هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
907 نقاط السمعة
21 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ماذا أفعل إذا أضاف لي العميل المزيد من المهام تدريجيا أثناء المشروع؟
لقد حصلت على مشروع مؤخرًا وكنت متحمسة ومحبة له بالفعل، ولكن ما حدث أن العميلة بدأت على مدار أول أسبوعين وربما لاحظت متأخرًا، أنها تضيف لي المزيد من المهام تدريجيًا عن ما اتفقنا عليه!! ولقد واجهتها بالفعل وأنه بتلك المهام السعر سيختلف تمامًا ولم ألاقى منها ردًا حتى الآن، وأتوقع أنها لن تكمل وربما اطلعت على الرسالة، لكن لا أقبل على نفسي بذل هذا الكم من المجهود دون مقابل، هل لو كنتم مكاني ستكملون لأن المشروع جيد وسيطوركم وتتحملون تلك
هل يوجد شغف وحب أم أنها شعارات مزيفة؟
نرى فئات متنوعة سواء بواقعنا أو خاصة على السوشيال ميديا في التنمية البشرية أو لايف كوتشينج أو حتى أناس عاديين يشاركوا تجاربهم، منهم من يقول عليك فعل ما تحب واتباع شغفك وما تحب حتى تصل ويضربون نماذج لناجحين أو أنفسهم. وتيار أخر، يقول لا يوجد شغف ولا حب، يجب أن تسعى فقط لما يكسبك المال ليس إلا، فالحب والشغف لن يطعمانك، يعترض التيار الأول ويقول، في البداية لا يطعمان ولكن بعدها يأتي بثماره مع سعي وتخطيط وصبر، وكل تيار له
ما فائدة الزوج إذا لم يصرف عليا؟
خرج عبدالله رشدي مؤخرًا، يقول أنه من حق الزوج أن يطلب من الزوجة أن تشارك في النفقة وأنها مادام تعمل لا يجب عليه نفقتها، لا أعرف لماذا وجهة نظره الشخصية خلطها بالشرع الذي أصلًا به إجماع على وجوب النفقة على الزوج، لكن برأيه هو أنه مدام سمح لها بأن تعمل، فمن حقه أن تنفق عليه وعلى الأسرة وتشارك مع أن الدين لا يوجب المرأة إلا إذا كان برضاها وليس بالإجبار أو المساومة، طالما عملتي فلا نفقة، ماذا لو كان لهذه
كيف نستعيد طاقتنا للعودة للعمل بعد العيد؟
بعد العيد أشعر بتوهان أو كأنني لا استطيع فعل ما كنت أفعله من قبل، وحتى مع وجود طاقة تم تجديدها في العيد، أشعر أن لا طاقة للعمل، ربما طاقة فقط للنظر للسقف أو النوم، فأيام العيد يكون أغلبها استجمام وراحة وكسر هذا الروتين بعد العيد يأخذ وقت، حتى لو أنني مضطرة للعمل، لكن أعمل بدون تركيز، لا أعرف حالة التوهان كما اسميها تصيبكم أيضًا وكيف تستعيدون طاقتكم وتركيزكم للعودة للعمل.
الذكاء الاصطناعي في مسلسلات رمضان توفير ميزانية أم كسل؟
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟
البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي. مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى
كيف تكون راضي أكثر عن نفسك؟
مع نهاية هذا العام، شاهدت فيلمًا جعلني أتفكر هو لفريد شوقي اسمه لعنة الزمن وكانت شخصيته شخصية راضية تمامًا عن كل ظروفه وحياته لأنه سعى في قدر استطاعته، وهذا الفيلم جعلني أتفكر كآيه كيف أكون راضية عن نفسي، ما الأشياء التي أفعلها وتجعلني راضية عن نفسي وهادئة تجاهها وتجاه الحياة! هل هناك ممارسات معينة مثلا، وجدت أن الرياضة مثلا وممارستها بانتظام، تجعلني في غاية السعادة والرضا عن نفسي بعد أيام عمل طويلة ومرهقة أو ظروف نفسية صعبة أو التعرض لمواقف
كيف نخرج من الانعزال للتعامل مع البشر بعد سنوات من التقوقع؟
طبيعتي أنني شخصية غير اجتماعية وانطوائية أكثر، نظرًا لتربيتي التي كانت فيها إحاطة شديدة، سبب لي ذلك مشاكل في التواصل مع من حولي، خاصة حينما بدأت العمل ضمن مجموعات حينما كنت 19 سنة تقريبًا، لاحظت تلك المشكلة وبدأت في إدراك، أن عدم الاختلاط والتواصل مع البشر والإنعزال، سيضيع مني الكثير من الفرص، خاصة أنني كنت غير مرتاحة في ذلك الوضع. لكن قررت في بدايتي الجامعية أن أحاول كسر ذلك، لكن الظروف ربما كانت ضدي قليلًا، كنت أدرس الرياضيات ودفعتي معظمهم
هل يمكن أن يخرج ضغط المجتمع علينا والقيل والقال أسوأ ما فينا؟ من حكاية نرجس
رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
لماذا يبحث البعض عن أسباب للتحرش؟
حادثة فتاة الأتوبيس وبعدها نشر أكثر من فيديو لفتيات، صورت متحرش بطرق مختلفة وجميعهم مختلفين في الزيّ، فمثلًا في واقعة فتاة الأتوبيس، كان السبب لدي البعض ملابسها وما تضعه في شفاهها، كما قال (الفنان) حسن شاكوش في فيديو: "اللي حطالي عشرين حاجة في بوقها وتقولك اتحرش بيا"، والكثير من التعليقات تتدعي كذبها من أجل لبسها مثلما حصل لنيرة فتاة المنصورة واستحل البعض قتلها، حتى في واقعة فتاة الأتوبيس الشخص نفسه الذي تم اتهامه، أول جملة وجهها للفتاة: "إنتي ايه اللي
كل ما أرى حالات طلاق أكثر ثقتي في فكرة الزواج تقل
كل يوم تقريبًا أسمع عن حالات طلاق حولي أو على وسائل التواصل حتى، وأستغرب من أولئك الذين عاشوا سويًا فوق 15 عشر سنة وحدث طلاق بالنهاية! هذا يجعلني أخاف أكثر من الزواج وأن الشريك الذي قد أختاره وأظن أنني سأقضي معه بقية عمري ونظل سنوات سويًا ينتهي المطاف بنا في محكمة الأسرة، فليس هناك أي ضمان لأي علاقة زوجية أن تستمر لأخر العمر، أرى أشخاص متفاهمين جدًا في البداية بعدها تتغير هذه الميزة ويصبح عدم التفاهم هو المتحكم عكس البداية
ما هي أفضل برامج البودكاست الحالية التي تسمعها؟
لي خمس سنوات تقريبًا، البودكاست جزء من أسبوعي، أسمع أحيانًا ما يخص الصحة النفسية أو التطور في العمل أو السير الذاتية أغلب الوقت، كما دخلت مؤخرًا في تجربة صناعة البودكاست واكتشفت محتوى قيم جدًا سواء من إنتاج صوت أو ثمانية أو مدى مصر أو غيرهم. حاليًا أتابع كنبة السبت بانتظام، لأنني أحبه منذ بدايته، كذلك عيب ومنبت وبترولي... واكتشفت مؤخرًا سينما صيفي وقعدة سينما ونضارة خشب وأحاول كل فترة اكتشاف أنواع جديدة، قد يجذبني نوع منهم، وأرى أن أكثر ما
هل من الخطأ أن نفني حياتنا من أجل أحد؟
البعض لا يعيش حياته، بل يذوب في حياة الآخرين، وأنا أؤمن أن هناك أناس معطائه لمن هم حولها، تقدم من قلبها كل شيء بسخاء حتى وإن لم يطلب منها، في فيلم regretting you، كانت هناك شخصية زوجة وأم وأخت وصديقة، ليست موجودة سوى لتقديم كل ما بوسعها لمن هم حولها، ولكن في زواجها الأول زوجها يهرب من المسؤولية وفي المرة الثانية يخونها، كما أختها تخونها مع زوجها، وهذا لم يجعلها تتوقف، لكن ابنتها تساعدها في تحديد ماذا تحب هي وأنه
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
لا أعرف كيف أتغلب على الشعور بالوحدة حينما يأتيني
كما نعرف الشعور بالوحدة ليس معناه أن لا بشر حولك، بل أحيانا تكون وحيد رغم وجودك وسط الجموع وأناس تحبهم بالفعل، لكن إحساس الوحدة يأتي أحيانا من الاغتراب عن النفس أو ضياع الوجهة، أشعر بالتيه أوقات وقد يرى البعض أن هذا الشعور عادي، لكن يأتي معه شعور بالوحدة يجعل دماغي متعطلة وغير مستوعبة لما يحدث حولي، غير أن هذا الشعور قاتل لكن الأصعب هو ألا نذوب فيه ونخرج منه في الوقت المناسب، أجرب الكثير من الطرق كأن أفعل العكس وأنغمس
هذا الموسم الرمضاني الأسوأ في الدراما
العديد والعديد من المسلسلات، تشعر بزخم حينما تشاهد كم التترات في البداية، إنتاجات ضخمة، لكن بلا كتابة جيدة أو إخراج أو تمثيل حتى، وسط 100 مسلسل، تجد اثنين أو ثلاثة فقط جيدين، إذًا لماذا كل هذا الإنتاج الضخم!! شاهدت أكثر من مسلسل هذا الموسم، ولكنني لم أجد في النصف الأول، إلا مسلسل أو اثنين وليسوا أفضل شيء مثل اتنين غيرنا أو حتى الموناليزا أو كان ياما كان، رغم أن عدد الحلقات قل ومن المفترض أن تكون الجودة أفضل في كل
ما هي خطتك لرمضان هذه السنة.. كيف ستقضيه؟
وأنا جالسة مع نفسي منذ فترة، أفكر في رمضان وكيف أنه مختلف بالنسبة لي هذه السنة، فشهر واحد مثلًا ممرت فيه بتجارب صعبة علمتني الكثير وأهمهم الاهتمام بصحتي بشكل أكبر، أما شهر ٢ بدايته، فمررت فيه بتجربة تعليمية رائعة، لذا رمضان هذا سيكون مختلف بالنسبة لي، فأخذت بعض القرارات، كأن لا أجري من أجل عدد معين من ختم القرآن أو أهدأ في صلاتي أكثر واستشعر، وكذلك أهتم بصحتي فأذهب للصالة الرياضية ولا اكتفي بالمشي، لأنني كل سنة انقطع في هذا
ما هو أفضل فيلم قصير رأيته في 2025؟
أول فيلم قصير رأيته في حياتي كان منذ سنتين في فعاليات أيام قنا السينمائية، فثقافة الأفلام القصيرة ليست شائعة ولم اكتشفها إلا وقتها ومن وقتها أعجبتني الأفلام القصيرة جدًا وهذه السنة رأيت عدة أفلام قصيرة منها المخصص فقط للمهرجانات ومنها من هو متاح عبر الإنترنت، أفضل فيلم رأيته هذه السنة ومتاح على اليوتيوب هو فيلم إنشالله الدنيا تتهد، ويظهر الفيلم زاوية مختلفة من حياة العاملين في الفن والإعلانات، فقد يحدث ظرف خارج عن الإرادة، فلا يبقى أمامنا إلا الاستمرار رغم
ما الفيلم الذي يغير من حالتك النفسية عند مشاهدته؟
رؤيتي قديمًا أن الأفلام والدراما، ليست سوى ترفيهة، ونعم تؤثر لكن تزال في هذا النطاق فقط. لكن لم أتوقع أثر التغيير الذي قد تحدثه بي سواء بالسلب أو الإيجاب، منذ أكثر من 6 سنوات، كنت أمر بحالة نفسية سيئة ومع خطواتي في العلاج النفسي، لكن حدث أن شاهدت فيلمًا، لن أبالغ إذا قلت أنه نفس الأثر بل ربما أسرع حتى، ولم أفهم واستوعب كيف حدث ذلك. إلا أنني أدركت مع الوقت بأن الإحساس الذي بالفيلم والمشاعر التي لمستني شخصيًا هي
مصطفى الأب والزوج الصالح من مسلسل كان ياماكان هل هو موجود فعلا؟
في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص
لماذا علم النفس الغربي ليس على مقاسنا؟
هناك الكثير من الكتب في علم النفس خاصة، مترجمة وبالفعل هي مفيدة ولا أحب تصنيف العلم لغربي وغيره، لكن أرى أن هناك فجوة، فالمجتماعات العربية مثلا مختلفة وهناك نصائح وممارسات صعب تطبيقها أو حين تطبيقها لا تكون على مقاسنا، كما أننا غير منتجين وهذا أكثر ما يستفزني وليس لدينا بحث علمي قوي سواء في علم النفس أو غيره برغم من وجود كوادر، فربما أكثر ما نحتاجه هو أن نفهم طبيعتنا ويكون هناك إنتاج أكثر فيما يخص ذلك.
الطلاق دائما ما له أسباب لكن ماذا لو كانت الأسباب غير واضحة لطرف أليس ظلم له!!
أشاهد مسلسل كان ياما كان ليسرا اللوزي (داليا) وماجد الكيدواني (مصطفى)، فجأة تقرر داليا طلب الطلاق دون توضيح أي أسباب، لدرجة أنني استغربت في أول كم حلقة بسبب رد الفعل غير مفهوم دون توضيح ما السبب مع محاولات زوجها في أن يفهم خاصة أن بينهم بنت، لكن مع مرور الحلقات يتضح أن داليا تذهب إلى الطبيبة وفي حلقة السابقة، حيث تقرر ابنتها العيش مع ابيها نظرًا لأنها تشك أن أمها تحب شخص أخر، فتقول الطبيبة لداليا أن توضح لابنتها سبب
لماذا يركز بعض الأزواج على احتياجاتهم فقط؟
ألاحظ ظاهرة بين المتزوجين حولي وكذلك الدراما طرحتها بقوة هذا الموسم، في مسلسل حكاية نرجس مثلًا، نرى نرجس لا يهمها سوى أن تكون أم وليس مهم زوجها أو مشاعره هو وجوده فقط ليكون زوج كصورة، لأت غير المتزوجة، تتعرض لضغوطات، يعرف البعض فقط حقوقه ولا يرى واجباته، واسأل الأجيال الأقدم أو من لاحظوا علاقات زواج قبل الألفينات، هل هذه الأنانية كانت منتشرة، مع استبعاد نموذج أن بعض النساء كانت تأتي على نفسها من أجل نظرة المجتمع، لكن هل فكرة أن
ما الطرق التي تجدد الروح وتجعلنا نبتعد عن المعارك اليومية؟ من مسلسل Anne with E
في مسلسل Anne with an E المفعم بالمشاعر الطفولية، تعلمنا آن دروسًا كثيرة بذكائها وعفويتها. أعجبني العمل ككل، واستوقفتني الكثير من الأفكار، وأكثر فكرة تعلقت بها هي خلق مساحة شخصية للهدوء، أو مساحة نقضيها مع من يهدئون أرواحنا. كان لآن بيت لطيف في الغابة، قامت ببنائه مع أصدقائها، وكان مساحة رائعة وهادئة، وكانت تلك طريقتها. وقد تمنيت أن أبني لي بيتًا في مكان هادئ مثل ذلك. لكن هناك أشياء بسيطة يمكنها أيضًا أن تُجدد الروح. فمثلا في بداية حضوري للورش