هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
فلسفة
8.51 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
لا فرق حقيقي بين مخير وميسر
يحب معظم الناس أن يعتقدوا أن الانسان مخير وأنه حر في تصرفاته ولكن يصطدم هذا الاعتقاد بالايمان الراسخ ان الله يعلم ما نفعله قبل ان نفعله وان مصير الانسان مكتوب ومقدر انا شخصيا لا اجد تناقض او تعارض بين الفكرتين من ناحية فالانسان مخير وحر حرية كاملة في تصرفاته، ومن ناحية أخرى فكل ما يفعله مقدر ومكتوب ومعلوم عند الله قبل أن يتم فعله. الخلط يحدث بسبب فهمنا القاصر لمفهوم الزمن والوقت، يقول الممثل الأمريكي ايثان هووك "نحن لا نفهم
لما يرى البعض الفلسفة بعيدة عن الدين إن كنا نحن من نوجه إتجاهنا للبحث عن الحقيقة؟
لطالما كان لي شغف كبير بالفلسفة على الرغم من ان إختصاصي لم يكن بعيدا عنها، وكان التساؤل يشكل جزءا و القسم الاكبر من تفكيري في الوجود والبحث عن المعنى الحقيقي خلف كل الامور الظاهرة والمخفية، وعلى الرغم من نشأتي على ثوابت يقينية متاصلة لا اجد الفلسفة بعيدة عن الدين. الفلسفة تعبر عن البحث عن الحقيقة بحكم العقل وتوصلنا الى الدين كيقين كطعي، فلما يرى الكثير ان الفلسفة هي إلحاد او خروج عن الدبن بينما نحن من نسير إتجاه بحثنا عن
فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب
فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب فيلم مايكل جاكسون الجديد أعاد إلى الواجهة موضوعاً ظن كثيرون أنه فقد بريقه .. وهو "قانون الجذب ". فالفيلم يُظهر مايكل كشخص لم يعتمد على موهبته فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع. الأمر لم يقتصر على الفيلم وحده .. فابن أخيه جعفر جاكسون
يزداد الأغنياء غنى، والفقراء فقرا
في مناظرة للفيلسوفين ميشيل فوكو ونعوم تشوفسكي ، يقول فوكو أن النظام الراسمالي الحديث يساعد بالضرورة في أن يجعل الأغنياء أكثر غنى والفقراء أكثر فقرا والعيب الرئيسي في هذا الامر في نظره هو التعليم. إذا ولد طفلين و وضع أحدهما في مدرسة حكومية والآخر في مدرسة دولية ، فبالرغم من أن الطفلين متساويين وسيبذلان نفس القدر من المجهود ، إلا أن الطفل في المدرسة الدولية سيحصل على وظيفة أفضل ، ومن ثم راتب أفضل مما سيجعله يعلم أبنائه تعليم أفضل
سلّم داخلي لقياس دنوّ و سموّ الإنسان
تُقاس طبيعة الإنسان من حيث درجتها في سلم دنوها و سموّها من خلال درجة الشرّ التي يعيش بها. فالمجنون الذي شرّه قريب أي ذلك الذي لا يستطيع أن يكبح أدنى مستوى من الشرّ لدى الإنسان ألا و هو تجاوز الحدّ تجاه إنسان لا يعرفه أي ممارسة أول شرّ يخطر على بال الإنسان تجاه الإنسان ألا و هو مضايقته من دون أي سبب و غزو مساحته الخاصة من دون أي سبب، هذا المجنون هو إنسان و ليس غير إنسان و لكنه
سر من لا يتألم إنها لعبة الفانين
منذ أن وُلِدتُ إلى يومنا هذا، دارت عدة أسئلة في رأسي، عددٌ خيالي منها، لكنني لم أستطع الإجابة إلا على عدد ضئيل جداً منها. والعالم لم يُعجبني على ولا سؤال منها، واعتبروها تفاهةً، لكن إذا كانت تفاهةً فلماذا لم يستطيعوا أن يُجيبوا عليها؟ هل التفاهة ليس لها جواب؟ إن السؤال الأوجه الذي يُعدّ بلا جواب، لأنه لا توجد طريقة محددة للإجابة عنه، هو: لماذا نحن كبشر نعيش في هذا العالم ونُحِسّ بألم وسعادة؟ ما مغزى ذلك؟ وما المغزى من أن
هل كان سقراط غير مدرك عندما قال أن المعرفة هي الفضيلة والجهل هو الرذيلة؟
فنحن نرى يوميًا في أنفسنا وفي غيرنا من يرتكب الحماقات وهو يعلم أنها كذلك. فهل كان سقراط ساذجًا جدًا، ويعتقد أنه لا يوجد خطأ إلا بدافع الجهل؟ أم أن المعرفة المقصودة ليست مجرد معرفة المعلومة، بل سقوط النوازع والاعتقادات النفسية التي تشوش على الإنسان، وتجعله يعتقد أن هناك خيرًا في الاستيلاء على شيء أو الطغيان على أحد للشعور بالقوة؟ أي ما نسميه دينيًا بالضلال أو النسيان. فنحن جميعًا، على سبيل المثال، نؤمن بأن الرزق بيد الله، ولكننا نميل إلى الادخار
هل "التسامح" سلاح حقيقي في وجه العنف.. أم أنه انتحار سياسي؟
هل "التسامح" سلاح حقيقي في وجه العنف.. أم أنه انتحار سياسي؟ تداولت الثقافة الشعبية طويلاً مقولة تُنسب زيفاً للمهاتما غاندي، يزعمون فيها أنه قال: "لو أردنا إخراج بريطانيا بالقوة، لبصق كل هندي منا مساهمةً في إغراق جزيرة بريطانيا"! ورغم أن غاندي لم يقل هذه العبارة حرفياً، إلا أن التأمل فيها يوضح أنها تؤيد فلسفته في العمق؛ فهي تختصر جوهر "العصيان المدني" في أن اتحاد الشعب على فعل سلمي وبسيط جداً، كفيل بدحر المحتل وإغراقه بقوة الكثرة البشرية المتماسكة دون الحاجة
التضحية
التضحية التي تأتي من مكان خوفٍ وضعفٍ وذنبٍ ليست تضحيةً حقيقية، بل هي ضعفٌ مبطن وعدم رؤيةٍ للجوانب والزوايا الأخرى؛ ولهذا لا يأتي التقدير، بل تأتي المهانة من الأشخاص الذين ضحيتِ من أجلهم. وتذكر: من يضحي بأمورٍ قيّمة مثل نفسه وصحته وطريقه في الحياة، فقد ضحى بالذي هو أعلى له بالذي هو أدنى، والتضحية الحقّة هي من يضحي بالذي هو أدنى مقابل الأعلى. إن كنت تقدم من منطلق ذنبٍ، فانتبه لذلك. أو إن كان أحدٌ قد أشعرك بالذنب مقابل شيءٍ
عينك على امتحانك:
عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك
المسلم سيموت، والمسيحي سيموت، واليهودي سيموت، والملحد سيموت. وعندها فقط ستنكشف الحقيقة كاملة. فإما أن تكون من الفائزين، وإما أن يملأك الندم. لا تكتفِ بما وُلدت عليه، ولا تتبنَّ طريقًا لمجرد أن من حولك سلكوه. ابحث بنفسك، واسأل، وتأمل، وفتّش بصدق عن الحقيقة. لا تجعل شهواتك أو رغباتك تقودك، ولا تنشغل بزينة الدنيا الزائلة حتى تنسى السؤال الأهم: لماذا نحن هنا؟ وما الحقيقة؟ فبعد موتك لن تحمل معك مالًا، ولا شهرة، ولا منصبًا، وسيستمر العالم من دونك كما استمر قبل
ثمن البديهيات: لماذا نرفض الحكمة حتى نذوق مرارتها؟
أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها،
العقاب الإلهي
العقاب في جوهره هو وسيلة تقنية لضبط السلوك، والغاية منه دائماً هي الردع ومنع تكرار الفعل. نحن كبشر نستخدم الألم والحرمان لإعادة صياغة وعي المخطئ، لكي يدرك أن تكلفة الجريمة أكبر من لذتها. ولكن حين نسحب هذا المنطق البشري على فكرة العقاب الإلهي، ونضيف إليها بُعد الخلود، نجد أننا نكسر المنطق الذي بنينا عليه فكرة الردع من الأساس. إن العقاب الردعي يفترض بالضرورة وجود فرصة ثانية؛ فالمجرم يُسجن لكي يخرج مواطناً صالحاً، والطفل يُعاقب لكي لا يكرر خطأه في المستقبل.
حب العمى حب البصر
حبّ العمى هو حين يكون الإنسان في علاقة لا يبصر فيها الشريك شريكه فقط يرى فيه ما يريد أن يراه. أمّا حبّ البصر فهو حيث يرى كلّ من الشريك شريكه. و الحياة على بصيرة ليست كالحياة في عمى. إنّ الحبّ أيامنا هو حب هروب و جزع و خوف من نازلة النعت بالوِحدة. بينما الوحدة التي نفر منها كفرار قطعان الوعول البرية من بليّة مفترس إلى شفى الهاوية هي في الحقيقة خير عند صاحب البصر من هذه الدوامة من الحب المزيف.
حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك
من بين أهم ما ينبغي أن يتعلمه الطفل هو الوعي بالأسباب و بالنتائج و العواقب الحقيقية التي ستحدث بعد أن يتصرف بتصرف معين .. فمثلا : طفل يقوم بإشعال النار دون إشراف و مراقبة في حقل أو أرض خاصة بهم فالطفل قد يظن بنقص وعي بأن ذلك لن يتعدى حيزا ضيقا أو يمكن السيطرة عليه و لكنه لا يعلم التداعيات بعد ذلك و بالتالي هو يتصرف بنقص وعي و بدل أن يتلقى توعية مسبقة فإنه يتلقى عقابا متأخرا من والديه
الخلاص الفردي: وهم من صنع الرأسمالية
فكرة الخلاص الفردي هي فكرة اجنبية بحتة قائمة على مبدأ الوحدة لدعم وجود الرأسمالية. عندما يسّوق لك العالم الغربي فكرة النجاة وحيداً وانك تستطيع الوصول للقمة دون الحاجة لداعم او محب بجانبك فهي فكرة تخدم مصالح الرأسمالية. تقليل اعتمادك على القوى البشرية يزيد من اعتمادك على الأسواق والمتاجر الإلكترونية وتطبيقات توصيل الطعام وبالتالي تصبح فرد تتحدد قيمتك بقيمة عربة تسوقك. عند التفكير مليئاً بالأمر أجد ان الرحلة لم ولن ولا يجب ان تكون فردية. إذ أن الإنسان بفطرته مجبول على
سيف ذو حدين: قدراتنا حين ترتد علينا
احيانا من ضمن الامور التي تجعل الانسان يصغر نفسه امام شخص معين، هي انه استخدم قدرة قوية لديه ضده ، سوف اعطي مثال عندما يرى شخص له مكانة اجتماعية معينه تتفعل لديه هذه القدرة، انه من طبيعة اي انسان ان يقارن شي بشي، ولكن سوء ادراك النفس عندما يشعر بضغط وخنقة وفارق المكانة يفعلها ضده ، و ايضا قدرة لديه وهي تفريغ هذا الالم الناتج من الضغط وقتها يتكشف له الحكمة و القوة الخفية التي يمتلكها فيتجلى له امتيازات هائلة
ترميم النفس
تصور معي مشهد سفينة فيها ثقب هل برأيك هي قادرة على الإبحار والوصول إلى غايتها ؟ لن تستطيع حتى تسد الثقب أو تغرق كذلك الإنسان إما أن يرمم نفسه بالتوبة والإصلاح أو يترك الثقب يبتلعه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة فا الذنوب إما تضيق رزق الإنسان وتضيق عليه نفسه وتضيق عليه حياته ودنياه كما قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [سورة الروم: 41] أو إما
خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)
الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
غبار المعصية وريح المسك
كل إنسان في هذه الحياة غارق، جميعنا نغرق؛ إما نغرق ببطء أو نغرق بسرعة، وأفعالنا هي التي تحدد سرعة غرقنا. تصور معي مشهد رجلين غارقين في عين مياه عميقة: رجلٌ علاقته بخالقه مزرية ومبنية على المعاصي، يغرق كـ "رصاصة" في جوف الماء. ورجلٌ علاقته بخالقه منيرة ومبنية على الطاعة، يغرق كأنه يهوي برفق، كـ "ريشة" رمتها نسمة هواء طلق. الاثنان في مرحلة ما سوف يخرجان من هذه العين، ولكن في حينها سوف يخرجان "جثثاً". لكن شتان بين جثة يفوح منها
عقلية المجتمعات — لماذا نفشل ونتعثّر؟
بقلم عمر حسين ال هيرا سأبدأ بسؤال يطاردني منذ سنوات: لماذا نعرف ما يجب فعله، ولا نفعله؟ ولماذا يتشابه الناس في ردود أفعالهم حتى حين يكرهون ذلك التشابه؟ ولماذا يبدو التغيير ممكناً في الكلام، ثقيلاً كالجبل حين نحاول فعلياً؟ هذه أسئلة لا تُرضيني فيها الإجابات الجاهزة. لا "الكسل" يفسّر كل شيء، ولا "التربية السيئة"، ولا "المؤامرة". لذا قررت أن أجلس مع هذه الأسئلة بجدية، وأن أستعين بما كتبه علماء النفس وعلماء الاجتماع والفلاسفة، وأن أكتب ما توصلت إليه بصدق —
سؤال عن أقسام السبب
السبب قسمان: الأول: لازم يعني أنه لازم لكنه ليس بكاف لتحقيق النتجية مثل المشاركة في السباق الثاني: كافي يعني أنه كاف لتحقيق النتيجة .. لكنه يوجد غيره مما قد يقوم مقامه مثل: أن تكون أسرع المشاركين في السباق فهو كاف لتحقيق النتيجة .. لكن لو كنت أنت الوحيد في السباق فذلك أيضًا يكفي لتحقيق النتيجة ... السؤال اللياقة في السباق من أيّ القسمين؟ أم هي قسم ثالث؟
فرض التفاهة
تُفرض على اليتيم(الإنسان الذي لا أب له) التفاهة و يحاط بها من كل جانب بحيث يصبح لا مناص له في تجنبها إلا الإنخراط فيها بل و الإستغراق فيها. لأنّ اليتيم جبان لأنه لا أب ورائه. و هكذا يصبح أمرا مستحيلا ضهور إنسان غير تافه و قديما مؤكد كونه قد وجدت شعوب بأسرها لم تعرف التفاهة لحظة واحدة. أما اليوم فألا يكون الإنسان منخرطا في التفاهة و ألا يعيش بواسطها كل لحظة في حياته فهذا شيئ يكاد يكون مستحيلا. بل إن
الكبرياء و إدراك مواطن النقص و الضعف و الشيطان و العجز الإدراكي
العادة(الإستمناء): المنطق التافه للعادة: لا وجود لشريك؟: إذن سأفعلها بنفسي. العادة منطقها عن كبرياء. و كلما زادت كبرياء الإنسان (مع وحدته) كان إتجاهه إلى العادة أكثر. و العادة منطقها تافه و بسيط و لكن الإنسان عندما يتخذ شيئا موضوعا لتحقيقه ينزع إلى عدم أخذ التفسيرات البسيطة على محمل الجدّ. منطقه بدوره يقول: لا يمكن أن يكون الموضوع بهذه البساطة. كالذكي يفسد ورقة إمتحان سهلة توجسا منه من فخّ. .... الكبرياء و إدراك مواطن النقص و الضعف و الشيطان و العجز