13

ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟

أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة.

ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها لكنها تبدو لنا وكأنها كانت جزءًا من حياتنا يومًا ما.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال جميل جداً، ربما اشخاص فقدناهم وكان لهم وقع في قلوبنا مقربين منا ولدي صديقة افتقدها بحق ومكانتها مميزة في قلبي وشاءت الاقدار ان تفارقنا......

لماذا لا تحاولي التواصل معها مرة أخرى في البداية ممكن تجدي عدم استجابة لكن مع المحاولة ستعود العلاقة مرة أخرى.

ربما الهدوء والراحة، فالكبر ترافق معه الكثير من المسئوليات والأشياء التي يجب فعلها، وحتى لو حدث وجلست بوقت لا أفعل فيه شيئًا يكون هناك التفكير المفرط أو التخطيط لهذا وذاك.

أعانك الله مسؤلية الأبناء لا تنتهي ممكن تجعليهم يذهبوا لبعض الايام مع والدتك وتأخذي وقت لنفسك للراحة ولو بشكل بسيط ستفكرين لبعض الوقت وستستمتعين أيضًا

نعم، قد نفتقد الهدوء عندما نحقق زحمة النجاح.

أعتقد أنني في الفترة الأخيرة أدركت أنني أحتاج إلى طرف أخر يشاركني حياتي، هذا الشخص الذي أستطيع الثقة به ومشاركته كل ما أفكر فيه من أهداف وأعباء لكن هذا الأمر خطير جداً ولا ينبغي التسرع فيه أبداً لذلك أعتقد أن كل ما في يدي الأن هو مقاومة هذا الشعور إلى أن أجد هذا الشخص، فأكثر القرارات عبثاً وخطئاً الأن هو أن أبدأ في البحث عن هذا الشخص بنفسي فيخدعني قلبي وتخدعني عاطفتي.

أعتقد أيضاً انني أحتاج إلى هذا الهدوء النفسي الذي يجعلني أعمل في صمت دون أهداف وضغوطات وتوتر، ربما أحتاج إلى الإسترخاء لكن بدون التفكير في الكثير من المشاكل والعقبات والأهداف المتراكمة التي ينبغي العمل عليها، هذه الأفكار التي تجعل الإسترخاء نفسه عذاب لا يمكن تصوره

Mai_Easa22 أضف ردا

وجود شخص نثق به ويشاركنا الحياة أمر طبيعي ومهم وأنصحك ألا تترك هذا الأمر أو تؤجله كلما وجدت هذا الشخص وأنت صغير كان أفضل لك قبل أن تعتاد على الحياة بمفردك فممكن لا تتقبل بعد ذلك وجود أحد معك استجب لحاجتك فورًا لكن حكم عقلها أيضًا أثناء الإختيار

أفتقد لمرحلة الطفولة وعدم تحمل المسئولية والهدوء بعيداً ضغوطات الحياة.

لا اعرف لماذا ابدا لا اشتاق او اتمني العودة الي ايام الطفولة رغم ان طفولتي لم تكن سيئة كانت طفولة عادية مملة الي حد ما بدات شخصيتي تتكون و اشعر بالحياة والحرية ابتداء من مرحلة الجامعة وطبعا مرحلة العمل هي الافضل، لدرجة اني احيانا اشعر ان الخطأ في انا عندما اجد كل الماس يشتاقون للطفولة وانا لا اشتاق لها ولا اتمني عودتها رغم اني فعلا لم امر بتجارب سيئة، لدرجة استغرب ممن يتمنون هذه الامنية

لأن الطبيعي وجود الحرية والشعور بالحياة في الطفولة أكثر من حياة الكبار لكن كل شخص يمر بتجربة مختلفة طالما أنك شعرتي بالراحة والحرية في مراحل أخرى من حياتك فطبيعي ألا تتمني العودة للطفولة والمهم أنك وجدتي ما يناسبك ويعطيكي هذا الشعور.

ayaavo أضف ردا

لدي شعور قوي له سنوات أن اتقرب من جدتي وحاولت كثيرا، لكن للأسف هي شخصية صعبة جدًا ونشأت بيننا خلافات كثيرة، لا أريد التقرب سوى لاكتشافها أكثر، رغم أنني أعيش معها من صغري معظم الوقت، لكن شخصيتها المعقدة تجعل لدي فضول طوال الوقت، وخوف أيضًا ألا استطيع أن اتحدث معها يوما ما

حاولي عن طريق شيء تحبه مثلًا إذا كانت تفضل كيك بنكهة معينة اعمليها لها وقولي إنها مخصوصة لك وحدك أو حاولي تبدأي معها كلام بسيط من غير فتح مواضيع حساسة مثلًا سؤال عن ذكرياتها أو أشياء كانت تحبها هذا ممكن يفتح مساحة كلام تدريجي بينكم.

أعتقد أن مجرد قولك: "لا نعرف كيف نحدده بدقة" قد يكون في حد ذاته إشارة مهمة. فبعض الأشياء التي نفتقدها ليست أشياء مادية أو أهدافًا واضحة .. بل حالات من الوعي والدهشة كنا نعيشها يومًا ما ثم ابتعدنا عنها تدريجيًا.

أتذكر موقفًا من طفولتي ما زال حاضرًا في ذاكرتي. كنت مع أخي رحمه الله في قارب صغير على النيل .. وعمري نحو ثماني سنوات. كان يجدف بين الجزر الصغيرة وقت الغروب .. بينما كنت أقف خلفه أراقب المشهد. كانت أصوات المجاديف والماء والطيور تمتزج بطريقة ساحرة .. ثم التف القارب فجأة فرأيت انعكاس الأشجار وأفق الغروب البرتقالي على سطح النهر.

في تلك اللحظة شعرت ببهجة لا أستطيع وصفها بالكلمات .. حتى إنني شهقت وقلت لأخي: "لقد خرجت من جسدي". نظر إليّ مستغربًا وسألني: "يعني إيه؟ مت يعني؟" 😆😁 😆 وهنا اكتشفت لأول مرة أن اللغة أحيانًا أضيق من أن تحتوي بعض التجارب الإنسانية العميقة.

لاحقًا قرأت تسميات مختلفة لمثل هذه الحالات .. لكن الاسم لم يكن هو المهم. المهم أنني أظن أننا جميعًا نحمل في ذاكرتنا لحظات من السحر والاندهاش والبراءة الأولى .. خاصة في سنوات الطفولة المبكرة .. ثم ننشغل عنها مع الزمن.

ربما ما نفتقده حقًا ليس شخصًا أو شيئًا بعينه .. بل ذلك الإحساس القديم بالدهشة الكاملة والحضور التام مع الحياة. لذلك أرى أن عدم القدرة على تحديد ما نفتقده بدقة قد يعني أننا ما زلنا نبحث عن شيء أعمق من مجرد رغبة عادية .. وربما يكون الطريق إليه هو استعادة شيء من براءتنا الأولى .. سواء عبر التأمل أو الصلاة أو التأمل في الطبيعة أو أي تجربة تعيد إلينا ذلك الشعور النادر بالحياة.

الصورة الايجابية والمتفائلة عن العالم .

أفتقد مدرسين المدرسة ، الجيد منهم على الأقل . الزملاء يتغيرون ، أما المدرسين فأختفوا . لم أعد على صلة بزملاء الدراسة و لكن لدي اصدقاء غيرهم ، أم المدرسين فبعد مرحلة عمرية معينة يختفوا.

البساطة . ربما لا تكون أكثر شيء ولكني أفتقدها .

كلما زادت المعلومات المكتسبة زاد التعقيد جداً حتى أصبح كأنه جسم له طول وعرض وارتفاع يحجب الضوء والهواء .

بالأمس قرأت بعض الشيء عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتم الطلب عليها واستخدامها في الوظائف المختلفة والصراحة شعرت أن دور المصمم في بعض الأحيان ربما يتمحور حول كونه يقوم بتوصيل أوردر الطعام بينما الطاهي (google - open ai - النماذج مفتوحة المصدر ..إلخ) هو من يقوم بأغلب العمل .

وحينما قرأت أكثر عن التفاصيل هالني ما رأيت ، TSMC التايوانية التي تصنع الرقاقات الإلكترونية الأكثر تطوراً ، الماكينات الهولندية EUV التي تحتكرها شركة ASML والمستخدمة لصناعة الرقاقات ولا تتواجد في أي مكان آخر في العالم ، وكمية العلوم المستخدمة من فيزياء الكم وغيرها .

ضربة عسكرية واحدة لهذين المكانين يكفي لجعل العالم يعود سنوات إلى الوراء وسيسبب أزمات اقتصادية عالمية وخسائر فادحة .

للأسف البساطة باتت حلم لا يمكن تحقيقه بمقاييس اليوم .

نفتقد الامان النفسي اشعر في الغربه احيانا كثيره