أتفهم تماماً وجهة نظرك الداعية للواقعية والتكيف، لكن ألا ترين أن "الاستسلام" لنمط المشتتات الرقمية بحجة أنه الواقع قد يفاقم المشكلة بدلاً من حلها؟ نعم، لا يمكننا إلغاء الواقع، ولكن دور المدرسة تاريخياً كان توفير بيئة "مقدسة" للتركيز العميق، بيئة تختلف عن ضجيج الشارع والحياة اليومية. إذا جعلنا التعليم يشبه "التيك توك" أو الألعاب لكي يتقبله الطفل، فنحن نساهم في إضعاف قدرته على (الصبر الجلوس) وبذل المجهود الذهني الطويل الذي يتطلبه العلم الحقيقي. الخوف ليس من التكنولوجيا كأداة، بل من
اسأل I/O
9.3 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
لم أقصد الاستسلام، قصدت مرحلة وسيطة، بمعنى تقسيم الوقت مبدئيًا بين مرحلتي التركيز العميق ثم المكافآة، وقد تكون المكافآة هي بأفعال محفزة للدوبامين دون مشتتات، يعني مثلًا: زيادة حصص اللعب وتنمية المهارات الرياضية، وأنا معك أن المنع قد يكون حلًا، في حالة كان بقرار جماعي، مثل ما فعلته استراليا بقرارات منع السوشال ميديا لمن هم دون السادسة عشر، هذا القرار بسلطة علوية وتنفيذه على الجميع، إنما لو البيئة المحيطة بالطفل، يرى فيها تشتت بين الاتجاهين، فالمراهنة عليه ليختار الأفضل من
مرحبا بك مريم وبإبداعك 👋 فكرتك جديدة وغير منتشرة وأعتقد أنني لم أراها سوى في ڤيديوهات الخدع حتى الآن، لذلك التسويق الجيد قد يفتح لكم سوقًا جديدًا كبيرًا لدى محبي الاختلاف. بالنسبة لسؤالك، فالأثاث الذي يندمج مع جو الغرفة يكون مريحًا للعين والأعصاب، لكن في نفس الوقت إضافة ولو قطع واحدة مميزة بفكرة مختلفة قد تنقل الغرفة لمستوى آخر من الجمال.
قد يكون هذا ولكن احتمال ضعيف لأنه صديقي وأعرفه ولكن شقيقته وضعتهم في مأزق! هي لم ترد أن تورطه معها في مشاكل ما زوجها الذي يفتعل المشاكل لأقل الأسباب خاصة أن له بيت وأسرة أيضا ومن ضمن ما قالته له أنها رأته مشغول ولم ترد أن تتعبه معها. هذا القرار خاطئ وحرمها من حقوقها وطالما لم تستشره في أمر خطير كهذا فعليها أن تتحمل العواقب...
لا أري أن مشهد في فيلم يمكن اعتباره دليل على الحقيقة في الواقع لأن السينما غالبًا تبسط أو تضخم المواقف لتوضيح فكرة أو تثير موقف، لكنها ليست تجربة علمية أو دراسة اجتماعية. هناك أشخاص مثقفون قادرون على فهم دوافع الآخرين والتعامل مع الواقع بذكاء من غير تعقيد كل الأمور. الثقافة تمنح العقل أدوات لفهم الأحداث، والاختلاف في تفسير المواقف لا يقلل من قيمتها.
كما قالت سهام تضييق الخناق متوقع لكوننا لسنا من نملك لِجام هذه المواقع والمنصات. ولا يمكنني إنكار أن معظم ما قلته حقيقة.. لكن أيضا الاستمرارية على قلّة فاعليّتها أهون من الاستسلام التام يعني.. وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ.. -60- الأنفال نحتاج الى التفكير والسعي لإيجاد حلول أفضل نعم لكن خلال تفكيرنا نستمر بالكلمة. أعجبتني كلمة للشيخ سعيد الكملي فيما يقول عن تحري ما نكتبه وماننشره. "كل منا إلا ويكتب، أو ينقل مكتوبا.. أنت لا تدري هذا الذي تكتب أو
نعم قدرة الكلمة لا غبار عليها، وأنا أؤمن بذلك، ولكنني كنت أتحدث عن نقطة الرأي في القضايا وحرية الرأي على مواقع التواصل، احيانا تكون نتيجتها عكسية تماما، وتدمر حياة البعض، فبدلا من الوصول لحلول، تتعقد القضايا على كل الأصعدة، وأفهم أن اليد العليا اللوم في السيطرة على المنصات، ولكن اتمنى فعلا رؤية مساحة لحرية التعبير الحقيقية، التي تتحدث بموضوعية دون تهييج الأطراف أو دفع الناس لأذبة بعضهم.
حين نكون صغارًا، نحمل أحلامًا نقية، نرسم في خيالنا طرقًا واضحة نحو المستقبل. نريد أن نرتبط بكل شغف يملأ قلوبنا، ونظن أن الطريق سيكون سهلاً وواضحًا. لكن الحياة أحيانًا تأخذنا في مسارات مختلفة، وتجدنا نلتقط ما نحب كرفيق دائم، حتى وإن لم يكن هو الطريق الذي تخيلناه. الكتابة، تلك الهواية التي رافقتك منذ الصغر، أصبحت الآن ليس فقط ملاذًا، بل قصة حياة، تعبرين بها عن ذاتك، ثم أن هناك احلام عنا لم يغب، لكن تغير شكلها.
أهلاً بكِ وبكل الزملاء، سأشارككم تجربتي المتواضعة مع منصة رقيم، تعتمد على اللغة العربية الفصحى، مما يجذب جمهوراً نوعياً يهتم بجودة المحتوى بها نظام ربحي . لكن قابلية الانتشار خارج دائرة الموقع تبدو محدودة بعض الشيء، وطبعا منصة حسوب هو بيئة نقاشية ممتازة لتبادل الأفكار العميقة. منصة واتباد مثالية لنشر الروايات الأصلية، وتوفر قابلية انتشار بين فئة الشباب، لكن يطغى عليها المحتوى الضعيف أحياناً، وصعوبة الحصول على نقد أدبي رصين وسط ضجيج الفان فيكشن.
ذهبت لها مرتين بالباص ولكن لأني أحب السفر بالباص لم أتذكر لكن من كانوا معي قالوا هذه أخر مرة نأتي لها ونذهب لأماكن أقرب مثل الغردقة ورغم أن الغردقة ليست قريبة لكن لا يوجد نقاط تفتيش كثيرة مثل شرم، لكن للحقيقة شرم أفضل وكبلد بها أماكن للزيارة والخروج كثيرة ومبهرة مقارنة بالغردقة حتى الفنادق أفخم وأقل تكلفة من الغردقة
نعم صحيح بعض الافراح يكون الامر صاخبا بل وخارجا عن حدود الادب احيانا، غير انني ايضا ارى ان في غالبها لازلنا نلتزم بالاداب العامة ولا يكون الامر واصلا لهذا الحد من الاسفاف، نعم الرقص والموسيقى طبيعيين في مثل هذا اليوم لكن لكل شئ حدوده اتفهم ذلك، لكل مننا ذوقه وميوله في النهايه، بالنسبة لي لست اجتماعيا بدرجة كبيرة، لذلك لا ارى انني اتقيد باي تقاليد جماعية او عادات، لا اشاهد كرة القدم ولا اكترث لها حتى لو كان المنتخب من
ما تصفينه مشهد مألوف في بيوتنا، اظن اننا لا نحتفظ بالأغراض لأننا سنحتاجها فعلًا، بل لأننا نعلّق عليها احتمالًا، أو ذكرى، أو إحساسًا بالأمان. علبة الخاتم مثلًا قيمتها في في الحكاية المرتبطة بها، في شعور إن شيء ما من الماضي ما زال موجودًا. كأن فكرة قد نحتاجها يومًا ما هي في الحقيقة طريقة مؤدبة لتأجيل الفراق.
ذكرى احتفظت لمدة ٦ سنوات متتالية بذكريات، كيس شوكولاته فارغ أهدتها لي صديقتي، أو قلم أخذته من فعالية مميزة انضممت إليها، إلخ حتى جاء يوم بعد هذه السنوات، واضطررت إلى رميها جميعا دفعة واحدة. جلست لبضع دقائق أفكر، هل أرميها؟ هل أحتفظ بها؟ لكني كنت مضطرة إلى التضحية بها، فاتخذت قرارًا برميها كلها، وكان هذا قرارًا صعبًا لكني كنت أراهن على قدرتي على التخلي وعدم التعلق بالأشياء حتى لو كانت تخص ذكريات جميلة. ولم أندم.
لكن أنتِ هكذا لم تلغِ العقاب.. بل فقط جعلتِه سلبيا (الحرمان من المكافأة) بدلا من أن يكون إيجابيا (الغرامة أو السجن). النتيجة واحدة: الدولة تستخدم قوتها المالية للتأثير على قرارات المواطنين الإنجابية الخاصة. هذا لا يزال تدخلا سافرا، حتى لو كان مغلفا بورق هدايا جميل. هو يحول حقا أساسيا (الإنجاب) إلى سلعة يمكن شراؤها أو بيعها مقابل حوافز. هذا لا يقل خطورة عن فكرتك الأصلية، بل ربما يكون أخطر لأنه أكثر خبثا وقبولا في الظاهر..
أنت تبالغ يا رفيق الحوافز لا تسلب حق الإنجاب ولا تحولّه إلى سلعة لأن الزوجين يظلان أحرار تمامًا في قرار الإنجاب من غير منع أو عقاب. والدولة بالفعل تستخدم الحوافز في قرارات شخصية كثيرة كالتعليم أو التأمين الصحي من غير ما نعتبره تدخل سافر. الفكرة ليست فرض نمط معين بل تشجيع خيار يُرى أنه أكثر استقرار للأسرة. القرار النهائي يظل بيد الزوجين والحافز مجرد تشجيع لا إجبار
لا أعتقد أن كل الألم كان 'ضرورياً' بالمعنى المثالي، فبعض الجروح كانت عبثاً محضاً وظلماً لا يورث إلا الندوب. لكن 'الأعجوبة' الحقيقية ليست في النجاة من ذلك العبث فحسب، بل في قدرتنا كبشر على استخلاص 'معنى' من حطام لا معنى له. نحن لا نختار ما يحدث لنا، لكننا نختار ألا نترك ذلك العبث يحدد من نكون اليوم. النجاة لم تكن صدفة، بل كانت انحيازاً واعياً للحياة رغم كل شيء
المشكلة ليست دائمًا في القواعد نفسها، بل في طريقة تقديمها لنا كحقائق مكتملة.لا تقبل التعديل. كثير مما تعلمناه كان صالحًا لمرحلة. ومن أشهر المباديء طبعا تعلّمنا مبدأ اعمل بجد وستنجح حتمًا، وكان يُقدَّم لنا كمعادلة مباشرة. لكن في الواقع أنه ليس نتيجة حتمية والعالم لا يحب المعادلات اصلا. لاحقًا فهمت أن العمل الجاد وحده لا يكفي، بل يحتاج اختيار التوقيت، والمكان المناسب، ومعرفة متى نغيّر الطريق بدل الاستمرار فيه بلا جدوى.
reddit يحتوي مشاركات قاسية سمية هذا ساعد في الحذر من نشر التفاهات و شهرته سمحت بوجود اشخاص ذوي قيمة و خبراء كرواد فضاء و حتى بل غيتس اما هنا فالميزانية لا تسمح لان العائد 0 و يتبعون مبدا كورا كن محترما كن لطيفا المهم هو المشاركة و التفاعل فكما رايت كاد المجتمع ان يموت من سنوات لكن الان المشاركات و الردود كثير و يومية
ما الأمر الذي كان مقبولًا منذ 10 سنوات ولم يعد مقبولًا الآن؟