خطوات البحث العلمي (الاستقرائي)

  • azow

1-أطرح سؤالا

2-ادرس المعلومات السابقة المتوفرة عن الموضوع

3-قم بتكوين فرضية

4-قم بتصميم تجربة لإختبار الفرضية

5-أختبر فرضيتك

6-قم بتحليل النتائج

7-قم بنشر ما توصلت إليه حتى يتسنى للجميع انتقادك والتنقيب في ثغرات نظريتك

لماذا لا يوجد مثل ذلك في الأدب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم أن العلم ثابت إلى حد كبير فلا يمكن أن تكون 1+1=4 في حقبة زمنية، أو في بقعة دون بقعة أخرى من بقاع الأرض، والأدب يختلف أحياناً باختلاف ذوق الجمهور في مكان محدد أو حقبة تاريخية معينة.

لكن أصبح بالإمكان قياس الأدب وبحثه بنفس الطريقة، فيمكننا طرح سؤال عن المواضيع التي تثير اهتمام القراء في الحاضر، وندرس تفاعلاتهم السابقة، ونضع فرضيتنا عن موضوع سيؤدي لتفاعلات واسعة، ونصمم الموضوع ونختبره بالنشر، وعن طريق الإحصائيات التي توفرها المواقع والأدوات المختلفة يمكننا قياس نتائج تفاعلات القراء مع موضوع محدد.

والأدب يختلف أحياناً باختلاف ذوق الجمهور في مكان محدد أو حقبة تاريخية معينة.
لكن أصبح بالإمكان قياس الأدب وبحثه بنفس الطريقة

ولكنني أرى أن الأدب نفسه لا يخضع للذوق العام بقدر ما يخلق ذوقًا جديدًا، يتأثر بالحقبة التاريخية والثقافة ونشأة الكاتب بالتأكيد، وهذا نراه في كتابات نالت شهرة بعد وفاة صاحبها، وربما تم انتقادها كثيرًا في حياته. وفي رأيي الأدب التجاري يمكن قياسه فعلًا بالعوامل التي ذكرتها، ولكن إذا لم تكن الكتابة تتفق مع التوجه العام للذوق، ولا ترضي إلا فئات محددة، فهل تتأثر قيمة العمل الأدبي هنا؟

ولكن إذا لم تكن الكتابة تتفق مع التوجه العام للذوق، ولا ترضي إلا فئات محددة، فهل تتأثر قيمة العمل الأدبي هنا؟

نعم، يظل له قيمة، انظري هنا

 ولكن إذا لم تكن الكتابة تتفق مع التوجه العام للذوق، ولا ترضي إلا فئات محددة، فهل تتأثر قيمة العمل الأدبي هنا؟

برأيي أنها تتأثر، لأن انتشار العمل الأدبي هو من شروط جودته، رغم أنه ليس دليل قاطع عليها، فإذا لم ينتشر العمل الأدبي الجيّد قبل وفاة صاحبه ولا بعد وفاته، سيكون مصيره إلى الزوال والاندثار، وبذلك لن تصل جودته لأحد، ولن يتمكن أحد من إنصاف هذا العمل لأنه قد اختفى.

1 -حقائق العلم قابلة للتعديل أو التغيير. 2 -العلم يصحح نفسه بنفسه. 3 -العلم تراكمي البناء. 4 -العلم يتصف بالشمولية والتعميم.