دورة كتابه
فرصه أتعلم كيف اكتب بمشاركة بدوره بسعر مناسب
أشارك ولا لا؟
ساعتين يوميا بس بدرس جامعه كمان بس لما اطلع هيك هيك كل يوم بقعد الواحد كم ساعه علجوال
بس خايفه لاني حامله مساقين جامعه قبل
بس المساقات يلي منزلتها هسا أبسط
رايكم؟ علما اني جدا حابه اتعلم
خايفه يكون خساره فيي وما اقدر
التعليقات
ترددك طبيعي، لكنه لا يجب أن يكون عائقًا أمام رغبتك في التعلم. أرى أنك تمتلكين شغفًا وحبا وتريديظ ذلك وفقط متخوفة..، ستجدين طريقة لاحتضان الفرصة حتى وسط مشاغلك مع هذا الشغف وهذا عن تجربة.. ساعتان يوميًا ليستا بالكثير، بدلًا من الوقت الذي قد يضيع بلا فائدة على الهاتف أو في أمور أخرى.
من يدري قد تفاجئين بقدرتك على التنظيم والمثابرة إن منحتِ نفسك الفرصة.
لا تخشي من الفشل.. وإياك والتردد فهو مفسدة، الخسارة الحقيقية تكمن في عدم المحاولة، وترك السؤال "ماذا لو؟" يطاردك لاحقًا. جربي، وإن لم تنجحي في التوفيق بينهما، يكفي أنك حاولت وعرفت حدودك، بدلًا من أن يظل الأمر مجرد فكرة معلقة.
برأيي لن تعرفي قبل أن تجربي، تذكري أمرا وهو أنك لن تندمي على التجربة مهما حدث حتى لو فشلت، لدي تجارب في حياني خضتها وفشلت لكنني لست نادما عليها ابدا حقا عن تجربة.. ستكتسبين خبرة، وتعرفين اكثر نقاط قوتك وضعفك وميولاتك التي تستطيعين الابداع فيها.
بشأن أهلك.. لا أعلم طبيعة علاقتك معهم ولكن حاولي لن تخسري شيئا.. لا تقولي "ماليش حق" انت في مرحلة اهلك مسؤولون عنك ركزي على بناء شخصيتك أفضل
قررت أن أنتبه على دراستي وأؤجل دورة الكتابة لوقت لاحق
أتعرف ما يراودني حاليا شعور عدم الاستحقاق بشكل كبير
أنني لا استحق ليس لي حق لفعل اي شيء
لان علاماتي متدنيه وضعي الدراسي سيء
هناك حدث أرغب بحضوره لا يمكنني قول ذلك حتى لشعوري بعدم الاستحقاق
هل يا ترى أن تجاهلت كل رغباتي الإن أمر صحيح
وان اعمل على تخطي هذه السنه حينها سيصبح لدي الحق في قول اي شيء
حين أصبح أقرب للمثالية
حتى بيني وبين نفسي ألدي حق وأنا مهملة بواجباتي عن غير قصد ولكنني أحاول حقا أحاول ولا أعرف مدى حقا أحاول ولكن محاولات الجامعه لا تصيب كما المدرسه أشعر بالفشل أخاف كثيرا من مساق حملته ومساقات لم تأتي
من أن أخرج من الجامعه بدون أن أعي التخصص واحترف فيه
أنا.. شخص واثق بنفسه كثيرا لدرجة تقترب من الغرور، ليس من السهل أن يحطمني أي أحد بنظرة أو توقع، لا أذكر يوما أني ركنت لنظرة الناس لي على أني ضعيف أو غير كفئ أو غير مستحق. لكن مواجهة النفس أمر مختلف تماما عن مواجهة الناس، أعي تماما ما الذي يعنيه أن تكون ضعيفا في نظر نفسك، أن ترى أنت بنفسك أنك غير كفئ و لاتستحق.. وأدري تماما متى تكون نظرة عدم الاستحقاق هذه ناتجة عن ضعف ثقة بالنفس وحسب أو ضعف شخصية سطحي يمكن تجاوزه بجهد قليل، ومتى تكون مبنية على أسس واقعية مثل العلامات المتدنية المستمرة او الفشل في المساقات او امور اخرى مرارا وتكرارا رغم المحاولة. هذا الواقع لا يترك لك فرصة للدفاع أو اختلاق الأعذار لتجاوز هذه النظرة. لماذا اقول لك كل هذا.. لأنني مررت بكل ذلك، أنا لا اخفيك قولا أني لا أزال في صراع مستمر مع هذه النظرة مع نفسي ولكنني تقدمت بشكل ملحوظ عن اول عامين لي في الكلية على الأقل.. ركزي فيما سأقوله جيدا!
قرارك بتأجيل الدورة صائب في هذا الوضع، أتركي كل شيء يحملك مسؤوليات إضافية جانبا.. ليس لأنكِ لا تستحقينه، بل لأن وقته المناسب لم يحن بعد وحسب. قللي الضغوط التي تبدو إجبارية عليك بقدر المستطاع.
مسؤوليات.. إجبارية.. هل ركزت فيما قلته؟ هذا يعني أنني لا اقصد الهوايات أو النشاطات التي ترتاحين في ممارستها وتشعريم فيها أنك نسخة أحسن من نفسك، أنا مثلا كانت تلك النشاطات والهوايات آنذاك مثل قراءة روايات أحبها في المجال البوليسي، تأليف قصص قصيرة بوليسية، كنت أستمتع حين أقوم بذلك، حين أقوم بحبك الألغاز، ونسج خيوط جريمة محبكة بقلمي، كنت أجد هناك نسخة في نفسي لا أجدها في مكان آخر، أنا فعلا بارع وأستحق وهناك ما أجيد فعله، هذا ما كنت أقوله لنفسي.. ولأني كنت امارسها كهواية أستمتع بها وحسب، فلم تحملني أي ضغوطات أو مسؤوليات إضافية في محاولة للوصول لمعايير كتاب الروي البوليسي المحترفين، فأنا ليس هدفي أن احترف وادرس كل معايير هذه الهواية أساسا، كان يكفيني أن أعرضها على بعض أصدقائي أو على صفحتي حيث كانوا يستمتعون بها. لقد أسهبت في الوصف متعمدا حتى يصل اليك الشعور الذي أقصده، إن وصلك.. هل ذكرك بشيء تحبينه يعطيك نفس الشعور؟ ليس بالضرورة القصص البوليسية مثلي، لذا فكري وركزي جيدا في شيء لا يضيف اليك ضغوطا لكن يمنحك شعورا بالانجاز والمتعة مثل هذا وينسيك قليلا تلك النظرة.
تمام. لم يبق لدينا سوى ما نحبه لنذهب اليك مرة على مرة دون صغوط، والمسؤوليات لم يبق منها إلا مايجب ان يبقى فعلا وهو: السبب الرئيسي في تشكيل هذه النظرة عن نفسي. الدراسة.
هنا.. حتى لو أخبرتك بالخطوات العملية التي اتبعتها شخصيا فهي لن تنفعك، لأنه بكل بساطة أنا لم تنفعني أي خطوات أو مفاتيح لأشخاص آخرين، ما نفعني هو الدراسة بأسلوبي كما أحب انا وفقط، لا كما تفرض علي الكلية أو النظرة الشائعة للتخصص في بيئتي.
أنا ملزم بالقيام بالضروري فقط في الكلية، حضور الإجباري فقط من الحصص. دراسة ما يتعلق بالامتحان فقط من الدروس، فيما عدا ذلك.. لي حرية دراسة تخصصي والاحتراف فيه باسلوبي انا وكما احب انا خارج الكلية، من أي مصادر أحبها وحتى لو اطلعت على امور لا علاقة لها بمنهاج الكلية او الامتحان لكنني أفعل هذا باسلوبي حبا مني له وتطويرا لنفسي واحترافا.. هذا يمنحني نظرة بالتميز والابداع واني لست نسخة مكررة للطالب الذي يحضر الدروس يتميز فيها يحصل نتائج جيدة وحسب.
فوق كل هذا، سأضيف نصيحة عملية واحدة فقط ربما تنفعك بشأن العلامات وهي نصيحة عامة ومشتركة وأثبتت قيمتها فعلا، وهي حل الامتحانات السابقة المشابهة، وان لم تستطيعي حلها اطلعي على نوع وطبيعة الاسئلة و طبيعة اجاباتها مع تذكر الاجابات التي تتكرر كثيرا كل عام.
أرجو لك التوفيق، في التخصص أو في مكان عموما تذكري شيئا ضعيه نصب عينيك دائما وهو أن الله الذي خلقك ادرى منك بكونك تستحقين أو لا، ولو لم تكوني تستحقين لما أوصلت لهذا المكان، يضع الله أصعب المعارك لأقوى الجنود.
اذا برأيك أنني يجب أن أجد طريقة تحسن دراستي في التخصص طريقة خاصه بي
وبرايك الأمور التي تسعدني سوف ترفع قيمتي وتجعلني استحق بما انها تسعدني وتمتعني ولا تستغرق مني جهدا
غدا هناك حدث ثقافي سوف يتحدثون عن ثقافه. انا احبها هل أذهب برايك؟ ساستمتع ولا أدر أن كنت ساستفيد من معرفة هذه الثقافه ولكنني أحبها وكنت أسعى لتعلمها ولكنني توقفت
طبعا يمكنك الذهاب، لأنك الان في مرحلة حرجة قد تظنين أنك لن تستفيدي كثيرا ولكن بما أنك قلت أنك تحبين هذه الثقافة، أنا واثق أن حضورها الان سينفعك على المدى الطويل وتشكرين نفسك لاحقا، لأنه ببساطة مرحلتك الحالية أكيد مؤقتة وستنتهي، ولكن عندما تتجاوزينها ستتمنين انك لم تهملي الاشياء التي تحبينها والتي كان من الممكن ان تفيدك جدا فقط لأنك كنت في فترة صعبة مؤقتة.
لذلك أرجح بشدة أن تذهبي.. هذا سيساعدك ايضا من ناحية اخرى على الخروج من القوقعة الفكرية التي تحيط بك ومن هذا الجو الكئيب.
شكرا لك جزاك الله خيرا
ذهبت اليوم واستفدت حقا
كنت اخطط لتعلم هذه اللغه ولكن الانجليزيه اهم
وضحت لدي صورة جميلة
أحب هذه اللغه كثيرا ولكن أصبح لدي سبب لاتعلم الأهم منها وهو ان حتى المتدربه ذات الجنسيه اليابانيه كانت تتحدث بالانجليزيه معنا وهنا شعرت بعجز قليل نحو انهم يمكنهم السؤال والفهم أكثر مني ووضحت لدي أمور بشكل واقعي كما تلقيتها اليوم وتصححت لدي مفاهيم
كان ممتعا وجميلا لذا ساسعى بجد لاتعلم الانجليزيه هذه السنه وهنا زال بعض من الضباب حولي
أنا أدرس وأعمل في نفس الوقت، هناك أيام أستيقظ فيها من الخامسة وأعود في الثامنة أرتاح ساعة ومن ثم أبدأ في العمل لأنني أعمل كمستقلة، فإذا كنت تخشين عامل الوقت فبالاتزام وحسن إدارة الوقت ستتمكنين من التوفيق بين كل أمورك بإذن الله، وإذا كنت تخافين من الفشل عموما، فدائما إسألي نفسك ما مقدار الضرر الذي سيقع وماذا لو وقع حقا؟ هل الأمر سيكون حقا بهذا السوء! طالما أنها ليست نهاية الحياة فأي شيء قابل للتعويض، بل بعض الخسارات نكتشف فيما بعد أنها كانت بداية مسارات ناجحة أخرى، مجال الكتابة مجال ممتع وهام ومطلوب وامتلاك مهارة فيه مدعومة بالخبرة يفتح لك أبواب رزق وعمل وفرص لم تكن لتخطر على بالك إذا تمعنت في البحث.