كلمة الحظ

الكثير منا ما يؤمن بكلمة الحظ لعدة اسباب كثيرة، ويربطها بحياته أو بمواقف حدثت له أو حتى في اللقاءات...الخ، يعني اي شيء يحدث له إلا ويربطها بكلمة الحظ سواء كان سيء أو جيد ولكن هذه الكلمة قد تنسي الانسان أن أقداره كتبت قبل أن يُخلق وأن كلمة الحظ ليست موجودة بل مجرد كلمة اعتبرها ذو أصول خرافية ممزوجة بالأمل المزيف أو بالاحباط النفسي. بل هي أكبر أكذوبة ننطقها كلما حدث لنا أمر سيء. ولكن الشيء الجميل هو أن الانسان كلما كبر نضج وكلما استوعب تدارك الكثير فأنا لا أؤمن بهذه الكلمة فكل ما يحصل معنا هو مشيئة وأقدار إلاهية لا غير.

تحياتي لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا هو موجود.

موجود طبعًا.

ولكن الحظ هو نتيجة لسعيك المشتت أو العشوائي غير المحسوب.

يعني لو وجدتِ مبلغ بالشارع أثناء مشيك بشكل عادي كما تفعلين كل يوم، أليس هذا حظًا؟

ولكن لأنك أتعبتِ قدميك، ولأنك مشيتِ ، ولأنكِ قررت اختيار هذا الشارع بالذات، كان حظك.

لا شيء يحدث عبثاً

كل شيء يحدث هو مقدر ومكتوب، هذا ما أنا مقتنع به.

بل مجرد كلمة اعتبرها ذو أصول خرافية ممزوجة بالأمل المزيف أو بالاحباط النفسي

لكني أرى الحظ كمفهوم يكون بديل لكلمة "القدر" إذا ما قل إيمان الإنسان بأن الله هو المدبر والمعطي والمانع.. تلقائياً إذا ابتعدنا عن الله نرى أنفسنا أمام تلك الكلمة، وكأن بصيرتنا طمست إلى حين

نعم صحيح ما تقوله

شكرا لك على رد

طرحك مفهوم ومحترم، خاصة في ربطك الأمور بالمشيئة الإلهية لا بالمصادفة العمياء. لكن ربما الإشكال ليس في كلمة الحظ ذاتها، بل في المعنى الذي نحملها له. كثيرون لا يقصدون بها نفي القدر، بقدر ما يستخدمونها كتعبير لغوي مختصر عن تداخل عوامل لا نملك السيطرة عليها: التوقيت، الظروف، الأشخاص، الفرص.

الإيمان بالقدر لا يتعارض بالضرورة مع الاعتراف بأن الحياة لا تُدار كلها بالجهد وحده، ولا بالنية وحدها. فكم من إنسان اجتهد ولم تُفتح له الأبواب، وكم من آخر فُتحت له فرصة لم يسعَ لها أصلًا، لا لأنه محظوظ بالمعنى الخرافي، بل لأن الأقدار ساقت له ظرفًا بعينه. ربما يكون النضج الحقيقي هو ألا نُحمِّل الحظ كل شيء، ولا نلغيه تمامًا، بل نضعه في حجمه الطبيعي: مساحة الغيب التي لا نفهمها، لا شماعة للكسل ولا تفسيرًا للخذلان.

بارك الله فيك

وشكرا على كلماتك وعلى ردك 🩷