ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
اسأل I/O
9.65 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
ما ذنب عائلة المجرم؟
عند سماع أو قراءة خبر عن قيام شخص ما بالسرقة أو تجارة المخدرات أو القتل، غالبًا ما يتصور الناس أنه ليس فقط المجرم، ولكنه من عائلة مجرمة أيضًا، مع أن الواقع يقول غير ذلك في كثير من الأحيان، فقد سمعت أكثر من قصة عن أشخاص توجهوا للإجرام أو احترفوه مع أن عائلاتهم بعيدة كل البعد عن ذلك. فمثلًا سمعت عن شخص احترف السرقة، مع أن أخيه كان تاجرًا معروفًا وكان دائمًا يذهب لحل المشاكل التي يوقع أخيه نفسه فيها، وهناك
برأيكم ما الذي يدمر مجتمعنا بشكل أسرع؟
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
لماذا يدّعي الرجل الحب ثم يقضي أيامًا لا يسأل، والحُجة أنه مشغول؟
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
إلى أي مدى يُلزَم الشريك بتحمل الاضطرابات النفسية أو السلوكيات القهرية للطرف الآخر؟
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
لمن هم في الثلاثينات اليوم هل أصبح الخروج من المنزل مجرد تظاهر بالمرح فقط؟
في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان
ماهو المبدأ او القناعة التي كانت عندك قبل ومن بعد وماهي مسببات تغييرها ؟
كل انسان في الحياة لحد عمر معين تبدأ تتغير عنده قناعات او تتكون عنده قناعات جديدة ماهي اسباب تغيير القناعات هل النجاح وحياة الرفاهية ولا الضغوطات والحياة الصعبة المحبطة ؟
الأم التي تلد أم التي تربي؟
سمعت بإحدى قصص الراديو القديمة حكاية ولد صغير تزوجت أمه بعد وفاة والده من رجل يضربه ويريد أن يجعله يترك المدرسة للعمل معه، فلاحظت معلمته ذلك وتحدثت مع والدته واتفقتا على أن تأخذه المعلمة الأرملة عندها. مرت الأيام وكبر الولد وأصبح مهندسًا بتربية وعناية وتضحيات المعلمة التي حتى لم تتزوج، ثم في يوم أتت أمه البيولوچية تطلب أن يعتني بها لأنها أحق به، ولأن زوجها مات وبناتها منه تركنها. إذا كان على الحمل والولادة، فلا شك أنهما أمران صعبان ومجهود
ما هى السبل والطرق ال بتستخدمها على شان تقدر تتوب عن ذنب ما كنت بتعمله؟
كلنا نعرف اننا مذنبون ولاكن الفكره هى ان ازاى نرجع من الذنب دا بسرعه ونتوب الى الله عزوجل قبل فوات الاوان.. انا هنا بطرح السؤال دا على شان اشوف راى كل واحد فينا هنا فى انه ازاى يقدر يتوب ويرجع الى الله عزوجل بالطريقه ال متخليهوش يرجع للذنب مره اخرى اتمنى ان كل مساهم هنا يكتب رايه بحيث الكل يستفيد بشكل كبير وفعال من تجارب الاخرين.
ما هي الحقيقة الصادمة التي تؤمن بها تمامًا، ورغم ذلك يرفضها الناس من حولك؟
قد يجد الواحد منا نفسه يؤمن بحقائق يهرب منها المجتمع بالكامل من حوله. وهناك الكثير من الأمور التي ينطبق عليها هذا. فما هي تلك الحقائق الصادمة التي تصدقونها ويهرب منها الناس أو يرفضونها؟
لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
بعد انتهاء الدراسة ما هي خططكم لقضاء إجازة الصيف؟
جميعنا صغار وكبار ننتظر انتهاء الدراسة لنبدأ في تنفيذ خططنا التي نؤجلها منذ بداية العام الدراسي لكن الإجازة لا تسير بالطريقة نفسها عند الجميع فهناك من يستيقظ في أول يوم بدون منبه ويشعر أن يومه أصبح أخف وهناك من يبدأ فورًا في البحث عن سفر أو الخروج مع الأصدقاء. البعض يقضي الإجازة بين البيت والخروج البسيط مثل جلسة على القهوة أو زيارة قصيرة للأقارب والبعض الآخر يملأ يومه بدورات أو تدريب أو عمل إضافي وكأنها فترة مختلفة عن الراحة المعتادة
لماذا يوجد أبناء مفضلون حتى في أشد لحظات الحاجة؟
في بعض البيوت لا يقال التفضيل بصراحة لكنه يظهر في مواقف صغيرة ويكون موجود بين الإخوة في طريقة الاستجابة للحاجة وسرعة الدعم ودرجة الاهتمام حتى لو كانت الظروف متشابهة فقد يطلب الابن من أمه مبلغ لصيانة سيارته لأنه يريد تحسينها أو القيام ببعض الإصلاحات الاختيارية ليجعلها أكثر راحة في الاستخدام خصوصًا أنه لا يفضل استخدام المواصلات أو الذهاب مع أصدقائه ومع ذلك تتعامل والدته مع طلبه بسرعة ومرونة وتعطيه المال دون نقاش طويل لأنها تراها أولوية بعد أيام تحتاج الابنة
سؤال خاص بسن الزواج؟
من وجهه نظر كل ماهم هنا اى هو افضل سن للزواج بالنسبه للشاب وللاناث؟ طبعا هذا الامر بيختلف من شخص لاخر حيث الاستطاعه ولاكن ما هو انسب سن بحيث ان الشاب والشابه يعفون انفسهم بشكل كبير وهل الزواج عفه فقط ام هناك امور اخرى؟ اتمنى من كل مساهم عنده خبره او راي يكتبه حتى يكون مرجع لاى شخص بيفكر فى هذا الامر. دمتم بخير.
هل المؤثر الشعوري للطفل هو البيئة أو فطرته هي التي تحكم مشاعره؟
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
بالصدفة عثر زوج زميلتي على دفترها السري، ولا يسامحها إلى الآن
كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
ماذا لو رفض أحدهم المساعدة التي يحتاجها بشدة؟
هناك مواقف نكون فيها بوضع لا نحسد عليه من الحيرة وعدم معرفة ما يجب علينا فعله، كعندما نجد أحد المقربين أو شخص نهتم لأمره لديه مشكلة أو يعاني بطريقة ما ولا نستطيع مساعدته، ليس لأننا لا نقدر على ذلك، ولكن لأنه يرفض تلك المساعدة. وربما من أكثر تلك المواقف التي نجد فيها أنفسنا وسط هذه الحيرة هي عند رفض أحد الأبوين المرضى للعلاج وهذا سمعته أكثر من مرة، ويبدو أنه يتكرر كثيرًا مع كبار السن، وهنا نقع بحيرة عظيمة فنحن
عندى سؤال ومحتاج اجابته من كل كاتب وقارئ هنا ان شاء الله
هل كل واحد فينا بيقعد مع مع نفسه ويتخيل فى المستقبل شكل حياته بيبقى عامل ازاى يعنى احنا عارفين ان مراحل الحياه بتتقسم الى 3 اول 20 سنه وال 20 الثانين وال 20 فى مرحله الشيخوخه فا ايا كان انت فى اى مرحله حاليا هل بتتخيل نفسك فى المستقبل بناءا على المرحله التى تعيشها الان ولا بتسبها لظروفها... محتاج اجابه كل واحد هنا وممكن نتعلم من بعض ان شاء الله
الحدس أم البيانات؟ أيهما تعتمد عليه أكثر في اتخاذ قراراتك؟
تتخذ القرارات بناءً على تفكير، والتفكير يجب أن يكون مبنيًا على مصادر. بعض الناس يختارون البيانات المتوفرة لديهم، والبعض الآخر يختار الحدس. كلاهما قادر على صنع قرارات موفقة، خصوصًا إذا كانا متوافقين، لكن الحيرة الحقيقية لا تظهر إلا عندما تختلف مؤشراتهما. الحدس يخبرك بأن صديقك هو من تسبب في وقوعك بمشكلة، بينما البيانات تخبرك بأن صديقك لم يسبق أن فعل شيئًا كهذا، وأنه شخص حسن السلوك.
ما رأيكم بأداء الفرق العربية بكأس العالم؟
بعد تعادل مصر مع بلجيكا والمغرب مع البرازيل والسعودية مع أورجواي وقطر مع سويسرا ما عدا هزيمة تونس إن شاء الله تستطيع أن ترفع من أدائها بالقادم، وبانتظار الأردن والجزائر والعراق وأتوقع لهم الفوز أو التعادل، أرى أن أداء الفرق العربية تغيرت هذا المونديال تغير كبير، خاصة المغرب أدائهم ممتاز واستثمارهم واضح بأداء اللاعبين، كذلك المنتخب المصري من أروع المبارايات التي قاموا بها، وكذلك السعودية وقطر.
لماذا يتشاجر الناس قبل وأثناء المواسم والأعياد؟
كل عام وأنتم جميعًا بخير وعيد سعيد 🎈 بالأمس رأيت شجارًا بالشارع وقبل الأمس تشاجرنا بالمنزل على اللاشيء تقريبًا. لاحظت وربما تكونوا لاحظت أنتم أيضًا أنه قبل أي مناسبة كعيد أو موسم أو ما شابه غالبًا ما يحدث شجار أو شجارات؛ ليس في مكان واحد بل في عدة أماكن بداية من البيت إلى العمل إلى حتى الشارع. وكأن هناك حالة عامة من الاستنفار أو الاستعداد النفسي للصراع عند الناس، مع أنه من المفترض أن يحدث العكس ويكون الناس سعداء وفي
لماذا قد تدافع الزوجة المعنفة عن زوجها؟
في إحدى المجموعات النسائية الخاصة بمدينتنا نشرت إحداهن موقفًا كانت شاهدة عليه وتورطت فيه، وهو أنها رأت زوجًا بسيارته يضرب زوجته والزوجة تستغيث، فذهبت تلك السيدة وبدأت بالصراخ في الزوج ليتراجع عن أذية الزوجة التي كان مصابة وتنزف، ثم طلبت الزوجة منها أن تطلب الشرطة، وحين حضرت الشرطة، رفضت الزوجة المعنفة أن تدين زوجها أو يتم إلقاء القبض عليه! موقف مثير للأعصاب وصادم أيضًا، لكنه متكرر للأسف، فأحيانًا قد يضرب الزوج زوجته وحين يتجمع الناس لنجدتها تقول هي: ما دخلكم؟
هل بالضرورة أن يكون الإنسان الجيد شريكًا جيدًا في علاقة الزواج؟
كثيرًا ما يلتقي أشخاص، ويكوّن كل واحد انطباعًا جيدًا عن الآخر من خلال تعاملاته مع الآخرين أو كلام هؤلاء الآخرين عنه، كل الإشارات تقول إنه شخصٌ جيد، وأحيانًا حتى يكون ملتزمًا من الناحية الدينية،... هو بكل المعايير إنسان صالح Good man فيتم القبول ويبدأ الزواج. ولكن الصاعقة تقع فعليًا بعد الزواج، لمّا يتبين كيف أن هذا الشخص فعلًا جيد على مستوى معين، ولا نستطيع أن نقول غير ذلك، لكنه لا يصلح لأنْ يكون زوجًا أو أبًا جيدًا؛ لأن موضوع الزواج