قرأت الكتب على التوازي

  • Ayman_sebai

استمرارا لبعض المساهمات التي أطرحها و التي لها علاقة بالقراءاة و طرقها ، أحببت أن أطرح ما قمت به خلال الشهر الماضي و شعرت أنني نجحت به و بالطبع هدفي أن أشارككم و أستفيد منكم أيضا .

في شهر رمضان فتخت الملاحظات لأعرف أين وصلت في قراءة الكتب ، فأنا توقفت عن القراءة لفترة طويلة و انشغلت بأشياء كثيرة أخرى كالسفر و العمل . و منها من تركته لأنه صعب و طويل .

وجدت ثلاثة كتب قد كنت وقفت في منتصفها ، فقررت البدء بها

و في نفس الوقت ، فقد كنت متلهفا لقراءة كتاب جديد قد نصحني به أكثر من شخص .

من عادتي أنني أقرأ كتابين أو ثلاثة في نفس الوقت ، و هذا ما سميته بالعنوان التوازي تيمنا بطريقة وصل الدارات الكهربائية ( التفرع )

بدأت حقا بالكتب الأربعة في أول شهر رمضان ، و قد قسمت عدد الصفحات يوميا لكل كتاب لكي انتهي به في نهاية الشهر ،

و بالفعل نجحت في ذلك ، و قد أنهيت أربعة كتب سوية و شعرت بالإنجاز حقا . بالطبع لن أتطرق لتقييم الكتب فهو ليس هدفي و لكن عموما الكتب لم تكن تشبه بعضها فمنها ما هو ديني و منها ما هو رياضي تاريخي

ما رأيكم بهذه التجربة ؟ لقد رأيت إيجابياتها و لكن هل يمكنكم تنبيهي إلى سلبياتها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البعض لا يستطيع التركيز والاستيعاب مع قراءة أكثر من كتاب، ولكن يكون الأمر مفيدًا للغاية؛ إن كنت تستطيع التوفيق ما بين قراءة كتب مختلفة بالتوازي؛ فالأمر ليس بمستحيل؛ إذ إن هناك بضعة كتب من المُسْتَحَب قراءتها صباحًا، وأُخْرى ليلًا؛ لتساعد على الاسترخاء والنوم بهدوء، وأُخْرى يمكن قراءتها في أي وقت، وأي مكان. فإن استطعت التوفيق ما بين الكتب، فسوف تتضاعَف استفادتك.

لكن عني شخصيا إن كان الكتاب يجذبني كثيرا قد لا أقوم دون إنهاءه ووقتها لن اطلع على كتب أخرى حتى.

أتبع هذه الطريقة وبالمناسبة هي ليست طريقة جديدة موجودة وبهذا الاسم، لكن اتبعها حينما يكون الكتاب الذي أاقرأه ليس قويا أو لا يجذبني كثيرا، فاضيف كتابا آخر لزيادة تفاعلي مع الكتب أو بمثابة اخذ استراحة من الكتاب الذي لا أفضله مثلا.

لكن محمد استنتجت من خلال مساهماتك أنك لست نهم للقراءة، أليس من الممكن ان يكون هذا حماس العودة فقط بصرف النظر عن الطريقة؟

حماس العودة، يصلح عنوانا لموضوع جديد.

على الاغلب هو كذلك الا ان كان متفرغا للقراءة بما يعادل ٤-٥ ساعات يوميا. بعض الكتب تحتاج وقت لهضم محتواها والبناء عليه. مجرد قراءة المحتوى لا يعادل الفهم والإدراك، الا ان كانت الكتب هي روايات او قراءة بغرض التسلية.

@Ayman_sebai‍ 

هل لك ان تذكر عناوين الكتب التي قراتها من فضلك؟

كيمياء الصلاة - احمد خيري العمري ( نصفه الثاني )

كرة القدم في الظل - ادواردو جاليانو ( نصفه الثاني )

لأنك الله - نسيت اسم الكاتب :)

أكبر مما يعتقدون - محمد عواد

هذه الدفعة الثانية

أما الدفعة الأولى

استرداد عمر + لماذا من حولك أغبياء + في قلبي أنثى عبرية + دموع على سفوح المجد

ظننت أن اسم الطريقة من اختراعي :)

بصراحة كلامك صحيح ، استخدم هذه الطريقة لادمج بين الكتب السهلة و الصعبة

و كلامك صحيح بأني لا أقرأ كثيرا ، أنهيت الأربعة كتب و بدأت بأربعة أخريات مباشرة ، قرأت لمدة أسبوع ثم أخدت استراحة

أتمنى ألا يكون حماس العودة

كثيرًا ما اتبعت هذه الطريقة في القراءة ولكن دون تخطيط لها وذلك عندما كنت اشعر بالملل عند قراءة كتاب كبير او رواية كبيرة، فكنت اكسر هذا الملل باتباع هذه الطريقة بكتاب بسيط او رواية قصيرة للتسلية .

ولكن لم احاول تجربة هذه الطريقة مع اكثر من كتاب، كنتُ اظن انها ستُشتتني ولا أستطيع التركيز أو استيعاب اي منهم .

ولكن اعتقد طالما كنت تقرأ في مجالات مختلفة فإنك لم تتعرض لهذا الملل .

و أنا بدأت أيضا بالصدفة ، ثم استمريت بها و أصبحت عادة ،

بصراحة لا أجد أبدا أي تداخل في المعلومات أو قلة تركيز ، إلا إذا كنت تقرأ قصة أحد الأشخاص مثلا من كتابين مختلفين

هذه قدرة عجيبة أحيّيك على تحملها صقلها ونجاحها

بالنسبة لي هي قدرة عجيبة لأن الأمر لم يكن ينجح معي مطلقاً وبدأت بتطبيق هذه الطريقة بينما أدرس كتب الجامعة :D

تعلم ليلة الإمتحان أو قبلها بأيام تكون قد مللت من الكتاب الجامعي، كنت أذهب لقراءة رواية حتى أنني أتأخر في النوم لأن الرواية جذبتني دون شعوري بالذنب فأنا أقرأ في النهاية ولا أفعل شيء من مليهات الوقت "قاتلها الله" كمشاهدة التلفاز أو استخدام الفيسبوك للتسلية، هذه حجة كنت أخدع بها عقلي بالطبع فالقراءة في غير وقتها حين يكون لديك أمور أهم هي بالفعل من ملهيات الوقت.

أتذكر في مرة كنت أقرأ رواية "الفيل الأزرق" بعيداً أيضاً عن الفيلم الذي تم أخراجه وبالغالب أفسد الرواية كلياً، هذه الرواية ممتعة تأخذك إلى عالم آخر لأنها أصلاً تتحدث عن اللاوعي وكيفية الغوص بأفكار وهمية لا حصر لها، وكان لديّ امتحان متطلب جامعي في مادة شرعية، كنت أضع المنبه للاستيقاظ قبل ساعة من منبه الدراسة لقراءة الرواية ما شَكّل لي حالة من الهوس الوقتي والوعيي، فلا أعلم انا مستيقظة أم نائمة أقرأ الرواية أم الكتاب الجامعي هل هذه الأحداث في الرواية أم في الكتاب :"(.

ربما يكمن الأمر بالضغط الذي عرّضت نفسي له لكن في الحقيقة لم تنجح معي هذه الآلية البتة لاحقاً مع تفرغي بالكامل وتجربتي لها بكتب تجذبني إلى ان وصلت لفهم وتحليل شخصيتي القرائية فـ"إن قرأت كتاباً واحداً عليّ أن أستمر فيه لأن الرؤية تختلط وأبقى أتتبع أين كان هذا؟ وكيف كان هذا؟ لأنني أتفحص وأتمحص الكتب للأسف بشكل دقيق، فلا أعتقد أنها تجربة ناجحة لشخصيتي".

عدم نجاحها لشخصيتي يقتضي بالتأكيد وجود تجارب أخرى مع الأخرين يمكن أن تجعلهم قادرين على تفعيل الاتساع الذهني فتجدهم قادرين على تقسيم عقولهم إلى حجرات وحين يقرأون كتاب 1 يفتحون باب غرفة 1 ويغلقون بقية الأبواب وعند قراءة كتاب 2 يخرجون من 1 ويفتحون 2 ويغلقون الثالث والرابع وهكذا.

أمّا أنا فعقلي حقيقةً مثلما يقولون بيت سيّاح نيّاح كل الغرف مفتوحة على بعضها الحمدلله.

أنا من يجب عليه أن يحييك حقيقة ، لأن لديك نهم بالقراءة ، بصراحة أنا اعتمدت هذه الطريقة لسبب واحد فقط ، و هو إجبار نفسي على قراءة الكتب المهمة و الصعبة و المفيدة و لا اقتصر مثلا على قراءة الكتب المسلية و السهلة و الروايات

لأنه كما تعرفين أنا اعترف أنني لست نهما للقراءاة و لا أحبها كثيرا

بدأت الحكاية عندما كنت أقرأ كتاب استرداد عمر ( أظن أنني اخبرتك بوضع هذا الكتاب ) ، المهم بدأت الملل منه فقررت قراءة رواية كنت قد وضعتها على القائمة ( في قلبي أنثى عبرية ) و أيضا هناك كتاب كان على القائمة و هو يعتبر من الكتب السهلة و المسلية ( لماذا من حولك أغبياء ) و كما تعلمين ، هذه الكتب و الروايات لا يمل منها

و لذلك خطرت في بالي الفكرة أن أقطع عهدا على نفسي ، لن أبدأ بالرواية حتى أكون قرأت خمس صفحات من استرداد عمر و خمس صفحات من لماذا حولك أغبياء ، و نجحت بصراحة ،

الرواية ساعدتني بالنجاح لأنها رواية شيقة جدا بالنسبة لي و أحداثها شدتني و لهذا تشكل الدافع عندي لإنهاء الكتب و قد أنهيتها

لأنه كما تعرفين أنا اعترف أنني لست نهما للقراءاة و لا أحبها كثيرا

صحيح وما تفعله أراه تقدماً مبهراً وأُسعد بشكل أو بآخر حين أرى ذلك :)

الرواية ساعدتني بالنجاح لأنها رواية شيقة جدا بالنسبة لي و أحداثها شدتني و لهذا تشكل الدافع عندي لإنهاء الكتب و قد أنهيتها

هدف الإكمال جيد في حال كنت تقرأ من أجل أن تعتاد القراءة كأمر جديد واختياراتك للكتاب موفقة حقاً

لم أقرأ الكتاب الثالث "لماذا من حولك أغبياء"..كيف رأيته هل هو يستحق القراءة؟

هو من النوع المسلي بصراحة ، يمكن الانتهاء منه خلال عدة أيام ، بصراحة أنا أحببته و لم أندم على قراءته .

أما من ناحية الاستفادة فمن الممكن الحصول على بعض الأفكار من خلاله و العمل عليها ،

عموما هو يحاول أن يحل مشاكل مجتمعية و يجد حلولا لها ( كثقافة الحوار و تقبل الآخر و تقبل وجهات النظر و ضبط النفس من الغضب )

لا اعلم ما كان أثر هذا عليك تحديدًا لكنني أفضل قراءة كتاب واحد إلى حين انتهي منه، التركيز في كتاب واحد يجعلني اعيش الرسالة بكاملها ولا يؤثر على حكمي على الكتاب.

عقلي لا يستطيع استيعاب أنك استطعت التفكير في أربعة كتب دفعة واحدة، ماشاء الله تبارك الله، لو كانت هذه ملكة انصحك بتوقيتها جيدًا! واظن أنه عليك أنت ان تخبرنا كيف استطعت الحفاظ على هذه لوتيرة

لكن عموما الكتب لم تكن تشبه بعضها فمنها ما هو ديني و منها ما هو رياضي تاريخي

أظن أن هذا ما ساعدك على عدم الخلط بينهم، لربما أصابك تشوشه ما لو كانت المواضيع متقاربة!

بالطبع ، اختلاف الكتب هو ما يجعل احتمال الخلط بينهم ضعيفا ،

بصراحة ، بفضل الله أنا امتلك هذه النعمة ، التركيز بعدة أشياء في نفس الوقت ، فأثناء كتابتي لهذا التعليق على التلفاز مباراة برشلونة و اشبيلية :) و على يميني ابني ، أراقب تحركاته و قد أقوم بتسجيل صوتي لصديقي على الواتس أب أيضا ، طبيعة عملي تفرض علي ذلك

لكن سؤال ,, ألا يمكنك خلال شهر واحد متابعة 3 مسلسلات مثلا .؟

إن كنت من هواة المسلسلات العربية ... و تشاهدين مسلسلات في رمضان .. ألا تقومين بمشاهدة مسلسلين أو ثلاثة في نفس الشهر

لا أظن الأمر مختلف

مثال آخر .. في نفس اليوم ألم تدرسي مادتين أو ثلاثة ، سواء في الجامعة أو المدرسة ؟

أقوم بنفس الأمر، من مدة طويلة لم أقرأ كتاب وحده لأننى أحيانا أشعر بالملل وأفضل تغيير الأفكار.

إذا وجدت انك متمكن من هذا الأمر "وهذا لا يستطيع فعله الكثيرين" وأنك لم تشتت فهذا جيد جدا واكمل به.

السلبيات التي من الممكن أن تجدها ..

و قد قسمت عدد الصفحات يوميا لكل كتاب لكي انتهي به في نهاية الشهر.

عندما قلت هذا أحسست أنك مجبر على إنهائها، وهذا قد يجعلك تركد مع مرور الوقت، ربما تبدأ بنشاط عالى ثم تتباطئ إنتاجيتك.. عليك الإهتمام بشغف القراءة ويجب أن تطوره، يجب ان تستمع حتى لو كانت كتب وصفية "الغير ممتعة وليست شبيهة بالروايات".

  • لا تهتم بالكم بقدر ما تهتم بالقيمة المعرفية التي تحصلت عليها.

  • لا تحدد مجال معين لقراءته فهذا يحسسك بأن مجبر على إنهاءها حتى لو لم ترد ذلك.

  • توجد بعض الكتب تحتاج وقت للإستيعاب وفيها الكثير من المعلومات إذا أردت الإستفادة منها بأقصى درجة عليك أن تقرأها وحدها وفي وقت معين "يكون فيه فكرك متفتح لهضم المعلومات".

احساسك صحيح نوعا ما ، ليس لأني مجبر على الإنهاء بقدر ما أريد التخلص من اثنين منهما ، و قد ذكرت في مساهمتي ( هل تنهي ما بدأت به ) هذا الموضوع ، انني اخترت كتابا و قد فشلت في الاختيار و لم ينل إعجابي و لم أرد تركه لعلي استفيد منه في نهايته

الركود أمر طبيعي ، فكل شيء يبدأ بشكل قوي ثم تتناقص الهمة ، لكني أحاول استعادة زمام الأمور :)

بالطبع أنا أبحث عن القيمة المعرفية ، سواء علمية أو دينية أو أدبية ... هذا هدفي .. مع أنني اعترف أني لست عاشقا للقراءة و لا أحبها و قد أفضل أن استقي معلوماتي من مقطع فيديو مثلا ، لكني أقاوم نفسي و أقرأ لمعرفتي بالقيمة المعرفية في الكتب و القراءة

فعلا طريقة مناسبة للكثير..

أنا أستخدمها عندما يكون الكتاب مملا مثلا ولكنه مهم (بالنسبة لي على الأقل) وبالتوازي معه أقرأ كتابا أدبيا عندما أشعر بالملل.