ولكن برئيك ما هي الأسباب الذي جعلتها تؤمن بمنظومة فكرية تدفعها للانتحار لمجرد بغضها لزوجها. اعتقد ان البغض هو الكراهية وهو لا يشبه مجرد عدم الحب باي حال ، اي شخص سيفكر ان معاشرة شخص مبغوض - ايا كان سبب البغض - هو اغتصاب متكامل الاركان ولن يسائل عن شرعية المنظومة الفكرية التي تبشعه ولن يبحث عن تبريرات او شرعنه .
اسأل I/O
9.59 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
الأمر أشبه بأن ترى زوجة تقول بأنه ليس على النساء القيام بكل أمور المنزل وتربية الأطفال والقيام بكل شيء في وقت واحد، وأنه إن كان لديها فرصة للراحة او طريقة تقلل بها الأعمال فعليها إتباعها، الأمر بالنسبة لجين زي طبيعي ويجب على كل النساء عدم تحمل فوق طاقتهن، ولكن لبعض الأجيال الأكبر يكون الأمر تقصيرًا، فهم يرون أن المرأة عليها أن تكون مسؤولة بأن تنظف المنزل من بدايته لنهايته وأن تقوم بكل شيء ولا تشتكي، ويفتخرون أنهم يقومون بكل شيء
، لأنه بالفعل الأم هي من تتعب أكثر، وربما هو لا يعي ذلك هو أيضًا يتعب في العمل. الفارق أن عمله خارج المنزل، وعملها داخل المنزل. أنا أيضًا قلت لفظة "تنازل" ولكن حين فكّرت بها، هي ثقيلة قليلًا، جورج معه حق. الرجل لديه أهداف من الزواج ويريد تحقيقها، فما جدوى الزواج ونحن لا نعين بعضنا على تحقيق الأهداف؟
افهمك، لكن ليس كل قرار يُتخذ بناءً على قناعة يكون بالضرورة موضوعيًا بالكامل، لأن القناعات نفسها قد تتشكل من تجارب شخصية أو مشاعر أو مواقف سابقة تؤثر على طريقة الحكم دون أن يشعر الإنسان بذلك. فمثلًا قد يقتنع شخص بأن فئة معينة لا يمكن الوثوق بها بسبب تجربة سيئة واحدة مرّ بها، فيبني عليها موقفًا عامًا يراه قناعة، بينما هو في الواقع متأثر بتجربة فردية وليس تقييمًا موضوعيًا شاملًا.
إن لم يطرحوا الموضوع للنقاش ،كان عليه أن يطرحه هو . ل اقتراح محترم، ولكن سيقولون عليه البخيل راح البخيل جه، لكن السؤال المهم، هل حقًا يجب أن يهتم الشخص إلى انطباعات أشخاص وقحين ظلموه؟ فإذا كان قادر على التكفل بالعلاج فعليه أن يفعل. هو سيفعل على أية حال، لكن يشعر أنه مسير. لم يسأله أحد. لم يدعُ احد له بالبركة حتى. يتجاهلون وكأن العلاج مجاني.
أفهم ما تمري به وقد عايشته لكنها تكون فترات وليست حياتنا أجبري نفسك على الخروج كثرة الجلوس في البيت ستزيد كرهك للعالم والتعامل مع الناس ولن تتجاوزي هذه المرحلة أعلم أن بعض الأمور التي تسبب الحزن ليس لها حل لكن حاولي أن تعملي العمل يشغل الوقت ويجعلك تتغاضي عن وضع الحياة ولا تتابعي الاخبار السيئة باستمرار
دليل الادانه هيحط الطرف التاني فخانة المتهم، هيبرر، هيحاول يهرب بقدر المستطاع اكتر من الاعتراف او محاوله التغيير الدليل لو اتواجه بيه بشكل مباشر هيخليه يحس ان هو مجرم، هيخلي العلاقه بعد كدا تكون متوتره اكتر ولو افترضت ان المشكله اتحلت فعمره ما هينسى موقف زي ده وهيعمل مسافه كبيره فالعلاقة بينهم انا شايف ان عند بدء كلام زي دا الطرف الاول يوضح للطرف التاني ان هو بيحبه -حتى لو مكنش كدا حاليا!- وان هو بيتقبله بعيوبه وان هم عايزين
سؤالكِ عميق ومهم، لأنه يلامس منطقة حساسة بين “الفهم” و“التبرير”. أرى أن البيئة التي نشأنا فيها ليست عذرًا كافيًا لتبرير أخطائنا، لكنها بالتأكيد تفسير مهم لها. هناك فرق كبير بين أن نفهم لماذا تصرّف شخص بطريقة مؤذية، وبين أن نبرر له هذا الأذى أو نقبله. فالإنسان لا يختار بيئته الأولى، وهذا يجعله في كثير من الأحيان يحمل أنماطًا لم يخترها بوعي: خوف، قسوة، انسحاب، أو حتى طرقًا خاطئة في التعبير عن الحب. وهذا يستحق قدرًا من التعاطف والفهم، لا الإنكار.
مرحبًا بكِ زهراء! لأن النضج الحقيقي يبدأ حين نراجع ما ورثناه، هذه الجملة أتت لبالي بتساؤل البيضة أولًا أم الدجاجة. فالمراجعة تحتاج لوعي، والوعي يحتاج لأمان، والأمان يحتاج لبيئة مستقرة. الشخص الذي لا يزال يصارع للبقاء، أو يعيش في قلق وجودي لا يملك ترف المراجعة الفلسفية لموروثاته. النضج الذي تتحدثين عنه حصري لمن امتلكوا وقتاً ومالاً وكتباً، أما البقية فهم وقود للعادة وضحايا للتكرار الرتيب.
لكن هذا قد يدل على توفر الطعام للجميع فالفقير يستطيع الآن أن يأكل كثيراً ويعمل قليلاً فيعاني أكثر من السمنة :) أنا أتفق معك أن الطعام أصبح غير صحي بشكل كبير لأن انتشار المطاعم ومحال الحلويات زاد بشكل واسع وكلها مليئة بالدهون السيئة كمقليات الدجاج والشاورما - حتى محال الحلويات فالشيكولاته العادية نصف وزنها تقريباً يكون دهون سيئة للشرايين لكن مذكور بطريقة غير ملفتة في حقائق التغذية للشيكولاته. ثم طبعاً محال الطعمية الغارقة في الزيت - الذي لا نعرف نوعه
ثقافة الرياضة لم تكن موجودة بحكم طبيعة الحياة، نشاطات الحياة في السابق كانت تعتمد على الحركة الطبيعية طوال الوقت وبذل مجهود بدني وذهني عالي يخلق توازن طبيعي بين ما يأكله الشخص وما يبذله من طاقة، حاليا نعاني جميعا من نمط حياة بعيد عن المجهود البدني ، نحتاج الرياضة لعلاج ما انتجته قلة الحركة من أمراض وأعراض متعبة ، لذلك أصبحت ثقافة شائعة.
لكن السوشال ميديا هي ما ساعد في وصول الصورة الحقيقة للغرب وتغيير وجهة نظرهم عن الشرق وفلسطين وإيران وغيرهم. أغلبنا لا يساهم في شيء .. الفئة المهتمة بنشر القضايا ونشرها على نطاق واسع قليلة، أما نحن فمستهلكون نتأثر فقط فلماذا نبقى على حالنا؟، كما أن السوشيال ميديا مثل فيس بوك وانستجرام ضد الإنسانية، وتحذف المحتوى الذي هو ضد الكيان.. أنا حسابي تعرض للحظر أكثر من مرة وقت الحرب لأنني نشرت ما ترفضه المعايير المجتمعية العوراء لفيسبوك.
في فترة الجامعة دخلت كلية كنت أحب تخصصها بالفعل ولدي طموح في أن أكمل في البحث العلمي، ومع أول سنة أحسست بعدم كفائتي على رغم أنني دفعة كورونا والأبحاث، وقلت أنني سأغادر لكلية الإعلام نظرًا لأن لدي قدرات يمكن تنميتها في الكتابة والتقديم والأداء الصوتي... وبالفعل أخذت ملفي ونجحت في القدرات وقبلت في كلية الإعلام، لكن ما حدث بعدها هو تشتت كبير وضغط ونظرا لأني في محافظة أصلا بعيدة عن كل الفرص، فكان هدفي الصحافة العلمية، وهو تخصص نادر، ولا
ما أشهر نصيحة في الطهي تجاهلتها واكتشفت أنها لم تفسد طعامك؟