دائما نسمع نصح او توجيه من أي شخص مهتم بتنمية الذات او حتى معالج نفسي عبارة ( اكتب اي شعور يجيك او فرغ مشاعرك بالكتابة )
هل سبق و ان فكرتم بالمغزى ؟ و هل سبق لكم التجربة أم لا ؟
هل سبق لكم التجربة أم لا
نعم ،جربتها من قبل ،واصبحت من عاداتي وروتيني اليومي
خاصة عندما اكون في قمة الغضب والحزن والإجهاد واشعر بمشاعر سلبية ،اقوم بتفريغها كلها على ورقة
أشعر بتحسن جددددددااا
هده تسمى الكتابة العلاجية
يسمى ذلك journaling وهناك فائدة ذكرتها بالفعل الزميلة @ben2001
كما أضيف على ذلك إن هناك فوائد أخرى يقصدها المعالج، وهي تطوير تلك الأفكار والمشاعر وقياسها عملياً.
بمعنى إنه تتم كتابة المشاعر مثل الحزن وقياس شدته من 1 إلى 100 مثلاً، وكتابة الأفكار أو الذكريات التي سبقت الشعور بهذا الحزن، ومن ثم تحليلها وتدقيقها ومعرفة مدى منطقيتها، وإن كانت مشكلة حقيقية يتم التعامل معها بخطوات مكتوبة وواضحة.
يساعد ذلك على عدم النسيان، وتركيز الذهن والجدية في التعامل مع إدارة الأفكار والمشاعر، كما يساعد على إحراز التقدم في الحالة العامة النفسية والفكرية.
أنا أكتب بنصيحة طبيب بصراحة فقد وجهني للكتابة كوسيلة فعالة لتفريغ الانفعالات والأحداث حتى لا تتراكم بداخلي وتخلق نوع من التأثير السلبي.
أما الكتابة كنوع من الهوايات فأظن أنني بعيد عنها وأحب ممارسة هواية حل المشكلات، هي غريبة نوعاً ما ولكن من ابتكار قادتنا بالعمل حيث يصدر كل اسبوع كتيب تحديات ومشاكل تتعلق بالحياة والتفاعلات ومواقف العمل ونفكر في حلول لها.
نعم جربت هذه التجربة، وقد شعرت باختلاف كبير .فكرة أن تفضفض على الورق تشبه إلى حد كبير تفريغ كل ما في قلبك. في أوقات كثيرة نجد أنفسنا غير قادرين على التحدث مع أحد، أو لا نرغب في أن يسمعنا الآخرون، وهنا يأتي دور الكتابه ع الورق كملجأ. تكتب كل ما تشعر به: حزنا كان أو غضبا، أو حتى لحظات الفرح، وهذا بالفعل يساعد في تخفيف الضغط ويرتاح النفس. كأنك تفرغ الطاقة السلبية التي تحملها وتضعها في مكان آخر، والورق لا يحكم عليك ولا يقاطعك، بل يتيح لك الفرصة للتعبير بحرية
التعليقات