أخصائيو التغذية !!

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ملعبا لمن يسمون أنفسهم أخصائي تغذية أو خبير تغذية و هم قلة ، بينما الغالبية منهم يسمون أنفسهم أطباء تغذية لكي يلصقوا كلمة الطبيب باسمهم

بالبداية أحب أن أنوه أن علم التغذية ليس مزاحا و ليس علما زائفا ، هو علم حقيقي و دراسة جامعية و تطبيقية و لها العديد من التخصصات لذلك فإن حديثي ليس عن العلم كعلم إنما عن ( الاخصائيين )

أصبح من السهل جدا لكي تحصل على متابعات أن تقوم بتحميل صورة جسم مثالي و بجانبه حبتي موز و جرزة بقدونس و متر لقياس الخصم و تكتب فوقها البرنامج الغذائي الأفضل

و إن كنت أيضا مصرا على فكرتك فيمكنك تسمية برنامج الغذائي باسم أجنبي و تضع قبل الاسم كلمة نظام و بعد الاسم كلمة عالمي ليصبح ( نظام ......... العالمي )

ربما سأتعرض للانتقاد لأنني أهاجم هؤلاء الناس و لكن عندي يقين أن معظمهم ليسوا صادقين ، لأنه لا يمكنك أبدا أن تعمم نظاما غذائيا على مجموعة المتابعين لك و لا يمكن تعميمه أيضا على اثنين حتى ، فلكل جسم خصائصه و مناعاته و نسبة خضاب الدم فيه مختلفة فضلا عن الطول و العرض و الحالات النفسية لكل حالة

فكيف تقوم بوضع برنامج ملائم لكل الحالات ؟؟ و هل يمكنك تحمل مسؤولية فشل البرنامج ؟ أو تبعاته الصحية ؟

أصبحت أعتقد أن الموضوع أصبح للشهرة و كسب الأموال دون تحمل للمسؤولية و يمكننا تسميته أسلوب نصب حديث !

أتتفقون ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعلم لماذا تهاب دائماً الإنتقاد عندما تضع وجهة نظرك وفي الغالب يكون بها كثيراً من الصحة 😂😁

أرى ذلك أيضاً وأتفق بشكلٍ كبير وكان لبعض الأصدقاء من حولي تجربة مع هذا الأمر، دون ذكر المنتج فقد كان محلي مغلوطاً بالعالمية والكلام الذي تفضلت به حول تسمية النظام.

وفي الغالب تباع مع هذه الأنظمة منتجات مثل الأعشاب والخل وكل هذه إن لم يتم استخدامها وفق أخصائي حقيقي فتؤدي إلى مضاعفات خطيرة جداً

أحد صديقاتي قامت بتجريب منتج محلي من الأعشاب تابع لحساب إنستجرام لأخصائية (لا أعلم من أين اكتسبت لقب الأخضائية)، لكن هكذا كتب في البيو الخاص بها، وكانت صفحتها ملئية بالمنتجات بالاضافة إلى النظام الغذائي الموحد، كانت تنشر على الـ"الستوري" الخاص بها كل يوم أكثر من عشرون تجربة من عملاء وحالات هذه المنتجات والنظام وبالطبع تجارب إيجابية حول "شكراً نحفت في أسبوعين 5 كيلو" "بارك الله فيكِ نظام غذائي رائع" "استفدت بشكل كبير من المنتجات" إلخ..

حتى أن صديقتي اقتنعت وقامت بتجريبه وبعد ثلاث شهور تم نقلها إلى المستشفى من وجع في بطنها لم تكن قادرة على التخلص منه لأيام، حتى تم كشفها أنها من الأعشاب وأنواع الخل المختلفة قد أثرت بشكل كبير على الكلى.

بعد أن تعافت صديقتي ذهبت وأرسلت تجربتها للصفحة ونصحت صاحبتها بأن تتوقف عن ذلك، وإذ به هذه الأخصائية المدعوة تحذف كل من يتحدث بسوء عن منتجاتها أو تجربتها دون حتى الرد عليه مهما كان أسلوبه جدي ومقنع.

لذا يجب على الأشخاص قبل أن يتبعوا أيّا من هذه الصفحات

أولاً التأكد من الاسم وشهادة الخبرة لصاحبه ويفضل زيارة العيادة بشكل واقعي، عدم الثقة بالكامل في أي من المنتجات التي يقدمونها وعدم الثقة بهم من الأساس إن كان دون شهادة وخبرة معتمدة وحقيقية.

ثانياً يقع على عاتق الشخص حين يلتزم بنظام غذائي أن يُخضعه في البداية مع حالة جسده، ماذا يلائمه وماذا يريد جسده.

ثالثاً مسؤولية وزارة الصحة في كل مدينة عليها مراقبة هؤلاء مراقبة هؤلاء الأخصائين واعتمادهم بشكل رسمي ومن ثم توعية الناس حول مخاطر التعامل مع أخصائين غير معتمدين يقدمون أنظمة غذائية عشوائية ومنتجات غير معروف مكوناتها.

بالفعل انتقادي دائما متردد و أفكر كثيرا قبل الانتقاد :)

منذ يومين سمعت أن هناك قرارا جديدا في المملكة العربية السعودية بخصوص المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أنهم أصبحوا يحتاجوا لرخصة ، لا أدري مدى حقيقة القرار لكن أظن اننا بحاجة لمثله في وطننا العربي ، لأن الكذب و الإشاعات تنتشر في مجتمعاتنا بشكل كبير ، " راقبي واتس أب الخالات و العمات مثلا :) "

هذا القرار يجب أن يطبق على كل من يتكلم بأمور مهمة كالصحة مثلا ...

نعم اوافقك الأمر الموضوع تحول لهوس بشكل ما وليس عرضَا لمعلومة حقيقية، حتى أن بعضهم اشتهر وأصبح يروج لمنتجات لا عن علم ولكن فقط عن شهرة ومال مدفوع، المشاهير أو كما يسمونهم الـ social media influencers أحيانًا لا يدركون أنهم يرتكبون جرائم أخلاقية دون أن يشعروا حتى.

ولكن على جانب آخر أرى ان تعبير الناس عن حيواتهم وتجاربهم ليس شيئًا سيئًا لهذا على الحد على أن يقوم الشخص بإعلام جمهوره أن هذا هو نظامه الذي ماسبه وليس من المفترض على الجميع أن يسير في طريقه، ولا يقوم بإدعاء المعرفة أو أن لديه من المعلومات ما يكفي للبت بأمر ما.

ومن منظور اوسع سترى أن الأمر لا علاقة له بالأنظمة الغذائية فقط وإنما الجميع يكتب منشورات ترويجية ليخبرك عن قصته الفولاذية لتي لا تشكيك فيها بالطبع وإنما هي فقط تخصه ولا ينبغي لظروفه أن تلائم الجميع ويخرج الجميع بنفس النتائج لمجرد ان أحدهم استطاع النجاح هنا، محاولة الاستنساخ هذه مربكة جدًا للجميع

بالطبع ، قصص حياتية و قصص نجاح لا تشبهنا يتم نشرها و تصبح قدوة لدى بعض المراهقين على الرغم من اختلاف الظروف ..

صحيح أن هذا الأمر سيء ، لكن مازلت أعتقد أن الأمر عندما يتعلق بالصحة يكون أخطر