وجه اخر من الطمانينة

ان كنت تريد ان تحارب او ان تحمي نفسك من مجموعة فافضل وسيلة هي ان تكن مطمئن , كن في حالة طمأنينة ولطمانينة ثمن يدفع واول ثمن يدفع في الطمانينة هي ان تشعر بالمشاعر المنخفظة من خوف وعار وغضب وان تجد الحكمة والكنز التي تاتي من عبورهم فيك فهم كزائر ياتي فيذهب فيعطيك هدية فلا تقتل هذا الزائر وتفهم سبب وجوده .

---

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وإن كان هذا الزائر لايلتزم بآداب الزيارة فما التصرف؟ الطمأنينة هي الحسنى مع الجميع، لكن كي نعدل مع انفسنا أحيانا ونتجنب الظلم، وضع حدود شخصية هو أمر مهم.

لكي يكن الموضوع اكثر وضوحا لم اقصد معنى الزائر كما يتم تناوله في المجتمع ياتيك زائر فيكن فرض عليك ضيافته لا اتفق ابدا مع هذه الحالة , ولكن ان تكن مطمئن ان تكون ببساطة هادئا عندما تقول هذه مقبول وهذا ليش مقبول في كثير من الاحيان يمكنك تاجيل شعور والتفاهم معه بينك وبين نفسك في وقت اخر ولكن ان استطعت ان تتعامل مع مشاعرك في اللحظات الانية وقتها تكن وصلت الى اعلى سلالم القوة الكامنة

اتمنى اني اكون قمت بالتوضيح

*وهذا ليس مقبول 

وصلت الفكرة، أنا أوافقك، لابد من السيطرة على المشاعر عند إتخاذ القرارات أو الرد على المواقف،

ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب كما في الحديث الشريف.

Khadija_ija أضف ردا

ليست السيطرة على قدر ممكن ادارة الامر بطريقة اكثر حكمة , او ان تكن حليما بعض الشي على نفسك ومشاعرك , وشكرا لتوافقك مع ما قلت

لم أجد شخصًا قتل مشاعره إلا وندم أو جاءت عليه لحظة في نهاية حياته قال فيها "ضحيت، ولم أذق طعم الحياة،... إلخ"

المشاعر هي جزء عميق من تكويننا كبشر. ولا أتفق معكِ خديجة في كونها زائر يحل ويذهب، وإنما هي متواجدة دومًا.

لكن أتفق معكِ في ضرورة عدم قتلها والبحث أفضل عن طريقة للتعامل معها أو "هندلتها".

Khadija_ija أضف ردا

استخدم كلمة زائر لاوضح ان المشاعر تنتقل من حالة الى اخرى بمعنى بسيط جدا عندما تشاهدي فيلم معين يكن في هذا الفيلم الكثير من الصور التي يحاول ان يعكسها لكي ففي لحظات الحزن في هذه الفيلم تكن حالتك الشعورية مختلفة لو كان المشهد سعيد وهكذا اعطيت مثال فيلم لتبسيط ان المشاعر تنتقل من حالة الى اخرى وهي مثل طبقات الماء او امواج الماء ولكن ايضا للمحيط عمق في اعماقه ساكنا ومطمئن مهما احدث من تقلبات

اما من ناحية الكنز التي تكتسب من هذا الزائر فهو يحتاج الى عمل داخلي عظيم

شكرا عزيزتي وصديقتي رغدة انا اكون دائما سعيدة بمشاركتك تضفين شي جميل بكل كلمة تشاركيها اشكرك من الاعماق

أنا التي أشكرك خديجة والله. دائمًا تفتحين الذهن إلى الأشياء الغائبة عن النفس.

استخدم كلمة زائر لاوضح ان المشاعر تنتقل من حالة الى اخرى

نعم وبهذا يمكننا أن نقول: المشاعر لا تفنى ولا تستحدث من العدم، هي فقط تتحول من صورة إلى الأخرى.

Khadija_ija أضف ردا
أنا التي أشكرك خديجة والله. دائمًا تفتحين الذهن إلى الأشياء الغائبة عن النفس.

العفو عزيزتي

نعم وبهذا يمكننا أن نقول: المشاعر لا تفنى ولا تستحدث من العدم، هي فقط تتحول من صورة إلى الأخرى.

يا لعمق هذه الكلمات! إن تأملنا بها جيدًا، سنكتشف فيها أمورًا عظيمة حقًا.

يحتاج الأمر إلى قدرة فلا أرى الطمأنينة شعور سهل على الإطلاق، لا هو سهل في التفكير ولا الفعل ولا القول، نحن محاطون بألف ألف خوف، والسبيل الوحيد للنجاة هو أن لا نتوقف عن دعم أنفسنا، وكأننا نواجه شبح نقاتله باستمرار

يحتاج الأمر إلى قدرة فلا أرى الطمأنينة شعور سهل على الإطلاق، لا هو سهل في التفكير ولا الفعل ولا القول،

حقيقة هو ليس شعور تصل اليه بسهولة يحتاج منك الى عمل عظيم ان تجرب وتكون حليما مع نفسك هي اشبه برحلة تحتاج منك بالتدرج والتدرج يحتاج منك الى مرن وصبور ومنفتح ذهنيا وعاطفيا وصادقا مع نفسك

 نحن محاطون بألف ألف خوف،

الخوف موجود فقط بذهنك وما الخارج وما يحيطك الا وهم يمكنك التعامل مع خوفك بسهولة ان اردت ذالك فقط تعلم وتدرج بالامر وابحث

 والسبيل الوحيد للنجاة هو أن لا نتوقف عن دعم أنفسنا، وكأننا نواجه شبح نقاتله باستمرار

زر البقاء على قيد الجياة لا يفعل الا في حالة خطر حقيقي قريب من جسدك يحاول ايذائك وان لم يوجد فهو وهم حتى لو قالو لك البشر ومن حولك هذا مخيف