تغيير التسعير حسب الحالة النفسية، هل يمكن ذلك؟

هل من العدل أن نُسعر أعمالنا حسب حالتنا النفسية؟ يعني إذا كان المستقل يمر بيوم عصيب ومزاجه في القاع، ومع ذلك يشمر عن ساعديه ويبدأ العمل رغم أن كل خلية في جسده تصرخ "ارتاح!" أليس من حقه أن يضيف "ضريبة المعاناة"؟ 😅 فالجهد المضاعف لا يكون دائمًا في عدد الساعات، بل أحيانًا في القدرة على تحمل الذات، ماذا عنكم هل غيرتم أسعاركم من قبل بسبب حالتكم النفسية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأسلوب لا يصلح، إذا شعر المستقل أنه ليس بخير وأنه يمر بحالة احتراق وظيفي ربما عليه أن يأخذ استراحة، إجازة لتغيير الجو، إنما أن بسعر وفقاً لحالته النفسية ده شئ غريب، بمعنى سيضيف تكلفة العلاج النفسي على العميل! لا أعتقد أنه شئ واجد أن هذا تصرف غير احترافي .

طيب لو المستقل في نفسية ومزاج جيد هل سيقوم بعمل خصم وعروض خاصة😅

وبعدين يا ست الكل احنا بتشتغل عشان ورانا اقساط، فقدان الشغف ده للعيال التوت😂😂😂 امزح معك طبعا

تخيلي فعلاً لما أكون في مزاج جيد، أجد نفسي أخفض الأسعار وأقبل التعديلات بكل صدر رحب، وأحيانًا أضيف خدمات إضافية بدون تردد! 😅 لكن بالطبع هذا لا يعني أنني أضع هذا المعيار في العمل بشكل دائم فالاحترافية هي الأساس ولا يمكن ربط السعر أو جودة العمل بالحالة النفسية، ولكن لو كان المزاج على ما يرام ألاحظ أن الأمور تتحسن بشكل طبيعي سبحان الله.

وبعدين يا ست الكل احنا بتشتغل عشان ورانا اقساط، فقدان الشغف ده للعيال التوت😂😂😂 امزح معك طبعا

ضحكت من تعليقك، ولكن بما أنّ العيال التوتو مش هيشوفوا المساهمة دي فاسمحي لي أجيب لهم حقهم لأنهم قاعدين حولي أهم في المكتب.

ماذا لو انتهت الأقصاط يعني ونقول يا رب؟ هل ستتوقفين عن العمل؟

هناك نظرية مصرية يقولها ال HR القدماء لما كان اسمهم شؤون عاملين أنه عندما تعطي الموظف راتب أكبر ربما يأخذ عدة أشهر ويمشي لاأنه اكتفى من المال. فهل تظنين أن هذه النظرية صحيحة؟

في رأيي الإنسان مهما زاد ثرائه لا يكتفي من المال، أحيانا إذا زاد الراتب ستظهر حاجات اكبر يرغب في الحصول عليها، سيرغب في اقتناء بيت اكبر، سيارة أحدث، هاتف أذكى، سيرغب في إدخال أطفاله مدارس أفضل، وهكذا ...لن تنتهي الأقساط، وربما إذا زاد الراتب زاد الفقر لأن الإنسان سيتورط في أقساط أكثر واكبر

لكن ربما يفتح مشروع مثلا ويستغني عن الراتب لأنه لم يعد يلبي له حاجاته الحالية. وهذا ما كانوا يخافون منه.

أنا مثلا عندما وجدت فرص لأفتح شركتي تخليت عن الوظيفة ولكنني كنت أخطط لهذا حتى من وقت الجامعة. فهل تظنين أنّ نظرية هؤلاء ال HR صحيحة خصوصا أصلا بعد انعدام مفهوم الأمن الوظيفي؟

هل غيرتم أسعاركم من قبل بسبب حالتكم النفسية؟

أنا أغير أسعاري بسبب حالة العميل النفسية؛ أدخل مع العميل اجتماع فأجده لطيف فأجعل السعر قليل؛ يتخانق مع دبان وشو أرفع السعر بس مش بعمل كده غير مع العميل اللي متأكد أنه مش هيلاقي نفس جودة شغلي عند حد تاني.

BasmaNabil17 أضف ردا

هل هذا ما تفعله حقًا؟ أخشى أن أحد العملاء الآن يتنصت علينا ويبدأ يتمرن على اللطافة قبل الاجتماع داخل يقول: "صباح الورد أستاذي الغالي أنت فخر المهنة" فقط ليحصل على خصم مشاعر 😂 لو الجودة عندك مفيش زيها يبقى عندك حق لكن خليك حذر، العملاء أذكياء وأحيانًا بيمثلوا أكتر من نجوم هوليوود.

ملحوظة حقيقية لكن ما يحدث معي أنني أحياناً أشعر أن عملي يستحق مقابل أكبر لذلك أضع سعر أكون مقتنع به رغم علمي أن السائد هو قبول الأسعار الأقل حتى لو لم تكن مناسبة للمجهود المبذول أو كانت جودة العمل أقل...

على عكس عندما أشعر أنني متفرغ أضع أسعار منافسة تزيد من احتمالية قبول العرض..

لايجب ان تعتمد الاسعار على الحالة النفسية ابداُ، لكن التسعير على كل حال أمر شاق ومجهد وبالاخص فى المنصات العربية.

ولكن هذا البعد ليس له علاقة بالنفسية وبالاسعار بقدر ماله علاقة بالحالة الاقتصادية، فلو ان الحالة الاقتصادية تمام ربما نجعل السعر اعلى اما ان كانت الحالة الاقتصادية سيئة فلاحل الا تسعير اقل من اجل الحصول على اعمال اكثر، لذلك ان كنت بحالة اقتصادية سيئة وليس نفسية قلل من تسعيرك وليس العكس، اما ان كانت الانور تمام على اسعارك وركز على الجودة فى كلتا الحالتين.

صحيح أحيانًا ننجز عملًا كبيرًا ونحن لسنا في أفضل حالتنا النفسية ويكون الجهد مضاعفًا حتى لو لم تزد الساعات فعليًا لكن العميل لا يرى إلا النتيجة لا الظروف التي مررنا بها بالنسبة لي لم أغيّر السعر بسبب حالتي النفسية من قبل لكن عندما أكون مرهقًا أختار المشاريع بعناية وأفضل التعامل مع عملاء أشعر معهم بالراحة لأن الأسلوب المريح يخفف كثيرًا من الضغط

أعتقد أننا في جميع الأحوال نضغط على أنفسنا عندما نعمل ونحن غير مستعدين نفسيًا، سواء كان العميل مريحًا كنسيم البحر أو ثقيلًا كآخر أيام الصيف، طالما أن حالتنا النفسية ليست في أفضل وضع فالجهد يكون مضاعفًا تلقائيًا، حتى لو بدونا خارجيًا في وضع تمام، ولهذا أرى أن الراحة مع العميل تُخفف نعم لكنها لا تلغي الضغط الداخلي، لأن المشكلة أحيانًا تكون فينا، لا فيهم والدماغ يقول: أنا مش جاهز! لكننا نرد عليه: مش وقته دلوقتي 😅

لكن ما ذنب العميل في حالتي النفسية؟!! تخيلي أنني أخبره سعر الخدمة هذه المرة أعلى قليلًا، فيسألني لماذا؟، فأجيبه لأني كنت ببذل مجهود كبير علشان أقاوم إحساسي بالانهيار وأنا بشتغل! 😂لن يكون هذا أفضل مبرر بالتأكيد، حتى لو كان صادق! ربما علينا أن نراعي حالتنا النفسية في طريقة الجدولة والراحة، لا في التسعير، وإلا فسندخل في مفاوضات تسعيرية مزاجية لا تنتهي! 😂