لطالما كان لحديث الذات وقعا على المتاصل من الافكار ، فقيم الافكار المتاصلة ثابتة منذ تكوين الكيان الذاتي ،وقد تضعنا تجربة الحياة في صراع مع المتاصل منها ،فحين تكون التجربة تفضي الى تضاد مع القيم اين تكمن قراءتنا للمعنى والوصول للثبات؟ ايعقل ان نتخطى افكارنا المتاصلة ؟ يمكن للتجربة إعطاء مفهوم جديد للمتاصل منا، فهي تعيدها بشكل أفضل مع مايتناسب مع المتغير من الواقع دون المساس بالمحور.
فلسفة
8.43 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
النجوم .......عمق وادراك
لطالما كان لسحر النجوم تاثير كبير على الكثير من الملهمين من مفكرين وشعراء وعلماء وحتى الاشخاص العادين ، كما أنها تعتبر لحظة تامل الذات لوجودها. ان التمعن في الوجود يفتح أبواب الفكر الحي المستمر المبدع ،والنجوم إحدى هذه الاسباب . السؤال هو كيف يؤثر هذا الخلق الرباني الكامل في ادراك عمقنا ؟ هل التمعن في الوجود يحفز الإبداع الفكري ام هو لحظة سكينة الذات للتحدث بصمت ؟ ان كل ما هو محيط بنا يقضي السؤال والبحث عن سر الوجود و
يقين الذات نور لا نراه!
بين القلوب يبعث نور اليقين الى الأعماق ذات النقاء، التي رات الضوء من بعيد وادركت انه نور الإيمان، يهتز كيان الذات خلف صخب وضجيح متاجج ، منكبت الضياء، لترى نور يضيء حولها ،انه نور القلب النقي المتيقن بالوجود الرباني الكامل .ذاك اليقين الملموس الموجود بين أرواحنا وبين خالق الوجود. قرات مساهمة يصف صاحبها باحساس صادق يصل الى القلوب عن نور أضاء قلبه بالايملن فحرك قلمي .اليقين من حولنا ولكن الوعي الصادق به قليل لكنه غير منعدم القرب للخالق بقين ملموس