مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
بعد أن عرفت التسويق بالمحتوى حاولت الترويج لنفسي من خلاله، لكن أغلب البدايات المتسرعة تجعلنا نقع في بعض الأخطاء التي يمكن تلافيها لتحقيق فوائد ناجعة من التسويق.
للأسف وقعت في الكثير من الاخطاء، لذا أردت مشاركتها هنا لكي نتجنبها مستقبلا و لتحقيق نتائج أفضل.
من بين هذه الأخطاء؛
التسويق الذاتي المبالغ فيه، لاحظت الكثيرين في تويتر مثلًا، يضعون في نبذتهم التعريفية أنهم يقدمون خدمات كتابة المحتوى وكم هم بارعين، لكن لا يوجد أي تغريدة من إبداعهم. هذا ما يقع فيه الأغلبية وهو التسويق المبالغ فيه دون أن يكون هناك أي دلائل على ذلك. في حين أنّه من الأفضل جعل محتوانا يتحدّث عنّا.
يبدو أنني أيضًا كنت استخدم صور رديئة الجودة؛ فمثلًا في بداياتي في التدوين لم أكن أعرف موقع Unsplash و Pixels و Pixabay… وغيرها من مواقع الصور المجانية ذات الجودة العالية، وكنت أستخدم صور من جوجل أقل ما يمكن القول عنها أنها منفّرة.
حشو الكلمات المفتاحية؛ مع أنني إلى اليوم لا أستخدم الكلمات المفتاحية إلا أنّ هناك خطأ شائع يقع فيه الأغلبية وهو استخدام الكلمات المفتاحية بإسهاب وحشو.
صحيح أنّ معايير تحسين محركات البحث مهمة، إلا أنّه علينا التعامل بحكمة مع ذلك.
ومن بين الأخطاء التي وقعت بها؛ مشاركة نوع واحد من المحتوى فقط، هناك الكثير من أنواع المحتوى، ليس هذا فقط فمثًلا كنت أشارك المحتوى النصي فقط، لكن مؤخرا تداركت الوضع وأفكر في إطلاق مدونة صوتية.
ثمة خطًا وقعت به ولم أنتبه إلا بعد إطلاق مدونتي وهو عدم فهم الجمهور، فمثلًا بدأت ألاحظ أن أغلب جمهوري هم أشخاص يشبهونني قبل سنة.وهذا بالضبط ما قاله جوش سبيكتور:
جمهورك هو النسخة السابقة منك.
تلك هي الأخطاء التي وقعت فيها، برأيكم ما هي الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض في التسويق بالمحتوى؟ وما الأخطاء التي وقعتم بها من خلال تجاربكم؟
التعليقات
تلك هي الأخطاء التي وقعت فيها، برأيكم ما هي الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض في التسويق بالمحتوى؟ وما الأخطاء التي وقعتم بها من خلال تجاربكم؟
بالإضافة إلى ما ذكرتيه يا دليلة، أرى أن هنالك عانيتُ منها في بدايات طريقي في كتابة المحتوى بالتحديد وصناعة المحتوى بشكل عام، ومن أبرزها:
- لغة العملاء، وذلك ليس على صعيد كتابة المحتوى فقط، فصناعة أي محتوى تحتاج إلى فهم عميق إلى حدٍّ ما بالعملاء المستهدفين، وذلك من أجل العمل على تطوير مسار للتواصل معهم. هذا التوصل لا يتم إلّا عن طريق استخدام اللغة المناسبة لهم، والكثير من صناع المحتوى يخلطون بين اللغة المستخدمة في تصوّرهم واللغة المناسبة للعملاء.
- وقعتُ أيضًا في خطأ كلاسيكي آخر يتمثّل في مسألة التعقيد، وهذه النقطة تخص الأدوات المستخدمة من حيث المحتوى المرئي والمسموع وخلافه، حيث أنني كنتُ أدعم على سبيل المثال مقالاتٍ بمحتوى إحصائي متقن واحترافي، لكن هذا في حالات معيّنة لم يكن نافعًا على الإطلاق على الرغم من جودته لأنه لا يناسب المستخدم المستهدف.
- سهولة تناول المحتوى أمر في غاية الأهمية أيضًا، حيث ان الكثير من صناع المحتوى، المرئي خصوصًا، يعتمّدون العمل على تضخيم المحتوى بكثافة وشمولية عالية، لكن ذلك ينقلب ضد مصلحة انتشار المحتوى نظرًا لأنهم يتخطّون الحد الأقصى للتعقيد، مما يتسبب في ارتباك مستقبِل المحتوى وتشتّته.
وقعتُ أيضًا في خطأ كلاسيكي آخر يتمثّل في مسألة التعقيد، وهذه النقطة تخص الأدوات المستخدمة من حيث المحتوى المرئي والمسموع وخلافه
الكثير يقع في هذا الفخ، وعلاجه هو تبسيط المعلومة قدر الإمكان، فبعض ما نراه نحن بديهيات قد يكون جديدا على المتلقي ويسمع به لأول مرة.
على سبيل المثال: في بداياتي في تويتر لم أكن أعرف ما هو الثريد، وحاليا أصادف كُتاب محتوى لا يعرفون الثريد ولا يجيدون كتابته.
هل صادفك أمر مشابه؟
هناك نقطة ذكرتها لا أتفق فيها معك وهي:
حشو الكلمات المفتاحية؛ مع أنني إلى اليوم لا أستخدم الكلمات المفتاحية إلا أنّ هناك خطأ شائع يقع فيه الأغلبية وهو استخدام الكلمات المفتاحية بإسهاب وحشو.
هذا كان سابقا, الآن محركات البحث صارت تعتمد على خوارزميات أكثر تطورا, صحيح أنه كان يعتمد أسلوب الحشو لتصدر المقال, لكن حاليا ار غوغل يعاقب المواقع التي تعتمد هذا الأسلوب.
أنصحك بتعلم اختيار الكلمات المفتاحية ومرادفاتها, ومعرفة أماكن تواجدها دون حشو مقيت, لتحببي عملك الجيد لمحركات البحث ويظهر لجمهورك المستهدف الأول في كتابتك.
أما عن الأخطاء الشائعة:
- أرى أن عدم تخصص المدون يضغف من جودة مقاله, لأنه في الغالب حين يكتب عن موضوع بعيد كل البعد عن معرفته وثقافته التعليمية, فإنه يلجأ لصياغة الجمل فقط, ولن يستطيع التمييز بين المعلومات الصحيحة ليكون مقاله منمق لكن سطحي, وهذا لن يراه إلا أهل الإختصاص.
- كذلك نقطة حصرية المقال, أجد أن بعض المدونين لا يلجؤون إلى تحليل مقالهم عبر مواقع كشف الإنتحال, مما يضعف من جودة عملهم الذي قد يكون مكررا, كذلك غوغل يعاقب عن هكذا تصرفات إن كان الإقتباس أكثر من 10 بالمئة.
كذلك نقطة حصرية المقال, أجد أن بعض المدونين لا يلجؤون إلى تحليل مقالهم عبر مواقع كشف الإنتحال
كل كاتب يعرف جيدا محتواه الذي يقدمه، إن كان تعب واجتهد فلماذا عليه أن يلجأ لكشف الانتحال.
أما من ناحية الحصرية، فيفضل التسويق من خلال المحتوى دائم الخضرة مثل المحتوى التعليمي ... والابتعاد عن المحتوى الذي يعالج أخبار آنية لن يبحث عنها أحد لمجرد مرور يوم واحد.
لو طلبت منك كتابة مقال تقني مثلا بنيتش متخصص جدا, كيف ستضمنين لي مقالا حصريا بنفس المعلومات الموجودة في جميع المقالات ذات صلة؟ لحد الآن دائما أجد مقالي 100 بالمئة حصري, لكن هل أتوقف عن تحليله؟ لا, لأني محترفة.
أضمن ذلك للعميل الذي منحني ثقته بطريقة ملموسة, فأضمن حقي كذلك. لأنه يحصل أن يتحايل العميل, بمجرد أن يأخذ المقال, يضعه في موقع ما, ثم يتهمك بالسرقة الأدبية, كيف أرد على التهمة! أؤكد أن هذا حصل بالفعل.
أرى أن عدم تخصص المدون يضغف من جودة مقاله, لأنه في الغالب حين يكتب عن موضوع بعيد كل البعد عن معرفته وثقافته التعليمية, فإنه يلجأ لصياغة الجمل فقط, ولن يستطيع التمييز بين المعلومات الصحيحة ليكون مقاله منمق لكن سطحي, وهذا لن يراه إلا أهل الإختصاص.
هي نقطة مهمة جداً، فالإختصاص وتدوين مقالات قوية في المجال الذي نفهم فيه يزيد من انتشار المدونة وزيادة الزيارات، إضافة إلى ذلك لا بد ان بكون محتوى المدونة متخصصاً بحيث يكون مثلاً عن الأدب أو السياحة أو الرياضة وهكذا، فهذا يجذب المهتمين بهذه المجالات، أما المحتوى المختلط والمتنوع فهو غير مفضل.
أبدأ بالحديث بهذا الإقتباس "يمتلك الأشخاص الأوائل الذين يقومون بتسويق المحتوى في منطقة معينة محتوى فريدًا خاصًا بهم" لاتختصر فكرة صناعة المحتوى على التسويق فقط له وانما عن المحتوى بنفسه الذي يسوق له.
وهذه بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المسوقون
المحتوى:
- 1.عدم وجود أهداف واضحة
يعد تحديد أهداف واضحة لتسويق المحتوى من أهم جوانب إنشاء المحتوى. بدون خطة ، فإنك تخاطر بإنشاء محتوى لا يرغب أحد في قراءته ، وهو ليس بنفس فعالية إنشاء محتوى يساعد جمهورك على تحقيق أهدافهم.
- 2. إنشاء محتوى منخفض الجودة
الخطأ الأكثر شيوعًا الذي ترتكبه الشركات هو إنشاء محتوى منخفض الجودة. لن يقدم المحتوى منخفض الجودة قيمة لجمهورك المحتمل. لن تؤدي المقالات المكتوبة بشكل سيئ أو غير ذي صلة أو المتكررة إلا إلى تجربة مستخدم سيئة وفقدان فرص الإيرادات.
- 3.عدم قياس النتائج
أهم جانب في تسويق المحتوى هو قياس النتائج. كيف تعرف ما إذا كانت جهودك ناجحة إذا لم تحسب النتائج؟
هناك العديد من الطرق المختلفة للقيام بذلك. يمكنك معرفة عدد المشتركين في قائمة بريدك الإلكتروني ، ومدى التفاعل الذي تحصل عليه مشاركاتك ، وحتى كيف تؤثر استراتيجيتك على إيرادات موقعك مثلا .
وما الأخطاء التي وقعتم بها من خلال تجاربكم؟
ككاتبة روائية لم أقع في فخ التسويق لأنني كان لي قاعدة ثابتة من المتابعين على صفحتي في الإنستغرام، وقبل أن أكون كاتبة كنت اشارك قراءاتي والتشارك مع القراء ملاحظاتي فكان التسويق غير مباشر.
أهم جانب في تسويق المحتوى هو قياس النتائج.
إشارة مهمة نشوة، قياس النتائج يجب أن يكون بشكل دوري ويفضل استخدام أدوات لذلك تقوم بتحليل النتائج حتى يعرف المسوق إلى أين يتجه سواء كان يسوق لنفسه أو لشركة أخرى.
يمكن إضافة استبيانات خلال التحليل، وجس نبض الجمهور وأخذ رأيه في المحتوى الذي يفضله، وبناء عليه يزيد من إنتاج ما يرغب به الجمهور.
عدم تحليل البيانات وعدم استخدام اختبارات A/B
من يُنشئ حملة إعلانية ولا يُحلل نتائج هذه الحملات الإعلانية ويعرف عائدتها، كذلك الذي لا يُجري اختبارات A/B، أظن أنه يُنفق أموالا بدون فائدة كبيرة؛ إذ أن الهدف الأساسي من عمل الحملات الإعلانية هو زيادة معدل التحويل وتحقيق أهداف الحملة بزيادة العائدات، ولن تعرف هل كانت الحملة التي جربتها كانت مُفيدة في تحقيق أهدافك أو لا بدون التطلع لشاشات التحليلات واجراء الاختبارات بشكل مستمر.
صحيح ضياء اختبارات ال A/B أمر لابد منه لمعرفه أين نحن من الهدف الذي نسعى إليه.
هذا بخصوص الحملات الإعلانية لكن ماذا عن المحتوى المفيد والترفيهي والتفاعلي الذي يستخدم كتسويق بالمحتوى.
برأيك ماهي الدلالات التي ندرك من خلالها أننا نسير في الطريق الصحيح؟ ومتى علينا أن نتوقف ونراجع الخطة؟
حشو الكلمات المفتاحية؛ مع أنني إلى اليوم لا أستخدم الكلمات المفتاحية إلا أنّ هناك خطأ شائع يقع فيه الأغلبية وهو استخدام الكلمات المفتاحية بإسهاب وحشو.
أتفق معك دليلة في هذا؛ ولي تجربة من يومين فقط حيث سألني أحدهم في وسطي الإجتماعي عن فوائد تناول الثوم على الريق أو قبل النوم. لم أفكر في هذا الامر قبل ذلك فكتبت في جوجل " فوائد تناول الثوم على الريق" مثلاً وهنا خرجت لي نتائج اخترت أولها وهو موقع ويب طب الشهير ولكن عند القراءة أحسست بالفعل مدى التكلف في وضع تلك الكلمات المفتاحية في كل فقرة! كان حشو أكتشفته بمجرد القراءة و أحسست بملل وأحسست أنه في غير موضعه ونابي جداً! ولذلك، أرى أن الكلمات المفتاحية لابد أن تكون في موضعها من الجمل بحيث يتطلبها السياق و المحتوى تطلباً عضوياً بحيث يُحس القارئ أنه امام مقال فيه اكل جزء يقود للجزء الذي يليه بسلاسة ودون تعمل أو تكلف.
هناك عدد من المواقع التي تتناول هذه المواضيع بكثرة مثل فوائد شرب الزنجبيل واليانسون، وفوائد البابونج للشعر و...
تلك ليست الا مزارع محتوى، تقوم على التركيز على الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها القارئ بكثرة مثل الثوم مثلا...
أعتقد أن مثل تلك المواقع تهتم بالترتيب على محرك البحث قبل أن تهتم بالقارئ.
وفي هذا الشان دليلة ، ذات مرة سألني أحد زملائي في العمل : لو أردت أن تعلم شيئا على شبكة الأنترنت، فهل تبدأ بالبحث عنه بالعربي أم بالأنجليزي؟! بصراحة لم أكذبه فقلت أولاً بالعربي ثم أسرعت فقلت ثم الأجنبي بعد ذلك. ولكن الآن معظم ما أريد أن اعلمه أراه على محتوى أجنبي؛ فهو أكثر حرفية وليس هناك الكثير من أمثال الكلمات المفتاحية وهو بحق محتوى مفيد وليس مجرد حشو فارغ.
كنت أحضر دورة للتسويق بالمحتوى، فقال المحاضر في المحاضرة الأولى بأنه هذا الكورس سيوفر لك جروبات على فيسبوك ومجموعات للتجربة والتعديل على الأخطاء أي "ورشة تدريب" وهذا بعد الإنتهاء من الكورس كاملاً، أخذت الكورس ولكن لم يتم توفير أي ورشات تدريب!
هذا يأخذنا لخطأ فادح من شأنه أن يبعد عنك العميل للأبد وهو:
- الكذب على العميل واجتذابه بمزايا وهمية، وميزات تنافسية من وحي الخيال، أو أنك توعده بشئ ولا تفعله، إنك بتلك الطريقة تسقط مصداقيتك ككاتب محتوى أو مقدم محتوى.
وكذلك هناك خطأ آخر يتمثل في :
- الفشل في تقديم أهمية المنتج : قد يكون المنتج مهماً للغاية وبه مميزات كثيرة، ولكن الأسلوب الركيك قد يؤدي إلى مبيعات قليلة جداً، لذا من أهم أساسيات كتابة المحتوى هو معرفة مميزات المنتج الذي نقدمه. فنحن ننقل للعميل المشكلة التي تواجهه ونضع الحل في صورة منتج يحل تلك المشكلة.
- عدم الإهتمام بال content writing : لا يجب أن يكون كل المحتوى يسوق بشكل مباشر للمنتج، هناك محتوى يقوي ثقة الجمهور بك.
فمثلاً : إذا كنت تعلن عن متجر متخصص لبيع الأحذية الرياضية، فقد تعمل على كتابة محتوى كل مدة عن أهمية الأحذية الرياضية أو كيف تختار حذاء ذو خامة قوية؟ وهكذا.
- الكتابة بشكل عشوائي : وهذه نقطة مهمة خاصة إن كنت تكتب على مدونة، فمحركات البحث تحترم المحتوى المنتظم بشكل أكبر وتتيح له الظهور في أول النتائج. لذا من الأفضل أن نكتب مقال كل أسبوع أو مقالين في الأسبوع بشكل منتظم.
لكن دليلة لدي سؤال.. ما هي الأدوات الأنسب من وجهة نظرك والتي تستخدمينها لتحديد الكلمات المفتاحية المناسبة لمحتواكِ، وكيف ساعدك كل منها؟
الكذب على العميل واجتذابه بمزايا وهمية
صدقت، لذلك على الكاتب أن يتحرى المصداقية في كل ما ينشره.
يعد بقالب وينشره، يعد بدليل وينشره، وحين يتعذر عليه ذلك يعتذر سلفا ويؤجل فلابأس بذلك، لكن الكذب يزعزع من ثقة القارئ ويجعلنا نخسره نهائيا.
ما هي الأدوات الأنسب من وجهة نظرك والتي تستخدمينها لتحديد الكلمات المفتاحية المناسبة لمحتواكِ، وكيف ساعدك كل منها؟
لا أستخدم أي أدوات، وإنما أقوم بتوظيفها بشكل تلقائي مناسب، وفي أغلب الأوقات بعد فحص المقال أجدها مناسبة نوعا ما. حتى وإن لم ترضي الأداة أحيانا ابقي على تناسقها دون عبث بها لإرضاء الأداة.
لا أستخدم أي أدوات، وإنما أقوم بتوظيفها بشكل تلقائي مناسب، وفي أغلب الأوقات بعد فحص المقال أجدها مناسبة نوعا ما. حتى وإن لم ترضي الأداة أحيانا ابقي على تناسقها دون عبث بها لإرضاء الأداة.
لم أفهم تلك النقطة، هناك أدوات لتحديد الكلمات المفتاحية، ولا يتم تحديدها إلا عن طريق أدوات على حد علمي.
فكيف تتمكنين من معرفة الكلمات المفتاحية ؟
مثلا جاءتني عميلة مؤخرا ترغب بنشر كتاب مجاني مع مقال متوسط الطول من أجل استهداف كلمات مفتاحية في مجالها، مثل استثمار ومرادفاتها.
كتبت المقال وحرصت على توظيف الكلمات المفتاحية بشكل يثري المقال دون حشو، ودون أي أدوات.
وحين نشرته في موقعها مع المبرمج، طلبت اضافتي لفريق العمل لأخبرهم عن بعض التفاصيل في النشر وكان ممتنة وسعيدة لطريقة توظيف الكلمات المفتاحية دون تكرارها بشكل منفر.
قد تكون هناك طرق لا أعرفها، فليس لي تجربة واسعة في الموضوع.
لعلّ أكبر الأخطاء التي وقعت بها كانت :
١) عدم الالتزام بمعدل ثابت النشر :
تخبط المواعيد لدي وعدم انتظامي في النشر من أكبر الأخطاء ، ولعلّ النشر يوميًا أو بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل هو الأفضل.
* من الأخطاء الأخرى التي ييفع فيها الكثيرون :
_ إهمال دور وسائل التواصل الاجتماعي:
فزيادة معدل ثقة الجمهور المستهدف هام جدًا ، وسيحفزهم هذا على التعرف على محتواك / خدماتك.
_ الاعتماد على نوع واحد من المحتوى:
أحيانًا يكون الاعتماد على نوع واحد وإهمال أنواع أخرى للمحتوى كـ : الفيديو، والرسومات التوضيحية، والصور.
_ الخطط الزمنية بعيدة المدى.
وهذا هو الفرق بين المحتوى العربي والمحتوى الأجنبي، المحتوى العربي إعتمد على إسلوب ومفهوم خاطئ سار عليه الأغلبية وهو الكم والزيادة الغير ضرورية في المحتوى وأتذكر سابقاً عندما انتشرت المنتديات كانت نركز في بناءها على الجافا سكربت والألوان البراقة وكثرة الصور والعناوين المتحركة كأنك لم تدخل منتدى عربي تحس حالك داخل قاعة ديسكو ولم يتبدل الحال في المدونات والمقالات والمتاجر ، أما المحتوى الأجنبي فيعتمد على الجودة والبساطة وتسهيل توصيل المعلومات للزائر وفهمها، والمصيبه إننا نطبق مفهومنا الخاطئ بالإطالة والحشو الزائد في كل أمور حياتنا فمثلاً عندما نتكلم في موضوع ما لا ندخل في صلبه طوالي بل نقعد نتكلم بمقدمات لا تغني ولا تسمن ومدح وكدح وعند الختام كذلك، حتى بمكالمات التلفون الأجانب إتصال + تحية + الموضوع على طول بوضوح وبدون مقدمات + شكراً + ينهي المكالمة 👍
أما العرب إتصال + تحية يحضرها من كل جوامع الكلم + يسأل عن أحوال البيت كلهم والجيران والأقارب + مدح وتملق وتقديم مظاهر الإحترام والطاعة + إستعطاف وترجي وتمني ودعاء بإطالة العمر وزيادة المراتب وووو+ طرح الموضوع بعد طول تلكك وتردد + إستعطاف وترجي وتمني ودعاء بإطالة العمر وزيادة المراتب وبوس أيادي وتشيم وقسم بالأكاذيب + الإطالة وإلاسراف في تقديم الشكر والتودد والدعاء والإذلال + وبالأخير لن تنتهي المكالمه عند سلم لي على وعلى وعلى 😂
هذه مصيبتنا نحن العرب زُرِعَ فينا الخضوع والإذلال لأجل أن نحصل على أبسط حقوقنا في كل جوانب الحياة، والإعلام نشر هذا الفكر عبر المسلسلات والأفلام وانتشر مع الأجيال وللأسف الشديد أصبحنا نستعمله بكل شيء 🙁
وهذا هو الفرق بين المحتوى العربي والمحتوى الأجنبي
صحيح أن المحتوى الأجنبي أفضل وأقوى من المحتوى العربي، لكن الأمور بدأت تتحسن، وعلينا أن نشارك جميعا في رفع المحتوى العربي بدل النقد.
مواقع حسوب مثلا تسعى جاهدة لرفع واثراء المحتوى العربي.
هل لديك موقع هدفه اثراء المحتوى وتغيير بعض الأفكار الشائعة مثل التي ذكرتها؟