هل يمكن أن تكون يوتيوبر طول العمر ؟

أصبحت مهنة ( يوتيوبر ) مهنة دارجة لدى فئة ليست بالقليلة من جيل الشباب ، حيث أنها أصبحت مصدر دخل له اعتباراته ، و هناك من يعيش حياة رفاهية من وراء اليوتيوب .

قد لا يكون المصدر هو إعلانات يوتيوب فقط ، إنما من (sponsors ) و التسويق بالعمولة و غيرها الكثير .

عندما تتمعن في القنوات العربية المختلفة ، سواء كانت ترفيهية ، سياسية ، كوميدية ، رياضية ، علمية ، أو ثقافية ، سترى أن المقدمين جلهم يتراوح عمرهم ما بين ال20 و 40 عاما على أكبر تقدير .

فإذا افترضنا أن من عمرهم أربعون قد بدأوا منذ عشر سنوات ، و وصلوا إلى هذا العمر في اليوتيوب فهل يستطيعون الاستمرار أكثر ؟

لفت نظري أن أحد اليوتيوبرز ( محمد عواد ) لديه قناة رياضية أعلنها بكل صراحة أنه سيترك اليوتيوب و الرياضة بعد ثلاث أو أربع سنوات ..

هذا ما أكد وجهة نظري أن لليوتيوبر عمر محدد ، و أن من أتابعهم اليوم قد لا استطيع متابعتهم بعد أن يتخطوا سنا معينة ..

من هذه النقطة ينطلق تساؤلي ؟ هل يمكن للشخص أن يكون يوتيوبر طوال عمره ؟ هل من شخص بدأ ب 2005 و استمر إلى الآن ؟

في حال تجاوز اليوتيوبر كل المعوقات و قرر الاستمرار في سن الأربعين و الخمسين ، هل سيجد متابعين ؟ هل سيكون لديه ما يقدمه و هل سيمتعنا في ما يقدمه ؟

و من الناحية المادية ، هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

أتصور بعدة عدة سنوات أن شخصا عجوزا تقوم المذيعة بسؤاله عن قصة نجاحه فيحكي بصوته المتقطع و الذي يضيع معه نصف الاحرف أن قصة نجاحه بدأت في قناة يوتيوب و انتهت في القناة و حققت الحياة الكريمة من سن البلوغ إلى سن الشيخوخة .

هل يمكن حدوث هذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل من شخص بدأ ب 2005 و استمر إلى الآن ؟

لن يكون للبحث عن شخص بدأ من عام 2005 مفيدا كما تعتقد، خصوصا أن اليوتيوب لم يكن على صورته الآن، فقد بدأت الفيديوهات تأخذ مكانتها من الأساس بداية من 2012 وكانت وقتها أمرا جديدا وغير مألوف ولا يلاقي نفس القبول الذي يلاقيه اليوم.

حتى أن الأعوام من 2012 إلى 2015 شكلت فارقا واضحا فى شكل الفيديوهات فى عالمنا اليوم، ومن وجهة نظري أن الطفرة حدثت فى السنوات الخمسة الأخيرة وتحويل أنواع المحتويات المختلفة لمحتوى مرئي، خصوصا لكثرة من يفضلون المحتوى المرئي على غيره من أنواع المحتوى.

ولأن مشاهدة الفيديوهات عموما أمر ممتع، فالآن نجد أنواع مختلفة من المحتوى موجودة منها الهادف ومنها ما هو بغرض ترفيهي ليس إلا.

هل يمكن للشخص أن يكون يوتيوبر طوال عمره ؟

صاحب قناة دروس اون لاين - أحمد أبو زيد - فى إحدى فيديوهاته أجاب عن سؤالك فيما يتعلق بإمكانية أن يظل يقدم فيديوهات طوال عمره.. لا تفوتك إجابته.

هل يمكن حدوث هذا ؟

يخطر ببالي هذا السؤال دوماً، ولا أعتقد انه امر مستحيل الحدوث. فمن الممكن وبشده مع التقدم التقني والتكنولوجيا المتطوره يوما بعد يوما أقول يمكن وبشده ان يصبح كل عمل وكل شئ من خلال الانترنت ويتحول العالم جلة الي عالم رقمي وتعاملات رقمية لذلك فمن الممكن وبشده حدوث هذا.

اما ما أظنه وأتمناه بأن يصبح اليوتيوب ماهو الا جسر للعبور لصناعه نجاحات مختلفه علي ارض الواقع وليس فقط من خلال شاشة زجاجية.

أتصور بعدة عدة سنوات أن شخصا عجوزا تقوم المذيعة بسؤاله عن قصة نجاحه فيحكي بصوته المتقطع و الذي يضيع معه نصف الاحرف أن قصة نجاحه بدأت في قناة يوتيوب و انتهت في القناة و حققت الحياة الكريمة من سن البلوغ إلى سن الشيخوخة .

وحينها يقول هذا العجوز بدأت من خلال قناة علي اليوتيوب حتي حققت ماكنت احلم به علي ارض الواقع.

أعتقد أن الإجابة هي .. نعم

يمكن أن يظل اليوتيوبر كذلك طوال عمره ..

أرى أن أصعب مرحلة هي مرحلة الصعود والحصول على مشتركين واشتهار القناة وارتباط الناس بك

وهذا أهم ما في الأمر، أن يرتبط الناس بك، وبمجرّد ما يحدث ذلك أظن أنه يمكنك الإستمرار طوال العمر ..

فبمجرد أن يحبك الناس وترى منهم ان هناك شريحة من الناس تتزايد وتشاهد أي فيديو تقوم بتحميله، فهنا مستقبلك إلى حد ما أصبح مضمونا .. ليس كاملا بالطبع، لكن إلى حد ما

ومن الناحية المادية، فأنا أسمع أرقاما خرافيا في اليوتيوب، ليس لكل الناس، لكن من يصلون إلى مرحلة معيّنة ..

وهناك قاعدة أساسية في اليوتيوب وهي الإستمرارية فأظن أنه من اتخذها وظيفة واستطاع الإستمرار والعمل على ذلك دون غياب لفترة كبية أو ما فيا حبّذا لو استطاع الأغكمال فيها لسنوات كثيرة ..

وبجانب ذلك، كما نهدف جميعنا، عندما يأتينا مال ما فإننا ندّخره أو نقوم بفتح مشروع جانبي يساعدنا على تأميننا من الناحية المادية

لذا فإنني أتوقع فعلا وخصوصا بعد التطوّر الذي حدث في منظور الناس إلى اليوتيوب أنه بعد سنوات كثيرة يكون هناك ذلك العجوز الذي يخبرنا بأنه بدأ من اليوتيوب وحتى الآن واستطاع تحقيق حياة كريمة لنفسه من ذلك ..

وهذا أهم ما في الأمر، أن يرتبط الناس بك، وبمجرّد ما يحدث ذلك أظن أنه يمكنك الإستمرار طوال العمر ..

أرى أن هذا يفتح باباً مباشراً لقبول كل شيء مما يقدمه اليوتيوبر بعد ذلك، وأرى أن الناس تنجرف بشكل غريب نحو هذه الأمور دون تحكيم لعقلها، حتى إن تصرف هذا اليوتيوبر أي تصرف سيبقون ملتفون حوله حتى لو كان هذا التصرف لا إنساني.

التظاهر سمة أساسية نراها اليوم من خلال هذه النافذة، يخرج يوتيوبر ويتحدث بشكل غير مسؤول وبعد أن تجد فئة قليلة من غير المتابعين تعارضه يأتي المتابعون ويدافعون عنه كأنه قدوة لا يمكن أن تخطئ في شيء، ومن ثم يزداد في هذا الاتجاه.

وإن خرج الأمر عن السيطرة ووجد معارضة من بعض متابعيه يذهب لتصوير فيديو يعترف به بأنه أخطأ!

أتخيل هذه الازدواجية والتظاهر فقط من أجل المحافظة على المتابعين وأرباح القناة كم تضر صاحبها وكم تضر فكرة ارتباط الناس بهؤلاء الأشخاص.

هل فعلاً هذه الطريقة التي سيسير بها الناس في السنوات القادمة، نصبح نتحدث عن اليوتيوبر الفلاني كم كان مؤثراً في حياة فئة معينة ونترك من هم الأحرى بأخذهم كقدوة فكرية علمية إلخ..؟

أعلم ما تتحديثين عنه، فكرة اليوتيوبرز وأتباعهم والمشاحانات وكأن كل يوتيوبر لديه جيش يسوقه حيثما يريد .

أنا ضد ذلك بالطبع، وأرى من ينجرف خلف احدهم دون أن يعمل عقله هم شريحة الأطفال أو المراهقين الذي يرتبطون بأحدهم فيظلون يدافعون عنه وينجرفون وراءه كما لو كان آباءهم ..

لكنني لست أقصد تلك الفئة بالطبع، أقصد الإرتباط القائم على الإحترام والعلم، فلدينا مثلا قناة دروس اونلاين وصاحبها أحمد أبو زيد، يقدم فيديوهات تعليمية، أظن أنه قد وصل لدرجة من الوصول عند الناس والتقبل والإرتباط تجعلهم بمجرد أن ينزل الفيديو ينطلقون ليشاهدوه واثقين أن هناك فائدة سيحصلون عليها، وعلى الجانب الآخر يقوم هو بالتعب على فيديوهاته وتقديم محتوى جيّد ..

هكذا يكون الأامر وهذا ما أقصد وهذا ما أنا متأكد أنه يمكنه ان يظل طوال حياته بنفس النظام ..

أتمنى حقاً أن يكون هذا هو منطلق الجميع في فكرة الارتباط بما يقدمه هؤلاء فيحكمون المحتوى قبل أن ينجرفوا نحو كل شيء يعرضه هؤلاء بالقبول والتأييد.

لكن للأسف كما تلاحظ أن الشائع اليوم يكون بالفكرة الأولى، وجود اليوتويبر وأتباعهم ومن ثم ظهور المشاحنات والتسويق والردود التي قد تنزل بالأشخاص عن الجودة المطلوبة من اجل الحفاظ على سمعة قنواتهم إلخ..

وألاحظ بالمقابل الفئة الأخرى التي تحدثت عنها، يكون كل شيء بها ناتج عن مبادئ حتى تجد أصحاب هذه القنوات بعقل متفتح وكبير.

لكن في رأيك ألا تبقى تلك الفجوة بينهم واضحة، وأن الارتباط الأكبر يأتي من عدم قدرتنا نحن على تحديد المحتوى المفيد لنا ولمن حولنا بدرجة أولى

أرى أن المحتوى الأآخر المليء بالمشاحنات والتسويق والردود هو محتوى قصير، هذا ما يمكننا القول عليه بأنه لن يبقى طيلة العمر، عمره قصير جدا ..

يأخذ هؤلاء وهج البداية ويلمعون ويزيد عدد مشتركيهم، لكنهم عند لحظة ما سيتوقّفون، سواء أن أفكاهم نفدت، أو أنهم اتجهوا إلى شئ آخر ينفّر الجمهور منهم .

لن يستمروا هؤلاء لوقت طويل حتى .

منصّة يوتيوب في تغيّر مستمر وقد طرأ عليها الكثير من التغييرات في نوعيّة مقاطع الفيديو بالإضافة للقوانين وسياسة الاستخدام، هذا الشيء يجعل الاستمرار على المنصة لفترة طويلة - كمثال من 2005 إلى الآن - شيئاً صعباً ولكنّه غير مستحيل التحقيق.

لا أعتقد أنّ هناك صانع محتوى على اليوتيوب عربي موجود من الـ 2005 إلى حدّ الآن وقام خلال هذه الفترة برفع المحتوى بشكل متكرّر، ولكن أعرف الكثير من صانعي المحتوى الأجانب الذينَ استمرّوا في العمل على المنصّة في الفترة المذكورة. ولكن يمكنكَ ملاحظة أن المحتوى الخاص بهم وطريقة إنتاجه ومواضيعه قد تغيّروا بشكل كبير لدرجة في بعض الأحيان قد تحسب أنهم قناتين منفصلتين، وذلك لأنّه كانَ لزاماً عليهم أن يغيّروا من طريقة عرضهم وأشياء مثل (الصورة المصغّرة، عناوين الفيديو، طريقة التقديم) وفقاً لما هو منتشر ومحبوب في الفترة الزمنيّة لكي يضمنوا مشاهدات أعلى وأرباحاً أكثر وفي نهاية المطاف شهرةً أكبر لقناتهم.

وإجابةً على سؤالك؛

و من الناحية المادية ، هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

نعم، إن كانت القناة تتمتّع بالشهرة الكافية على المنصّة (قناة بملايين المشتركين) ووقت مشاهدة (Watch time) عالي. ولكن الاعتماد فقط على مربح Google Ads غير كافي للاستمرار وقد لا يغطّي تكاليف الانتاج المرتفعة في بعض القنوات. لذا يتّم اللجوء لرعاة بمنتجات مدفوعة لترويجها ضمن مقطع الفيديو أو تسويق بالعمولة كما ذكرت. وقد يلجأ البعض أيضاً إلى إنتاج بضاعة مثل الألبسة وغيرها بشكل معيّن وإتاحة متجر خاص بمنتجات القناة واستغلالها كمنصّة لتسويق منتجاتك. كما علينا ألّا ننسى الأرباح التي تأتي من العضوية الخاصّة بالإضافة للأرباح التي تأتي من مشاهدي قناتك والمشتركين في خدمة YouTube Prime ولكن هذه الأرقام لن تكون ذات قيمة في حال كانت أعداد المشتركين قليلة.

أمّا بالنسبة لانسحاب بعض صانعي المحتوى على اليوتيوب حتّى بعد أن يحقّقوا تواجداً لهم على المنصة ويقطعوا المرحلة الأصعب، فباعتقادي هم يبحثون عن شيء أكبر أو تغيير لهم ولروتين العمل المرتبط بطبيعة العمل كيوتيوبر. لأنّ العمل في هذه المنصّة يتطلّب منك أن ترفع محتوى بشكل متكرّر حتى تظلّ قناتك بالمستوى الذي هو عليه وهذا أمر مرهق خصوصاً للأشخاص الذينَ يعملون بشكل فردي.

هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

لا حاجة لهذا السؤال أخي، التمسك بالمهنة إلى الأبد يعتبر من العاطفة وهذا أمر خاطئ، إذا جاء يوم على مهنة واندثرت وظل صاحبها متمسك بها ستلقي به إلى ما وراء جبل توبقال، لأن المهن تتغير بتغير الزمن وهي لا تخلو عن كونها وسيلة.

لا أعرف الشخص الذي ذكرته ولكن قراره بترك اليوتيوب قرار صائب إذا كان دخل المجال كمهنة وليس هواية، فلربما يجد ما هو أفضل...

أرى أنه يعتمد على عقلية اليوتيوبر ورؤيته لمدى استدامة محتواه، لا أحد يرغب في التوقف عن الربح وطالما أنت تحقق ذلك من اليوتيوب فأنت معرض لكثير من التجارب التي لا تقتصر على القناة وحسب.

ما أراه اليوم أن هذه القنوات تفتح الكثير من الفرص المهنية لهؤلاء الأشخاص، لكن يبقى المزود الرئيسي والقوة الأساسية لهم في شهرتهم على اليوتيوب واستخدام هذه القنوات في تطويع هذه الفرص.

مثلاً محمد عواد محلل رياضي معروف جداً بالتحليل الممتع والمنقطي وهو كاتب صحفي ويعمل في مجلة الرؤية وكنت أتابعه في عدة برامج تلفزيونية بالإضافة لكونه يوتيوبر منذ سنوات.

لذا الفارق العمري من الممكن أن يؤثر لكن كل شخص يعلم أن العالم متبدل ومتطور ويسعى لوسائل أخرى لتكوين مهن أكثر ضماناً وثباتاً على الأقل أو وجود البدائل والمهارات والمحتوى الذي يضمن هذا الجانب.

وفي النهاية لو قلنا أننا في 2040 واليوتيوبر المشهورين الآن تخطو سن 40 أو 50، لا بد أن يخرج غيرهم في تلك الفترة وتتجدد الدائرة في كل مرة، وأعتقد أن اليوتيوبر الحاليون يعون ذلك بشكلٍ ما.

برأيك لماذا نعمل؟

نعمل لجمع المال أولا دون تجميل ومن ثم تحقيق الطموحات والأهداف وما إلى ذلك، واليوتيوب يعد مصدر دخل كبير للعديد من الأشخاص واليوتيوبر المشاهير، بل ويعد مصدر دخل وحيد لديهم ويمكنهم تحقيق مبالغ طائلة بصرف النظر عن المحتوى المقدم.

لذا سؤالك هل سيجد متابعين بعمر الستين مثلا، قد يجد ملايين المتابعين إن أقام سلسلة يوميات رجل بالستين مثلا ههههه.

ما أقصده أن جودة المحتوى في اليوتيوب ليست مقياس لتحقيق الشهرة والمكسب مطلقا للأسف، أغلب اليوتيوبر المشاهير مؤخرا ليس لديهم محتوى يقدمونه من الأساس ونالوا شهرة ومكاسب بلا حدود.

لذا إذا كان لديه ما يجذب المشاهدين سيستمر في العمل، خاصةً أنها وسيلة فعالة للربح، أما إن كانت وسيلة لجمع المال ومن ثم يبدأ تنفيذ مشاريع خاصة به فسيأتي عليه وقت يترك اليوتيوب حتى قبل كذلك.

مبدئيًا مسألة بدء الأشخاص في مجال اليوتيوب منذ 10 سنوات هي مسألة غير منطقية، فمنذ 10 سنوات لم يكن اليوتيوب بالحال الذي هو عليه الأن، وأغلب المشاهير على اليوتيوب في العصر الحالي بدأوا منذ 3 سنوات على الأكثر، طرحت هذه النقطة لسؤال يُراودني دائمًا، هل سيستطيعوا مشاهير اليوتيوب الإستمرارية ل 10 سنوات ؟! أو بمعنى أكثر دقة هل سيظل إيجاد محتوى حتى ولو كان تافه أمر سهل ؟! وهل سيظل للمحتوى المُقدم نفس الجاذبية؟ خاصة مع تغير الفئة العمرية للمتابعين أيضًا وبالتأكيد نُضجهم معها وانشغالهم، وبالتالي لن تظل الفئة المتابعة كما هي ..

جلهم يتراوح عمرهم ما بين ال20 و 40 عاما على أكبر تقدير .

لدينا في مصر يوتيوبرز تتراوح أعمارهم من ال 50 إلى ال 60 ولهم شعبية كبيرة وخاصة النساء منهم لأنهن يُذكرن المتابعين بأمهاتنا وجداتنا ويتسمن بالبساطة في الأسلوب، منهن من تقدم فيديوهات طبخ ومنهن من تقدم نصائح لنساء العصر والرجال للحفاظ على بيوتهن ... لذلك مسألة العمر ليست هي العائق بقدر ما هي مسألة المحتوى المُقدم .

و من الناحية المادية ، هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

دائمًا ما اتسائل هل سيظل اليوتيوب بنفس العطاء لمستخدميه !

أعلم أنه يستفيد منهم أيضًا، ولكن ما وصل إليه المستخدمين قد يكون إدمان من نوع جديد، لذلك من الممكن أن يستغل اليوتيوب هذه المسألة ويبدأ برفع نسبته أو تقليل الربح للمستخدمين، أو تقنين المحتوى ....... احتمالات كثيرة قد ترد للجواب على هذا السؤال .

في النهاية المحتوى هو الذي يحكم كل شيء ، لذلك السؤال الذي لابد أن يسأله لنفسه كل اليوتيوبرز؛ هل سيظل المحتوى الخاص بي بنفس الجاذبية ومناسب مهما مر الوقت ؟!

صناعة المحتوى بجميع أشكالها (كتابي أو مرئي أو صوتي..) يعتمد نجاحه بالدرجة الأولى على الصبر والاستمرارية وعلى الهدف من هذا العمل من الأساس.

فمثلا قد يكون شخص يريد عدد متابعين (x) أو مقدار من المال لفتح مشروع آخر "أي هدفه محدود نوعا ما" سيتوقف عندما يصل لمرحلة الاشباع فايجاد محتوى بجودة عالية لسنوات ليس بالشيء السهل.

أما إذا كان شخص يحب عمله قد يكون انسحابه متأخر، لكن ليس لدرجة أن يبقى طول العمر، فهذا مرهق أيضا ويحتاج للراحة..

، هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

هنا سيكون الجواب نعم، وليس بالضرورة أن يعمل فيه مدى الحياة، تجد أشخاص يعملون سنة أو سنتين ويستطيعون العيش به لعدة سنوات مقبلة.

في الحقيقة العبر عبر الإنترنت امر غير مستقر

حتى بالنسبة لليوتوبرز ، إن العمل علبر الانترنت ما هو إلا أفضل ميدان لجمع رأس مال مهم

والقيام بإنشاء شركة او عمل معين او تجارة .

العالم كله يأخذ هذا الإتجاه الآن، ليس فقط فيما يتعلق بالعمل عبر الإنترنت بل حتى أن بعض المتاجر - التي حققت نجاحا واسعا بالفعل - تعمل من خلال الإنترنت فقط، وليس لها متجرا إلى الآن.

وهذا السيناريو يتكرر هذه الأيام بقوة، حتى أن الكثير من المشاريع الصغيرة بدأت تنطلق من خلال الإنترنت دون أن تهبأ بتوفير مكان لبيع منتجاتها أو تقديم خدمتها.

وفى مقابل ذلك ومن ناحية المستهلكين، بدأ الأمر يُلاقي قبولا جيدا بالفعل.. فبعدما كنا نسمع أن الجميع يرفض الشراء من خلال الإنترنت ولا يفكر حتى فى المحاولة، نجد الآن المستهلكين وقد بدأوا يتصالحوا جدا مع الفكرة خصوصا بعد عرض تجارب ناجحة لمستهلكين آخرين.. كيف لنا أن نتغاضى عن هذا التغيير الهائل الذي نمر به، لنقول أن العمل عبر الإنترنت أمر غير مستقر بينما يصبح العمل عبر الإنترنت هو الوجهة الأساسية؟!

ما اللذي سيضمن أن يوتيوبر قد ينهظ صباحا ليجد أن قناته قد تم اغلاقها وللأبد ؟

أيضا ما الضامن اننا قد ننهض صباحا لنجد أن جميع الخوادم قد دمرت بفعل فيروس ما سريع الإنتشار عبر

شبكة الانتدرنت .

حقيقة أرى أن هذا خارج عن السياق بعض الشيء، بل حتى مخالف للتوقعات المستقبلية وللتوجهات التي فى زيادة يوم بعد يوم من التطورات التكنولوجية الواسعة، حتى الوظائف المستقبلية - على أرض الواقع - ستجدها تنحصر كلها لما يخدم الذكاء الإصطناعي والعالم التكنولوجي بصورة كبيرة جدا.

وحتى إذا فكرنا فى الأمر من هذا المنظور، فما الضامن ألا تُغلق الشركة التي تعمل بها من التاسعة للخامسة كمحاسب مثلا صباح الغد؟ لذلك أجد أن فكرة الضمانات نفسها لم تعد لها نفس الأهمية السابقة أيا ما كانت الوظيفة أو نوعها.

مرحبًا محمد أسئلة رائعة جدًا وتحفز على التفكير في مستقبل هذه الخدمات فعلًا.

جوابي هو أن اليوتيوب أداة لكسب العيش مثل أي مهنة أخرى كمثال مثل (الزراعة) سوف استمر في الزراعة حتى تأتي (المصانع) سوف انتقل للمصنع، ثم سيأتي (الثورة الثالثة بعد الثورة الصناعية) وسوف أنتقل معها.

خذ اليوتيوب كمثال؛ قبله كنا ننشر أعمالنا (الفيديو) على خدمات اندثرت ولا أحلى يعلم عنها شيء مثل (VHS) ثم جاءت (CD) وبعدها انتقلنا إلى (ذاكرة الهاتف)، ثم خلقت لنا الإنترنت مجالا واسعًا بعد أن تخلصنا من اتصال الدايل آب وانتقلنا إلى الدي آس ال (وهنا جاء اليوتيوب) ومعه تم خلق هذه الوظائف الجديدة. والتي بدورها سوف تنتقل إلى تطبيق أو خدمة أو منصة أخرى. فكر في مجالات (تطبيقات الذكاء الصناعى)، سيكون هناك وظائف جديدة وتطبيقات جديدة لليوتيوبرز.

الخلاصة: كما يُقال أن جهاز التلفزيون سوف يبقى لكن التطوير يأتي في المحتوى والأدوات لكن جهاز العرض ثابت، يمكننا القول نفس الأمر على اليوتيوبز، ستختلف أدوات النشر لكن المهنه سوف تبقى ثابته حتى لو تغيرت من (يوتيوبز) إلى صانع أفلام

huda_khashan19 أضف ردا

و من الناحية المادية ، هل يمكن أن يكون اليوتيوب مصدر الدخل طوال الحياة ؟

أعتقد أن مهنة اليوتيوبر مثلها مثل المهندس والطبيب وغيره في وقتنا الحالي ، وخاصة في ظل التكنولوجيا والتقدم ، وفي ظل إنتشار العمل على الإنترنت وعدم وجود فرص عمل حكومية ، حتى أنني أتوقع أنه في الأعوام القادم سنقرأ عن المزيد ممن من يعمل في مجال اليوتيوب وأصبح يوتيوبر مشهور ، قد يتخطى أرقام أضعاف الموجودون حاليًا .

الأمر يعتمد على صبر اليوتيوبر وإبداعه وإتقانه في العمل ، حتى أنه أصبح اليوتيوبر مشهورًا الأن من وراء عمله ، فمن أراد المال والشهرة يلجأ إلى تلك المهنة ، قرأت عن قصص فيمن يعمل في مجال اليوتيوب ، بأنها كانت لديهم هواية ومن بعد و بذل وقت وجهد وبعد ذلك أصبحت مهنة .

في حال تجاوز اليوتيوبر كل المعوقات و قرر الاستمرار في سن الأربعين و الخمسين ، هل سيجد متابعين ؟ هل سيكون لديه ما يقدمه و هل سيمتعنا في ما يقدمه ؟

العمر لا يقف عائقًا لمن يملك الهمة والإبداع والذكاء والإستمرارية .

اليوتيب صار مهنة التفاهة و الغباء و كسب المشاهدات لمحتوى فارغ و من بعض هذه الامثلة التافهة (سأكذك العنوان فقط)

صنعت لبسة كاملة من أثاث Ikea فقط ! ( طلعت بيها 🤦‍♀️)

تحدي الكذب 🚨 | أسئلة محرجة مع كوثر بامو 😱 (الجزء الأول)

تحدي كسر الصندوق - اللي داخله يكون لك😳

هل هذا محتوى في رأيكم

لا اعتقد أنه لا شيء يعيق حدوث هذا، يعني أيًا كان نوعية التي يقدمها هذا اليوتيوبر، ليس من المستحيل أن يستمر، دروس تعليمية أو سفر أو أي شيء، ما المشكلة؟ لما لا نعتبره مدرسًا يذهب لعمله كل يوم أم أي شيء

السؤال الذي يخطر ببالي فعلًا، هو لماذا نقوم بالاستغراب منهم؟ هل نحقد عليهم لحصولهم على الأموال بشكل سلس؟ هل كان سلسًا بالأصل أم انهم في غالبيتهم يتعبون على المحتوى؟ هل نتمنى لو كانت الأموال تأتينا بهذه السهولة وهذا هو سبب تعجبنا ونفورنا منهم؟

من الممكن لكن هذا شيء نادر الحدوث.

الامر يتعلق بالشخص بحد ذاته ، والظروف بالمرتبة الثانية ، كل شيء يتغير ، رغباته واهدافه تتغير ، تحديدا مع تقدمه في العمر ، الامر لا يعود بهذه السهولة لمن تجاوز سن ال60 وهو يتحدث عن حياته بشكل يومي ، او يناقش موضوع محدد ، ويتقبل الرأي والرأي الاخر.

اعتقد ان لكل عمل سن المناسب به، وعلى مرور سنوات ، لم اجد نفسي اتابع عجوز يقدم محتوى على اليوتيوب، اليوتيوبر يحتاج لطاقة شبابية تساعده في جذب المشاهد وتساعده في اصال المعلومة.

وتقدم العمر يقلل من فرصة نجاح القناة .