اغلب الناس يشاركون يومياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط من باب الاشهار بحياتهم للآخرين وانما مجرد تطلع للطرف الآخر سواء العائلة او الأصدقاء... ولكن بمجرد مشاركة قصتك على فيسبوك او انستغرام تبدأ الاشعارات بالظهور من حين لآخر وكثرة تساؤلات أين أنت؟ يا له من مكان جميل؟ يا لها من بذلة رائعة؟ تأملوا معي جيدا حتى الذي لا يراسلك في الحساب تجده متحمس على رد. هنا تلاحظ الأغلب يريدون وصول إلى التحليل كامل على ما أنت فيه ويريدون تطلع على حياتك بشكل مفصل هناك من تأخذه الغيرة ويُسحب من حياتك بشكل نهائي وهناك من لايبالي وهناك طرف آخر يتقن مبدأ التحايل لا يظهر حقده امامك ويعيش معك دور الصديق الودود ولكن حينما تأتيه فرصة من ذهب فسيكون سباق لأذيتك.
اذن أكتموا كل شيء تعيشوه سواء كان جميل أو سيء 🤫🤫🤫🤫
التعليقات
هو اصلا التواصل الاجتماعي الهدف منه هو هذا، اذا كنتي غير راضية عن تعليقات الاخرين على خصوصياتك او اسالتهم عندما يرونها فلماذا ننشرها منذ البداية، نحن ننشر في شبكات التواصل هذه اليوميات لنتلقى التفاعل ولنتواصل اكثر مع دوائرنا المعرفية ونعرف اخبارهم باستمرار وهذا هو التواصل الاجتماعي، هي الاداة مخصصه لهذا الهدف، فلا وجود للحسد والحقد هنا، اذا كنت ارى ان هذا الذي انشره شئ خاص ولا اقبل تعليقات الاخرين عليه فلن انشره منذ البداية
فلا وجود للحسد والحقد هنا، اذا كنت ارى ان هذا الذي انشره شئ خاص ولا اقبل تعليقات الاخرين عليه فلن انشره منذ البداية
وهل يكون حسد بدون سابق معرفة؟! يعني أحياناَ أسخر أو أعجب من أناس على فيس بوك يقولون بأن هذا الذي مات أو هذا الشاب الذي مات في ليلة عرسه أو حدثت له حادثة قد أصيب بالعين أو الحسد أو غيره من التفسيرات الماورائية وينسون القضاء و القدر وينسون الأسباب المادية المباشرة فكل شيئ ينسبونه للغيب وكأنهم يبؤؤون أنفسهم من الإهمال والخطأ! لا حسد ولاحقد برأيي إلا بعد معرفة شخصية ثم تعامل عن قرب ومعرفة موثقة ثم يحدث بعد ذلك الحسد او الحقد و العين. وأنا أتفق معك في أن من يوافق وينشر من البداية شيئا عن حياته فللناس أن تبدي رأيها وتعلق وعليه أن يتقبل وإلا فلماذا نشر من البداية هذا بديهي برأيي.
لا حسد ولاحقد برأيي إلا بعد معرفة شخصية ثم تعامل عن قرب ومعرفة موثقة ثم يحدث بعد ذلك الحسد او الحقد و العين
من قال ذلك يا خالد!!! الحسد قد يحدث بنظرة واحدة من أي شخص سواء تعرفه أو لا تعرفه، ليس كل من يحدث ينوي ذلك ويجلس ويخطط للحسد، بالعكس قد يكون شخصا عاديا جدا ونظر لشيء جيّد يريده، فتأخذه النظرة تلك الى حسد داخلي لم يكن يخطط له او يفكر فيه، لكنه الشيطان يدخل في نفس الواحد منا.
لذا فشيخي يقول لي دائما حين ترى شيئا جيدا قل اللهم بارك أو ما شاء الله، حتى لا يدخل الشيطان من الحسد وأنت لا تدري
بصراحة أرى أن التعميم قد يكون قاسي بعض الشيء. فليس كل من يتفاعل يكون بدافع الغيرة أو التربص، فهناك من يفرح بصدق ومن يرى في مشاركة اليوميات وسيلة للبقاء على اتصال إنساني في عالم متباعد. اعتقد أن المشكلة ليست في المشاركة ذاتها بل في كوننا نشارك لأننا ننتظر ردود الفعل من الآخرين ونبني قيمتنا وشخصيتنا بناء على هذه التفاعلات
انا من رأي أيضا اوافق على مبدأ كلامك سواء نظريا أو فعليا
لانه ليس منطقيا أن ينشر شخصا كل انواع المأكولات وغيره عنده خبزا وماء أو مثلا تنشر بيتك المفعم بالانبهار والجميل بكل انواع اثاثه وغيرك ينام على حصيرة
هنا أقول منطقيا يجب نشر اشياء نستفيد منها كلنا محتوى هادف توعوي ينمي الفكر البشري وليس إضافة نوع من أنواع الفتنة