إن أقسى لحظة في حياة الإنسان أن ينتظر، أن يقف بين الحقيقة والقرار، بين الحق والحكم، بين الألم والأمل، ثم يكتشف أن الزمن في قاعات العدالة لا يسير بالسرعة نفسها التي يسير بها وجع الإنسان. هناك يبدأ الانتظار... والانتظار، في لغة القانون، ليس دائمًا إجراءً، أحيانًا يكون عقوبةً لم ينص عليها أي قانون. نتحدث كثيرًا عن الأحكام، ونختلف حول العقوبات، ونناقش النصوص والمواد القانونية، لكننا ننسى أن العدالة لا تُقاس فقط بما تنتهي إليه القضية، إنها تقاس بما تقطعه من
فلسفة
8.54 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
: هل العقل في الرأس أم في القلب؟منذ قرون، والشرخ الفلسفي والعلمي يتسع حول ماهية الإنسان؛ هل نحن مجرد أجساد بيولوجية محكومة بتفاعلات كيمياء الدماغ، أم أن فينا جوهراً أعمق يتجاوز المادة؟ في هذا التأمل، ندعوكم لتفكيك ثنائية (الدماغ والعقل) من منظور يدمج بين الفلسفة الإشراقية والبلاغة البيانية.1. الدماغ والعقل: انفصال الجوهر عن الآلة الماديةإن أولى خطوات الوعي تبدأ من تفرقة حاسمة: الدماغ ليس هو العقل.الدماغ هو العضو المادي الملموس، القابع في الجمجمة، والمشترك بيولوجياً بين جميع البشر. إنه أشبه
جاتني فكرة غريبة وقعدت أفكر فيها أيام. وما أدري إذا سبق أحد طرحها أو لا. وما أقول إنها صحيحة، لكنها مجرد تصور فلسفي حبيت أناقشه معكم. وش لو كل الأزمنة موجودة بنفس الوقت؟ يعني أنا ولدت سنة 2026، وفي نفس اللحظة فيه شخص انولد سنة 1200. بالنسبة لي هو من الماضي، لكن بالنسبة له هو بالحاضر. مثل ما أنا أكبر، هو بعد يكبر. ما يحس إنه بالماضي أصلًا. إحنا نسميه “ماضي” لأننا عايشين بعده، مو لأنه انتهى بالنسبة له. يعني