أحيانا نكتشف أشياء من خلال التجربة ونجد أنها انعكست إيجابي على حياتنا بشكل كبير، ونتمنى لو فعلناها منذ زمن، لذا لنتشارك ذلك من خلال خبراتنا، ما هو الشيء الذي أدى إلى تحسين جودة حياتك إلى درجة أنك تتمنى لو فعلته منذ زمن؟
ما هو الشيء الذي أدى إلى تحسين جودة حياتك إلى درجة أنك تتمنى لو فعلته منذ زمن؟
التعليقات
وضع حدود واضحة للعلاقات، وغربلتها أول بأول، قديما كنت أحتفظ بأي علاقة تقديرا لقيمة العلاقة أو حتى لو هي بدون قيمة حقيقية، اليوم أغربل العلاقات واحتفظ بما يفيدني نفسيا ويضيف لي ولا يأخذ مني طاقة وجهد، هذه الطريقة حسنت من حياتي جدا، وقللت من العلاقات الوهمية والزائفة بحياتي بشكل كبير، اليوم بسهولة يمكنني ضغط حذف لأي علاقة تؤذيني وبدون رجعة
أجد أن النضج في التعامل مع العلاقات يحتاج لخبرة وتجارب لنصل لهذه المرحلة من الفصل الفعال والتمييز بين ما يضيف إلينا وما يستنزفنا وألا نكون أسيرين لعلاقات فقط لأننا نخشى أن نخسر ما بذلناه من جهد بهذه العلاقة، فهناك مثلا زوجات لا يتمكن من الاستغناء عن علاقة مع أزواجهم رغم أنهم يضروهم لأنهم يخشون الجهد المبذول بالعلاقة بالسنوات السابقة فيظلوا آسيرين لهذه العلاقة الضارة
فهناك مثلا زوجات لا يتمكن من الاستغناء عن علاقة مع أزواجهم رغم أنهم يضروهم لأنهم يخشون الجهد المبذول بالعلاقة بالسنوات السابقة فيظلوا آسيرين لهذه العلاقة الضارة
هذا تحيز نفسي اسمه تحيز التكاليف الغارقة وهنا الشخص قد يحتفظ بأي علاقة فقط لأنه ينظر للجهد والوقت الذي بذله بهذه العلاقة بدلا من التركيز على الضرر الحالي، لذا مهم جدا بأي علاقة أن نكون موضوعيين في الحكم عليها لنتمكن من اتخاذ القرار الصحيح
إدراكي أن الإنسان لا يصل أبدًا إلى الكمال مهما حاول، وأن الحياة تتعلق أكثر بالوقوع والنهوض في كل مرة، وأن الوقوع مرة لا ينفي الإنجاز الذي يسبقه، المهم السعي والاستمرارية وترك التفكير في النتائج وحسب.
يكفيني من كل هذا الخروج من حلبة الصراع الذهني وإدراك حقيقة بشرية المرء لنفسه.
أفادني كثيراً النوم المبكر والاستيقاظ المبكر والانتظام على الرياضة وعدم تضييع الوقت إلا فيما يفيد، لكن لا أستطيع أن أقول إنني أتمنى لو فعلت ذلك منذ زمن، فلكل مرحلة ظروفها وخبراتها الجديدة التي يفيد الإنسان من اكتسابها، فلم أكن لأستطيع تقدير قيمة هذه العادات لو كنت واظبت عليها منذ زمن فلم أعرف غيرها.
لكن عادات النوم تحديدا من المفترض ألا تتأثر بأي ظرف، خاصة أن جودة النوم عامل أساسي لكل شيء سواء صحيا أو نفسيا، وبناء هذه العادات منذ الصغر تفرق مع الشخص خصوصا أن إهمال هذه النقطة يؤثر على صحتنا مع الوقت، فقد يكون سببا ببعض الأمراض مثل الضغط أو الزهايمر كما هو مذكور بكتاب لماذا ننام.
لا يستطيع أحد أن ينكر فوائد النوم الجيّد، حتى إن الموظفين الذين يعملون بورديات ليلية تحتم عليهم السهر ليلاً والنوم نهاراً؛ يلاحظون تغير مزاجهم وحالتهم الفكرية والنفسية للأفضل عندما يبدلون العمل الليلي بعمل نهاري.
لكن كذلك السهر ليلاً مناسب أحياناً للمهام التي تتطلب هدوء وتركيز، فكما نعرف إن الطلبة يجدون في هدوء الليل وسكونه وقت جيّد جداً لمذاكرة دروسهم خصوصاً أوقات الامتحانات.
أحد القرارات التي غيرت حياتي بشكل كبير هو الإقلاع عن التدخين والاستيقاظ مبكرا. كلاهما منحني طاقة وحيوية لم أكن أتمتع بهما من قبل. الإقلاع عن التدخين ساعدني في تحسين صحتي، بينما الاستيقاظ المبكر جعلني أكثر إنتاجية وتركيزا طوال اليوم. أتمنى لو كنت قد اتخذت هذه الخطوات منذ زمن، لكن الأهم أنني بدأت الآن.
كيف تمكنت من إيقاف التدخين؟ خاصة أن أغلب من أعرفهم ويدخنون حاولوا أكثر من مرة وتقفوا فعليا وعادوا مرة أخرى
تنظيم النوم في مواعيد مضبوطة والاستقاظ في وقت مبكر نبسيا ، والتركيز على مهمة واحدة بتقنية التايم بلوكينغ، مشكلة أن هذه الأمور تحتاج الى تدريب لمدة طويلة حتى تستمر عليها، لقد استمرت عليها لاكثر من6 اشهر لكن مع الأسف تغير بعض المهام والأولويات أثر على استمراريتي فيها .
انصح باعتمادها بشدة بخطط مرنة ومدد طويلة .
تقنية التايم بلوكينغ بالانجليزيةTime Blocking........... هي طريقة لإدارة الوقت وتنفيذ المهام، تعتمد على تخصيص فترات زمنية محددة يتم تجميدها (Blocks) لمهمة مهينة تريد القيام بها، بحيث يكون الإهتمام والعمل عليها حصراً.... الفكرة هي التركيز الكامل على المهمة المجدولة خلال وقتها دون تشتيت... مثلا العمل على كتابة مقال من الساعة السادسة إلى الثامنة، بدون التشتت بأي مهمة أخرى صغيرة أو كبيرة، يمكن أن يتم تحديد المدة حسب الاستطاعة والرغبة والأولوية، يمكن أن تخصص مثلا خمسة أو ست أو ثمان ساعات لمهمة واحدة في اليوم بدون مشتات
بالنسبة لتجربتى الشخصية ، الشيء الذى غير حياتى إلى الأفضل هو الاستيقاظ مبكراً، وهو ليس مجرد عادة، بل تحول في نمط الحياة. عندما بدأت أستيقظ مبكراً وقت الفجر ، لاحظت فرق واضح فى صفاء الذهن، و قدرتى على الإنجاز، وحتى حالتى النفسية. وهذا ليس مجرد انطباع شخصى، بل أكدت الدراسات ذلك ، بحث نشرته جامعة هارفارد ان الأشخاص الذين يبدأوا يومهم مبكرًا غالبًا ما يكونوا أكثر تفاؤلًا، وإنتاجية، وصحة نفسية.
هذه من العادات التي أتمنى فعليا أن ألتزم بها خاصة مع صلاة الفجر، ورغم التزامي بها طوال شهر رمضان وحتى أسبوع بعده لكن توقفت عنها طالما ليس هناك ما يضطرني للاستيقاظ مثل السحور، فبماذا تنصحيني لأتمكن من الاستمرار بدلا من الانقطاع
تعلمت قول لا وبوضوح، لأي شخص مهما كام طالما طلبه يتعارض مع مصلحتي الشخصية وراحتي، ومنها اصبحت لا أتحمل شيئا فوق طاقتي، وضعت نفسي أولا ثم يأتي البقية
جيد، تعلم بعض الأنانية بهذه الحياة أمر جيد جدا، ولكن كيف كان رد فعل من حولك تجاه ذلك خاصة لو سلوكك كان مختلف وتقدمين الآخرين عن نفسك؟