الخسائر غير المتوقعه

كيف تقاوم الخسائر غير المتوقعه؟

امثله للخسائر غير المتوقعه :-

- خسارة وظيفة بسبب تغييرات في الشركة: قد يفقد الشخص وظيفته بسبب تغييرات في استراتيجية الشركة أو تقليص حجمها، دون أن يكون له علاقة بأدائه في العمل.

- خسارة مالية بسبب انهيار سوق الأسهم:* قد يفقد الشخص جزءًا كبيرًا من استثماراته المالية بسبب انهيار سوق الأسهم أو تقلبات غير متوقعة في السوق.

- خسارة شخصية بسبب حادث غير متوقع:* قد يفقد الشخص شخصًا عزيزًا عليه بسبب حادث غير متوقع، مثل حادث سيارة أو مرض مفاجئ.

- خسارة ممتلكات بسبب كوارث طبيعية: قد يفقد الشخص ممتلكاته بسبب كوارث طبيعية مثل الزلازل أو الفيضانات أو الأعاصير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرح مهم جدًا الخسائر غير المتوقعة جزء من الحياة ولا يمكن الهروب منها وعند خسارة في المال أو الأشخاص يجب الرضا بالقضاء والقدر لكن لا يزال علينا الأخذ بالأسباب مثل وجود صندوق طوارئ مالي يساعد في مواجهة فقدان الوظيفة أو الأزمات... أؤمن أن المرونة النفسية والقدرة على التكيف هي السلاح الأقوى لمواجهة مثل هذه الصدمات

فعلا ان المرونه النفسيه والقدره على الصدمات لها القدح الأكبر للحلول خاصه اذا كانت الخساره غير المتوقعه تتعلق بالنتائج العكسيه كأن تتوقع توقع إيجابي ويكون سلبي

بالنسبة للأموال والماديات فأجد دائمًا أنه يجب الالتزام بهذه القاعدة الذهبية "لا تضع كل البيض بسلة واحدة"، فيجب تنويع مصادر الدخل، والاستثمارات والأصول كذلك على قدر الإمكان.

أما بالنسبة لخسارة الأشخاص فوقعها يكون قاسي وشديد لكن الإيمان بالقضاء والقدر واللقاء في الآخرة قد يخفف الصدمة ويساعد على الصبر.

في كل الحالات الإيمان بالقضاء والقدر يقلل الصدمه

تحياتي

بالنسبة لي لا يوجد شيء بالحظ ومع إيماننا بالقدر لكن أيضا معظم ما يحدث لنا هو سوء ترتيب منا فمثلا

خسارة وظيفة بسبب تغييرات في الشركة: 

هذه حجة يقولها محمد لعياله ليخفف عليهم بعد أن طُرد من العمل، ولكن في الواقع لو كان محمد نفسه طور من إمكاناته لما استغنت الشركة عنه أصلا لماذا تستغني عنه هو وتترك البقية؟!

خسارة مالية بسبب انهيار سوق الأسهم:* 

هذا مثلا سببه سمسار البرصة الذي تتعامل معه، قم بتغييره وسيعود كل شيء على ما يُرام.

خسارة ممتلكات بسبب كوارث طبيعية: 

لو هو في مكان به كوارث متكررة ويعرف ذلك فلو لم يؤمن على ممتلكاته ببوليصة تأمين عادلة فذنبه على جنبه كما يقولون.

لذلك ما يحدث لنا هو مما اقترفته أيدينا ونحن نهون على أنفسنا بوصم ذلك بالصدمة ليتعاطف الناس معنا.

ببساطه ممكن تفادي كل شئ اذا كانت خططنا استراتيجيه اي تضمن الأخطاء الغير متوقعه

دعنا في البداية لا نسميها خسائر بل أقدار فبهذا المسمى يصبح أمر تقبلها أبسط، أنا مقتنع أن كل ما يحدث في حياتي مهما رأيته سئ أو جيد فهو من عناية وتدبير ولطف الله وليس علينا إلا الرضا به والتعامل وفقاً له فقط، ومن يصبر ويرضى يكون جزائه من الله كل الخير، أما من يجزع ويرفض فالأمر لا مفر من حدوثه ولن ينوبه سوى أنه اعترض وجزع وحزن بينما لو مع كل قضاء بالخسارة رضينا وحاولنا لكانت حياتنا أفضل بكثير

نعم الإيمان بالقضاء والقدر من الإيمان هذا بالنسبه لي ولك وللمسلمين كافه نحن هنا نخاطب العالم اجمع بالتالي الأمر مختلف دعنا نسلك خط سير الحدث من وقوع حدث وتولد اعتقاد وسلوك فالذي يقرأ الحدث بأنه قضاء لقدر مكتوب قد يكون أقل صدمه اذا تحدثنا بزاوية الصدمات ولكن نريدها من زاوية الخطه العمليه أو الحياتيه هل نضع الاقدار أو الخسائر الغير متوقعه لخططنا الاستراتيجيه؟

أول ما يخطر في بالي هو الإيمان بالله وبقضائه وقدره لأن هذه الفكرة وحدها تجعل الإنسان أكثر هدوءًا وتقبّلًا لما يحدث مهما كان قاسيًا لكن بجانب ذلك لا يكفي أن نستسلم للشعور بالحزن أو العجز بل من المهم أن نحاول قدر المستطاع أن نبحث عن خطوات عملية تساعدنا على النهوض من جديد مثل إعادة ترتيب الأولويات والبحث عن بدائل وطرق جديدة للتعويض عن ما فقدناه حتى لو كانت خطوات صغيرة الفكرة أن لا نسمح للخسارة أن توقف حياتنا تمامًا بل نحولها إلى درس وتجربة تعلّمنا الصبر والقوة

أولا: بالإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره، وتصحيح الاعتقاد أن الرزق من الله، وأن الخير بيد الله يؤتيه من يشاء، وأن الابتلاء من الله يبتلي به من يشاء من عباده المؤمنين، وأن الموت أجل مكتوب لا مرد له.

ثانيا: بوضع بعض الخطط البديلة والتهيئ النفسي لمثل هذا، مثلا في ذكرك للوظيفة يجب على الإنسان أن يطور من مهاراته وأن يجهز دائما مصادر دخل جانبية لا يحتاج فيها إلى وظيفة، مثل تجارة صغيرة أو مهنة معينة أو أصل يدر عليه دخلا سلبيا...

وفي مثال الممتلكات والأسهم... يمكن للرجل الغني أن لا يجعل البيض كله في سلة واحدة، إذ لو حدت كارثة هنا أو هناك لا تؤثر على الممتلكات الأخرى، مثل شراء عقارات في أماكن بعيدة عن بعضها البعض، وشراء الأسهم في عدة شركات هنا وهناك، وتوزيع استثماراته بشكل عام بين المجالات حتى لا يتأثر بحدوث كارثة على صعيد من الصعائد.