18

لماذا لا تخصص عربات للنساء وعربات للرجال في المواصلات العامة؟

المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف

أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم يشعرون بالضيق أو الإحراج بسبب القرب الزائد أو المساحة الضيقة التي لا تراعيها بعض السيدات الكبيرة فى السن لكن ليس بقدر ما تعاني منه المرأة. الزحمة والضغط يجعل الموقف صعب للطرفين.

هذه المواقف اليومية توضح لماذا تخصيص عربات منفصلة للنساء والرجال يمكن أن يحل كثير من المشاكل بل اصبح ضروري. كل طرف يحصل على مساحة مناسبة ويقل التوتر والقلق ويجعلها أكثر راحة وأمان واحترام للجميع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة جيدة وستحل عددًا من المشاكل، لكن المشكلة الأكبر هي تفكير الناس والتزامهم بالقواعد والقوانين، فمثلًا هناك في مترو الأتفاق عربات مخصصة للسيدات وأخرى للرجال، لكن مع ذلك قد نجد اختلاطًا غير مريح سببه تفكير وتصرفات الناس واستغلال بعضهم للظروف وتحججهم بها.

 البعض يحب ان يستظرف ويعمل نفسه لا يعلم القواعد لكن اذا وضعت مخالفة مالية على من يفعل ذلك لن يكرروا هذا التصرف مرة اخري 

سأقول لكي أن ما يحدث عندنا في الصعيد عكس ذلك تماماً فلا يجلس الرجل بجانب النساء طالما أن هناك مكان واحد فارغ بعيداً عنهن، ولو جلس الرجل بجانب امرأة يجلس بزاوية مبتعداً عن المرأة، والأكثر من ذلك أنه لا يمسها مثلاً لكي يعطيها الأجرة بل ينادي عليها وتكون يده مبتعده عنها والمرأة تمسك النقود من طرفها فلا تمس يدها يد الرجل ويحرص الرجل على المثل لو كان يأخذ نقود من المرأة ويحرص أن لا تمس أصابعه يدها..

و كأنهم جميعا مصابين بالجذام!!

هذا الجذام المطلوب، وأنا من محبي مثل هذه التصرفات، ليس كل سلوك يجب أن تتدخل الدوله فيه وتفصل فيه وتوجد له حل هناك سلوكيات حلها يأتي من سلوكيات الفرد ومن منبع الدين وما يصح ولا يصح، في مدينتي هذه والتي تعتبر متحضره ما يحدث في المواصلات شبيه بما في الصعيد. لا يجلس الرجل بجانب النساء والعكس ايضًا بل وإن الرجل قد يتنازل عن مقعده لفتاة او إمرأة حتى لا تبقئ في الشارع واقفه لوقت طويل .

وما المشكلة أليس هذا الصواب الذي يجب أن يحدث، بدلا من أن نجد الرجل يترك السيارة كاملة فارغة ويجلس بجوار المرأة ويجلس على أغلبية الكرسي وربما يحصر المرأة في مساحة لا تتمكن من الجلوس فيها بإريحية وحدث ولا حرج

لما تتعاملون مع المرأة كأنها طفل لا يستطيع الإعتراض؟ إذا كان الأمر كذلك فاعلموا أولادكم مراعاة مشاعر الناس و خصوصياتهم ،و علموا بناتكم الاعتراض على سوء المعاملة.

وجود حدود بالتعامل لا يعني أن هناك مشكلة بطرف معين، فاحترام الرجل ومعرفته حدوده لا يعني أن المرأة طفلة ولا تتمكن من الاعتراض، بالتأكيد يمكنها ذلك، ويمكنها فعل ما هو أكثر من ذلك لكن معرفة الحدود وزرع ذلك من الطفولة لن يجعلنا نرى مشاهد مخجلة من رجال تتجاوز حدودها ونساء لا تعترض خوفا من تعليقات الناس

الموضوع ليس مجرد تعليم الاعتراض فقط، الكثير من المواقف تحدث بسرعة وفي الزحام، ولا تستطيع المرأة دائمًا الاعتراض بأمان. من المهم غرس احترام المساحة الشخصية من البداية، سواء بتنظيم المواصلات أو وضع قواعد واضحة للسلوك. هذا لا يحمي المرأة فقط، بل يجعل المجتمع كله أكثر راحة وأمان بحيث يصبح التعامل بين الرجال والنساء مبني على الاحترام والحدود الواضحة. ثم ما المشكلة باعتبار المرأة طفلة هذا لا يقلل من الرجل إذا راعى حدودها الشخصية ولم يتعد عليها

هذه التصرفات في الصعيد نوع من إعلان النخوة وهي بمثابة اعتراض على تصرفات مثل: أن يجد الرجل أماكن كثيرة فارغة فيجلس في مكان جنب امرأة ويلتصق بها.

أو يجلس خلفها وعندما يعطيها المال يمرر يده على أصابعها في حركة معاكسة سريعة.

هذه الأمور تحدث وهي تحرشات لكن لا يمكن للفتاة أن تصطنع شجار لأن الرجل تعمد تمرير أصابعه على أصابعها وهو يعطيها النقود: سيقول الجميع أنها مجنونة.

لذلك السلوكيات التي قلت عنها تحمي الفتاة من الشعور بضيق أو استغلال.

مرة كنت في ميكروباص ، و بنت كانت قاعدة جنبي و المكان مكنش واسع اوي، وكان شكلها خايفة اوي لا تلمسني و بعدين العربية اتهزت و لمستني و قعدت طول الطريق تتأسف.

تبدوا القصة كأنها الصيغة المؤنثة لقصتك ، إن كان ما تعرضه أنت "نخوة" فأنت بالتأكيد ترى في فعل الفتاة في قصتي "عفة" ، و رغم تقديري و إحترامي لنية كليهما، لكني أعتقد أن رعب الناس من اللمسة بهذا الشكل ليس شئ صحي ولا محمود على الإطلاق.

ليس من الجيد موضوع الرعب فلا يدخل الإفراط في أي فضيلة إلا وحولها لمشكلة، لكن أرى شيء جيد أن تركب فتيات ويكن مرتاحات أن لا يجلس أحد جانبهن طالما هناك مكان فارغ غير بجوارهن، وأن تسلم الفتيات من شخص يلمس أيديهن بحجة أن يعطيهن الأجرة هذا يجعلك تشعر باحترام النساء واحترام الرجال لنفوسهم واحترام نساء الرجال الآخرين.

أن الثقافة تلعب دور محوري، كلامك جميل ويدل على حبك لصفاء نفسك وقلبك من الأخلاط التي ليس لها حق ان تصيبنا، موضوع تضايق بعض الرجال ليس حق لهم بل شهوة ورغبة، بينما حق المرأة الأصيل هو أن تدافع عن رأيها الحر الذي هو حرية حقه حتى من الشهوات.

فعلًا الثقافة مهمة جدًا لكن حرية المرأة تحتاج أيضًا إلى إجراءات وقوانين تحميها. ليس كافي أن تعرف المرأة حقها، بل يجب وجود تنظيم يحفظ حدودها ويقلل التجاوزات. الثقافة تعلم الاحترام، والقوانين تفرضه، ومعًا يضمنان مجتمع أكثر أمان لكل شخص، حتى أمام من يتصرف وفق شهواته دون مراعاة الآخرين.

الملاحظ أن المرأة هي الجنس أكثر حظا في الحب، لكن للأسف أن أكثر هذا الحب أصبح لاستغلالها قبل حمايتها والحفاظ على حقها.

أعتقد أن تلك الفكرة قد تكون الأفضل وسط الزحام ووجود مشكلات كالتحرش وغيره، ولكن فكرة تنفيذه هل سيلتزم الجميع بها؟ ولا يتعدى أحد حدوده في ركوب السيارة الخطأ؟ صراحة لا أجد ضماناً واحداً حقيقياً.

ayaavo أضف ردا

هذه ليست حلًا خاصة للتحرش الذي يحدث في كل مكان حتى الجوامع مع الأطفال، الحل هو أن نظرة الرجل تتغير في رؤيته للمرأة وأن يراها إنسانا وأن تظهر خطابات عكس التي ظهرت لسنوات طويلة من جماعات متشددة تحقر من المرأة وتراها درجة ثانية، منع الاختلاط في أي مكان ليس حل ونحن أصلا دولة لا يوجد بها اختلاط بدرجة تسمح للجنسين التعرف على بعضهم وأتفسهم حتى في المدارس من الطفولة وكل منهم لديه تصورات عن الأخر دون التعامل معه

تغيير تفكير الناس صعب ويحتاج وقت طويل لكن الالتزام بالقوانين الصارمة وفرض المخالفات المالية يجعل الناس يحترمونها إلى حد كبير. بالنسبة للمواصلات سيكون للسائق دور كبير في ضبط الأمور، ومع وجود كاميرات في كل عربة تدار من جهة مسؤولة ستصبح المراقبة أسهل، وسيقل الاختلاط والتجاوزات حتى قبل أن تتغير الثقافة العامة.

أعتقد أن المشكلة ستكون في كيفية الزام الركاب بهذا الأمر، خصوصا إذا كانت العربات قليلة مقارنة بالركاب، فبمجرد أن تظهر عربة يركض الجميع عليها للركوب لأن البديل هو الانتظار عشر دقائق اضافية مثلا الى أن تظهر العربة التالية. وأكثر شكل من التنظيم رأيته في المواصلات عموما هو الطوابير وحتى هذه تحصل فيها الكثير من المشاكل وبالتالي أعتقد أنه وإن كنت أتفق تماما مع الحاجة للفصل بين الرجال والسيدات في المواصلات الا أنها خطوة تواجهها عقبات كبيرة جدا ولا يمكن أن تتم بجهود فردية

لقد جربت الامر اكثر من مرة حيث كان السائقون يجعلون طابورًا للنساء وآخر للرجال وبناءًا على العدد الموجود اما يجعلون عربة للنساء واخرى للرجال او عربة نصفها ررجال والنصف الآخر للنساء وكان الامر ينجح للغاية، بالطبع كان يتواجد بعض الأشخاص الذين يقررون تجاهل الامر ومحاولة اللحاق باي سيارة ولكن كان يقف السائقون ويمتنعون عن التحميل حتى تعود الصفوف كما كانت

وبالطبع البعض او الكثير كانوا يحاولون تجاهل الصفوف والركوب بطرق مختلفة "وللاسف اغلب من رأيتهم كانوا نساء"، ولكن بعض التنظيم من السائق او الشخص الموجود في الموقف يحل الامر ويجعله اكثر تنظيمًا

اظن ان المشكلة الاساسية هو عدم تفهم الكثير من الناس لفكرة التنظيم او اهميتها ويرون ان الهمجية هي الحل الاسهل

من الطبيعي الامر يأخذ وقت حتي تدركه الناس وتلتزم به وسيبدأ بتشجيع الركاب على الالتزام عبر حملات توعية قصيرة ومرئية تجعل الجميع يفهم أن احترام النظام سيصب في مصلحتهم وراحتهم مع وجود غرامات مالية

أي دولة محترمة في العالم تطبق شيء كهذا؟ من حق الرجل أن يجلس بجانب فتاة ،حتي لو كان هناك أماكن أخرى متاحة مادام لا يمسها بسوء . غريب أن نسمع أحدهم يشجع على فصل الجنسين حتى الآن، أليس من الأسهل أن تعملوا أبناءكم الأخلاق بدل من أن تكلفوا الدولة ما لا في وسعها.

غريب أن نسمع عن أشخاص لا تشجع فصل الجنسين في المواصلات العامة، والأغرب أن يكونوا مسلمين. قد أحاول تفهّم الفكرة في أي مكان، ولكن لا أستطيع أبدًا تفهّمها في المواصلات العامة، فتعريف المساس بالسوء يختلف من شخص لآخر، وفي المواصلات العامة يكفي أن يجلس الرجل بجوار الفتاة دون ترك مساحة فارغة كي يكون مساسًا بالسوء. بالنسبة لبعض الناس، فالجلوس ملاصقًا لمن بجانبك لا يكون فيه أي سوء، لذلك تعريف المساس بالسوء يختلف من شخص لآخر.

بالنسبة لي، الجلوس بجانب شخص لا يحاول وضع أي مسافة بيني وبينه حتى وإن كانت فتاة، هو أذى لي.

لأن تشجيع فصل الجنسين نفسه لا يفيد، ما يفيد هو عمل مقاعد في المواصلات بينها مثلًا حدود بلاستيك أو مطاط عالية تضمن أن كل راكب يأخذ مساحته من كل الاتجاهات ولا أحد يتجاوز حدوده، أمّا فصل الجنسين كاملًا في المواصلات العامة أقرب إلى مستحيل، نراه في المترو لأنه متاح فيه عربات كثيرة، أما الاتوبيس أو الميكروباص كيف يمكن تحديد فيه الجنس، علمًا بأن الجميع مرتبط بساعات عمل محددة، وعوامل مثل ماذا لو اوتوبيس السيدات لم تأتي سوى سيدتين مثلًا، هل يحما فارغًا وسط زحام من الرجال ينتظرون أيضًا الذهاب إلى عملهم ولكن لا يستطيعوا الركوب انتظارًا لموعد اتوبيس الرجال، بصراحة فكرة غير موضوعية ولا يمكن تنفيذها واقعيًا.

أهو دا الكلام 👏👏👏.أخيراً وجدنا شاهد من أهلها.

فكرة الحواجز البلاستيكية حل غير عملي إطلاقًا. سيكسرها الركاب بسهولة، وستتحول لمصدر إزعاج أكبر من أي فائدة. المشكلة في عدم احترام الركاب للمساحة الشخصية، وفكرة أن حل مادي فقط سيكفي تجاهل كامل للطبيعة البشرية وطريقة تعامل الناس في المواصلات. الحل يتطلب تنظيم حقيقي مشرفين أو سائقين مسؤولين، وتوعية الركاب منذ البداية بالالتزام بالعربة الخاصة به حتي لو كانت عربة السيدات فارغة تسير كما هي.

لماذا سيكسرون الحواجز؟ مثلًا القطارات المقاعد فيها بمساند مرتفعة لكل كرسي، ولذلك حتى لو جلس بجانبك أي شخص لن يلامسك بأي طريقة وكل شخص لديه حدوده، وفكرة وجود مشرفين في الاتوبيس هي فكرة جيدة مبدئيًا، ولكن يعني كيف ترين شكل هذه الوظيفة ومؤهلات من يلتحق بها؟ لأني أظنها نفسها ستكون موضع تساؤل من البعض، هل ستكون وظيفتي هي مراقبة الركاب؟

"بالنسبة لي، الجلوس بجانب شخص لا يحاول وضع أي مسافة بيني وبينه حتى وإن كانت فتاة، هو أذى لي."

في المستقبل سنصنع لكل راكب عربة مخصصة له إذن؟

بل في المستقبل سنعلّم كل جيل أن احترام المساحة الخاصة للآخرين هو أمر واجب وليس رفاهية، فمن واجبك كما من واجب الشخص بجانبك أن يضع مسافة بينه وبينك خصوصًا إن كان الأمر متاحًا.

ففي المواصلات العامة لا أرى مشكلة في ذلك، فليس من الضروري أن يجلس كل شخص بكامل الراحة، يمكنهم فهم أنهم ليسوا في بيوتهم وأنه ليس من حقهم التدخل في مساحة الأشخاص بجانبهم.

اي دولة محترمة لا تفعل ذلك؟ لا افهم وجهه نظرك هل تتقبل معاناة زوجتك وبناتك فى المواصلات العامة. ذات مرة رايت بعض الشباب يجلسون بجانب فتاة وكانوا بستظرفون يقوم احدهم بالضغط على زميله حتي يلمس الفتاة وكانت تجلس فى اخر صف

MounirYousef أضف ردا

سوالي واضح أستاذة. إذكري لي دولة محترمة قامت بفعل هكذا .. المجتمعات التي تفصل الجنسين من الأساس أمر خاص . أنا أتحدث عن دولة كان شعبها من الجنسين يتشارك المواصلات ثم فصلوهم . أتعرفي واحدة ؟ ...تلك الفتاة التي وصفتها كان عليها إستدعاء الشرطة، و إن كانت غافلة عما حدث فأنت لم تكوني كذلك ،و كان من واجبك إستدعاء الشرطة و مساعدتها.

أحسنتِ … فكرة رائعة، ومن حق المرأة أن تجلس في مقاعد السيارة في مكان يريحها ودون إنتهاك خصوصيتها من قبل الجنس الآخر.

طرحك مهم جدًا وواقعي .. خصوصًا لمن عاش تجربة المواصلات اليومية بكل تفاصيلها.

وفعلًا .. فكرة تخصيص مساحات منفصلة ليست غريبة أو حكرًا على ثقافة معينة .. بل مطبقة في دول كثيرة حول العالم. مثلًا في توكيو والهند توجد عربات مخصصة للنساء في المترو خلال أوقات الذروة .. وجاء هذا القرار بعد شكاوى متكررة من الإزعاج والتحرش .. ونجح بشكل كبير في تقليل هذه المشاكل ومنح شعور أكبر بالأمان.

كذلك في الخليج نرى تخصيص الجزء الأمامي من الحافلات أو مساحات معينة للنساء .. وهذا التنظيم لم يأتِ من فراغ .. بل استجابة لواقع وتجارب يومية مشابهة لما ذكرتِه.

لكن في المقابل .. تطبيق مثل هذا الحل يختلف من بلد لآخر حسب الثقافة .. ودرجة تقبل المجتمع .. وطبيعة البنية التحتية. في دول مثل مصر مثلًا .. التحدي ليس فقط في الفكرة نفسها .. بل في كيفية تطبيقها عمليًا في ظل الزحام الشديد ونقص الإمكانيات أحيانًا.

في النهاية .. الفكرة بحد ذاتها ليست تمييزًا بقدر ما هي محاولة لتنظيم المساحة العامة بشكل يراعي راحة الجميع. وربما الأهم من أي تقسيم هو رفع الوعي بالسلوكيات واحترام المساحة الشخصية .. لأن المشكلة في جوهرها سلوكية قبل أن تكون تنظيمية.

طرحك يفتح بابًا مهمًا للنقاش حول كيف يمكن جعل المواصلات أكثر إنسانية وراحة للجميع 🌿

أؤيدك جدا ولكن لماذا تحديد عربات للرجال وهم ليس لديهم أعذار المرأة في الخصوصية والحماية .. الرجل يستطيع ان يتصرف بشدة ولكن الأولى والمفروض ان يتم تخصيص عربات للنساء في كل المواصلات العامة وليس مترو الانفاق فقط .. وبالنسبة لضيق بعض الرجال من تصرف الفتيات بوضع شنطتها بجوارها فليتضايقوا وليتعصبوا لكن الحق أحق أن يتبع وانا اسفة بدون زعل للرجال طز في اي حد لا يحافظ على خصوصية النساء وطز ف اي حد لا يحافظ على الشرع