تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي، لكننا أهملنا مع ذلك الضمانات التي تضمن حقوق الرجل، بل وجعلنا المرأة تستطيع أن تتنصل من مسؤولياتها وتظلم الرجل بسهوله وأن تستخدم القانون في ذلك

منذ فترة قريبة هناك قصة حدثت بالفعل في المنوفية ولولا أنني أعرف أطرافها ما صدقت بحدوثها!، شاب يتيم كون نفسه بشق الأنفس ثم تزوج من إحدى أقربائه زواج عادي جداً، لكنه تفاجئ أنها رفضت أن يلمسها في يوم زفافهم، وفي اليوم التالي من الزواج تركته وطالبت بالطلاق، ثم بعد أن تطلقت من المسكين تزوجت بأخر ورفعت العديد من القضايا على هذا الشاب المذبوح!، وأكلت ماله وتركته يجن جنونه! وليس في يده أن يطالب بالذهب الذي إشتراه، ولا بالمنقولات التي لازال يسدد في ديون منها، تدمر الشاب بالفعل وهي لازالت تطالب بالمزيد من الحقوق المكتسبة والتي يدعمها القانون في أخذها!، هذا يجعلنا نتسائل بجدية عن واجبات ومسؤوليات المرأة في الزواج وكيفية ضمان حقوق الرجل فيها، فما حدث ليس حدثاً شاذاً لا قياس عليه، بل هو إستخدام للقانون كأداة للظلم بدلاً من أن تكون أداة عدالة، القانون يضمن حقوق المرأة المالية، لكنه لم يتأكد من أنها فعلاً إستحقتها! وهذا خلل خطير ومرعب بالنسبة لي!