11

مشاركة قصصك اليومية على مواقع تواصل

اغلب الناس يشاركون يومياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط من باب الاشهار بحياتهم للآخرين وانما مجرد تطلع للطرف الآخر سواء العائلة او الأصدقاء... ولكن بمجرد مشاركة قصتك على فيسبوك او انستغرام تبدأ الاشعارات بالظهور من حين لآخر وكثرة تساؤلات أين أنت؟ يا له من مكان جميل؟ يا لها من بذلة رائعة؟ تأملوا معي جيدا حتى الذي لا يراسلك في الحساب تجده متحمس على رد. هنا تلاحظ الأغلب يريدون وصول إلى التحليل كامل على ما أنت فيه ويريدون تطلع على حياتك بشكل مفصل هناك من تأخذه الغيرة ويُسحب من حياتك بشكل نهائي وهناك من لايبالي وهناك طرف آخر يتقن مبدأ التحايل لا يظهر حقده امامك ويعيش معك دور الصديق الودود ولكن حينما تأتيه فرصة من ذهب فسيكون سباق لأذيتك.

اذن أكتموا كل شيء تعيشوه سواء كان جميل أو سيء 🤫🤫🤫🤫

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هو اصلا التواصل الاجتماعي الهدف منه هو هذا، اذا كنتي غير راضية عن تعليقات الاخرين على خصوصياتك او اسالتهم عندما يرونها فلماذا ننشرها منذ البداية، نحن ننشر في شبكات التواصل هذه اليوميات لنتلقى التفاعل ولنتواصل اكثر مع دوائرنا المعرفية ونعرف اخبارهم باستمرار وهذا هو التواصل الاجتماعي، هي الاداة مخصصه لهذا الهدف، فلا وجود للحسد والحقد هنا، اذا كنت ارى ان هذا الذي انشره شئ خاص ولا اقبل تعليقات الاخرين عليه فلن انشره منذ البداية

 فلا وجود للحسد والحقد هنا، اذا كنت ارى ان هذا الذي انشره شئ خاص ولا اقبل تعليقات الاخرين عليه فلن انشره منذ البداية

وهل يكون حسد بدون سابق معرفة؟! يعني أحياناَ أسخر أو أعجب من أناس على فيس بوك يقولون بأن هذا الذي مات أو هذا الشاب الذي مات في ليلة عرسه أو حدثت له حادثة قد أصيب بالعين أو الحسد أو غيره من التفسيرات الماورائية وينسون القضاء و القدر وينسون الأسباب المادية المباشرة فكل شيئ ينسبونه للغيب وكأنهم يبؤؤون أنفسهم من الإهمال والخطأ! لا حسد ولاحقد برأيي إلا بعد معرفة شخصية ثم تعامل عن قرب ومعرفة موثقة ثم يحدث بعد ذلك الحسد او الحقد و العين. وأنا أتفق معك في أن من يوافق وينشر من البداية شيئا عن حياته فللناس أن تبدي رأيها وتعلق وعليه أن يتقبل وإلا فلماذا نشر من البداية هذا بديهي برأيي.

لا حسد ولاحقد برأيي إلا بعد معرفة شخصية ثم تعامل عن قرب ومعرفة موثقة ثم يحدث بعد ذلك الحسد او الحقد و العين

من قال ذلك يا خالد!!! الحسد قد يحدث بنظرة واحدة من أي شخص سواء تعرفه أو لا تعرفه، ليس كل من يحدث ينوي ذلك ويجلس ويخطط للحسد، بالعكس قد يكون شخصا عاديا جدا ونظر لشيء جيّد يريده، فتأخذه النظرة تلك الى حسد داخلي لم يكن يخطط له او يفكر فيه، لكنه الشيطان يدخل في نفس الواحد منا.

لذا فشيخي يقول لي دائما حين ترى شيئا جيدا قل اللهم بارك أو ما شاء الله، حتى لا يدخل الشيطان من الحسد وأنت لا تدري

نعم نظرة مباشرة وليس من وراء الشاشات يا أخي أحمد! أرى أن الشيطان أغبى من أن يدخل في عالم الإتصالات اللاسلكية فيعلم رقم الآي بي خاصة المحسود وينزلق في الهواء أو في الأسلاك ويرشق نفسه في عين ذلك المحسود! ما أقصده أن الحاسد و المحسود لابد أن يكونا في مجال المقابلة و المواجهة.

أعتقد أن الحل لا يكمن في كتم ما نعيشه، بقدر معرفة أي الأشياء التي يمكن مشاركتها أم لا.

بصراحة أرى أن التعميم قد يكون قاسي بعض الشيء. فليس كل من يتفاعل يكون بدافع الغيرة أو التربص، فهناك من يفرح بصدق ومن يرى في مشاركة اليوميات وسيلة للبقاء على اتصال إنساني في عالم متباعد. اعتقد أن المشكلة ليست في المشاركة ذاتها بل في كوننا نشارك لأننا ننتظر ردود الفعل من الآخرين ونبني قيمتنا وشخصيتنا بناء على هذه التفاعلات

للأسف هذا هو واقعنا كلما وضعنا الثقة تخيب الظنون

قد تكون اسئلتهم تلك اذا احبوا المكان مثلاً وأرادوا الذهاب إليه، نفس الشيء في الملابس وغيره، فليست كل الأسئلة بهدف التحليل والتطلع لتفاصيل حياة الشخص.

أنا مع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة الأفكار وليس الحياة الشخصية.

ومشاركة الحياة الشخصية تكون في سياقات معينة إذا كنت ستضرب معي مثالًا على فكرة طرحتها، ...

لذلك أنا غير مقتنعة بحياة الإنفلوسرز ووجودهم على السوشيال ميديا. بالله مافائدة هؤلاء بالله!

استيفاء لكلامك الواقعي حتى لو كتمت كل شيء فأنت لك نصيب من كلام الناس ولا تستغرب إذا قلت لك ربما يختلف طبع البعض معك لأنك لا تظهر ما أنت عليه.

انا من رأي أيضا اوافق على مبدأ كلامك سواء نظريا أو فعليا

لانه ليس منطقيا أن ينشر شخصا كل انواع المأكولات وغيره عنده خبزا وماء أو مثلا تنشر بيتك المفعم بالانبهار والجميل بكل انواع اثاثه وغيرك ينام على حصيرة

هنا أقول منطقيا يجب نشر اشياء نستفيد منها كلنا محتوى هادف توعوي ينمي الفكر البشري وليس إضافة نوع من أنواع الفتنة

أحسنت تعليقا لقد فهمتي مقصودي من المنشور

بارك الله فيك تحياتي خالصة

أحسنت القول في العبارة الأخيرة....

الكتمان سر البركة و الخير.