لنفترض أننا سنقوم بإصلاح وسائل التواصل الاحتماعي

لنفترض .. من العنوان واضح أن العملية هي عملية افتراض فقط

بصراحة ، انا شخص أرى مشاكل جمة في وسائل التواصل ، أرى مشاكل مجتمعية كبيرة جدا ، سبق أن تكلمت بها في عدة مساهمات آخرها كان ( متى يحق لنا النقد ) و قبلها ( هل علمتنا وسائل التواصل قلة الأدب ) .

يبدو نتيجة لوقتي الكبير الذي أقضيه في وسائل التواصل ، و خاصة الفيسبوك ، و نتيجة اهتمامي بالكثير من مواضيع النقاش الدينية و السياسية و الاجتماعية و الرياضية و العلمية ، نتيجة لهذا كله تسلل شعور بالإحباط لفكري بأنه مجتمعنا مليء بالمشاكل و الخلافات و انعدام الثقافة و الاحترام بيننا ، فضلا عن العنصرية و الطبقية و التكبر ، و غيرها .

ما أقصده أن المجتمع سيء جدا و واجهته حاليا هي وسائل التواصل الاجتماعي .

و بعد هذه المقدمة ، لو عدنا للافتراض أننا سنقوم بإصلاح هذه الواجهة ، فما هي الخطوات التي يمكننا فعلها ؟ كيف نقوم بإيجاد العلاجات في ظل هذا الانحدار الذي تعاني منه مجتمعاتنا ؟

تأخذني الأحلام إلى مكان بعيد ، مكان يمكنني من خلاله إنشاء مجموعات و صفحات و جمعيات تعنى بهذا الأمر ، بصراحة أنا أنشر هذه المساهمة لأن هذا المكان هو أحد أفضل الأماكن التي تمكننا من الحوار الهادف و الذي من الممكن ان نصل به إلى عدة امور إيجابية . فما رأيكم ؟ هل هذه الفرضية قابلة للتطبيق ؟ و لو كانت قابلة فما هي وسائلها و ما مقترحاتكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما التفكير في ضبط هذه المواقع بقصد سيؤدي لوجود خلافات أخرى من نوعٍ آخر، وكون هذه التطبيقات مفتوحة الشروط أرى أنه من المستحيل أن يتم ضبطها حتى لو أردنا ذلك من خلال حركة منظمة من المجموعات والصفحات والجمعيات.

ولو إفترضنا ذلك كما هي نيتك

أقترح أن يتم وضع شروط للإستخدام أكثر ضبط بحيث يتم مراقبة جميع الحسابات وأي أحد يقوم بترك تعليق مسيء يتم تنبيهه ثم إن استمر بهذه التصرفات يتم حذف حسابه وهكذا

وجود توعية نفسية اجتماعية وثقافية لتاثير هذه المواقع التي يتم استخدامها بشكل يومي في جميع مرافق ومواقف الحياة، التوعية لقضايا مثل التنمر، التعالي على الغير، محاولة إظهار التفوق الإجتماعية، النرجسية إلخ..

العمل على تكوين صورة مسبقة لمن يريد دخول هذه المواقع، لن يكون سهلاً إلى هذا الحد أن تقوم بإنشاء حساب ودخول عالم الفيسبوك والإنستغرام، ربما يتعين دراسة الإنسان وحالته وكيف يمكن أن يتصرف وما هي صفاته النفسية التي يمكن أن تتأثر وهكذا لكني أراها صعبة جداً مقارنة بأعداد المستخدمين اليوم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عمل شبكة تواصل تجمع بين ميزات كل برامج التواصل، ويكون هدفها ليس جمع المال بل نشر الفائدة والمتعة والنقاشات الواقعية بلا عنصرية وطبقية ولا تكبر، ويمنع فيها اي كلام فيه تنمر وعنصرية، والافضل ان لا يذكر فيها بلد وجنسية العضو ابداً

ممكن منصة حسوب أي أو قد جمعت تلك الميزات ، رُبما ما ينقصها أن هناك فئات من المجتمعات ليس لديها علم ومعرفة بتلك المنصة كثيرًا ، وكما قلت تحتاج إلى ميزات وبعض التعديلات .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بعض وسائل التواصل الإجتماعي هجرتها ولم أعد أتصفحها أبدا نتيجة معظم المنشورات السطحية والمملة والتي أجدها مضيعة للوقت خاصة الفايسبوك أصبحت أستعمله للرسائل الخاصة فقط، بعد أن وجدت بدائل مفيدة أكثر كحسوب آي أو وبعض مواقع النقاش الأخرى. "كنت سابقا اتصفح صفحة حسوب آي أو على الفايسبوك وادخل للموقع من خلالها أما الآن أدخل مباشرة هنا".

ما أقصده أن المجتمع سيء جدا و واجهته حاليا هي وسائل التواصل الاجتماعي .

التعميم ليس صحيح، لكننى أفهم وجهة نظرك.

فما هي الخطوات التي يمكننا فعلها ؟ كيف نقوم بإيجاد العلاجات في ظل هذا الانحدار الذي تعاني منه مجتمعاتنا ؟

للأسف النتائج السلبية لهذه الوسائل تزيد مع مرور الوقت، وأعتقد أن أفضل حل هو التوعية لأنه لا يمكنك أن نمنع أشخاص من دخوله، لكن يمكن أن نعلمهم كيف يتم استعماله بطريقة صحيحة.

لأن هذا المكان هو أحد أفضل الأماكن التي تمكننا من الحوار الهادف و الذي من الممكن ان نصل به إلى عدة امور إيجابية . فما رأيكم ؟ هل هذه الفرضية قابلة للتطبيق ؟ و لو كانت قابلة فما هي وسائلها و ما مقترحاتكم ؟

توجد أمور كهذه في الفايسبوك أيضا ايجابية كمشاريع تعلم الكتابة أو القراءة وحتى التسجيل الصوتي للمكفوفين وما إلى ذلك .. ليست كثيرة مع ذلك يمكن استغلالها جيدا.

لا أتصفح وسائل التواصل الأجتماعي إلا نادرًا ، وذلك عندما أود أن أستفسر في موضوع مهم وذلكمن خلال بعض المجموعات الخاصة .

فالإستخدام المبالغ لوسائل التواصل الإجتماعي أعتبره مضيعة للوقت وهناك أسباب أخرى قد ذكرتها في مساهمتك

فما هي الخطوات التي يمكننا فعلها ؟ كيف نقوم بإيجاد العلاجات في ظل هذا الانحدار الذي تعاني منه مجتمعاتنا ؟

ربما لن يكون هناك خطوات فعلية وجادة من المسؤولين عن تلك الوسائل ، هيهات بأن يقوموا بحل جذري لتلك الأسباب وتقديم بعض العلاجات .

لكن يُمكننا أن نقدم بعض الإقتراحات مثل القيام بسن عقوبة أو ضريبة على من يرتكب من حماقات على وسائل التواصل الإجتماعي من تنمر أو إحتيال أو نشر الإشاعات وغيره ، لكن قبل سن تلك العقوية ، يمكننا تقديم التوعية والنصح والإرشاد لِمن يستخدم وسائل التواصل الإجتماعي

يمكنني من خلاله إنشاء مجموعات و صفحات و جمعيات تعنى بهذا الأمر

فكرة جيدة مع أنني أعتقد أنها ليست بالجديدة ، لكن لا بأس بها .

أعتقد أن المفهوم الأنسب هو إصلاح المجتمع نفسه وليست مواقع التواصل، فالمشكلة ليست في مواقع التواصل .. هي فقط لها دور في إبراز هذه المساويء التي هي موجودة في داخلنا من الأساس .

والمشكلة ليست فقط في مواقع التواصل، بل في كل مكان يجتمع فيه الأشخاص مع بعضهم، سواء كان في العمل او الزمالة الدراسية أو غيرها من فرص الاجتماع مع بعضهم البعض، ستجد النقد والتنمر وسوء المعاملة .

الفكرة ان مواقع التواصل ابرزت اسوأ مافينا، وجعلته يخرج بشكل لا إرادي في تعبيرنا عن الأراء، يُمكننا القول أنها الساحة التي تظهر فيها دون أن يمنعك أحدًا من قول شيء

وهُنا تظهر حقيقتك !

تأخذني الأحلام إلى مكان بعيد ، مكان يمكنني من خلاله إنشاء مجموعات و صفحات و جمعيات تعنى بهذا الأمر ، بصراحة أنا أنشر هذه المساهمة لأن هذا المكان هو أحد أفضل الأماكن التي تمكننا من الحوار الهادف و الذي من الممكن ان نصل به إلى عدة امور إيجابية . فما رأيكم ؟ هل هذه الفرضية قابلة للتطبيق ؟ و لو كانت قابلة فما هي وسائلها و ما مقترحاتكم ؟

هل تقصد موقع تواصل هادف، أو يُشبه المنصة هُنا ؟

بالتأكيد هي فرضية قابلة للتطبيق، والدليل المنصة التي نتحدث نحن فيها، فهي أشبه بمواقع التواصل ولكن بشكل هادف وراقي .

ولكن الفكرة تكمن في أن كل شخص يميل لما يُشبهه، وهناك الكثيرين يُقبلون على الأشياء الغير هادفة ظنًا منهم أنها مُسلية، في حين أنها تسرق من أوقاتهم وتهدرها في اللاشيء .

فما هي الخطوات التي يمكننا فعلها ؟ كيف نقوم بإيجاد العلاجات في ظل هذا الانحدار الذي تعاني منه مجتمعاتنا ؟

لا يمكنك السيطرة على الجميع، فحتى مع القواعد الصارمة تظل هناك جمل مضحكة تبدو وكأنها مرحة ولكنها خناجر متخفية ولا تستطيع محاسبة القائل عليها!