لا تقطع الأمل في شيء تأخر ولم يحين بعد فربما تأخره سيأتي بالكثير من الأشياء الجميلة التي ستبهج قلبك فقط ثق بالله واصبر وثابر فرب الخير لا يأتي إلا بالخير وستشاهد أحلامك تتحقق واحدة تلوى الأخرى 💚 تحياااااتي لكم جميعًا
مشاركة قصصك اليومية على مواقع تواصل
اغلب الناس يشاركون يومياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط من باب الاشهار بحياتهم للآخرين وانما مجرد تطلع للطرف الآخر سواء العائلة او الأصدقاء... ولكن بمجرد مشاركة قصتك على فيسبوك او انستغرام تبدأ الاشعارات بالظهور من حين لآخر وكثرة تساؤلات أين أنت؟ يا له من مكان جميل؟ يا لها من بذلة رائعة؟ تأملوا معي جيدا حتى الذي لا يراسلك في الحساب تجده متحمس على رد. هنا تلاحظ الأغلب يريدون وصول إلى التحليل كامل على ما أنت فيه ويريدون تطلع على
كلمة الحظ
الكثير منا ما يؤمن بكلمة الحظ لعدة اسباب كثيرة، ويربطها بحياته أو بمواقف حدثت له أو حتى في اللقاءات...الخ، يعني اي شيء يحدث له إلا ويربطها بكلمة الحظ سواء كان سيء أو جيد ولكن هذه الكلمة قد تنسي الانسان أن أقداره كتبت قبل أن يُخلق وأن كلمة الحظ ليست موجودة بل مجرد كلمة اعتبرها ذو أصول خرافية ممزوجة بالأمل المزيف أو بالاحباط النفسي. بل هي أكبر أكذوبة ننطقها كلما حدث لنا أمر سيء. ولكن الشيء الجميل هو أن الانسان كلما
الحقيقة والخيال
الإنسان في حياته اليومية يسير وفق مبدأين الحقيقة والخيال فالحقيقة تفرض نفسها علينا في كل شيء أحيانا تكون ايجابية وفي بعض الأحيان تكون سلبية وتترك آثار نفسية ولذا كلما كانت الحقيقة مؤلمة كلما تجاهلها المرء وتراه يقترب إلى الخيال ليسد الفراغ الذي خلفته الحقيقة، ولكن ذلك الخيال هو فقط أكذوبة ولدها العقل لتفادي صدمات الحقائق.