أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
اسأل I/O
9.61 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
ما هو أسوأ نوع من الإدمان؟
الإدمان كلمة يقع تحتها عدد كبير من الأشياء، وليس المقصود بها إدمان المخدرات فقط كما يتصور البعض، فهو قد يكون أي شيء يتعلق به الإنسان بدرجة تتخطى الطبيعي ويتحول سلوكه معها من سلوك عادي إلى قهري، وكأن حياة الشخص تتوقف على فعل ذلك الشيء أو أخذه وتناوله، وإذا لم يفعل ذلك يعيش في حالة من القلق والتوتر وعدم الاتزان النفسي وربما الجسدي أيضًا في بعض الأحيان. ولذلك أي شيء تقريبًا يمكن أن يتحول إلى إدمان حتى التصفح الذي نقوم به
هل من حق الشخص إخفاء مرضه قبل الزواج إذا كان غير معدي؟
سمعت قصة لفتاة تزوجت شاب كانت تحبه وتم الزواج بشكل طبيعي دون أي مشاكل أو شكوك. لكن من أول يوم استيقظت في الصباح لتجد آثار مياه بجانبها على السرير. لم تفهم ما يحدث وعندما سألت زوجها أخبرها أن المياه وقعت منه. ثم بعد أيام لاحظت أنه يستيقظ مبكرًا ويغير المفارش قبل أن تدرك الأمر وعندما أصرت أن تفهم قال بهدوء إنه يعاني من مشكلة التبول اللاإرادي وأنه لم يخبرها قبل الزواج لأنه غير معدي وليس من حقها أن تعرف. منذ
هل اصبح الزواج اليوم عباره عن علاقات رمنسيه دون معرفه المسؤوليات او هناك نظره اخرى
كان الزواج قديما عباره عن علاقات عائليه كبيره مرتبطه بالاخره والعائله في جميع نواحي الحياة من تربيه وتشارك في المسؤليات اما الوقت الحالي كل زوجه تريد الانفراد بزوجها دون عائلته اصبحت العلاقه الزوجيه عند الاغلب سهر واكل من المطاعم وفسح لا حقوق وواجبات ......يتبع الاسبوع القادم
هل يخبر صديقه بما حدث أم يترك الأمر ويعتبره موقف وانتهى؟
قريب لي لديه صديق في العمل وهو خاطب منذ فترة. أحيانًا كان يلتقي به في وجود خطيبته بشكل عادي لكن بعد فترة بدأت صديقة خطيبته تتواصل معه عبر الرسائل بحجة أنها تسأل عن خطيبها لأن هاتفه مغلق أحيانًا. في البداية كان يرد عليها بشكل طبيعي وباختصار لكن لاحظ أن الرسائل أصبحت تتكرر بدون سبب واضح ومع الوقت لم يعد التواصل يقتصر على السؤال عن خطيبها بل أصبحت تطلب منه بعض النصائح بحجة أنه خبير بها. حاول أكثر من مرة أن
لماذا يحتقرك من عرفك صغيراً؟
فهذه الظاهرة تسمى علمياً التحيز للمرساة أو تجميد الانطباع عقل الإنسان يأخذ "لقطة ثابتة" (Screenshot) لأول مرة رآك فيها. إذا رآك ضعيفاً أو صغيراً، يظل جهازه العصبي يتعامل مع تلك الصورة القديمة لأنها "مريحة" له وتمنحه شعوراً بالتميز عليك. لا تطلب الاحترام، بل انتزعه بفرض "رسمية صارمة". اقطع حبال "العشم" التي تسمح لهم بتجاوز حدودهم معك. علّمهم أن ثمن الوصول إليك اليوم باهظ، وأن "تذكرة الماضي" قد انتهت صلاحيتها تماماً. اسمك في عقولهم مرتبط بصورة الطفل الصغير؛ كسر هذا الارتباط
كيف نحافظ على سلامنا النفسي دون الوصول لمرحلة الهشاشة النفسية؟
كثرة التعرض للمواقف الصعبة والأشياء التي تستفزنا وتضايقنا تجعلنا نشعر بالاستنزاف بعد فترة وبإنهاك نفسي شديد، لذلك قد نحاول الابتعاد أو "اعتزال ما يؤذينا" بعبارة أخرى، لكن في نفس الوقت الابتعاد عن كل شيء يضايقنا ورفض التعامل معه بعد فترة قد يتحول لشيء سلبي وقد يجعلنا بعد ذلك أكثر ضعفًا وأقل قدرة على التعامل مع المواقف المختلفة ومع الحياة بحلوها ومرها.
غياب النقد … خسارة أم مكسب لحسوب I/O؟
في السنوات الماضية، كانت حسوب مساحة للنقاشات النقدية ، التي تُشعل الأفكار وتُنتج معرفة حقيقية. اليوم، ألاحظ أن أغلب النقاشات أصبحت رسمية وهادئة، وكأننا في قاعة اجتماعات لا في ساحة فكرية. النقد الحاد ليس مشاكسة، بل هو أداة لتطوير الأفكار وإجبارنا على التفكير بعمق. غياب هذا الجو جعل المنصة أقرب إلى لوحة إعلانات، بدل أن تكون ساحة جدل فكري حي. هل ترون أن هذا التحول أفاد حسوب أم أضعفها؟ وهل نحن بحاجة لإعادة إحياء النقد الجاد هنا؟ لانه إذا كانت
شاركنا تجربتك في الزواج
لم أرى زواجاً ناجحاً أو فاشلاً إلا وتحدث عن المشاكل والنزاعات المتكررة، منهم من تعايش معها وأدارها ومنهم من سقطت تجربته ضحية لها، شاركنا تجربتك هل فعلاً الزواج بهذا الشكل من الصراع الدائم، وما هي العوامل التي جعلتك تنجح أو تفشل في تجربتك؟
لماذا تتعامل بعض الجدات مع الأحفاد بناءً على مشاعرهن تجاه الأم؟
هناك جدات لا يكرهن الأحفاد بشكل مباشر لكن يحملن مشاعر سلبية تجاه الأم وهذه المشاعر تظهر في تفاصيل صغيرة جداً مثلاً عندما يدخل أحد الأحفاد يكون الترحيب عادي أو بارد لكن عندما يدخل أبناء العم تتحول الجدة فجأة إلى شخص مختلف تماماً ضحك، حضن، اهتمام واضح وسؤال عن تفاصيل حياتهم بينما يشعر الحفيد الآخر وكأنه غير مرئي أو عندما يتحدث بحماس عن إنجاز صغير حققه في المدرسة ينتظر كلمة تشجيع أو حتى نظرة اهتمام لكن الجدة لا ترد عليه وتلتفت
ماهي أهم الاسئلة التي يفضل أن تطرحها الفتاة على الولد في الرؤية الشرعية؟
حدثني عن ماهي أهم الاسئلة التي يفضل أن تعيرها الفتاة بعضا من اهتمامها وأن تطرحها على الولد في الرؤية الشرعية...