لماذا سريع الحركة هيبته أقل من رزين الحركة ؟

لماذا صاحب الحركة المتزنة الرزينه هيبته عاليه بينما من يتحرك بعشوائية هيبته اقل وهذا ليس له علاقة بالعلم

لماذا صاحب الكلام الهادئ الواضح هيبته اعلى من صاحب الكلمة السريعة والمنفعل سريعا

هل الهيبة هي من صنع ممارسة يومية فعليا ام هي استقرار داخلي يؤدي الى كل هذا التزان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما لأن الهيبة مرتبطة بصورة ذهنية معينة عند الناس، فصاحب الهيبة يكون هادئًا ورزينًا في كلامه وأفعاله، فهذا الهدوء يعطي لعقله الفرصة ليفكر قبل أخذ رد الفعل، بينما كثير الحركة والكلام قد يقول ويفعل أول ما يخطر بباله دون تفكير كثير وفي العادة تكون أقوال وأفعال متسرعة وغير مناسبة كثيرًا مما يضيع من هيبته في نظر الناس.

أحيانا الحركة العشوائية أو الانفعال السريع يعطينا انطباع بأن الشخص يتفاعل مع الظروف أكثر مما يقودها، حتى لو كان ذكيًا أو صاحب مكانة. وحتى لو كان غير ذلك بالواقع لكن الانطباع الأولي يكون كذلك.

الأمر نفسه مع الشخص الذي يتحدث بوضوح وهدوء يبدو وكأنه يفكر قبل أن يتكلم، فيُفهم كلامه على أنه أكثر وزنًا كانطباع أولي والذي قد لا يكون حقيقي بالمناسبة.

أظن أن جزءًا من الهيبة مرتبط بما يراه الآخرون قدرة على التحكم. عندما يتحرك الشخص بهدوء ويتكلم بوضوح، يبدو كأنه يفكر قبل أن يتصرف، وهذا يعطي إحساسًا بالثقة حتى لو لم نعرف عنه شيئًا.

لكن ايضا ليست كل حركة سريعة أو كلام منفعل يعني ضعف هيبة. أحيانًا يكون الشخص سريع البديهة أو حماسي بطبيعته، ومع ذلك لديه حضور قوي إذا كان واثقًا من نفسه ويعرف متى يتكلم ومتى يصمت. لذلك المشكلة ليست في السرعة أو البطء بحد ذاتها، بل في وجود إيقاع ثابت في السلوك.

يتم تفيسر حركاته المتزنه بانها تعكس اتزان نفسي وانه يعرف ما يريد ويتجه له بهدوء لا منفعل ولا متسرع ولا خائف من شئ لو لاحظت فتلك الانفعالات الاخيره غالبا ما ترتبط بالحركه المضطربه .

لأن عشوائية الحركة و الكلمات السريعة و المنفعة كلها من صفات الطفل. فالناس تنظر إلى من تخلص من هذه الصفات ، أنه تخلص من الطفولة.