Alex Casper

16 نقاط السمعة
عضو منذ

كيف أتجنب سوء الفهم؟

لاحظت منذ وقت أنني لا أفهم المقصد من الكلام إلا بالمزيد من الكلام والتحديد لمعاني الألفاظ، ليس ذلك لأنني لست على علم بتلك المواضيع ولكن فقط لا أستطيع أن أميز بين المجاز والاستعارة وبين الكلام الجاد، بمعنى أنني متردد في الفهم، عندما أتفاعل مع شخص أسأله كثيراً هل تقصد كذا أم كذا؟ في عقلي أفكر في أكثر من معنى للكلام وكثيراً ما أخطئ المعنى الصحيح.

البعض على الويب العربي بدأ يتبع نهج "اقبل المحتوى كما هو أو لا تتابع".

من خلال متابعتي لبعض المدونات الشخصية وبعض منصات المحتوى على الويب العربي لاحظت توجه جديد بالنسبة لي، لا أعلم إن كان ذلك تبعاً لتوجه عالمي مرتبط بعوامل أخرى مثل تجربة المستخدم أم لا، الأمثلة عديدة ومنها ما عرفته عن طريق حسوب IO ولا مجال لذكرها، ولكن لنأخذ على سبيل المثال موقع ثمانية، وهو معروف لبعض الأعضاء هنا، لست متابعاً جيداً له ولكن ما أثار فضولي هو عدم إتاحة تلك المنصة وغيرها لخاصية التعليقات، بحثت عن سبب منطقي لذلك فلم أجد، ما زلت أبحث ولذلك طرحت الموضوع، قد يكونو قاموا بتجربة إتاحة التعليقات فيما مضى وقرروا الاستغناء عنها لاحقاً.

بالنظر لمشاكل التعليقات التي تواجه صناع المحتوى مثل الspam والإساءة ونشر الروابط الضارة كل ذلك له حلول عن طريق نظام إدارة التعليقات، بالتأكيد فإن ذلك لا يغيب عن صناع المحتوى وهناك أسباب أخرى لمنع الأشخاص من التعليق على المحتوى، وبالنظر إلى مصير ذلك المحتوى فإنه بالتأكيد معرض للخطأ من الكاتب مهما بلغ من التزام الدقة، موقع ثمانية يوفر خاصية التواصل معهم لمن لا يعلم ولكني أريد النقاش مع الكاتب وانتقاد أفكاره وليس التنبيه عن الخطأ فقط، وأنا هنا أتكلم على المطلق لكل منصات صناع المحتوى والمدونات الشخصية، أريد سبباً مقنعاً لعدم إتاحة خاصية التعليقات التي أصبحت بمثابة حجر أساس في مجال صناعة المحتوى وبناء الجمهور، ولأصحاب المدونات الشخصية تحديداً، لماذا تعيش في تابوت مغلق من المعلومات ولا تسمح لي بكسره والتنقيب بداخله؟ أتوقع أن الأسباب على الأغلب ستكون على شاكلة "لا أريد وجع الرأس" وهي قد تبدو مقنعة لهم ولكن يبقى المحتوى غير المعرض للتعليق والنقد محتوى سيء للويب العربي بالمقارنة مع نظيره مع التباين في مستوى السوء.

هل ينجح "الافتعال" في مواقع النقاش التي تعاني من مرحلة ركود؟

إذا كنت تشارك في موقع للنقاش وكنت تفتعل الكلام افتعالاً، فهل ذلك أتى بنتيجة إيجابية ولو قليلاً؟ أي أنك أصبحت ترى أعضاءاً جدد وترى تفاعل طبيعي حيث يكتب الأعضاء ما يهتمون به فقط، السؤال باختصار: هل الافتعال يجلب التفاعل بعد مرور عام أو ما يزيد عن ذلك؟ السؤال محصور في مواقع النقاش فقط.

لمن سيسأل عن المقصود من الافتعال، قديما كان بعض الأعضاء يستخدمون عبارة عندما تذكر مصطلح يدعون بأنه فضفاض ولا معنى له، ولكي أغلق هذا الباب بالفولاذ، أقصد من كلمة افتعال أن تختلق النقاش لجلب المزيد من تفاعل والاهتمام.

ما الذي يدفعك لنشر أفكارك السلبية على الإنترنت؟

لاحظت في بعض المشاركات هنا أن البعض ينشر أفكاراً سلبية ومحبطة ومشاكل يعاني منها، إذا كان شخصاً يعاني من الحساسية الزائدة تجاه المواقف، أو الاكتئاب، أو أياً كانت الأفكار السلبية التي يعاني منها، فما الذي يدفعه لمشاركة ذلك في موقع للنقاش؟

بالنسبة لي كنت مخطئاً في الماضي عندما كنت أفعل ذلك، وما دفعني لذلك هو البحث عن حلول، لكني تداركت الموقف وشعرت أن ما أنشره له آثاراً سلبية على الآخرين، وأن مواقع النقاش ليست المكان الأنسب لذلك، والآن أصبحت أتغاضى عن أي سلبيات قد تحبط الآخرين وأنشر ما وصلت إليه من حلول قد تساعد، وذلك في الواقع أيضاً وليس على الإنترنت.

meme: الولد الدجال.

الصورة الخارجية: عضو قديم يتكلم بنبرة استعلاء وتكبر، تنظر إليه ترى العلم يذرف من رأسه مثل السكر، يندم على الدقيقة التي يضيعها من وقته الثمين، يمُن ويشفق على المحتوى العربي والمبتدئين بعلمه وثقافته.

حسابه في الموقع: suar.me/L51vn

ماذا ستفعل إذا اكتشفت أن ابنك يقوم بتقييم مشاركاتك سلباً في أحد المجتمعات؟ مراجعة مسلسل المسلسل

ثقافة نشر قصص الآخرين عبر الإنترنت

أخطأت في الماضي عندما نشرت قصصاً لأشخاص أعرفهم من قريب أو من بعيد عبر الإنترنت، ولم أفكر فيما إذا كانوا يريدون حقاً أن تنشر عنهم تلك القصص أم لا، كانت قصصاً قد مررت بها أنا وهم، لكنها أهون كثيراً مما رأيته من نشر صور ومعلومات شخصية أخرى.

ما أقصده بالأشخاص الآخرين هو صديقك القديم أو جارك أو شخصاً التقيت به سابقاً.

سأغادر مجتمع حسوب وأشارك في quora

أنا عضو قديم سئمت من الوضع هنا، ما هذا الهراء؟ لا يوجد انضباط ولا يوجد اهتمام من الإدارة بالإضافة إلى رداءة بعض المشاركات الجديدة، لدلك أنا وبعض الأعضاء قررنا المشاركة في quora...

وداعاً...

التأكد من مصداقية الخبر على الطريقة الحسوبية

شباب أنا بصدد إنشاء مجتمع هادف وبناء بديل لحسوب

اخترت له اسم حسّون i/o

وﻻ قلق بشأن الانضابط في المجتمع، سيديره صديقي ضابط متقاعد من الجيش.

تجربة البقاء لمدة أطول في حسوب

نحن ثلاث أعضاء جربنا أن نصبر في موقع حسوب لأطول مدة ممكنة

الأول كان شخص يعاني من الدراما والوساوس وكثيراً ما ينشر مواضيع يشتكي من التسليب