أجد أن مهارة التركيز العميق بدأت تقل تدريجيا، خاصة مع تعدد الشاشات والتنبيهات، وأصبح صعبا على الكثير إنجاز عمل لساعات دون تشتيت، ماذا عنكم؟
اسأل I/O
9.66 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
أتذكر أن أحد القتلة المتسلسلين كان قد قال في حوار سابق له أن سبب بداية الجرائم هي الإباحية ومشاهدة الأفلام الإباحية _أعتقد أنه كان تيد باندي_ وبالرغم من الربط بين الإباحية وزيادة معدلات الجرائم إلا أنها أصبحت متوفرة الآن أسهل من ذي قبل عن طريق ضغطة زر، حتى في البلاد التي من المفترض أنها بلاد إسلامية وعربية وحيث الإباحية محرمة في ديانات هذه المنطقة، إلا أنه يظهر كل فترة والثانية إحصائية تقول أن بعض تلك البلاد ربما من بين أكثر
"لا أستطيع فراقه" و"لا أستطيع العيش من دونها" هذا هو الحب من وجهة نظر البعض، وهكذا يصف الكثير منا علاقتهم بالطرف الآخر للدلالة على شدة حبهم له أو لها، لكن في الحقيقة لو انتبهنا لتلك الكلمات جيدًا لوجدنا أنفسنا نفكر: هل هذا هو حب فعلًا أم مجرد تعلق بالشخص؟ ففي أوقات كثيرة قد نعتاد على وجود شخص ما في حياتنا، أو نعتاد على ما يقدمه لنا من أشياء أو مشاعر أو قيم أو خدمات، لكنه لا يكون حبًا بمعناه الحقيقي،
جميعًا مررنا بموقف مشابهة وجودنا بمكان عام سواء مول أو سوبر ماركت أو حتي مرورنا بالطريق نسمع الفاظ بذيئة ينادي بها الشباب بعضهم البعض أو شاب يصرخ بألفاظ سيئة داخل عربة مليئة بالركاب فيزعج الجميع. هذه الكلمات تؤثر على الجو العام وتزعج الناس من حولهم ويسمعها الأطفال ومع تكرارها أمامهم يعتقدون أن هذا السلوك طبيعي ومقبول أو أحيانًا تسبب مشاحنات ومشاكل في الأماكن العامة. أري اذا تم اقتراح قانون يعاقب أو يغرم أي شخص يستخدم كلام بذيئ في الأماكن العامة.
لدينا بمصر الفتاة تشارك في تجهيزات الزواج بالنصف تقريبا وحتى بتكاليف الفرح نفسه، فتكاليف الاحتفال بالخطوبة تكون على العروس وتكاليف الزفاف على العريس، وهكذا، واراها عادة سيئة، فأغلب الدول العربية يكون الزوج المسؤول عن كل هذا، بالنسبة لكم ما هي القاعدة؟
صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها. نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها
ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
عند سماع أو قراءة خبر عن قيام شخص ما بالسرقة أو تجارة المخدرات أو القتل، غالبًا ما يتصور الناس أنه ليس فقط المجرم، ولكنه من عائلة مجرمة أيضًا، مع أن الواقع يقول غير ذلك في كثير من الأحيان، فقد سمعت أكثر من قصة عن أشخاص توجهوا للإجرام أو احترفوه مع أن عائلاتهم بعيدة كل البعد عن ذلك. فمثلًا سمعت عن شخص احترف السرقة، مع أن أخيه كان تاجرًا معروفًا وكان دائمًا يذهب لحل المشاكل التي يوقع أخيه نفسه فيها، وهناك
بالنسبة لي هناك عدة أشياء لكن أعتقد أن أولها الكذب، فالكذب برأيي يمكن أن يكون بداية الكثير من الشرور والأفعال اللا أخلاقية. لكن ماذا عنكم؟
لو قرأت مقالا أو كتابا أو حتى ردّا هنا في حسوب أو فيسبوك ثم اكتشفت أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي، وقد تفاعلت مع كاتبه وأوليته اهتمامك، وحررت في ذهنك أو ردك أفكارا لتتحاور مع الكاتب وتناقشه. كيف يكون شعورك حينها؟ أقصد شعور ما بعد صدمة الاكتشاف.
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
كلنا نعرف أنّ الرغبة في الإنجاب حسب الوقيت والعدد محل اختلاف شائع بين الأزواج. واحد منهما قد يرغب في الحصول على طفل بعد الزواج مباشرةً، والبعض الآخر يرجح التأجيل، وهذا ما حدث مع صديقةٍ لي لم تكن ترغب في الإنجاب حاليًا، بخلاف زوجها الذي كان متحمسًا لفكرة الأطفال. خضعت هي، وأنجبا طفلًا بعد السنة الأولى مباشرةً، ولكنه عاد لنفس الطلب. هي مكتفية بالطفل الأول حاليًا، ولأنها ترى أن التربية مسؤولية، وأنها تتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية والتعب البدني والنفسي.
في الفترة الأخيرة ظهر بعض الرجال يطالبون بعدم كتابة القائمة وكأنها ظلم عليهم. لكن الحقيقة أن القائمة ليست زيادة على حق الزوجة بل هي وسيلة لحفظ حقوقها المالية إذا لم يُدفع مهر كامل. يتفق الزوج على شراء أثاث بدل المهر النقدي وتُكتب هذه الأشياء في القائمة لحماية حق الزوجة إذا حدث أي خلاف. سمعت عن امرأة وافقت على عدم كتابة القائمة ظنًا منها أن الثقة في زوجها كافية بعد فترة وقع خلاف بينهما وانتهى بالانفصال. عندما ذهبت إلى المحكمة تطلب
"دا زي أخويا" أكثر من مرة أسمع هذه الكلمات من أكثر من شخصية على أخو الزوج، ربما لذلك في بعض العائلات أو البيوت قد تتلاشى الحدود بين الزوجة وأخو الزوج فتظهر أمامه بغير حجاب أو يقوموا بالمزح معًا أو يشاركوا بعضهم الأسرار، بينما في بيوت أخرى قد يحدث العكس ويكون التعامل بشكل رسمى تمامًا، بل في أحيان أخرى يتعامل الطرفان معًا وكأنهما أعداء وتحدث بينهما مشاكل طوال الوقت.
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
بالتأكيد لدينا جميعا أهداف، لكن أحيانا هناك هدف نتمنى أن نحققه قبل الأربعين تحديدا لأننا لو لم نحققه قبل ذلك قد يكون صعب بعدها لأنها مرحلة مفصلية في عمر الإنسان، منتصف العمر تقريبا وتعتبر قمة المنحنى ما قبلها كان صعود وما بعدها هبوط، لذا لنرى أهدافكم ما قبل الأربعين.
أحيانا يكون الشيء عادي لكن مؤثر ويجعلنا نؤجل، وأحيانا تكون أسباب قوية، أي كان أخبرنا ما هو الشيء ربما نساعد بعض
عندما يشعر الإنسان أن ماله لن يكفي لشراء شقة أو سيارة أو أصل حقيقي، يبدأ بصرفه على متع لحظية تبهجه فورًا. لذلك تظل محلات الطعام، والمقاهي، و"الرفاهيات الصغيرة" نشطة حتى في الأوقات الصعبة. في الماضي، كان بإمكان أهلنا بناء منزل أو شراء سيارة من راتبهم العادي، أما اليوم فذلك أصبح شبه مستحيل! وهذا لا يقتصر علينا فقط، بل هو واقع عالمي. هناك مفهوم اقتصادي غير رسمي يُعرف بـ "تأثير أحمر الشفاه" (Lipstick Effect)، وهو أن الناس في أوقات الأزمات، حين
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة