الحظ عذر الخاسر واحد من الاقوال المأثورة
يتذرع كثير ممن لم يحققوا نجاحا في مسيرتهم بالحظ ويعتبرونه عاملا مهما لم يتحالف معهم بينما يرى اخرون ومعظمهم ناجحون ان الجهد يتقدم على الحظ وان النجاح لا يتحقق الا بالعمل الجاد وليس للحظ دور فيه
اي الرأيين اقرب للصواب؟
التعليقات
كنت لا أؤمن بالحظ إلى أن تعرضت لأكثر من موقف تم فيه تفضيل بعض الأشخاص عن غيرهم رغم أن هؤلاء الأشخاص قد لا يكونون الأكثر كفاءة أو استحقاقًا، هذا جعلني أرى أن الحظ قد يكون له تأثير في بعض الأحيان، فحتى الجهد الكبير قد يحتاج إلى فرصة أو لحظة معينة لتتجسد ثماره، ورغم ذلك يبقى العمل الجاد هو الأساس، ولكن الحظ قد يكون عاملًا مساعدًا في بعض المواقف.
صراحة لا أؤمن بالحظ، سواء فيما يتعلق بالعلاقات الإجتماعية أو العمل..
فالإجتهاد والسعي هما أساس النجاح برأيي، وحتى لو لم يتحقق النجاح رغم ذلك، فأعتبرها إرادة الله، وليس الحظ!
كان هناك مساهمة حول نفس المحور ولكن بأفلام ومسلسلات
الجهد هو الطريق المشروع، إن اجتهدت ستجد، وأن ليس للإنسان إما ما سعى، ولكن الحظ طريق غير مضمون، ولكن إن أتى قد يرفع الشخص لسابع سما
الجهد هو الطريق المشروع، إن اجتهدت ستجد.
الأكيد أنني سأجد ولكن هل سأجد ما أردته؟ هذه هي المعضلة. كثيرا ما نجتهد من أجل أهداف معينة ونبذل قصارى جهدنا من أجلها ولكن في النهاية لا نحصل عليها ونجد الله يعوضنا بأشياء أخرى وهذا من فضله ورحمته، ولكن في المقابل نجد أشخاص لم يبذلوا نفس الجهد ولكن أتت أمامهم فرصة سهلة فاستغلوها وبحظهم حققوا ما لم نصل إليه. الأمر يشبه طالبان دخلا لامتحان سؤال واحد وأحدهما ذاكر المنهج جيد جدا ما عدا جزء صغير وهو ما جاء منه الامتحان فرسب، والآخر لم يذاكر جيدا سوى هذا الجزء فحقق العلامة النهائية! هنا الحظ من فاز وليس الجهد.
والمشكلة هنا أن يظل الإنسان عالقا عند اللحظة التي خسر فيها فرصته لأنه يرى أنه كان مستحق لها ويشعر في داخله بظلم كبير لأن يرى من لا يستحق يحقق ما كان يحلم به يوما! فكيف السبيل لتخطي هذا العائق؟
أخي كان دائمًا يقول لي إن النجاح يعتمد على الحظ، وكان يعتقد أن كل مرة لم يحقق فيها ما أراد كان بسبب عدم توافق الحظ معه. كان يظن أن الحظ السيئ هو السبب الرئيسي. ولكن مع مرور الوقت، ومع نضوجه، تغيرت وجهة نظره بشكل كامل. أصبح يدرك أن العمل الجاد والاجتهاد هو الطريق الحقيقي للنجاح، وأن الحظ كان مجرد مبرر نعلق عليه إخفاقاتنا. وأنا شخصيًا أتفق مع رأيه الآن، وأرى أن السعي المستمر والإصرار هما اللذان يصنعان الفارق في النهاية، وليس الحظ.