هو لِمَ يا ترى أو بأي علّةٍ غامضةٍ تتحوّل "الأم" في معظم المجتمعات إلى أداةٍ تُكرّس الذكورية بدل أن تهدمها ؟لنقُل إن الغالبية هكذا وأقليةً واعيةً تجاهد في عكس التيار .فلنرجع إلى أصل الحكاية .. حياة الأم ذاتها كيف تربّت ؟ كيف زُفّت إلى زواجٍ لم تختره ؟ وكيف صُبغ وعيها الأول بخيوط القهر والتسليم ؟؟*الأم في الشرق الأوسط* .. تلك الصورة المثقلة بأغلال العادات .في بلادٍ مثخنةٍ بالجهل والخراب كالعراق وغيره من الأقطار العربية كان يُنتزع قرار الزواج من
فلسفة
8.45 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
الانحياز التأكيدي بين الوعي والوهم الوجودي
لا يرى الإنسان العالم كما هو، بل كما تسمح له بنيته الواعية أن يراه. فبين الواقع وتجربتنا له تقف طبقة كثيفة من التفسير والانتقاء وإعادة البناء، بحيث لا يصل إلى وعينا إلا ما ينسجم — بدرجة ما — مع الصورة التي نحملها مسبقًا عن أنفسنا وعن العالم. ضمن هذه المسافة الصامتة بين ما هو موجود وما يظهر لنا، يعمل الانحياز التأكيدي بوصفه إحدى الآليات الأساسية التي تشكّل خبرتنا بالواقع دون أن نشعر. يُعرَّف الانحياز التأكيدي عادة بأنه ميل الإنسان إلى
المرأة: ضحية الجهل
نقاش بسيط بين أصدقاء، قد تسمع عبارة تتكرر كثيرًا: "الرجل والمرأة متساويان". لكن حين ننظر إلى الواقع، نكتشف أن هذه الجملة غالبًا تبقى مجرد كلام. هنا يطرح سؤال فلسفي نفسه: هل المساواة بين الرجل والمرأة ممكنة فعلًا؟ أم أنها مجرد فكرة مثالية مثل تلك التي نجدها في كتب الفلاسفة؟ إذا عدنا إلى الجمهورية للفيلسوف أفلاطون، سنجد موقفًا قد يبدو متقدمًا جدًا حتى مقارنة ببعض مجتمعات اليوم. أفلاطون يرى أن المرأة يمكن أن تكون حاكمة، أو محاربة، أو حارسة للدولة، تمامًا
تحت الأنقاض.. يولد الإنسان
عندما ينهار البيت، تسقط الجدران وتتحول الزوايا التي شهدت ضحكاتنا وأسرارنا إلى كومة من الصمت والتراب. في تلك اللحظة، يشعر الإنسان أن العالم قد ضاق، وأن التاريخ الذي كتبه فوق تلك الأرض قد مُحي. لكن، وسط غبار الركام، تنجلي حقيقة كبرى: إن البيت لم يكن يوماً مجرد حجارة مصفوفة. ما يبقى للإنسان بعد الانهيار هو "الجوهر" الذي لا تصله المعاول. تظل الذكريات طائرة في الفضاء، لا تسحقها الأسقف المنهارة؛ فصوت الأم في المطبخ، وخطوات الأطفال في الممرات، هي أرواح لا
حوار بين الطبيب وسامر: هل الوعي أداة للتحرر أم زنزانة للروح؟
الطبيب: مرحبًا. سامر: مرحبًا بك. الطبيب: ما هو اسمك؟ سامر: اسألني عن ذاتي، فاسمي أنا من يعطيه المعنى، وذاتي هي المعنى الحقيقي لي. الطبيب: أخبرني بما تشعر. سامر: أشعر بأنني لا أكاد أستطيع رؤية حقيقة نفسي ووجودي في هذا العالم، ولا أستطيع التحرك بخيالي خارج هذه الغرفة للتعرف على النور. الطبيب: هل هناك أشياء في الماضي أجبرت على القيام بها؟ سامر: نعم، أجبرت على هذه الحياة، ولم أجبر على التعرف عليها، ولكن هذا كان خطئي. الطبيب: لا أستطيع فهمك. سامر:
وعود العلم بين الحداثة وما بعد الحداثة: قراءة فلسفية
منذ ظهور العصر الحديث، ارتبط العلم ارتباطاً وثيقاً بأمل الإنسان في التقدم والسعادة، واعتبر وسيلة لتحريره من الجهل والخرافة وتحقيق السيطرة على الطبيعة. لقد وعدت الحداثة بأن العقل والتجربة العلمية سيجعلان العالم مكاناً أفضل، بعيداً عن الحروب والفقر، ومليئاً بالسلام والازدهار. غير أن التجربة التاريخية أثبتت أن هذه الوعود لم تتحقق بشكل كامل، مما دفع فلاسفة العصر المعاصر إلى إعادة النظر في دور العلم، وإلى التشكيك في قدرة التقدم العلمي وحده على ضمان السعادة والعدل للإنسان. كان للعلم في العصر