الأجيال الجديدة من أجهزة الموبايل تعنى بالكاميرات بشكل كبير جدا ، منذ عدة سنوات كنا سعداء بالأجهزة التي تحمل كاميرات اثنين ميجا بكسل ، و أذكر عندما اقتنيت أحد أجهزة سوني ب16 ميجا بكسل قد حدثت لي طفرة في عالم التصوير .

لنفترض أننا سنقوم بإصلاح وسائل التواصل الاحتماعي

لنفترض .. من العنوان واضح أن العملية هي عملية افتراض فقط

بصراحة ، انا شخص أرى مشاكل جمة في وسائل التواصل ، أرى مشاكل مجتمعية كبيرة جدا ، سبق أن تكلمت بها في عدة مساهمات آخرها كان ( متى يحق لنا النقد ) و قبلها ( هل علمتنا وسائل التواصل قلة الأدب ) .

متى يحق لنا النقد ؟

كل موضوع في الحياة قابل للنقد ، و كل مجال قابل لإعطاء الرأي فيه ، أليس كذلك ؟

سابقا كنت بحاجة لأن تكون صحفيا ، كاتبا ، أو مذيعا حتى تتمكن من نقد مادة معينة و موضوع معين . أما الآن فيمكنك الكتابة و النشر و التعليق في جميع وسائل التواصل و في عشرات المواقع ، و تستطيع إبداء رأيك مهما كان من وراء شاشة جهازك .

متابعة الجيمرز ... آخر الصيحات

من طبعي أني أتابع كل شيء تقريبا على اليوتيوب و لو مرة واحدة على الأقل ، مئات القنوات التي تحوي مئات البرامج و المقاطع و المسلسلات .. و لا مشكلة عندي في أي محتوى ، فالمحتوى الهادف صاحبه يفيد غيره ، و المحتوى غير الهادف من الممكن أن يكون مسليا نوعا ما .

فكلنا تابعنا برامج ثقافية و برامج التوك شو و برامج كوميدية و سياسية و علمية ، و تابعنا برامج كوميدية و برامج مسلية و قنوات ترفيهية .. هذا عدا عن الموسيقى و المسلسلات ... لكن !!!

هل علمهم السوشال ميديا قلة الاحترام ؟

قد أكون قاسيا قليلا في هذه المساهمة ، لكنني مستاء جدا .. إلى أين وصلنا ؟

خلال الأربع و عشرين ساعة الماضية توقفت عند ثلاث حوادث مما جعلني أشعر بالضيق ،

التعريب

ما إن يرى جهاز جديد أو اختراع حديث النور إلا و يتسارع أهل المختصون اللغويون بإيجاد كلمة عربية لهذا الجهاز و كأن الأمر مفروض علينا أن نعرب كل شيء و نجد له مرادفا في لغتنا .

لا ادري لماذا يقوم أهل الاختصاص بذلك و مالذي يدفعهم لهذا و لكنني استعجب و أشعر انهم بذلك يضرون باللغة و لا يفيدونها ، فهم يجعلونها عرضة للاستهزاء و إليكم أمثلة عما أقصد

اللحم لكم ، و العظام لنا

العنوان مثل شامي قديم ، قد يبدو بالفصحى غريبا سأكتبه بالعامية الشامية ( اللحم إلكوون و العضم إلنا ) ، و يستخدم هذا المثل الشعبي القديم في مواقع عديدة ، أبرزها عندما يقوم مثلا أب بأخذ ولده إلى المدرسة و يقول للمدير أو الأستاذ اعمل به ما شئت ، أو بمعنى آخر هذا الولد ولدكم و لديكم حرية التصرف به . و قد نرى في مسلسلاتنا و أفلامنا القديمة كيف يطيع الولد أستاذه أو صاحب عمله بل و يقبل يده .

هذه المقدمة الطويلة تفتح الباب لنقاش أمر مهم في طريقة التعامل مع الأطفال كون معظمنا سيكون أبا أو أما خلال سنوات أو ربما أصبح كذلك حقا . هذا المثل الشعبي هو أسلوب تربية قديم كان الأهل يتبعونه لزرع الهيبة و الخوف و الاحترام للولد و جعله يمتثل لأوامر أساتذته في المدرسة أو حتى معلميه في إحدى أماكن العمل .

كيف تبني السمعة ؟

بشكل عام لطالما سمعنا من أجدادنا أن السمعة هي أهم شيء للإنسان ، في كل مجالات الحياة . و بشكل خاص لطالما سمعنا من أهلنا أن السمعة في العمل هي أهم عامل من عوامل النجاح .

فكم من طبيب يأتيه المرضى من كل المدن و من خارج البلاد و كم من مهندس يطلبه الناس لمشاريعهم ؟ صحيح أن السبب الأول هو خبرتهم و تمكنهم من مجالهم لكن كم من الأطباء و المهندسين الناجحين الذين لا يعرف جيرانهم حتى ما هو مجال عملهم ؟

قرأت الكتب على التوازي

استمرارا لبعض المساهمات التي أطرحها و التي لها علاقة بالقراءاة و طرقها ، أحببت أن أطرح ما قمت به خلال الشهر الماضي و شعرت أنني نجحت به و بالطبع هدفي أن أشارككم و أستفيد منكم أيضا .

في شهر رمضان فتخت الملاحظات لأعرف أين وصلت في قراءة الكتب ، فأنا توقفت عن القراءة لفترة طويلة و انشغلت بأشياء كثيرة أخرى كالسفر و العمل . و منها من تركته لأنه صعب و طويل .

لغة التدريس في الجامعات العربية

موضوع جدلي يتم إثارته كل فترة بين الطلاب و بين الأصدقاء ، و تتباين وجهات النظر فيه بشكل ملفت ، و كل له أدلته الخاصة به و نظرياته الذي يكونها عن الموضوع .

لغة التدريس في الجامعات ...

زكاة الأفكار

كثير منا يقوم بدفع زكاة المال و زكاة الفطر في شهر رمضان

و كما للأموال و المقتنيات زكاة

أخصائيو التغذية !!

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ملعبا لمن يسمون أنفسهم أخصائي تغذية أو خبير تغذية و هم قلة ، بينما الغالبية منهم يسمون أنفسهم أطباء تغذية لكي يلصقوا كلمة الطبيب باسمهم

بالبداية أحب أن أنوه أن علم التغذية ليس مزاحا و ليس علما زائفا ، هو علم حقيقي و دراسة جامعية و تطبيقية و لها العديد من التخصصات لذلك فإن حديثي ليس عن العلم كعلم إنما عن ( الاخصائيين )

الفلسفة في الكتب

عندما قررت نشر مساهمة ذات العنوان ( هل أنت من النوع الذي تكمل ما بدأت به )

شعرت بأن بعض التعليقات سيتحول النقاش بها إلى نوع الكتاب و سنتطرق إلى هذه الفكرة و نقاشها لذلك كنت على مستعدا ذهنيا للكتابة عن موضوع هذا الكتاب و نقاشه

هل أنت من النوع الذي يكمل ما بدأ به رغم كل شيء ؟

منذ عدة أسابيع بدأت بقراءة أحد الكتب ، لم يكن ذاك الكتاب الطويل ، بدأت بالقراءة و كلما تقدمت الصفحات شعرت بالانزعاج و الملل أكثر و أكثر ، لم اقتنع بمعظم ما ورد في الكتاب ، و لم أجد أي فائدة دينية أو علمية أو أدبية ،

لكنني كنت استمر بالقراءة لكي انهي الكتاب فلا أريد أن أتركه ، لا أدري لماذا لكن لا أريد تركه في منتصفه و خصوصا كما ذكرت أنه لم يكن طويلا جدا ( 190 صفحة )

العيد من وجهة نظرك

يأتي العيد ، و يتغير كل شيء في حياتنا

لا ندري لماذا و لا نستطيع أن نفهم حقيقة هذه الأيام الجميلة

هل مازالت الدورات التدريبية مهمة ؟

منذ عدة سنوات كان بعض الكبار و أهل الاختصاص يشجعوننا على التسجيل في كورسات تعليمية لتعلم تخصص معين أو مهارة معينة

و بالفعل كان هناك ازدحام على الدورات و المراكز التدريبية

دراما الاجزاء

أصبحنا نفتقد حقيقة للأسماء و الأفكار الجديدة سواء في المسلسلات أو الأفلام العربية منها و الأجنبية

فكل فيلم أو مسلسل ناجح او حتى شبه ناجح يقرر منتجه و مخرجه بإصدار جزء ثان أو ثالث و قد يستمر لأجزاء متعددة ويصبح روتين سنوي

موضوع مكرر !!

منذ فترة كتبت مساهمة هنا

كانت محل انتقاد واسع بصراحة

موبايلات صينية

بعد تطور شركة هواوي المستمر و انكسار الحاجز بين المستخدم العادي و بين البضاعة الصينية

ظهرت إلى العلن عدة شركات صينية أخرى

ماذا ستعلم ابنك ؟

طرحت عدة مساهمات متعلقة بالأهل و أسلوبهم في التربية

و من خلال التعليقات الكثيرة و النقاشات الدائرة عن بعض تصرفات الأهل و أساليب تعاملهم معنا كأبناء سواء في طفولتنا أو مراهقتنا او شبابنا

مستقبل السياحة و الطيران بعد انتهاء الكورونا

لا أتوقع أن هناك قطاعات لم تتأثر بأزمة الكورونا

فالجميع عانى سواء على مستوى الأفراد أو الشركات أو المنظمات الكبرى و الدول

كيف تقرأ ؟

الحجر الصحي .. قلة الخروج من المنزل .. شهر رمضان

كلها أسباب تجعل الوقت متاحا أكثر ..

كيف جعلك أهلك تحكم على الأمور ؟

في مقالي السابق ( ما لم يقم به أهلك تجاهك ) تناولت عدة أمثلة عن أشياء من الممكن أن يكون أهلك قد قصروا بها تجاهك عن دون قصد بالطبع

لكن لفت نظري أحد التعليقات و التي فتحت لي طريقا لاكتب مقالة أناقش فيها أمرا مهما