اسأل I/O

9.59 ألف متابع اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit

ما أشهر نصيحة في الطهي تجاهلتها واكتشفت أنها لم تفسد طعامك؟

الغسل يجب أن يكون بالنقع وبحذر حتى البكتيريا الموجودة على اللحم لا تزال بالماء، بل قد تنتشر مع رذاذ الغسل إلى الحوض والأسطح والأدوات، وبالتالي تزيد احتمالية التلوث بدل تقليلها. الحل لذلك يأتي من الطهي الجيد بدرجة حرارة كافية. لذلك لا أغسل اللحم إلا لو هناك شيء يجب إزالته بالمياه، بخلاف ذلك صدمة على النار تكون أفضل ثم طبخها. لكن بالنسبة للدواجن الأمر ضروري بسبب الرائحة، وهنا تنقع للضرورة لإزالتها ولكن بحذر أيضا، وغسل الأسطح بعدها. بالنسبة للنصيحة التي تجاهلتها
بالطبع أقوم بتنظيف الأسطح بعدها. الدواجن أقوم بنقعها واللحم أغسله، ثم أقوم بصدمهم حراريًا. أستخدم كمية ثوم قليلة جدًا.

بنت المحابشة وبسنت سليمان: تفتيش في لغز الرحيل القسري.

ولكن برئيك ما هي الأسباب الذي جعلتها تؤمن بمنظومة فكرية تدفعها للانتحار لمجرد بغضها لزوجها. اعتقد ان البغض هو الكراهية وهو لا يشبه مجرد عدم الحب باي حال ، اي شخص سيفكر ان معاشرة شخص مبغوض - ايا كان سبب البغض - هو اغتصاب متكامل الاركان ولن يسائل عن شرعية المنظومة الفكرية التي تبشعه ولن يبحث عن تبريرات او شرعنه .
كل باغض غير محب، ولكن ليس كل من "لا يحب" باغضاً. شكراً إضافة جميلة...

هل من حق الأب التوقف عن الإنفاق على أبنائه العاملين؟

هذا نتاج التربية. هذا ما حصده أبوك -حفظه الله- ابنة ترى الأمر من هذه الزاوية، وهذا ما حصده الأب الذي تحدثتُ عنه بالمساهمة، ابنة ناقمة وتطالب بحقها. كلٌ على قدرِ تربيته. ما حدث في حالة البنت هو أن العلاقة بينها وبين والدها خرجت من حدود الود إلى حدود الحق والواجب.
هذا لأن بعض الأبناء فعلًا ما زلوا يأخذون أموالًا كثيرة من الأهل برغم السفر وحتى فتح بيوتهم الشخصية، جزء منهم بسبب التعوّد، وجزء لأنه يرى أن ذلك من حقوقه ولا سيما لو منتشر بين المقربين له، برغم أن الأهل غير مضطرين لدفع مقابل رفاهية الأبناء، إلا لو من الأغنياء عمومًا والمصالح مشتركة بين الأجيال.

كيف نفرق بين ما نحتاج وبين ما نريد؟

لكن ألا يمكن أن يكون ذلك شيئًا إيجابيًا وتغييرًا جيدًا حتى ولو حققت لنا تلك الرغبة سعادة أو ارتياح مؤقت؟ لكن بالطبع سيكون علينا حينها إدارك أنها تغيير مؤقت وليس تغييرًا دائمًا لكي لا نخدع أنفسنا ونعيش في وهم ثم نصطدم بالواقع.
بالطبع ولكن الفكرة هي أننا لا نستطيع أن نقنع أنفسنا بأنها لحظية او مؤقتة، لأننا بمجرد أن ندرك ذلك سيتحول عقلنا تدريجياً للتفكير في شيئاً ما أفضل وأنفع ويستطيع أن يجلب لنا سعادة تدوم أطول.

ما السلوكيات التي يفعلها جيل زد ولا يفهمها الأجيال الأكبر سنًا؟

لكن الثقة بالنفس والقدرات لا يجعل أي شخص يراني غير مسؤول، بل الأجدر أن يرى إن كانت الثقة هذه عن استحقاق ولا بدون أساس
الأمر أشبه بأن ترى زوجة تقول بأنه ليس على النساء القيام بكل أمور المنزل وتربية الأطفال والقيام بكل شيء في وقت واحد، وأنه إن كان لديها فرصة للراحة او طريقة تقلل بها الأعمال فعليها إتباعها، الأمر بالنسبة لجين زي طبيعي ويجب على كل النساء عدم تحمل فوق طاقتهن، ولكن لبعض الأجيال الأكبر يكون الأمر تقصيرًا، فهم يرون أن المرأة عليها أن تكون مسؤولة بأن تنظف المنزل من بدايته لنهايته وأن تقوم بكل شيء ولا تشتكي، ويفتخرون أنهم يقومون بكل شيء

صديقتي في حيرة.. زوجها يضغط للإنجاب للمرة الثانية وهي مكتفية

، لأنه بالفعل الأم هي من تتعب أكثر، وربما هو لا يعي ذلك هو أيضًا يتعب في العمل. الفارق أن عمله خارج المنزل، وعملها داخل المنزل. أنا أيضًا قلت لفظة "تنازل" ولكن حين فكّرت بها، هي ثقيلة قليلًا، جورج معه حق. الرجل لديه أهداف من الزواج ويريد تحقيقها، فما جدوى الزواج ونحن لا نعين بعضنا على تحقيق الأهداف؟
هل الحمل والولادة وما بعدهم مثل العمل والإنفاق!! وهذا ليس حق الرجل وحده وهو من يحدد، لأنه بالنهاية هي من ستحمل وتلد وتربي وهذا الطبيعي لكن إجبارها في أن يحدث هذا سيجعل الأمر عبء عليها أكثر مما هو كذلك حتى لو هي الفطرة!! الأفضل أن يتفقوا ولا يحدث تنازل لأنها ستندم على شيء لا توده

ما الفكرة التي كنت تدافع عنها سابقًا وأصبحت ضدها الآن؟

لكن في أحيان أخرى يكون ناتجًا عن قناعة ورؤية موضوعية، وحتى لو كان مبنيًا على الانتقام فقد يسبقه بعض التفكير على الأقل.
افهمك، لكن ليس كل قرار يُتخذ بناءً على قناعة يكون بالضرورة موضوعيًا بالكامل، لأن القناعات نفسها قد تتشكل من تجارب شخصية أو مشاعر أو مواقف سابقة تؤثر على طريقة الحكم دون أن يشعر الإنسان بذلك. فمثلًا قد يقتنع شخص بأن فئة معينة لا يمكن الوثوق بها بسبب تجربة سيئة واحدة مرّ بها، فيبني عليها موقفًا عامًا يراه قناعة، بينما هو في الواقع متأثر بتجربة فردية وليس تقييمًا موضوعيًا شاملًا.

لماذا لا تفرض قوانين لمعاقبة الشباب على استخدام الألفاظ البذيئة في الأماكن العامة؟

ليس صعب لكنه سيحتاج لبعض التجارب للوصول لأفضل طريقة لكننا نربط كل شيء بالتربية وتكون النتيجة في النهاية أن الوضع يصبح اسوأ ولا أحد يهتم بالتربية الصحيحة لأبنائه القوانين أفضل للأجيال القادمة
ولكن هذا قانون مخترع ؟ أيعقل أننا الوحيدون في العالم الذين يحتاجون لقانون كهذا؟

الحرص والأنا

بصراحة لا أرى أن محبة من تنصحه يمكن أن تكون مقرونة بارضاء الذات والغرور وسوء الظن، رغم ادراكي أن البشر معقدين وأنه ليس هناك اشرار ١٠٠٪ ولكن حتى لو كان هناك جزء من الحب فهو لا قيمة له إذا كانت النصيحة هدفها الرئيسي هو إثبات أنني على حق والشماتة فيك إذا اخطأت وفشلت
ولكن حتى لو كان هناك جزء من الحب فهو لا قيمة له إذا كانت النصيحة هدفها الرئيسي هو إثبات أنني على حق والشماتة فيك إذا اخطأت وفشلت "مش قلت لك" كم مرة سمعته في حياتك تلك الجملة ؟ بدا من التذمر الخفيف من اشخاص تحبهم وحتي الشماته الحقيقة من الاعداء

أنا الأغنى، لكن هل هذا يعني أن أتحمل وحدي علاج والدايّ دون أخوتي؟

إن لم يطرحوا الموضوع للنقاش ،كان عليه أن يطرحه هو . ل اقتراح محترم، ولكن سيقولون عليه البخيل راح البخيل جه، لكن السؤال المهم، هل حقًا يجب أن يهتم الشخص إلى انطباعات أشخاص وقحين ظلموه؟ فإذا كان قادر على التكفل بالعلاج فعليه أن يفعل. هو سيفعل على أية حال، لكن يشعر أنه مسير. لم يسأله أحد. لم يدعُ احد له بالبركة حتى. يتجاهلون وكأن العلاج مجاني.
مازال كلامك كله عن إخوته . أنا أتفق معك أنهم مخطئون، ولكن عليه أن يفعل ما يراه في مصلحة أهله الآن.

لماذا يتحول بعض الرجال بعد الزواج إلى نسخة سيئة من أنفسهم؟

الرجل يشعر بالأمان بعد الزواج فلا يهتم يشعر بإمتلاك المرأة مهما أنشغل لأنه ممكن يعبر عن أهتمامه بشيء بسيط أو بكلمة أو تذكر شيء تحبه زوجته وهذا يختلف عن التمثيل قبل الزواج
ربما، وربما لم يكن تمثيلًا، لكنه كان يبذل جهدًا لكي لا يضيعها، أما بعد الزواج يتصور أنه قد ضمنها وضمن وجودها مهما حدث أو فعل.

ماذا سيحدث اليوم بعد تهديدات ترامب؟

هل ردت إيران على تهديداته؟ أو علقت؟
التف الناس حول الأماكن الحيوية بالبلد مخافة ضربها، لكن الحكومة ردت بالسخرية وقتها، ترامب وأمريكا أصبحوا أضحوكة العالم بسبب كلامه وتصرفاته الغير متزنة.

لماذا انطفات الوان العالم

أفهم ما تمري به وقد عايشته لكنها تكون فترات وليست حياتنا أجبري نفسك على الخروج كثرة الجلوس في البيت ستزيد كرهك للعالم والتعامل مع الناس ولن تتجاوزي هذه المرحلة أعلم أن بعض الأمور التي تسبب الحزن ليس لها حل لكن حاولي أن تعملي العمل يشغل الوقت ويجعلك تتغاضي عن وضع الحياة ولا تتابعي الاخبار السيئة باستمرار

قضاء الشريك (الشريكة) وقت طويل في الحديث مع أخت الزوجة (أخ الزوج) بحجة صلة الرحم

من سيعترف بخطأ كهذا! حتى لو كان الأمر واصل إلى قصة حب بينهما، سينكران. هل ترى أن عليها أن تبحث أولًا عن دليل إدانة؟ مثل شات أو تقوم بتسجيل مكالمة لهما...؟
دليل الادانه هيحط الطرف التاني فخانة المتهم، هيبرر، هيحاول يهرب بقدر المستطاع اكتر من الاعتراف او محاوله التغيير الدليل لو اتواجه بيه بشكل مباشر هيخليه يحس ان هو مجرم، هيخلي العلاقه بعد كدا تكون متوتره اكتر ولو افترضت ان المشكله اتحلت فعمره ما هينسى موقف زي ده وهيعمل مسافه كبيره فالعلاقة بينهم انا شايف ان عند بدء كلام زي دا الطرف الاول يوضح للطرف التاني ان هو بيحبه -حتى لو مكنش كدا حاليا!- وان هو بيتقبله بعيوبه وان هم عايزين

هل تعتقد أن البيئة التي نشأنا فيها هي عذر كافٍ لتبرير أخطائنا مع الآخرين؟

سؤالكِ عميق ومهم، لأنه يلامس منطقة حساسة بين “الفهم” و“التبرير”. أرى أن البيئة التي نشأنا فيها ليست عذرًا كافيًا لتبرير أخطائنا، لكنها بالتأكيد تفسير مهم لها. هناك فرق كبير بين أن نفهم لماذا تصرّف شخص بطريقة مؤذية، وبين أن نبرر له هذا الأذى أو نقبله. فالإنسان لا يختار بيئته الأولى، وهذا يجعله في كثير من الأحيان يحمل أنماطًا لم يخترها بوعي: خوف، قسوة، انسحاب، أو حتى طرقًا خاطئة في التعبير عن الحب. وهذا يستحق قدرًا من التعاطف والفهم، لا الإنكار.
مرحبًا بكِ زهراء! لأن النضج الحقيقي يبدأ حين نراجع ما ورثناه، هذه الجملة أتت لبالي بتساؤل البيضة أولًا أم الدجاجة. فالمراجعة تحتاج لوعي، والوعي يحتاج لأمان، والأمان يحتاج لبيئة مستقرة. الشخص الذي لا يزال يصارع للبقاء، أو يعيش في قلق وجودي لا يملك ترف المراجعة الفلسفية لموروثاته. النضج الذي تتحدثين عنه حصري لمن امتلكوا وقتاً ومالاً وكتباً، أما البقية فهم وقود للعادة وضحايا للتكرار الرتيب.

لماذا أصبحنا نربط قيمتنا بالإنجاز فقط؟

وممكن نرى القيمة أيضًا في تأثيره على المستقبل والآخرين الأب أو الأم الذين يربون أولادهم على الصبر والاحترام أو الإنسان الذي ينشر الخير حوله يترك أثر يمتد من بعده. القيمة ليست فقط في اللحظة الحالية بل في ما نعلمه للأجيال الحالية
كلام رائع اتفق معك جدا في هذه النقطة

ما الشيء الذي لا تشاركه مع شريك حياتك مهما كانت العلاقة قوية؟

-1
كثير من الأمور برأيي: الأمور المالية شيء أكيد، أي شيء سري بخصوص العمل، أي شيء قد يظهر الرجل من خلاله قليل الحيلة - أي شيء قد يظهر الزوجة لا تفضل زوجها عن كل الناس حتى أهلها. الماضي من المفترض أن يكون فيه صراحة بين الزوجين قبل الزواج.

هل أصبحت السمنة مرتبطة بالفقر أكثر من الغنى؟

لكن هذا قد يدل على توفر الطعام للجميع فالفقير يستطيع الآن أن يأكل كثيراً ويعمل قليلاً فيعاني أكثر من السمنة :) أنا أتفق معك أن الطعام أصبح غير صحي بشكل كبير لأن انتشار المطاعم ومحال الحلويات زاد بشكل واسع وكلها مليئة بالدهون السيئة كمقليات الدجاج والشاورما - حتى محال الحلويات فالشيكولاته العادية نصف وزنها تقريباً يكون دهون سيئة للشرايين لكن مذكور بطريقة غير ملفتة في حقائق التغذية للشيكولاته. ثم طبعاً محال الطعمية الغارقة في الزيت - الذي لا نعرف نوعه
ثقافة الرياضة لم تكن موجودة بحكم طبيعة الحياة، نشاطات الحياة في السابق كانت تعتمد على الحركة الطبيعية طوال الوقت وبذل مجهود بدني وذهني عالي يخلق توازن طبيعي بين ما يأكله الشخص وما يبذله من طاقة، حاليا نعاني جميعا من نمط حياة بعيد عن المجهود البدني ، نحتاج الرياضة لعلاج ما انتجته قلة الحركة من أمراض وأعراض متعبة ، لذلك أصبحت ثقافة شائعة.

ما المهارة البشرية التي ستزداد قيمتها في عصر الذكاء الاصطناعي؟

أعتقد مع الوقت وادخال الاحدثيات له سيصل الى شعوره بالبشر وسيقدر على التفاعل معهم كل فترة ننكر تتطور التكنولوجية لكن الحقيقة انه لن يمر وقت كبير وسنجد ما ننكره يتحقق
رغم كل المخاوف والتأثير الملموس الذي اصبحنا بالفعل نراه، اصبحت احاول الثقة في قدرة البشر عادة علي التأقلم والتكيف لانها غريزة البقاء تحركنا .

ما الرفاهية التي جربتها ولم تتمكن من العودة للنسخة الاقتصادية منها؟

سماعات البلوتوث / اللاسلكية للهاتف لم أكن أتخيل الفارق، فقد كان ظني أنها سيئة وتتلف سريعًا وتحتاج إلى الشحن كثيرًا ولكن بعد تجربة لمدة عام حتى الأن فالأمر يستحق وهو أفضل بكثير من السماعات السلكية ولكن يختلف الأمر من شخص لأخر حسب إحتياجاته.
الشيء الوحيد الذي اشتريته وحتى الآن لم استخدمه سوى مرتين أو ثلاث بالكثير، لم تضف لي جديد

هل انعدام المشاكل هو السعادة؟

 كما أن حياة خالية من التحديات تعني حياة لا جديد فيها أي ملل في ملل، ممكن نشغلها بأشياء أخري تضيع الملل مهارة أو رياضة أو خروج من المنزل أعتقد أننا قادرون على التعامل مع الملل. لا أري شرط لوجود المشاكل لأشعر بالحياة أو أعرف قيمة السعادة بصراحة ألاحظ أن العمر ضاع على المشاكل فقط
نعم بالتأكيد، لكن الفكرة في التحديات هي أن التغلب عليها والشعور بالإنجاز يجعلنا نشعر بذاتنا وبإمكانياتنا أكثر.

هل سألت نفسك لماذا المترو يتحدث باللغة الإنجليزية واللغة العربية ويخبرك بالمحطة ؟

تفتكرى ايه السبب نورا
أول شيء غياب الرقابة، مهما تم وضع تسعيرات أو قوانين التاكسيات تحديدا لا يلتزموا، ولا يوجد وسيلة رادعة لهم للالتزام بالتسعيرة، أما بالنسبة للمواصلات العادية فالقوة الاستيعابية أعلى بكثير من المتوفر في البلد، فيجب توفير وسائل نقل تناسب هذا الكم، مثل المترو أو أوتوبيسات نقل حكومي لتغطي كل هذا العدد

كيف نتعايش مع جو الحروب والأخبار السيئة؟

لكن السوشال ميديا هي ما ساعد في وصول الصورة الحقيقة للغرب وتغيير وجهة نظرهم عن الشرق وفلسطين وإيران وغيرهم. أغلبنا لا يساهم في شيء .. الفئة المهتمة بنشر القضايا ونشرها على نطاق واسع قليلة، أما نحن فمستهلكون نتأثر فقط فلماذا نبقى على حالنا؟، كما أن السوشيال ميديا مثل فيس بوك وانستجرام ضد الإنسانية، وتحذف المحتوى الذي هو ضد الكيان.. أنا حسابي تعرض للحظر أكثر من مرة وقت الحرب لأنني نشرت ما ترفضه المعايير المجتمعية العوراء لفيسبوك.
لنحاول ونساهم ولو بأقل القليل، بدلًا من الوقوف مكتوفي الأيدي والناس تموت والعالم ينهار، وعلى الأقل تكون لنا حجة أمام الله _عز وجل_.

حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق

في فترة الجامعة دخلت كلية كنت أحب تخصصها بالفعل ولدي طموح في أن أكمل في البحث العلمي، ومع أول سنة أحسست بعدم كفائتي على رغم أنني دفعة كورونا والأبحاث، وقلت أنني سأغادر لكلية الإعلام نظرًا لأن لدي قدرات يمكن تنميتها في الكتابة والتقديم والأداء الصوتي... وبالفعل أخذت ملفي ونجحت في القدرات وقبلت في كلية الإعلام، لكن ما حدث بعدها هو تشتت كبير وضغط ونظرا لأني في محافظة أصلا بعيدة عن كل الفرص، فكان هدفي الصحافة العلمية، وهو تخصص نادر، ولا

ايه هي الحاجة الي بتحدد قيمة الانسان ؟

والسؤال دا فتحلي باب افهم فعلا انا ليه ممكن اكون بحب شخص ولما اقرب منه شوية يبدأ حبي ليه يقل وشخص تاني لما اقرب منه احبه اكتر!! وما الغريب في هذا ؟ هل يجب ان تكون الانطباعات الاولي صحيحة ؟
لا، لكني لم اتوقع هذا التغيير ثانيا مش انطابعات اولى، دا كان شخص انا بتكلم معاه علطول وكنت علطول بحبه، بس العادات اليومية بتاعته هي الي خلتني عايز ابعد عشان بتأثر بيها بشكل كبير

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء اسأل I/O

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.