لماذا قد يؤدي فريق العمل بشكل أقل من المتوقع ؟

في المرحلة الثانوية، كنت أعمل ضمن مجموعة مكونة من خمس طلاب على مشروع يدوم طوال الفصل الدراسي، وهذه المجموعة تتغير كل فصل دراسي. تقريبًا، كل المرات التي كان من نصيبي الوقوع في مجموعات استثنائية كأن نكون 4 أشخاص بدلًا من خمسة، أو تكون المرة الأولى التي نعرف على بعضنا البعض، والعجيب أننا كنا نؤدي بشكل جيد للغاية، وشعرت أن مهاراتي تطورت بطريقة ملحوظة.

لكن في المرة الوحيدة التي كان الجروب شبه متكامل، يتكون من أشخاص متفوقين، كل شخص منهم كان قائدًا ضمن مجموعة مسبقة، لم نوفق إطلاقًا في العمل، وحدثت الكثير من الخلافات، وكانت البيئة غير صحية بالمرة.

فبرأيكم، ما الأسباب الأخرى التي جعلت فريق العمل يؤدي بشكل أقل من المتوقع رغم التوقعات العالية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك من يحتاج توجيه، وهناك من يود شق طريقه بنفسه، ومجموعة المتوفقين من النوع الثاني، لذلك كان لا بد أن يتم تقسيم العمل ليكون كل منكم مسؤول عن جزئية محددة ضمن رؤية عامة واضحة أو هدف نهائي محدد، ففي النهاية لن تعملون سويًا إلا على ربط النقاط ببعضها في الأخير.

MayadaHelmy أضف ردا

يقال في المجتمع المصري "المركب اللي ليها ريّسين تغرق" بمعنى أنه وجود أكثر من مستحق للقيادة بالفريق فهذا يؤدي لتعدد وجهات النظر والنزاع على منصب القائد، وهذا هو بداية طريق الفشل. أعتقد أنه لا يعيب الفريق تدرجهم واختلافهم في الكفاءات والمهارات بحيث يكون لكل منهم دور محدد وواضح داخل الفريق ويتم هذا بتوجيه من قائد واحد للفريق يتفقون على اتباعهم لخطته وتوجيهاته.

من الأسباب التي لاحظتها عند العمل ضمن فريق وتؤدي في النهاية إلى نتائج غير جيدة، هو التنافس حول من يكون الأفضل ليكون قائدا بدلا من التنافس حول تقديم الأفضل للفريق ولفكرة المشروع ككل، لهذا يبج في كل فريق أن يكون هنالك قائد محدد له يتم اختياره بالانتخاب أو التصويت من الفريق بالإضافة إلى وجود مشرف من خارج الفريق لمتابعة المشروع ككل، ودور هذا المشرف يكون للتوجيه والمراقبة لتعديل مسار العمل وليس للتدخل فيه.

أعتقد أنه من الضروري أيضا أن نركز على بناء ثقافة الفريق التي تشجع على التعاون وتقدير مساهمات كل عضو، لأن القائد والمشرف يمكن أن يكونا فعالين فقط في بيئة تقدر العمل الجماعي وتدعم البعض.

المهمة الواحدة أو المشروع الواحد يتكون عادة من عدة أجزاء صغيرة مختلفة وتتفاوت في المهارات المطلوبة لتأديتها

مثلا لاعداد عرض تقديمي باور بوينت تحتاج

تحديد الموضوع بحيث يكون شيق وهذا يتطلب معرفة واسعة بمواضيع عدة (معرفة أفقية)

ثم تحتاج جمع معلومات عن موضوع واحد وهذا يحتاج خبرة بالبحث ومعرفة دقيقة أو عميقة بعض الشئ بالموضوع (معرفة رأسية)

ثم تحتاج رسوم وجداول توضيحية وهو ما يتطلب معرفة بمهارات المايكروسوفت خصوصا اكسل

ثم تحتاج إلى تجميع كل هذا بشكل محترف وهو ما يتطلب معرفة بمهارات المايكروسوفت باوربوينت

وهكذا تفاوت المهام الصغيرة يخلق فرصة أفضل للفرق المتوازنة والموزعة بشكل جيد وتختفى على heterogeneity أو نسبة اختلافات صحية

من خبرتى المتواضعة، أرى أن هناك ناس شاطرين جداً مهاراتهم الإجتماعية والقيادية والعمل فى فريق ضايعة، وهناك أعضاء متوسطين على مستوى العمل أو الدراسة ولكنهم أعطوا القليل من جهدهم للتواصل وللقيادة وا، وا، وا وظهرت النتيجة النهائية فى صالح المتوسطين هؤلاء، ولو كان هؤلاء المتوسطين ليسوا بجيدين فى مهارات التواصل والتعاون فى فريق والقيادة لفشلوا أيضاً.

يا محمود أنا آتيك من المستقبل وأقول لك اطمئن فهذا حال المشاريع الطلابية ليس بجديد.

المهم أن تحاول العمل مع فرق تتناسب مع ميولك وأيضا مع الفئة المستهدفة.

أما بالنسبة لزملاءك فيجب أن نتيقن باختلاف النتائج في الفرص والعقليات التي تتقبلها، فربما يحمسك أنت مشروع ولا يحمس زميلك؛ لذلك تعامل مع كل شخص بما يتناسب معه ومع تطلعاته وطموحاته.

-1
abosale7
  • حذف بواسطة المشرف