فلسفة

8.51 ألف متابع مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
7

لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال !

هل ينبغي أن أضحي لأجل أحد ؟ أو يضحي أحد لأجلي ؟ ألا يوجد متسع و مساحة للعيش المشترك العادل ؟ حيث لا معاناة و لا صراع .. من اخترع فكرة الإقتتال و الحروب و التناطح كأداة لتسوية و علاج المشاكل مع أن الخسارة في الحروب أكبر من الأرباح ؟ هل يعقل أن نخسر و نفقد أرواح لتعيش أرواح و التي هي بدورها تخسر لأجل أرواح ؟ هل ينبغي أن يستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ؟
6

ثمن البديهيات: لماذا نرفض الحكمة حتى نذوق مرارتها؟

أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها،
5

عينك على امتحانك:

عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
3

في الظلام.. بذور نبتت على السطح

ضعف الشعور لدى الإنسان يؤدي به إلى إعطاء تبريرات للألم والذل والضعف، والوقوع في فخ التوهم والوهم، والتودد لمن يمتلك التصويت من العدد الكثير من البشر. يتم التخلي عن أسمى القدرات والقوات، فيتوهم القوي أنه ضعيف، من ثم يُوضع في قفص الدفاع عن نفسه بأدوات بالية، يحاول أن يقول: إن السكين آلمت يدي، ولم يردع السكين ويهاجم السكين! وما أسوأ من التشوه إلا أنه يجعلك تظن أنك عالٍ إن تخليت عن بيتك وحدودك وفردانيتك. فتخلَّ عن ذلك الوعي الذي جعلك
3

خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)

الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
2

قراءة نقدية لمقولة شيشرون: "سقراط أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض"

مقدمة: قال شيشرون عن سقراط: "أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وأدخلها المنازل، وجعلها تسوس أفعال البشر." هذه العبارة تعبّر عن تقييم لطريقة سقراط في الفلسفة، وقد فسّرها العديد من الفلاسفة والمفكرين على أنها تحوّل جوهري في موضوعات الفلسفة، من الاهتمام بالميتافيزيقا إلى التركيز على الإنسان، ومعرفته وأخلاقه. . القسم الأول: قراءة جديدة لمقولة شيشرون تفسير شيشرون يشير إلى أن سقراط لم يقتصر على التفلسف ضمن طبقة النخبة الفكرية أو الانشغال بمسائل الكون وما وراءه (التي رمزها شيشرون بالسماء)، بل
1

إسائات سلبية

الإسائات السلبيّة التي تأتينا من الحياة تجعلنا نكوّن رأيا حول الحياة(تكوين رأي هو الإنتقام الأول تجاه إسائة خارجيّة) و أيضا تثير غيضنا. الإسائات السلبية هي إسائات باردة صامتة. كأن يحتاج الطفل إلى عناية و حنان فلا يتوفران له. فالطفل جراء ذلك يتضايق و يعاني دون أن يعلم سبب معاناته لأنّ سبب معاناته هو غياب شيئ لا يعلم حتى بإمكانيّة وجوده(عِلما صوريا متعينا أو غير متعين). فيكوّن رأيا حول الحياة و سيكون رأيه ذاك راسخا جدّا و عميقا جدّا و ليس
1

السرديّة

الإنسان من خلال عمليّة نفسية جبريّة يحاول أن يحدّد مكانه الزماني، أي مكانه من خيط الزمن. السرديات الدينيّة نفسها هي عبارة عن قصة يحدد من خلالها الإنسان مكانه من خط الزمن. و على أساس تلك القصّة الزمانيّة (التي لا تعدو عن كونها تخمينا مهما بلغت قوتها حتى لو كانت علميّة في صدد التغير و الزيادة كنظرية التطور أو دينيّة كسفر التكوين)، على أساس تلك القصّة و بعض المعطيات الصورية للإنسان عن نفسه و عن محيطه و لاحقا عن علاقته بمن
1

يوجد و يوجد

يوجد شرّ لم يخطر على بالنا و يوجد شرّ إنتصرنا عليه و يوجد شرّ نحن في صدد محاربته و نكاد نهزمه و يوجد شرّ نحن في صدد محاربته و يكاد يهزمنا و يوجد شرّ نحن خاضعون إليه إلى حين و يوجد شرّ نحن خاضعون إليه بدون أمل في هزيمته. و هذا الشرّ الأخير ليس سوى القناعات الراسخة التي أصلها طريقة تفكير لا نملك خيرا منها بعد تقع على صور داخلية أو خارجية و تكون منها تلك القناعات الراسخة المتجذرة القوية

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء فلسفة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.