متلازمة المهرجين في مواقع التواصل الاجتماعي.

في الغالب أنك لاحظت في مواقع التواصل هذه الظاهرة:

شخص يسأل عن مشكلة يعاني منها، أو يريد معرفة شيء أو تعلم شيء، فيأتي شخص آخر في التعليقات و يعطي أجوبة فيها كثير من الساركازم، و المشكلة أن هذه الظاهرة أصبحت غالبة في معظم التعليقات في السنين الأخيرة، و منها ما خرب بيوتا أو كسر شخصا مسكينا يضعف بكلام الناس...

هل سبق و لاحظتم هذا الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم الظاهرة منتشرة! ولكن أظن الحديث عن خراب البيوت وانكسار الناس فيه شيء من المبالغة, إذا كان الشخص بيته سيخرب ونفسه ستنكسر بسبب أجوبة مواقع التواصل الاجتماعي فالمشكلة فيه هو ذات نفسه, فمواقع التواصل تضم مختلف أنواع البشر بما فيهم المعتلين نفسيا. وعليه أن يأخذ هذا في الاعتبار قبل طرح مشاكله الشخصية للعلن.

أنت محق أخي جواد، و هذا ما كنت أعتقد، لكن بعد أن طالعت العديد من القضايا في هذا الصدد وجدت أن فعلا كثيرا من الناس خصوصا النساء خربن بيوتهم بسبب نصائح وتعليقات من أناس لا تعرفهم أصلا، و بالفعل المشكل من طارح مشاكله الخاصة في المقام الأول ثم يأتي من يزيد الأمر سوء بأراءه الشاذة كمن يسكب الزيت على النار. شكرا على مشاركتك.

أنت محق أخي جواد، و هذا ما كنت أعتقد، لكن بعد أن طالعت العديد من القضايا في هذا الصدد وجدت أن فعلا كثيرا من الناس خصوصا النساء خربن بيوتهم بسبب نصائح وتعليقات من أناس لا تعرفهم أصلا،

أعتقد أخي الحبيب أن العيب عند تلك النساء التي تطرح مشاكلها الخاصة في واقع افتراضي ولا تعرف من يكتب كلماته من وراء الشاشات!!! الخطأ منهن أن يعلقن القرار على كلمة من هنا أو هناك وكثيراً ما يتملكني العجب من كم هتك الحرمات و كشف ما لا يجوز كشفه من البيوت!!! أنا أتفق معك أن وسائل التواصل أصبحت باب مفتوح لكثير من خراب البيوت ومن الفضائح ولذلك يجب أن نقدر تلك الوسائل قدرها الصحيح.

لو الشخصية سوية لدرجة هذا التمييز الذي اشرت له لن تشارك بالأساس على السوشيال ميديا بمشاكل خاصة أو عائلية, لكن للأسف اغلب من يشارك وأغلبهم يشارك كمجهول أو شخص غير معروف أو يرسل لأدمن الجروب ويتابع الردود, سيتأثر شاء أم أبى لأن التعليقات تكون من وجهة نظر مثالية وليست واقعية فمثلا تجد امرأة تشتكي من خيانة زوجها لها، فتأتي الأخرى تتعجب وتنصحها بالطلاق, في حين أنها لو كانت مكانها لفكرت ألف مرة بسبب عائلته وأولادها, فغالبا التعليقات تشحن صاحب المشكلة بطريقة لا تساعد على اتخاذ القرار السليم

حتى النصائح الخبيثة صادرة أيضا عن شخصيات غير سوية! والوزر الأكبر تتحمله المغفلة التي تطلق زوجها بناء على نصائح مجاهيل لا تعرفهم ولا يعرفونها...المحرض على الخطأ ليس بأسوء من مرتكبه, وحتى في القانون من اقترف جرما يعاقب بضعف من حرضه.

كلامك صحيح بالفعل.

مواقع التوصل الإجتماعي صممت لتهريج و التربح .

ماهي مكان لتعلم أو حل المشاكل أو البحث عن معلومة .

ربما يكون من هؤلاء الأشخاص من هو في سن صغير، أو لم تصقله التجارب ليعلم أن كلامه مسؤولية تحسب له أو تحسب عليه.

لكن بشكل عام بعد المكان والتعامل من وراء الشاشات له دور في استهتار البعض بكلماتهم وتعليقاتهم.

صحيح و كلامك دقيق فعلا، فالناس حين ينظرون للتعليقات يعتبرون كل من علق صاحب عقل و حكمة و ربما لم يبلغ حتى سن الرشد ولا تجارب له في الحياة.

الشاشات كذلك تعطي شعور بجرأة خيالية، فيمكن للشاب الصغير أن ينتقد أفضل لاعب كرة في العالم على سوء لعبه في المباراة، بل ويوبخه على ذلك!

ألاحظه يومياً ولكن ليس في السوشيال ميديا بل في الواقع في المواصلات ومكان السكن وبالعمل، لقد تحولت السخرية إلى لغة والسلبية إلى طريقة تواصل، ولا أعلم لماذا يتم مقابلة الأمر بالتشجيع أو بالقبول على الأقل!

كثيراً ما أواجه الأمر بغضب في عملي عندما يقرر عضو من فريقي السخرية من أفكار أو كلام عضو آخر، وأحياناً أخرج عن السيطرة فأجعل من هذا الساخر مهزأة للاجتماع حتى يتعلم كيف يحترم غيره وأظن الأمر لن ينتهي إلا بمواجهة مثل هذه

السخرية المتكررة على مواقع التواصل تعكس مشكلة أعمق في ثقافة التعامل مع الآخرين، خاصة عندما تتحول إلى وسيلة للتقليل من قيمة الناس أو مشاكلهم. عالم النفس ألبرت بندورا أشار إلى أن السلوك السلبي يتعزز عندما يغيب الرادع المجتمعي. إذا لم تُواجه السخرية بالتصحيح والتوجيه، ستظل تنتشر كعدوى اجتماعية تهدم بدلاً من أن تبني.

فيأتي شخص آخر في التعليقات و يعطي أجوبة فيها كثير من الساركازم، 

ليس فقط الساركزم بل وقلة الأدب في الحوار وانعدام الجدية. أنا لدي وجهة نظر في هذا الأمر. أرى أنً هذا أمر طبيعي أو هكذا هو منطق الأشياء؛ فالتقنية تبدأ مبهرة مثيرة ويستعملها الأوائل بجدية وفيما مفيد لأنهم يشعرون أنهم وصلوا إليها بتوفيق من السماء فينتوون أن يستعلمونها فيما ينفع وتكون النوايا حسنة طيبة جادة. فهذا فتح جديد للبشرية فلابد من التعامل المهيب الجاد معه فلا نقرب تلكالتقنية إلا كما يقرب أحدنا سجادة الصلاة أو محراب مقدس. ذلك لأننا أو لأنهو شعروا بجدتها وروعتها في البداية. أذكر أني قرأت أنهم حينما قاموا باختراع التلي جراف ( أو الهاتف بالأحرى) في البداية وقاموا بربط أمريكا ببريطانيا وانتقل الصوت عبر الأسلاك في مياه المحيطات بعد عدة محاولات فاشلة وبعد جهد جهيد راح المتحدث ينشد آيات من الأنجيل أو الكتاب المقدس يقول فيها: لله المجد في الأعالي.....وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة......!! كانوا يرون روعة الإنجاز في هذا ويرونه فضل من الخالق. ثم إن ذلك الأختراع أو ذلك الإكتشاف يبهت في نفوس الأجيال ويحسبونه أمراً مسلماً به فيصغر في نفوسهم ولا يقدرونه حق قدره ومن هنا يمتهنون استعماله.....!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جزاك الله خيرا أخي، يا ريت تشارك معنا تجربتك فيما بعد بخصوص أمر الخوارزميات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم