10

كيف تكون استراحة المحارب برأيكم بحيث نعود أقوى ؟

مصطلح " استراحة محارب" نعرفه جميعاً بسبب صدى تردده بمختلف الصيغ في الآونة الأخيرة، لكن عندما فكرت في الأمر وجدت أنه مصطلح يبدو خاوي بالنسبة لي!

أنا من الذين تعودوا العمل في سن مبكرة، وليس عمل واحد بل خليط يبدأ مع بداية اليوم وينتهي مع نهاية طاقتي أنا، لم أعتد الراحة ولا الاسترخاء أجد الراحة في العمل والانشغال.

حتى في الأوقات التي يكون بها إجازة من كل الأعمال لا أجلس، بل ارتب المنزل أو اتطوع في شيئ أو أدرس أو.... أي شيئ إلا الراحة لذا ربما لا أعرفها وهذا ما يجعلني عاجز عنها.

فمن تجاربكم كيف تكون الراحة وما الوسائل التي تساعد على استرخاء لعودة أفضل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما هذا المصطلح ينطبق عليك انت بالذات لانك كثير الحركه وبذل المجهود ولذلك تشبيه "محارب" يناسب كثرة الحركة وربما بالصدفه ايضا يناسب حالتك الصحية الاخيرة لان استراحه المحارب كثيرا ما تكون بعد حرب او اصابه ، لذلك لا باس ، بدلا من الشعور بالضجر من فراغك الحالي حاول الاستمتاع به واسترخي واقضي وقت مثلا في هوايات بسيطة او جلسات لطيفه لحين استعادة كامل طاقتك

برأيك ما هي افضل الوسائل التي يمكن أن نرتاح بها فأنا لا أعرف كيف ارتاح فعلياً أظن هناك راحة أخرى غير النوم والجلوس مثلاً

الراحة قد تكون في قضاء نصف ساعة إلى ساعة في صمت فقط وتكون ساعتك المخصصة في اليوم، تحاول فيها الكتابة مثلًا عما يشغلك أو حتى الاستماع إلى موسيقى هادئة جدًا جدًا دون تشتت بأي شيء في محيطك، والنتائج تحتاج إلى الانتظار أسبوع على الأقل حتى تجد فائدة هذا الصمت، لأنه مع الوقت ستجد أنك منتظر لهذه الساعة التي تحاول فيها إزاحة كل المشكلات وترك مساحة للعقل للهدوء فقط، وهذا ما يجعل العودة للتفكير والانشغال هادئة وعقلانية في الوقت نفسه.

جربت ذلك وفشل بمجرد أن اجلس اكتب أو استمع أو اتأمل أو... سرعان ما يحاوطني فكرة عمل لم انهيه وآخر ارغب به وقسط لم ادفعه وشقة تحتاج ترتيب وألم ظهري كيف اعالجه وخوفي من المستقبل و... أظن هذه الجلسة ترهقني أكثر من العمل نفسه لا اعرف ولله كيف استريح تماما

ربما أشبهك كثيرا أحب العمل وباستمرار وحتى بالإجازة عقلي بالعمل وأحيانا أعمل، لكن فعليا التوقف وتوقيف كل شيء حرفيا حتى لو ليوم واحد يكون ممتاز وأثره رائع خاصة مع ممارسة أنشطة تكسر هذا الزخم، فاحيانا أتمشى وأتجول لساعات، أو أسافر سفر ليوم واحد لمنطقة قريبة لي بحيث لا أتعب من الطريق، وأحيانا زيارة عائلية غير مرتب لها، هذه الامور غير الاعتيادية تجعل الشخص يعود بقوة أكبر

أظن أن هذا التوقف لا يكون جيدًا فعلًا إلا إن كان الشخص راضٍ عن نفسه وعن ما ينجزه في الحياة، فأنا شخصيًا أعاني من هذا الأمر وأعمل دائمًا ولا أشعر بالراحة في التوقف وتضييع الوقت، ولكن إكتشفت مؤخرًا أن الأمر يكون جيدًا إن كان مسبقًا بالكثير من الإنجازات، فإن كنت قد أنجزت وأنهيت الكثير من المهام يمكنني بعدها التوقف لبعض الوقت للإستمتاع بالخروج مثلًا أو بالقيام بأي شيء آخر أريده.

وأظن أن الأمر يكون أفضل وأريح فعلًا حين يكون هذا التوقف مخطط له وهناك أشياء نريد القيام بها للراحة، وليس التوقف بدون أي فكرة عما سنقوم به.

طيب ما الحل لو الشخص غير راض عن نفسه وكل المحاولات السابقة لم تنتهي بالنجاح الذي يرضاه؟

أظن أنه إن كنا غير راضيين عن أنفسنا فاستراحة المحارب من المستحيل أن تكون بالأشياء التقليدية كالنوم أو الخروج أو كل هذه الأمرو، فالأمر هنا يكون نفسيًأ أكثر ويكون الحل فيه هو إما محاولة الوصول لسبب أننا غير راضيين عن أنفسنا فحل المشكلة يبدأ دائمًا بتعريفها، وحينها يمكننا التفكير في أكثر من حل لذلك، وقد يكون الحل الآخر هو محاولة التحدث عما نشعر به بصراحة لفهم أنفسنا بشكل أفضل وفهم ما نريده وما يتعبنا، حينها سنكون أكثر صراحة وشفافية مع أنفسنا وقادرين أكثر على البدأ من جديد.

أتمنى عن نفسي أن أنجح في ذلك... تعرفي شعور أن نظن أنه ثمة شيئ عالق في الحلق نشرب ماء فيزول أو حتى نستفرغ شيئ يكون مزعج... هذا ما في عقلي ونفسي أريد أن افرغ كل ما بها اريدها خالية تماماً

بالضبط لأنه هنا لو ارتحنا من كل شيئ لن نرتاح من العقل والنفس كلاهما في هذا الفراغ سيشعل جحيم يلتهم صاحبه من التفكير والندم

على حسب، يعني جيد جدا أن نخرج من الأسبوع وقد أنجزنا قدر الإمكان لنتمكن من الاستمتاع بهذه الأنشطة، لكن أحيانا يكون هناك أوقات كلها ضغط وقائمة مهام طويلة تحتاج لصفاء ذهن، تغيير مثل هذا بهذا الوقت تحديدا يكون كفيل أن يجعلني أعود بذهن مستعد لهذا الضغط المنتظر ببداية الأسبوع، لاني لو تركت نفسي لروتيني العادي سيكون كل تفكيري في قائمة المهام المنتظرة.

لكن يا اروى الراحة الموصوفة هنا راحة مكافأة لكن فكرة استراحة المحارب أن المحارب ليس شرطاً أن يكون انتصر أحيانا نرغب بها لأننا مهزومين ننزف نترنخ نعاني من غباش الرؤية والاهتزاز والرجفة نجر الأقدام لا نمشي هذا ما ابحث عنه كيف نرتاح عندما نرغب أن نرتاح

افكر في هذه الاقتراحات لكن وقتها هل تنجح في التخلص من الأفكار وإرهاق العقل والضغوط بالداخل أم أن الأمر يكون كما هو داخلك

الراحة قد تكون عمل تحبه.

شكراً لمساهمتك.. فعلا العمل أيضاً يعتبر راحة.

لكن برأيك كيف يرتاح من تعود الراحة في العمل والان يريدها بدونه ؟

النوم الكافي، والغداء الصحي المتوازن، وتنوع المكان والعمل يعتبر وسيلة للراحة.

حالتك نعمه اذا كنت لا تخل بصحتك.

فعلا العمل راحة افقدها في الوقت الحالي

وحين يكون الانسان مشغول بهذا وذاك يجد نفسه أكثر استمتاع بوقت الراحة والتلذذ به .. اذكر انه كان وقت من الأيام في حياتي وقتي المفضل ان اعد كوب من النسكافيه او اشغل الشمعة واستمتع بالهدوء.. ولكن الآن لم يعد لوقت الراحة طعم

فأنصحك حين تكن في وقت الراحة أن تعود ذهنك على اللاشيء

جميل أننا نتفق على أن العمل راحة فالبعض لا يراه كذلك... لكن في اخر قولك ثمة شيئ لا افهمه كيف نعود عقولنا في وقت الراحة على اللاشيئ

المقصد في اللاشيء ، ان يقف عقلك تماما عن التفكير بامور الحياة مثلما ذكرت اعلاه انك تفكر ،بأعمالك الغير منجزة والخ ..

مثلا تمارس هواية تحبها او كتاب تقرأه او حتى على السرير بدون عمل شيء

تعليقي خارج الموضع .

اتذكر في مرة كنا نتحدث في مساهمة في التعبير عن الامتنان وما الى ذلك ونصحتني بشئ افادني كثيرا وبعدها بمدى كانت لديك عملية وللاسف انا من ذلك الحين لم ادخل لحسوب .

ف اريد سوالك عن حالك. (اسف جات مُتاخرة )

جزاك الله عني كل الخير على سؤالك ولا أراك في نفسك ولا فيمن تحب مكروه يا أخي يارب، أنا بخير الحمدلله وتحسنت أموري كثيراً

ZARADO01 أضف ردا

استراحة المحارب بالنسبة لي تعني شحن الطاقة .. هل رايت احدهم يجلس في وضعية "اللوتس"؟ .. هل سالت نفسك ماذا يفعل؟ بدل الطاقة تكون مرتكزة في الاعضاء التناسلية .. في تلك الوضعية ترتفع الطاقة عبر العمود الفقري للأعلى .. عندما تصل "الطاقة" لمركز "السرة" ستشعر انك مركز الكون .. وعندما تصل الى "مركز القلب" ستشعر بالحب الالهي او النشوة الصوفية .. وعندما تصل للحلق ستعرف معني "التراتيل والابتهالات الصوفية" ستعرف معني كلام النقشبندي "أكاد من فرط الجمال اذوب" .. وعندما تصل الطاقة بين "الحاجبين" تلك هي البصيرة سترى بدون عينيك وسترقص بدون قدميك وستنتشي بدون خمر ... بس كدة.