أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها
فلسفة
8.45 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
الحق دائما ينتصر ام ان القوة هي من تكتب الحق
اسطورة من الأساطير التي خُدرت بها عقولنا منذ الصغر هي مقولة أن الحق ينتصر دائماً. لكن الحقيقة المرة التي نراها عبر التاريخ هي أن الحق في حد ذاته لا يملك لساًنا ما لم تتبناه قوة تفرضه على أرض الواقع. بلا شك اصبحنا نعيش في عالم لا يعترف بالعدالة المجردة بل يعترف بمن يملك القدرة على فرضها. في مواقف دولية وإنسانية عديدة رأينا كيف يتم تجاهل حقوق شعوب كاملة ويُصور الطاغي في صورة بطل ومخلص لمجرد أنه امتلك السلاح والمال والمنصة
الأمومة بين القهر والوعي .. لماذا تتحوّل الأم في مجتمعاتنا إلى أداة للذكورية ؟!
هو لِمَ يا ترى أو بأي علّةٍ غامضةٍ تتحوّل "الأم" في معظم المجتمعات إلى أداةٍ تُكرّس الذكورية بدل أن تهدمها ؟لنقُل إن الغالبية هكذا وأقليةً واعيةً تجاهد في عكس التيار .فلنرجع إلى أصل الحكاية .. حياة الأم ذاتها كيف تربّت ؟ كيف زُفّت إلى زواجٍ لم تختره ؟ وكيف صُبغ وعيها الأول بخيوط القهر والتسليم ؟؟*الأم في الشرق الأوسط* .. تلك الصورة المثقلة بأغلال العادات .في بلادٍ مثخنةٍ بالجهل والخراب كالعراق وغيره من الأقطار العربية كان يُنتزع قرار الزواج من
تأملات في فلسفة الرحيل.... وجوهر الإنسانية
تأملات في فلسفة الرحيل... وجوهر الإنسانية في غمرة الحزن الذي يلفنا بفقدان الأحبة، أجد نفسي أقف وقفة مستقيمية أمام حقيقة الموت، ذلك اليقين الذي يباغتنا كصدمة لا نصدقها في الوهلة الأولى، لندرك في لحظة وعي صادقة أننا لسنا سوى مسافرين في قطار واحد... هم السابقون ونحن اللاحقون. لكن، ما يثير التأمل ويستدعي النقد، هو ذلك الفراغ الشاسع والتناقض الصارخ الذي يعيشه "الإنسان العربي" اليوم، تناقضٌ بحجم المسافة بين السماء والأرض. نرى البعض يغرق في الشعائر من صلاة وصيام وحج،
الانحياز التأكيدي بين الوعي والوهم الوجودي
لا يرى الإنسان العالم كما هو، بل كما تسمح له بنيته الواعية أن يراه. فبين الواقع وتجربتنا له تقف طبقة كثيفة من التفسير والانتقاء وإعادة البناء، بحيث لا يصل إلى وعينا إلا ما ينسجم — بدرجة ما — مع الصورة التي نحملها مسبقًا عن أنفسنا وعن العالم. ضمن هذه المسافة الصامتة بين ما هو موجود وما يظهر لنا، يعمل الانحياز التأكيدي بوصفه إحدى الآليات الأساسية التي تشكّل خبرتنا بالواقع دون أن نشعر. يُعرَّف الانحياز التأكيدي عادة بأنه ميل الإنسان إلى
المرأة: ضحية الجهل
نقاش بسيط بين أصدقاء، قد تسمع عبارة تتكرر كثيرًا: "الرجل والمرأة متساويان". لكن حين ننظر إلى الواقع، نكتشف أن هذه الجملة غالبًا تبقى مجرد كلام. هنا يطرح سؤال فلسفي نفسه: هل المساواة بين الرجل والمرأة ممكنة فعلًا؟ أم أنها مجرد فكرة مثالية مثل تلك التي نجدها في كتب الفلاسفة؟ إذا عدنا إلى الجمهورية للفيلسوف أفلاطون، سنجد موقفًا قد يبدو متقدمًا جدًا حتى مقارنة ببعض مجتمعات اليوم. أفلاطون يرى أن المرأة يمكن أن تكون حاكمة، أو محاربة، أو حارسة للدولة، تمامًا
تحت الأنقاض.. يولد الإنسان
عندما ينهار البيت، تسقط الجدران وتتحول الزوايا التي شهدت ضحكاتنا وأسرارنا إلى كومة من الصمت والتراب. في تلك اللحظة، يشعر الإنسان أن العالم قد ضاق، وأن التاريخ الذي كتبه فوق تلك الأرض قد مُحي. لكن، وسط غبار الركام، تنجلي حقيقة كبرى: إن البيت لم يكن يوماً مجرد حجارة مصفوفة. ما يبقى للإنسان بعد الانهيار هو "الجوهر" الذي لا تصله المعاول. تظل الذكريات طائرة في الفضاء، لا تسحقها الأسقف المنهارة؛ فصوت الأم في المطبخ، وخطوات الأطفال في الممرات، هي أرواح لا
النجوم .......عمق وادراك
لطالما كان لسحر النجوم تاثير كبير على الكثير من الملهمين من مفكرين وشعراء وعلماء وحتى الاشخاص العادين ، كما أنها تعتبر لحظة تامل الذات لوجودها. ان التمعن في الوجود يفتح أبواب الفكر الحي المستمر المبدع ،والنجوم إحدى هذه الاسباب . السؤال هو كيف يؤثر هذا الخلق الرباني الكامل في ادراك عمقنا ؟ هل التمعن في الوجود يحفز الإبداع الفكري ام هو لحظة سكينة الذات للتحدث بصمت ؟ ان كل ما هو محيط بنا يقضي السؤال والبحث عن سر الوجود و
حوار بين الطبيب وسامر: هل الوعي أداة للتحرر أم زنزانة للروح؟
الطبيب: مرحبًا. سامر: مرحبًا بك. الطبيب: ما هو اسمك؟ سامر: اسألني عن ذاتي، فاسمي أنا من يعطيه المعنى، وذاتي هي المعنى الحقيقي لي. الطبيب: أخبرني بما تشعر. سامر: أشعر بأنني لا أكاد أستطيع رؤية حقيقة نفسي ووجودي في هذا العالم، ولا أستطيع التحرك بخيالي خارج هذه الغرفة للتعرف على النور. الطبيب: هل هناك أشياء في الماضي أجبرت على القيام بها؟ سامر: نعم، أجبرت على هذه الحياة، ولم أجبر على التعرف عليها، ولكن هذا كان خطئي. الطبيب: لا أستطيع فهمك. سامر:
يقين الذات نور لا نراه!
بين القلوب يبعث نور اليقين الى الأعماق ذات النقاء، التي رات الضوء من بعيد وادركت انه نور الإيمان، يهتز كيان الذات خلف صخب وضجيح متاجج ، منكبت الضياء، لترى نور يضيء حولها ،انه نور القلب النقي المتيقن بالوجود الرباني الكامل .ذاك اليقين الملموس الموجود بين أرواحنا وبين خالق الوجود. قرات مساهمة يصف صاحبها باحساس صادق يصل الى القلوب عن نور أضاء قلبه بالايملن فحرك قلمي .اليقين من حولنا ولكن الوعي الصادق به قليل لكنه غير منعدم القرب للخالق بقين ملموس
وعود العلم بين الحداثة وما بعد الحداثة: قراءة فلسفية
منذ ظهور العصر الحديث، ارتبط العلم ارتباطاً وثيقاً بأمل الإنسان في التقدم والسعادة، واعتبر وسيلة لتحريره من الجهل والخرافة وتحقيق السيطرة على الطبيعة. لقد وعدت الحداثة بأن العقل والتجربة العلمية سيجعلان العالم مكاناً أفضل، بعيداً عن الحروب والفقر، ومليئاً بالسلام والازدهار. غير أن التجربة التاريخية أثبتت أن هذه الوعود لم تتحقق بشكل كامل، مما دفع فلاسفة العصر المعاصر إلى إعادة النظر في دور العلم، وإلى التشكيك في قدرة التقدم العلمي وحده على ضمان السعادة والعدل للإنسان. كان للعلم في العصر
عزة النفس
عزة النفس هو ذالك الفعل لارتقاءي لحماية كرامة الذات ،فتمثل رقي الذات في حصانة منيعة مفعمة بالكرامة، وهي غاليةالوجود في زمن اصبحت تغلب فبه المصالح على وقار الذات ، ولعزة النفس ضرورة في كثير من الأحيان وخاصة في الأمور التي تمس الثابت فينا عندما يصادفنا موقف في الواقع ويتطلب قرارا واقعيا صريحا، فيتخذ العقل قراره دون فصل بينما تبقى الرغبة حبيسة الكبت ،لتظهر عزة النفس في أحسن ثوب لها لتغطية الرغبة بغطاء كامل الإتقان . فكيف تكون ذاتنا؟ ما تقتضيه