يبدو أن من يتخذ نفسه منقذاً للآخرين سيتذوق ويعيش الألم الخاص بهم، لهذا تعلّم أن لا تكون منقذاً لأحد، لأنه سيخلق لك قصة من الألم. والمنقذ يحتاج إلى النقيض وهو الظلم والألم والمعاناة، وهذه تحتاج إلى دورين: المنقذ والشرير. لهذا تخلَّ عن هذه القصة المؤلمة، وتخلَّ عن كونك منقذاً، وتخلَّ عن غبائك. وهنا يكون الشخص ينسى نفسه كلياً، يظن أنه أُوكلت إليه مهمة إنقاذ الآخرين، وبذلك سيكون بطلاً يحب ويبحث عن كل الطرق لينقذ الآخرين، ورويداً رويداً يقع في شبكة أن يكون مفعولاً به في هذه القصة، ويبقى مسجوناً إلى أن يستيقظ ويعي أنه ليس منقذاً لأحد، وأن قصص المعاناة لم تكن إلا قصصاً تتكررن مراراً ، لتوقظ فيه شيئاً عن نفسه مدفوناً، ويستخرج ذلك الألم ويعرف الحكمة مما يُنبأ له من أنباء تلك الرسائل المشفرة. لهذا لا تُنقذ أحداً بقصتك، افهم قصتك أنت.

Khadija_ija