فلسفة القوة فلسفة ترد فاعلية أي شيء إلى القوة
القوة هي محرِك ميتافيزيقي يصف دافعية تتسم بالجبرية,أي تغليب قدرة الحركة على المحَرك
هذه الجبرية حكّمت القدر جبرا على الوجود الإنساني والوجود الطبيعي. وعن هذا الإتجاه خرجت مجموعة من الفلسفات على رأسها الآلية / الميكانيكية. وفي سياق آخر,تحكمت القوى البشرية بمصائر بشرية. وطالما أتت الحياة في المقام الأول. على شقيها الجسدي والنفسي. تتبعها كل الكماليات الأخرى. ولهذا اخترع القانون. لأنه أفضل منظومة أخلاقية ممكنة. فلا سبيل لأي نوع من التعايش إعتبارا بمادئ مثالية دون تطبيقات عملية جبرية على من يخالفها معتديا على الآخر. ولهذا أيضا اخترع الدين حدودا. ولأن المعرفة قوة,قويت الأجهزة الإعلامية والثقافية عبر التيارات الإستشراقية والإستعمارية والإصلاحية والباطنية والتاريخانية والتراثية والأصولية والجذمورية والإختلافية والخطابية,إلخ. وفي الجماليات لازالت الكلمة الأولى والأخيرة للشعب. حتى أن مفهوم التفرد لا ينبثق إلا من فكرة واحد وسط كثرة. أي أنها لا إستغناء عن الكثرة.
من الأسس التي لا مجال للشك فيها,بإعتبارها مقولات خيرية (في ذاتها) طغت اللذة والألم تمثيلا للخير والشرّ. وفي شكلهما الأكبر الحياة والموت (الحيوية والأخروية أو الموتية أو مجموعة من الفلسفات العدمية). لهذا برزت فلسفة الجسد (وما يتبعها من فلسفات عاطفية أو جنسانية) بإعتبار أن الجسد هو ما يصب فيه اللذة أو الألم. والذات هي أكثر المقولات الإنسانية حقيقية كما في كتابات آين راند. ويتمثل ذلك في الموت. ربما لم يكن شعورا أو تجربة أكثر إتصالا بالذات من الموت. كذلك سادت التجربة / الظاهرة (والتجريبية والظواهرية) بإعتبارها أكثر الواضحات وضوحا دون حاجة للبحث وراء ماهيات ورائية.
سادت التطورية لأن قانون التطور الرئيس هو البقاء.
سادت الذرائعية لأن قانون الخير الواضح هو الفائدة.
سادت الرأسمالية لأن المال أثبت عمليا قدرته على التحكم.
سادت الفلسفات العلمية والسياسية والأيديولوجية لما لدى هذه النظم من قدرة تدميرية هائلة.
سادت المادية لأن المادة هي أكثر الأشياء التي تتحكم بنا وضوحا للعيان.
سادت الذكورية لما لدى الرجل من قوة وغلبة على المرأة (على المستوى الفردي أو الجماعي).
-سادت فلسفة النظم (وما تبعها من منهجية أو ووظيفية) لما في النظام من قدرة على التحكم بالفوضى.
-سادت العلمانية لما تعطيه للسياسة من قوة حاكمية نزعتها عن الدين.
-سادات الشمولية لما يساندها من دعم عسكري وإقتصادي قبل أن يكون دعم إعلامي وثقافي
-سادت الإلهوية لما تمثله فكرة الإله من قوة مطلقة قادرة على التحكم والتدخل في مسارات العالم ومصائر البشر.
-سادت الواقعية لما يفرضه الواقع من أمر حتمي,وعيان لا يحتاج إلى بيان
التعليقات