ضعف الشعور لدى الإنسان يؤدي به إلى إعطاء تبريرات للألم والذل والضعف، والوقوع في فخ التوهم والوهم، والتودد لمن يمتلك التصويت من العدد الكثير من البشر. يتم التخلي عن أسمى القدرات والقوات، فيتوهم القوي أنه ضعيف، من ثم يُوضع في قفص الدفاع عن نفسه بأدوات بالية، يحاول أن يقول: إن السكين آلمت يدي، ولم يردع السكين ويهاجم السكين! وما أسوأ من التشوه إلا أنه يجعلك تظن أنك عالٍ إن تخليت عن بيتك وحدودك وفردانيتك. فتخلَّ عن ذلك الوعي الذي جعلك
فلسفة
8.51 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
قراءة نقدية لمقولة شيشرون: "سقراط أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض"
مقدمة: قال شيشرون عن سقراط: "أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وأدخلها المنازل، وجعلها تسوس أفعال البشر." هذه العبارة تعبّر عن تقييم لطريقة سقراط في الفلسفة، وقد فسّرها العديد من الفلاسفة والمفكرين على أنها تحوّل جوهري في موضوعات الفلسفة، من الاهتمام بالميتافيزيقا إلى التركيز على الإنسان، ومعرفته وأخلاقه. . القسم الأول: قراءة جديدة لمقولة شيشرون تفسير شيشرون يشير إلى أن سقراط لم يقتصر على التفلسف ضمن طبقة النخبة الفكرية أو الانشغال بمسائل الكون وما وراءه (التي رمزها شيشرون بالسماء)، بل
ثمن البديهيات: لماذا نرفض الحكمة حتى نذوق مرارتها؟
أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها،
عينك على امتحانك:
عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
إسائات سلبية
الإسائات السلبيّة التي تأتينا من الحياة تجعلنا نكوّن رأيا حول الحياة(تكوين رأي هو الإنتقام الأول تجاه إسائة خارجيّة) و أيضا تثير غيضنا. الإسائات السلبية هي إسائات باردة صامتة. كأن يحتاج الطفل إلى عناية و حنان فلا يتوفران له. فالطفل جراء ذلك يتضايق و يعاني دون أن يعلم سبب معاناته لأنّ سبب معاناته هو غياب شيئ لا يعلم حتى بإمكانيّة وجوده(عِلما صوريا متعينا أو غير متعين). فيكوّن رأيا حول الحياة و سيكون رأيه ذاك راسخا جدّا و عميقا جدّا و ليس
السرديّة
الإنسان من خلال عمليّة نفسية جبريّة يحاول أن يحدّد مكانه الزماني، أي مكانه من خيط الزمن. السرديات الدينيّة نفسها هي عبارة عن قصة يحدد من خلالها الإنسان مكانه من خط الزمن. و على أساس تلك القصّة الزمانيّة (التي لا تعدو عن كونها تخمينا مهما بلغت قوتها حتى لو كانت علميّة في صدد التغير و الزيادة كنظرية التطور أو دينيّة كسفر التكوين)، على أساس تلك القصّة و بعض المعطيات الصورية للإنسان عن نفسه و عن محيطه و لاحقا عن علاقته بمن
يوجد و يوجد
يوجد شرّ لم يخطر على بالنا و يوجد شرّ إنتصرنا عليه و يوجد شرّ نحن في صدد محاربته و نكاد نهزمه و يوجد شرّ نحن في صدد محاربته و يكاد يهزمنا و يوجد شرّ نحن خاضعون إليه إلى حين و يوجد شرّ نحن خاضعون إليه بدون أمل في هزيمته. و هذا الشرّ الأخير ليس سوى القناعات الراسخة التي أصلها طريقة تفكير لا نملك خيرا منها بعد تقع على صور داخلية أو خارجية و تكون منها تلك القناعات الراسخة المتجذرة القوية
خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)
الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
لا فرق حقيقي بين مخير وميسر
يحب معظم الناس أن يعتقدوا أن الانسان مخير وأنه حر في تصرفاته ولكن يصطدم هذا الاعتقاد بالايمان الراسخ ان الله يعلم ما نفعله قبل ان نفعله وان مصير الانسان مكتوب ومقدر انا شخصيا لا اجد تناقض او تعارض بين الفكرتين من ناحية فالانسان مخير وحر حرية كاملة في تصرفاته، ومن ناحية أخرى فكل ما يفعله مقدر ومكتوب ومعلوم عند الله قبل أن يتم فعله. الخلط يحدث بسبب فهمنا القاصر لمفهوم الزمن والوقت، يقول الممثل الأمريكي ايثان هووك "نحن لا نفهم
لما يرى البعض الفلسفة بعيدة عن الدين إن كنا نحن من نوجه إتجاهنا للبحث عن الحقيقة؟
لطالما كان لي شغف كبير بالفلسفة على الرغم من ان إختصاصي لم يكن بعيدا عنها، وكان التساؤل يشكل جزءا و القسم الاكبر من تفكيري في الوجود والبحث عن المعنى الحقيقي خلف كل الامور الظاهرة والمخفية، وعلى الرغم من نشأتي على ثوابت يقينية متاصلة لا اجد الفلسفة بعيدة عن الدين. الفلسفة تعبر عن البحث عن الحقيقة بحكم العقل وتوصلنا الى الدين كيقين كطعي، فلما يرى الكثير ان الفلسفة هي إلحاد او خروج عن الدبن بينما نحن من نسير إتجاه بحثنا عن
فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب
فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب فيلم مايكل جاكسون الجديد أعاد إلى الواجهة موضوعاً ظن كثيرون أنه فقد بريقه .. وهو "قانون الجذب ". فالفيلم يُظهر مايكل كشخص لم يعتمد على موهبته فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع. الأمر لم يقتصر على الفيلم وحده .. فابن أخيه جعفر جاكسون
حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك
من بين أهم ما ينبغي أن يتعلمه الطفل هو الوعي بالأسباب و بالنتائج و العواقب الحقيقية التي ستحدث بعد أن يتصرف بتصرف معين .. فمثلا : طفل يقوم بإشعال النار دون إشراف و مراقبة في حقل أو أرض خاصة بهم فالطفل قد يظن بنقص وعي بأن ذلك لن يتعدى حيزا ضيقا أو يمكن السيطرة عليه و لكنه لا يعلم التداعيات بعد ذلك و بالتالي هو يتصرف بنقص وعي و بدل أن يتلقى توعية مسبقة فإنه يتلقى عقابا متأخرا من والديه
حلل و ناقش
"إلى صنّاع العروض الزائفة خلف الستار عبر العالم: لستم وحدكم في هذا المدى... فهناك جبينٌ مستيقظ في أرض المغرب، يرقب خداعكم ويكشف الغاية القصوى وراء تطور علمكم."
قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك
المسلم سيموت، والمسيحي سيموت، واليهودي سيموت، والملحد سيموت. وعندها فقط ستنكشف الحقيقة كاملة. فإما أن تكون من الفائزين، وإما أن يملأك الندم. لا تكتفِ بما وُلدت عليه، ولا تتبنَّ طريقًا لمجرد أن من حولك سلكوه. ابحث بنفسك، واسأل، وتأمل، وفتّش بصدق عن الحقيقة. لا تجعل شهواتك أو رغباتك تقودك، ولا تنشغل بزينة الدنيا الزائلة حتى تنسى السؤال الأهم: لماذا نحن هنا؟ وما الحقيقة؟ فبعد موتك لن تحمل معك مالًا، ولا شهرة، ولا منصبًا، وسيستمر العالم من دونك كما استمر قبل
في التحدد
الذي يتحمس بخطاب قوة الإرادة إنما يتحدد إدراكيا. و لا علاقة لقوة الإرادة في تصوره بقوة إرادته الحقيقية. قوة الإرادة بالنسبة له لا يعدو عن كونه تحددا سلوكيا. و حتى الحماسة التي تنتابه بذلك التحدد حماسة مُفتعلة. فهي سلوك و تشكّل صوري أكثر من كونها حماسة حقيقية. أو هي لا تعدو عن كونها إستثارة للجسد من خلال عرض أمامه صورة خيالية مشرقة تثير الحماس. فهي بالتالي حماسة خياليّة. .... الكائن مُريد على أيّ حال، أما قوة إرادته من ضعفها ففي
حب العمى حب البصر
حبّ العمى هو حين يكون الإنسان في علاقة لا يبصر فيها الشريك شريكه فقط يرى فيه ما يريد أن يراه. أمّا حبّ البصر فهو حيث يرى كلّ من الشريك شريكه. و الحياة على بصيرة ليست كالحياة في عمى. إنّ الحبّ أيامنا هو حب هروب و جزع و خوف من نازلة النعت بالوِحدة. بينما الوحدة التي نفر منها كفرار قطعان الوعول البرية من بليّة مفترس إلى شفى الهاوية هي في الحقيقة خير عند صاحب البصر من هذه الدوامة من الحب المزيف.
فرض التفاهة
تُفرض على اليتيم(الإنسان الذي لا أب له) التفاهة و يحاط بها من كل جانب بحيث يصبح لا مناص له في تجنبها إلا الإنخراط فيها بل و الإستغراق فيها. لأنّ اليتيم جبان لأنه لا أب ورائه. و هكذا يصبح أمرا مستحيلا ضهور إنسان غير تافه و قديما مؤكد كونه قد وجدت شعوب بأسرها لم تعرف التفاهة لحظة واحدة. أما اليوم فألا يكون الإنسان منخرطا في التفاهة و ألا يعيش بواسطها كل لحظة في حياته فهذا شيئ يكاد يكون مستحيلا. بل إن
التعبير
من خلال سلوكه يعبّر الإنسان عمّا يؤمن به. فالذي يؤمن بالأنانية يعبّر عن أنانيّته من خلال كلامه و تصرّفاته ويكأنّه جاهل بأنّ تعبيره عنها صدق مناقض لمبادئ الأنانية. و سلوك "الإنسان الوحيدُ في العالم" في وحدته و خيالاته الشاذة و تصرفاته الشاذة ليس يفعلها لأنّه وحيد أو لأنّ الإنسان عندما يكون وحيدا يكون حرّا و الكائن الحرّ هو الكائن الذي أخيرا بإستطاعته أن يسمح لرغباته الدفينة و إرادته المقموعة أن تضهر فلا أحد يراه أو يراقبه. بل سلوك "الإنسان الوحيدُ
هل كان سقراط غير مدرك عندما قال أن المعرفة هي الفضيلة والجهل هو الرذيلة؟
فنحن نرى يوميًا في أنفسنا وفي غيرنا من يرتكب الحماقات وهو يعلم أنها كذلك. فهل كان سقراط ساذجًا جدًا، ويعتقد أنه لا يوجد خطأ إلا بدافع الجهل؟ أم أن المعرفة المقصودة ليست مجرد معرفة المعلومة، بل سقوط النوازع والاعتقادات النفسية التي تشوش على الإنسان، وتجعله يعتقد أن هناك خيرًا في الاستيلاء على شيء أو الطغيان على أحد للشعور بالقوة؟ أي ما نسميه دينيًا بالضلال أو النسيان. فنحن جميعًا، على سبيل المثال، نؤمن بأن الرزق بيد الله، ولكننا نميل إلى الادخار
الكبرياء و إدراك مواطن النقص و الضعف و الشيطان و العجز الإدراكي
العادة(الإستمناء): المنطق التافه للعادة: لا وجود لشريك؟: إذن سأفعلها بنفسي. العادة منطقها عن كبرياء. و كلما زادت كبرياء الإنسان (مع وحدته) كان إتجاهه إلى العادة أكثر. و العادة منطقها تافه و بسيط و لكن الإنسان عندما يتخذ شيئا موضوعا لتحقيقه ينزع إلى عدم أخذ التفسيرات البسيطة على محمل الجدّ. منطقه بدوره يقول: لا يمكن أن يكون الموضوع بهذه البساطة. كالذكي يفسد ورقة إمتحان سهلة توجسا منه من فخّ. .... الكبرياء و إدراك مواطن النقص و الضعف و الشيطان و العجز
سلّم داخلي لقياس دنوّ و سموّ الإنسان
تُقاس طبيعة الإنسان من حيث درجتها في سلم دنوها و سموّها من خلال درجة الشرّ التي يعيش بها. فالمجنون الذي شرّه قريب أي ذلك الذي لا يستطيع أن يكبح أدنى مستوى من الشرّ لدى الإنسان ألا و هو تجاوز الحدّ تجاه إنسان لا يعرفه أي ممارسة أول شرّ يخطر على بال الإنسان تجاه الإنسان ألا و هو مضايقته من دون أي سبب و غزو مساحته الخاصة من دون أي سبب، هذا المجنون هو إنسان و ليس غير إنسان و لكنه
الحضارة الغربية
ما يميّز الحضارة الغربية أنّ الغربيّ مُهدّد من قبل نفسه بالموت في كلّ لحظة إذا هو لم يلتزم بشكل و مضهر محددين. و السبب هو كون الغربيّ يؤمن إيمانا عميقا و مُتجذرا بحقارته الأصلية و الأولية. أي يؤمن إيمانا عميقا بكونه في الأصل بلا قيمة و لا يستحقّ الإحترام و لا التقدير و كون إختفائه عن وجه الأرض خير للعالم و الحياة من بقائه فيها. و إنّ رأيه هذا ليس موجّها نحو نفسه خصيصا و إنّما هو حكم عام على
ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!
هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
التضحية
التضحية التي تأتي من مكان خوفٍ وضعفٍ وذنبٍ ليست تضحيةً حقيقية، بل هي ضعفٌ مبطن وعدم رؤيةٍ للجوانب والزوايا الأخرى؛ ولهذا لا يأتي التقدير، بل تأتي المهانة من الأشخاص الذين ضحيتِ من أجلهم. وتذكر: من يضحي بأمورٍ قيّمة مثل نفسه وصحته وطريقه في الحياة، فقد ضحى بالذي هو أعلى له بالذي هو أدنى، والتضحية الحقّة هي من يضحي بالذي هو أدنى مقابل الأعلى. إن كنت تقدم من منطلق ذنبٍ، فانتبه لذلك. أو إن كان أحدٌ قد أشعرك بالذنب مقابل شيءٍ
هل "التسامح" سلاح حقيقي في وجه العنف.. أم أنه انتحار سياسي؟
هل "التسامح" سلاح حقيقي في وجه العنف.. أم أنه انتحار سياسي؟ تداولت الثقافة الشعبية طويلاً مقولة تُنسب زيفاً للمهاتما غاندي، يزعمون فيها أنه قال: "لو أردنا إخراج بريطانيا بالقوة، لبصق كل هندي منا مساهمةً في إغراق جزيرة بريطانيا"! ورغم أن غاندي لم يقل هذه العبارة حرفياً، إلا أن التأمل فيها يوضح أنها تؤيد فلسفته في العمق؛ فهي تختصر جوهر "العصيان المدني" في أن اتحاد الشعب على فعل سلمي وبسيط جداً، كفيل بدحر المحتل وإغراقه بقوة الكثرة البشرية المتماسكة دون الحاجة