فلسفة

8.43 ألف متابع مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
11

المستقبل

برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
9

الأخلاق: لماذا نحاول فصلها بينما هي غير قابلة للفصل؟

غالباً ما نصطدم في نقاشاتنا بسؤال جدلي: هل الأخلاق مصدرها العقل المحض؟ أم هي مجرد توافق اجتماعي؟ أم أنها نفعية براجماتية؟ ولكنني ارى ان الأخلاق منظومة متكاملة لا تقبل فصل جزء منها؛ فالدين هو المرجعية الأولى الثابتة وغير المتغيرة للأخلاق، بينما العقل هو الذي يفهم الأسباب والمآلات لكي يطبقها بوعي. أما المجتمع، فيُعد ميدان اختبار ومراقبة؛ فإذا كان المجتمع مخطئاً، صار اختباراً لقدرة الفرد على تمسكه بأخلاقه، وإذا كان المجتمع صحيحاً، صار مراقباً لضمان الالتزام بالأخلاق المتفق عليها. بينما المنفعة
7

الفلسفة هي قراءة شروط الإمكان

الفلسفة ليست مجرد تأمل في الأفكار أو البحث عن إجابات جاهزة، بل هي ممارسة دقيقة لقراءة شروط الإمكان: كيف يمكن للوعي أن يتحرك، كيف تتشكل الأفعال، وما هي الحدود التي تفرضها الضرورة على كل ما يحدث. هي رؤية للشروط البنيوية التي تحدد ما هو ممكن وما هو مستحيل، قراءة للعلاقات الدقيقة بين الفعل والواقع، بين الإرادة والضرورة، وبين المعرفة والتجربة. من هذا المنظور، تصبح الفلسفة أداة لفهم العالم وفهم أنفسنا داخله، لا وسيلة لإصدار أحكام أو فرض قيم، بل ممارسة
6

الساحر والخراف

كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
6

بين سجن الأنا وضياعها: هل نملكُ أنفسنا أم تملكُنا؟

«أحَببْتُ نَفْسِي لأَنَّهَا مِنْ خَلْقِ رَبِّي.. فَكَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَهِيَ الَّتِي نَفَخَ اللهُ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ لِيُكْرِمَنَا؟.. ذَاتِي تَعْتَذِرُ، وَلَكِنْ لَيْسَ سِوَى لِخَالِقِهَا الأَحَد.. رَأَيْتُ نَفْسِي بَسِيطَ الجَمَالِ، لِأَنَّ الجَمَالَ مَظْهراً لَا يُغْنِي.. وَأَدْرَكْتُ قِيمَتِي لِأَنَّنِي فَهِمْتُ أَنَّ القِيمَةَ لَا تَأْتِي بِالْمَظْهَرِ وَالآرَاءِ، وَإِنَّمَا بِالأَثَرِ.» في السابق، كان يقال لي: "أحب نفسك ولا تعطِ حبك لغيرك"، وكنت أظن وقتها أن النجاح هو أن تكون محبوباً أو معروفاً، وأن يمدح الناس مظهرك لتكون قوياً. كان يُقال إن غير جميل المظهر فاشل
6

التجربة تاصل القيم

لطالما كان لحديث الذات وقعا على المتاصل من الافكار ، فقيم الافكار المتاصلة ثابتة منذ تكوين الكيان الذاتي ،وقد تضعنا تجربة الحياة في صراع مع المتاصل منها ،فحين تكون التجربة تفضي الى تضاد مع القيم اين تكمن قراءتنا للمعنى والوصول للثبات؟ ايعقل ان نتخطى افكارنا المتاصلة ؟ يمكن للتجربة إعطاء مفهوم جديد للمتاصل منا، فهي تعيدها بشكل أفضل مع مايتناسب مع المتغير من الواقع دون المساس بالمحور.
5

ماذا لو لم يكن الكون فوضى… ولا خطة… بل تحقّق؟

في كتابي «الكون كتحقّق» أحاول تفكيك الثنائية المريحة بين العشوائية والغائية. الكون ليس حدثًا ينتظر تفسيرًا خارج بنيته، ولا مشروعًا موجّهًا نحو غاية أخلاقية. إنه ضرورة تتحقّق، وداخل هذا التحقّق يظهر الوعي، وتتشكل القيم، ويتكوّن ما نسميه معنى. السؤال ليس: لماذا وُجد الكون؟ بل: كيف يتحقّق الوجود دون حاجة إلى قصد؟ الكتاب لا يقدّم عزاءً ميتافيزيقيًا، ولا يهاجم الإيمان، بل يعيد طرح السؤال من جذوره: هل نحن مركز التفسير، أم نتيجة بنيوية داخل تحقّق أوسع؟ متاح للقراءة على Archive.org ومكتبة
5

الفلسفة بين البساطة الأصيلة والتعقيد المصنوع: هل يحتجب الفهم وراء ستار المصطلحات؟

مقدمة: من حكمة الشارع إلى طلاسم الصالونات لطالما نبعت الفلسفة من نبض الحياة اليومية، من تأملات العابرين في الأزقة، من صمت الليالي الطويلة، ومن حيرة الإنسان أمام سؤال الوجود. لكنّنا اليوم، أمام مشهد غريب: خطاب فلسفي يحوّل الوضوح إلى غموض، والبساطة إلى تعقيد، وكأن الحكمة قد انتقلت من لسان الناس إلى برج عاجي مقفل. الجوهر البسيط: فلسفة العين الثاقبة الفلسفة الأصيلة تبدأ حيث تنتهي النظرة العابرة. هي العين التي ترى في غروب الشمس أكثر من مجرد اختفاء للضوء، وفي ضحكة
5

أعماق جراحنا تنزف بصمت قاتل الى اين تقذفنا؟

السلام عليكم. كل روح بشرية تعيش امتحان واقعها واعماقنا النازفة بالالام اين تلقي بنا؟ ا لقسوة أبدية باحكام قطعية ا و لضعف في قمة صمته ظلام . تلامس افكارنا هذه الارواح الجريحة بنقاء كامل . اواقعنا يزيد عمق جراحنا ؟ اي الآلام عمقا فقد التعود او تعود على الفقد ؟ اجراحنا صديقة أرواحنا؟ ماذا تقول تجربة الحياة أن تحدثت.
5

خسارات تصنعُنا

بعد كل خسارة كبيرة، لا يعود المرء كما كان، حتى لو تظاهر بذلك. العلاقة التي ظننتها وطنًا ثم اكتشفت أنها محطة عابرة، والوظيفة التي حسبتها فرصة العمر ثم تبيّن أنها قيدٌ يلتف حول روحك، التجارب والإختبارات التي تمر بها دون توقف، المعارك التي تخرج منها منهكاً تعب، كل ذلك يترك في داخلك شرخًا صغيرًا، شرخ داخل روحك يمرّ منه الضوء! في البداية، يكون الألم فوضى، أسئلة لا تنتهي، وندمٌ يلاحقك كظلّك، ومحاولات بائسة لإصلاح ما لا يُصلَح، تتخبط، تتراجع، تشتاق،
4

الزمن ليس بُعداً رابعاً، بل أثراً لعدم استقرار الوجود

الزمن ليس بُعداً رابعاً مستقلاً، ولا وعاءً خارجياً تجري فيه الحوادث، بل هو الأثر الناجم عن عدم استقرار التحقق داخل الوجود.  في هذا التصور لا تُعتبر المادة كياناً سابقاً للزمن، بل إن المادة والزمن ينبثقان معاً كظاهرة واحدة ناتجة عن ما يمكن تسميته بالإغلاق البنيوي الأول. فالمادة ليست كتلة مكتملة أو نهائية، بل هي النتاج العياني لعملية إغلاق بنيوي لإمكانات الوجود، وهذا الإغلاق ليس غلقاً تاماً، بل حالة من القابلية الدائمة لاتخاذ أشكال أخرى.  وبسبب هذا الانفتاح في التحقق يظل
4
4

الحقيقة كحركة لا كمعطى

الحقيقة في أي أفق فلسفي جاد ، هي إمكانية مفتوحة لا نتيجة جاهزة .. أو هكذا يجب أن تكون . فالفكرة لا تكتسب وزنها لأنها وُضعت في موضعٍ آمن بل لأنها قادرة على الوقوف في مساحة السؤال دون أن تنهار .  لذلك لا تُقاس الحقيقة بما تدعيه الفكرة بل بما تحتمله من نقد ، وبما تكشفه من قدرة على إعادة تشكيل ذاتها كلما تغير موقع النظر إليها . فما لا يخضع للاختبار يبقى احتمالا هشّا مهما بدا متماسكا ، بينما
4

الإنسان الواعي: كائن معزول أم مرض نفسي

يصل الإنسان بعد الكثير من الصدمات أو لنقل بعد الكثير من التجارب المختلفة لدرجة الوعي بالأشياء و تصبح بعد ذلك التجربة نوعا من الدافع الإديولوجي الإنسان ،لكن هل هذا الوعي يخلف كائنا معزول عن المجتمع ؟ العزلة: كتعريف فلسفي هي حالة انفصال الإنسان عن الآخرين، سواء جسديًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا، سواء كانت اختيارًا أو فرضًا. أي أن الشخص يكون بعيدًا عن التفاعل المعتاد مع المجتمع أو المحيط، ويعيش لحظات تأمل أو انعزال عن الضوضاء الخارجية . يري العديد من
4

قلم ...دون معنى

كثيرا ما ترفع أقلام المفكرين بكتابة مواضيع تعبر عن فكرهم ،واقعهم ،مشاعرهم .. .وغيرها او لمواقف نظروا اليها بعين فكر آخر . السؤال الذي يطرح نفسه :الا يجب أن يرفع هذا القلم ليكون قيما مفيد، منطقيا ،موضوعيا،و مرتقيا . قليلة تلك المواضيع التي أجدها مفيدة الى حد الإبداع الفكري او الاستفادة العلمية الحقيقية . بينما تتعدد وتتنوع المواضيع التي لا فكر ولاهدف لها سطحية دون معنى . سؤالي اين هي الأقلام الفكرية المتمكنة المبدعة ناضجة الهدف المضمون؟ هل يمكن لاقلام
4

سكينة الذات بين الوجود والعدم

كثيرا ما تتوق ذاتنا للتامل بصفاء كامل الوجود في زمن يتسارع فيه الوقت وتعم فيه فوضى الافكار والرغبات لتضيق مساحة تاملنا ، فالتامل قد يكون هروبا ضعفا ، ضغط الواقع ........ أما بالنسبة لي هو راحة تنطق فيها ذاتي بحرية مطلقة، تامل وجود ذاتنا موجود فاين العدم ؟
4

الكتابة فعل وجودي بامتياز

الكتابة فعل وجودي بامتياز، انها النجاة ضمن بيئات يعد تعريف الحياة فيها مرادف للموت والحرمان.. ما فائدة كتابة سطور، ان كان الذكاء الصناعي قادر على كتابة نصوص وكتب بأعداد خيالية وبصورة مختصرة ومنظمة للغاية ،أعني ماذا بقي لنا البشر كي نقوم به او نكتب بخصوصه اليس كذلك ؟! ولكن أيضا من أكون ان لم اكتب، ما الحياة، وما الوجود .. الكتابة ليست فقط تساؤلات بل امتدادات لهواياتنا أيضا. أنا سلافة الكاتبة اليوم، غدا ،بعد غد .. أنا موجودة عبر الكلمات
3

ظلام الروح يغطي نور الرحمة بداخل الأنا الانساني

السلام عليكم ، ان الانسان لا يتجرد من انسانيه مهما اشتد ظلامه الداخلي . عندما نطرق باب التعلم بحوار نقي الجوهر تفتح كلماتنا باب الاغتنام . فجهلنا لابواب نفتحها ام شغف العلم يعمي ابصارنا.نقاش مختصر و نقد بناء للتعلم .فالإنسان يخفي المنافع و الرغبات خلف ظلام الروح ونوره الداخلي يصرخ لاسترجاع الأمان في زمن الكيان الرقمي الموحش هل اسرت التقنيات أرواحنا ام حاجتنا اسرت نورنا الداخلي مالذي يدمي قلوب أرواحنا.اتحكم هو او حكم لا مفر منه
3

الموت كمرأة للحياة

يعيش الإنسان الواعي ليموت؟ من منا لا يعلم أن حياته منتهية أجلا أم عاجلا؟ الموت كمرأة للحياة هي نطفة فلسفية تعني أن وجودك بكله زيف ؟ الزيف في ماذا؟ الزيف ليس عدم ثبوتيته أو مجرد وهم و إنما في موت كل مشاعرك. علاقاتك، كل شيء سيضمحل في لمح البصر و كأنك لم تعش قط ، كأنك لم تكن وسيما أو ذا جسد رائع، لن تحمل معك شيء سوي ما قدمت. البعض يري الموت حقيقة كاملة لحياة أفضل و هذا ما
3

محكمة الزمن:حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليها في الدنيا قبل الأخرة و أن كل ذرة فعل خبيث وقول ،يهدم القلب ستحاسب عليه في الأرض قبل السماء. الزمن:كاشف للفعل و ما خفية كان أعظم. سيرورة الإنسان تسقل بالزمن الذي بديمومته تظهر كل الأفعال الغير مسرح بها ،تظهر للعلن. هل الزمن يعالج الأذي الروحي للبشر؟ بالطبع فكل فعل خبيث سيتم معالجته
2

المرأة خارج نطاق التفسير

المرأة ليست لغزاً يحتاج إلى تفسير ، بل حضور يحتاج من الرجل الشجاعة ليراه كما هو .. فالمرأة لا تُفسَّر ، بل تُدرك .. إذ ليست فكرةً خارجة عن الوعي ، بل كياناً يكشف عمق الوعي نفسه . وكل محاولة لتفسيرها ليست سعياً إلى المعرفة ، بل هروباً من المواجهة .. لأنها تُجبر الرجل على النظر في أعماقه حيث يقيم خوفه وضعفه ورغبته في السيطرة . حين يحاول الرجل تفسير المرأة ، فهو لا يفسّرها بل يبرّر خوفه منها .
2

الكون لا يخاطب أحدًا

إن التحرر من إسقاطات الوعي هو رحلة من تأليه الإنسان إلى تواضع الوجود. هو الانتقال من وهم أن العالم يتمحور حول نظرتنا إليه، إلى إدراك أن نظرتنا نفسها ليست سوى طورٍ من أطوار التحقق. أن نقبل أن العالم ليس رسالة موجهة إلينا، ولا مسرحًا أُعدّ لوعينا، بل تحققٌ كلي نحن أحد آثاره. ضرورة تعمل بلا قصد، بلا استثناء، وصمت كوني لا يحمل وعدًا ولا ينتظر فهمًا. وما نسميه «معرفة» ليس كشفًا لسرٍّ مخبوء، بل محاولة متأخرة لمنح أنفسنا مركزًا لم
2

النجوم .......عمق وادراك

لطالما كان لسحر النجوم تاثير كبير على الكثير من الملهمين من مفكرين وشعراء وعلماء وحتى الاشخاص العادين ، كما أنها تعتبر لحظة تامل الذات لوجودها. ان التمعن في الوجود يفتح أبواب الفكر الحي المستمر المبدع ،والنجوم إحدى هذه الاسباب . السؤال هو كيف يؤثر هذا الخلق الرباني الكامل في ادراك عمقنا ؟ هل التمعن في الوجود يحفز الإبداع الفكري ام هو لحظة سكينة الذات للتحدث بصمت ؟ ان كل ما هو محيط بنا يقضي السؤال والبحث عن سر الوجود و
2

مصادقة الذات لكيان وجودها

تعددت الاقنعة وتنوعت لواقع فرض وجودها، والأسباب غير واضحة .واليوم وجب علينا ان نصارح أنفسنا لنعرف حدود وجودنا و حقيقة اعماقنا.الصدق الذاتي شامل قطعي يتضمن علاقتنا الأسرية، وعلاقتنا بخالق وجودنا ، مجال أعمالنا ، اتجاه افكارنا ، عمق احاسيسنا .....وغيرها ان هذا الصدق يكشف وبوضوح طريقنا في الحياة والاليات الحقيقية للوصول ،وأهم من ذالك ان نصل إلى نقاء جوهرنا . هل يمكن ان تقول اني اصارح نفسي بصدق كامل لدرجة وعي الذات؟
2

هل الدهشة تُستعاد؟ أم أنها حدثٌ بدئيّ لا يتكرّر إلا بثمنٍ وجوديّ قاسٍ؟

تكرار الرؤية يفقد الرؤية ليس ثمة ما هو أخطر على الرؤية من التكرار .. فالرؤية التي تبدأ دهشةً تتحول مع التكرار إلى عادة .. ومع العادة تفقد الأشياء بريقها الخاص .. فما يُشاهَد باستمرار يتلاشى معناه شيئًا فشيئًا من الوعي .. حتى يغدو الحضور غيابًا ، والمشهد فراغًا .. أما مفارقة الوجود ، فليست في غياب الأشياء .. بل في كثرة حضورها حتى يصبح الحضور ذاته شكلاً من أشكال الغياب .. إن التكرار يميت المعنى ، بينما الدهشة وحدها تُعيد

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء فلسفة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.