13

برأيكم ما الذي يدمر مجتمعنا بشكل أسرع؟

برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع.

ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول الثقافي المصاحب لذلك وما سيتركه من أثر على قيم الأجيال القادمة وحدود ما يعتبره المجتمع مقبولًا في المستقبل

قد يختلف البعض معي ويرى أن الفقر أو الجهل أو الفساد أخطر لكنني أعتقد أن أي تغير يمس هوية المجتمع وقيمه لا يقل أهمية عن الأزمات الاقتصادية أو السياسية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الوعي الديني في هذه النقطة تحديداً مهم جداً خاصة مع الأطفال في سن صغير، والبيت والمدرسة والمجتمع عليه أن يزيد الوعي بتلك النقاط، ولكن مع الأسف وجود تلك الفئة رغم التشدد الصريح على أن هذا أمر خاطئ بالنسبة للأطفال يجعلهم يرتبكون من كيف ننوه عن أنه لا يصح دينياً ومجتمعياً ونحن نراه في أفلام الكارتون وفي الكتب يُدرس وفي المجتمع منتشر؟ فأعتقد توعية الطفل دينياً مهمة لكن في نفس الوقت يجب أن نخبره بأن هذا موجود أيضاً كالقتل والسرقة وغيرها من الأمور لكن لا أعرف مدى استيعاب الأطفال لهذا.

يمكن تطبيق هذا ابتداء من سن المراهقة لكن قبل ذلك صعب لان السن الصغير ليس دائمًا قادرًا على استيعاب فكرة التناقض بين الواقع والقيم ما قد يسبب له ارتباك فهو يحتاج إلى تبسيط شديد وحسم واضح، لأن الأطفال غالبًا يفهمون العالم من خلال التوجيه المباشر من الأهل، في رأيي ان الأهم هو تقديم نموذج ثابت وسلوك واضح من الأسرة، مع شرح بسيط ومناسب للعمر دون الدخول في تفاصيل قد تكون أكبر من إدراكه في تلك المرحلة.

لو تعرض الطفل لرؤية مثل هذا في الكرتون أو غيره وقتها يجب الرد على تساؤلاته لأن في المستقبل سيتم وصم من يصفون هذه الأفعال بالخاطئة وفي الغرب الأطفال من سن صغيرة يتم تعريضهم لمثليين ويتم التعامل معهم كأشخاص طبيعيين بل إن لهم الحق في تبني الأطفال لذلك يجب أن نحاول الاعتماد على المنتج المحلي الموافق لثقافتنا من كرتون وألعاب وخلافه كمحاولة بائسة للحفاظ على الاطفال من التعرض لمثل ذلك الطاعون والرد على التساؤلات بالشكل المناسب

غياب القيمة الاخلاقية من النشأ في المدارس، انتشار التحرش الجنسي، انتشار المخذرات و..... ارى الاهم غياب الرقابة الابوية في استعمال الهواتف للاطفال فيتربون على افكار شاذة ولكن على قدر المساوىء هناك من بدعم القبمة والدين و..... لذا فالعلاج للمجتمع ياتي بالتغير من هذه الفئة.

المشاكل السلوكية داخل أي مجتمع تحدث نتيجة تراكم طويل لعوامل تربوية واجتماعية انتشار التحرش أو المخدرات مثلًا يرتبط أكثر بطريقة تطبيق القانون ومستوى الوعي العام وشكل التربية من الطفولة وحتى طبيعة الخطاب المجتمعي نفسه الواقع معقد ويحتاج رؤية من أكثر من زاوية

عوامل هدم المجتمعات كثر وقد لا تُحصى في مقال واحد ولا حتى كُتب عدة، من حديثك أو زرع افكار خاطئة في المجتمع وغيرهما، ولكن أرى أن الجانب الرئيسي لهدم أو بناء المجتمع هو الإعلام أو المشتهر الآن ( السوشيال ميديا ) فهو ما ينتشر عليه كل شيء بأكبر سرعة في زمننا الحالي، وإذا انتشر فكر خاطئ أو عادة شنيعة الواجب من الإعلام هو محاربة الخطأ والفساد لعدم انتشاره في المجتمع .

وأيضاً تقليد الغرب عامل مهم في هدم المجتمع ( لكن إذا اتبعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم سننجوا بإذن الله "... وخالفوا اليهود "

والظاهرة التي تحدثت عنها من أبشع الظواهر التي قد نراها الآن والتي يجب أن تُُحظر ويُعاقب عليها بشدة ( وللعلم سيظهر ذلك بشكل أكبر مع الزمن وسيظهر ما هو أسوأ من ذلك ) ، فاللهم استرنا واحفظنا جميعاً واحفظ كل المسلمين .

للأسف انتشار أي فكرة على السوشيال ميديا تجعل بعض المراهقين لديهم فضول أكبر لاكتشافها وفكرة انتشار الحوادث هي سبب أيضًا وحتى الآن أصبح يوجد برامج منتشرة للشباب لمشاهدة المسلسلات مثل نتفليكس،وللأسف تروج بشكل أساسي لهذه الأفكار

لم أسمع ابدا بمطالبات كهذه داخل المجتمع العربي . المساهمة بالكامل من عرض المثلية في الافلام ، و وصف المعترضين عليها بالتعصب...كل هذه أمور أجنبية لا أظنها تنطبق على مجتمعنا.

أعتقد أن أكثر ما يدمر مجتمعنا هو إهمال التعليم .

يوجد حوادث كثيرة وأبسط مكان ممكن تجد فيه أمثلة هو مراكز الشرطة توجد قضايا كثيرة وممكن أيضًا تشاهد بعض فيديوهات رجال الشرطة المتقاعدين الذين ينشرون فيديوهات وسمعت منهم بعض القضايا التي توضح وجود المثلية في الوطن العربي لا أرى إهمال التعليم هو ما دمرنا لأننا لم نولد متعلمين ومررنا بمرحلة لم نكن فيها جميعًا متعلمين لكننا لم نصل إلى هذا الوضع

انا كشخص اعيش في مجتمع لا أستطيع أن أتصور كيف سيضرني فعل شخص يقوم به في غرفة نومه ، ولكن أستطيع التخيل كيف سيضرني الجاهل ، فالجاهل يمارس جهله عليا..

لكنه لا يفعله فقط في غرفة نوم وانتشر من فترة فديو لشخصين يفعلون ذلك بمحل وصورهم الناس من الخارج تقبل الأمر سيجعلنا نراه يحدث بكل مكان بشكل مقبول وهذا سيصبح حال الأجيال الجديدة

ابسط مثال عن ذلك هو انه في المانيا للطفل الصغير حق الاختيار بان يكون ذكرا ام انثى , فان قبل التحول من جنس الى اخر فهو مسموح له, اهذا يعقل

لم أرَ أي دعوات لقبول المثلية الجنسية سواء الخاصة بالذكور أو الخاصة بالإناث بل مازال هناك استنكار واسع لها، فقد خرجت فتاة مؤخراً تتهم مجموعة من النسويات أنهن يمارسن السحاق بل وطلبن منها وألححن عليها في الطلب يردن أن تشاركهن وهي لا تريد، وقد تقدمت فتاة أخرى بشكوى ضد فنانة معروفة كانت تستغلها جنسياً لمدة سنوات وهي قاصر، مازال المجتمع لا يقبل ذلك وتتوقف نسبة القبول على فئة قليلة من مدعيات الثقافة والحرية والحقوق الإنسانية التي ينتهكونها بكل أريحية.

وقد تقدمت فتاة أخرى بشكوى ضد فنانة معروفة كانت تستغلها جنسياً لمدة سنوات وهي قاصر

هذا يدل أكثر على انتشاره في المجتمع العربي وهذه حالة ترفض ويوجد غيرها تتقبل الأمر وتستمر قرأت بالفعل تعليقات كثيرة لعرب يبررونه باعتباره فطرة الله جعل لديه هذه الميول مثل الذي يولد معاق أو لديه مشكلة النقاش في الموضوع أصبح عام ومن غير حرج الناس لم تعد تخاف من ظن الاخرين بهم

بغض النظر عن الاحكام الدينية التي نعرفها جميعا لكن اليس وصف سلوك جنسي لا يترتب علي وجود اطفال وبالتالي تاثيره الاجتماعي محدود بانه الاخطر علي المجتمع شئ مبالغ فيه ؟ خاصه مع كل المشاكل التي تواجههنا

عدم وجود اطفال هذا تغير لنظام البيئي فيما بعد مثل انخفاض معدلات النمو السكاني وشيخوخة المجتمع مع الوقت ونقص القوى العاملة من الشباب أيضًا الانقسام بين النساء والرجال الذي سيحدث في المجتمع سيكون كبير في البداية سيقلل عدد السكان لكن المجتمع سيعاني بعد ذلك

هما اقلية اصلا وليس هم من سيؤثروا علي عدد الاطفال ، انا قصدت فقط ان علاقتهم ليس لها توابع اجتماعية ، انا افهم طبعا الموقف الديني اما القول بان هذا اكبر خطر يهدد المجتمع فهو غريب لان عندنا مشاكل كبيرة فعلا كثيرة فلماذا نهرب منها !

أعتقد أن الموضوع ليس فقط في وجود أفكار أو اختلافات داخل المجتمع لأن هذا أمر موجود دائمًا لكن التحدي الحقيقي هو كيف نُربي الأجيال الجديدة على الفهم والتمييز. لأن الطفل عندما يسمع فقط كلمة هذا خطأ بدون أن يفهم السبب قد يحتار عندما يرى شيئ مختلف حوله لذلك الحوار والوعي مهمان بجانب التربية

المجتمع العربي حتى الآن لا يقبل بالمثلية ولكن أخطر الأشياء الموجودة الآن هي غياب الوعي فمواقع التواصل والتكنولوجيا تسلب منا الوعي أحياناً تجعلنا نندمج ونغوص فيها أكثر وتؤثر علينا بشكل كبير مما يؤثر على تعلمنا للدين وطلب العلم والرياضة فهي تدمر خلايا المخ وهذه بداية التدمير والخراب.

تبسيط الفعل الفاضح على انه شيء اما نزوه او فترة مراهقه حتي يكون الامر بسيط وان هذا يحدث مع كل البشرية

عدم الردع يزيد من هذه المدمرات

كثره السفاء والتافهيم في عقولهم الذين سمح لهم مناقشة مثل هذه الامور بخلفيه ركيكة وغير متزنة

هذه كلها مدمرات اللهم ثبتنا على مبدئنا الحمدية ولا تختبرنا فيها ولا في ديننا