10

هل كل من صادفه الحظ يُعَدْ موهوبََا ؟

Cierto burro comía paja, y halló una flauta, que estaba casualmente entre la paja. La olfatea el borrico, y al tocarla con la boca, hizo la flauta un sonido muy armonioso.

«¡Válame Dios! —dijo el burro—, ¿y aún dirán que no sé tañer?»

كان حمارٌ يأكل التبن، فوجد بينه صدفةً مزمارًا.

فأخذ يشمّه، وعندما لامسه بفمه أطلق المزمار لحنًا عذبًا جميلًا. فقال الحمار متعجبًا:

«يا إلهي! وما زالوا يقولون إنني لا أجيد العزف؟»

قصة قصيرة جدًّا للكاتب والشاعر الإسباني "Tomas de Iriarte". في هذه القصة يمثّل الحمار الشخص الجاهل قليل الموهبة، الذي قد يصادفه الحظ أحيانًا فيفعل شيئًا حسنًا أو جيّدًا، غير أنّ ذلك لا يعني أنّه ذو كفاءة أو موهبة حقيقية.

إنها مجرّد صدفة، أو نفخة حظ كما حدث في القصة. والمثير للسخرية أنّ الحمار اعتقد أنّه أصبح عازفًا بارعًا! وهذا ما يظنّه كثير من السفهاء: أنّهم، لمجرّد فعل شيء بمحض الصدفة ومن غير معرفة، صاروا موهوبين وخبراء في المجال.

العبرة هي لا ينبغي لمن صادف نجاحًا عابرًا أن يظنّ نفسه صاحب علم أو مهارة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعجبتني القصة كثيرًا وهي تمثل ما نراه الآن بشدة خاصة عند الكثير ممن يتصدرون "الترند" ، فهم في الغالب يكونوا أشخاص بلا موهبة ويتصدرون المشهد وتُسلط عليهم الأضواء ويحصلون على الشهرة نتيجة للصدفة بحتة أو عمل تافه في العادة.

للاسف الناس أصبحوا يبحثوا عن الشهره بشتى الطرق حتى لو كانت سخيفة وبجهل

وطالما هو عمل تافه لماذا ينجحون؟ لماذا أصبح من الصعب على من يقدم شيء مميز النجاح على عكس هؤلاء؟ أليس نحن سببًا في ذلك

ليس أي "نحن" لكن من يتابعونهم ويشجعون ما يقدمونه من تفاهات.

قد يصعد معدومو الموهبة أو الكفاءة بالصدفة، لكن استمرارهم هو المحك الحقيقي. فالحظ ربما يفتح لهم بابًا، لكن سرعان ما يُغلق إذا لم يكن وراءه جهد أو معرفة أو إبداع. الموهبة الحقيقية تُثبت نفسها بمرور الزمن، لأنها قادرة على الصمود أمام التحديات والتطور مع المتغيرات. أما من اعتمد على ضربة حظ عابرة، فسوف ينكشف سريعًا حين يُطلب منه أن يكرّر نجاحه أو يضيف جديدًا.

وهنا يظهر الفرق الجوهري: النجاح العابر يمكن أن يحدث لأي شخص، أما النجاح المستدام فهو نصيب من يملك العلم والجد والاجتهاد.

احسنتي أستاذة سلوى🙏🏻 الأساس هو الاستمرار

قد يصعد معدومو الموهبة أو الكفاءة بالصدفة، لكن استمرارهم هو المحك الحقيقي. فالحظ ربما يفتح لهم بابًا، لكن سرعان ما يُغلق إذا لم يكن وراءه جهد أو معرفة أو إبداع.

هذه صورة مثالية عن العلاقة بين الحظ والنجاح، وكأنه لا يمكن لشخص أن يستمر في موقعه دون جهد أو موهبة. لكن يا سلوى، الواقع يُظهر أن الاستمرارية ليست دائمًا مرتبطة بالكفاءة فقط، بل قد تُحسم أحيانًا بامتيازات اجتماعية، شبكة علاقات، أو حتى ظروف السوق التي تكافئ المتوسط وتُقصي المبدع. لذلك، من وجهة نظري كلامك هذا يبدو منصفًا نظريًا لكنه يغفل البُعد الواقعي المعقّد حيث قد يعيش أشخاص طويلًا على حظهم أو مكانتهم، لا على إبداعهم.

لماذا فعلت ذلك؟ كان عليك تركها مبهمة ليفسرها كل شخص من وجه نظره

demane أضف ردا

بمحض الصدفة فما بالك بحمارا يحمل شهادة دكتوراه

لا مجال هنا للتأكيد على مبدأ الصدفه . كل شىء مقدر من الله عز وجل ولعل لهذا الشخص الغير مؤهل له خبيئة مع الله أوصلته للنجاح . ولكن أنا معك في بعض الناس يتفوقون وتستغرب أنت لماذا وهم أقل في التعليم أو الثقافة ، والإجابة في مثال صغير ( أكيد تعرف أن في مغنيين درجة عاشره ولكن لهم جمهور وأصبحوا أثرياء ، فهل نعتبر هذا نجاح وتفوق؟ )

التفوق له معايير كثيرة ومنها ماذكرته في أول ردي التوفيق من الله ثم بعض المعطيات الآخرى ويمكن الشخص عنده مؤهلات تجهلها أنت ولكن من يعمل معهم يرونها ميزه أضافية

كان لي صديقه مزعجه تتكلم كثيرا في أثناء العمل وتتكلم مع كل من هب ودب وتعطل باقي الزملاء وبعد معاناه تم نقلها لقسم معين وكانت وظيفتها مقابلة الضيوف فقط لاغير ، هذه الموظفه نجحت نجاح باهر ، فهل تفوقت لأن عندها مهارة ما لأ ولكن أراد الله أن يوفقها بصفة غير مرغوبه في جو العمل

مقياس الموهبه والنجاح كل حد بينظر له من وجهه نظره فقط

اكيد كله توفيق و تدابير ربنا سبحانه وتعالى.

كان انتقاضي الأساسي أن الناس بتحب تتشهر من خلال أنها تضحك على الناس وتقول انها شاطرة وخبيرة في شيء معين وهي تجهلة اصلا

دا بسبب التقليد الأعمى ، والرغبة في الوصول السريع وهى طبيعه بشرية حب الظهور دون ارتكاز على ثقافه أو مبدأ أو معرفة

الناس راحت في داهية للاسف بسبب التقليد دا

أضحكتيني ، ولكن ما العلاج ؟ وكيف نكون إيجيابيين في تغيير هذا الفكر الدخيل علينا ؟

قد تحقق المصادفة للمرء إنجازًا عابرًا، ولكن هذا الأمر مؤقت ولا يمكن أن يستمر لفترة طويلة حتى نطلق عليه "نجاح". تعجبني مقولة للدكتور مصطفى محمود يقول "لا يمكن أن تؤدي صدفة إلى أن تتراص الحروف على شكل قصيدة لشكسبير".

أول مره اسمع عن هذه المقولة ولكنها معبرة جدََا.

كلامك يعالج من يريدون الشهرة بفساد مجتمعات، وتضييع أوقات، وعمل التفاهات...

أما من يهدف إلى الخير فعلينا تشجيعه على التعلم والإشادة بنفخاته اللحظية وصدفه الحظية.

هذا اكيد 👍🏻 انتقاضي لمن يريد الشهرة بفعل اعمال تافهة وتفسد المجتمع و الذوق العام