هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
1.26 ألف نقاط السمعة
35.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك
مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
ماذا أفعل إذا أضاف لي العميل المزيد من المهام تدريجيا أثناء المشروع؟
لقد حصلت على مشروع مؤخرًا وكنت متحمسة ومحبة له بالفعل، ولكن ما حدث أن العميلة بدأت على مدار أول أسبوعين وربما لاحظت متأخرًا، أنها تضيف لي المزيد من المهام تدريجيًا عن ما اتفقنا عليه!! ولقد واجهتها بالفعل وأنه بتلك المهام السعر سيختلف تمامًا ولم ألاقى منها ردًا حتى الآن، وأتوقع أنها لن تكمل وربما اطلعت على الرسالة، لكن لا أقبل على نفسي بذل هذا الكم من المجهود دون مقابل، هل لو كنتم مكاني ستكملون لأن المشروع جيد وسيطوركم وتتحملون تلك
هل يوجد شغف وحب أم أنها شعارات مزيفة؟
نرى فئات متنوعة سواء بواقعنا أو خاصة على السوشيال ميديا في التنمية البشرية أو لايف كوتشينج أو حتى أناس عاديين يشاركوا تجاربهم، منهم من يقول عليك فعل ما تحب واتباع شغفك وما تحب حتى تصل ويضربون نماذج لناجحين أو أنفسهم. وتيار أخر، يقول لا يوجد شغف ولا حب، يجب أن تسعى فقط لما يكسبك المال ليس إلا، فالحب والشغف لن يطعمانك، يعترض التيار الأول ويقول، في البداية لا يطعمان ولكن بعدها يأتي بثماره مع سعي وتخطيط وصبر، وكل تيار له
وظيفة بـ 60 دولار شهريًا بعد 4 مقابلات شخصية!
منذ حوالي 4 أعوام، كنت أعمل كمستقلة ولكن مللت من الجلوس في المنزل ورغم أنني كنت أدرس وشركات التسويق حولي ليست كثيرة لكن قدمت في كل مكان حتى أعمل ولكن بعيدًا عن أيام معينة صباحًا ويمكنني تعويض ذلك، لأن هذه الأيام كان بها امتحانات. وبالفعل ذهبت لأكثر من شركة ولكن كانت مشكلة أن كليتي تتطلب حضور على الأقل للساعة الواحدة بعد الظهر في أيام معينة، ولكن هناك شركة تسامحت مع هذا ونجحت في المقابلة الأولى بعد مهمات معينة ومن ثم
ما فائدة الزوج إذا لم يصرف عليا؟
خرج عبدالله رشدي مؤخرًا، يقول أنه من حق الزوج أن يطلب من الزوجة أن تشارك في النفقة وأنها مادام تعمل لا يجب عليه نفقتها، لا أعرف لماذا وجهة نظره الشخصية خلطها بالشرع الذي أصلًا به إجماع على وجوب النفقة على الزوج، لكن برأيه هو أنه مدام سمح لها بأن تعمل، فمن حقه أن تنفق عليه وعلى الأسرة وتشارك مع أن الدين لا يوجب المرأة إلا إذا كان برضاها وليس بالإجبار أو المساومة، طالما عملتي فلا نفقة، ماذا لو كان لهذه
كيف نستعيد طاقتنا للعودة للعمل بعد العيد؟
بعد العيد أشعر بتوهان أو كأنني لا استطيع فعل ما كنت أفعله من قبل، وحتى مع وجود طاقة تم تجديدها في العيد، أشعر أن لا طاقة للعمل، ربما طاقة فقط للنظر للسقف أو النوم، فأيام العيد يكون أغلبها استجمام وراحة وكسر هذا الروتين بعد العيد يأخذ وقت، حتى لو أنني مضطرة للعمل، لكن أعمل بدون تركيز، لا أعرف حالة التوهان كما اسميها تصيبكم أيضًا وكيف تستعيدون طاقتكم وتركيزكم للعودة للعمل.
الذكاء الاصطناعي في مسلسلات رمضان توفير ميزانية أم كسل؟
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟
البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي. مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى
كيف تكون راضي أكثر عن نفسك؟
مع نهاية هذا العام، شاهدت فيلمًا جعلني أتفكر هو لفريد شوقي اسمه لعنة الزمن وكانت شخصيته شخصية راضية تمامًا عن كل ظروفه وحياته لأنه سعى في قدر استطاعته، وهذا الفيلم جعلني أتفكر كآيه كيف أكون راضية عن نفسي، ما الأشياء التي أفعلها وتجعلني راضية عن نفسي وهادئة تجاهها وتجاه الحياة! هل هناك ممارسات معينة مثلا، وجدت أن الرياضة مثلا وممارستها بانتظام، تجعلني في غاية السعادة والرضا عن نفسي بعد أيام عمل طويلة ومرهقة أو ظروف نفسية صعبة أو التعرض لمواقف
كيف نخرج من الانعزال للتعامل مع البشر بعد سنوات من التقوقع؟
طبيعتي أنني شخصية غير اجتماعية وانطوائية أكثر، نظرًا لتربيتي التي كانت فيها إحاطة شديدة، سبب لي ذلك مشاكل في التواصل مع من حولي، خاصة حينما بدأت العمل ضمن مجموعات حينما كنت 19 سنة تقريبًا، لاحظت تلك المشكلة وبدأت في إدراك، أن عدم الاختلاط والتواصل مع البشر والإنعزال، سيضيع مني الكثير من الفرص، خاصة أنني كنت غير مرتاحة في ذلك الوضع. لكن قررت في بدايتي الجامعية أن أحاول كسر ذلك، لكن الظروف ربما كانت ضدي قليلًا، كنت أدرس الرياضيات ودفعتي معظمهم
هل يمكن أن يخرج ضغط المجتمع علينا والقيل والقال أسوأ ما فينا؟ من حكاية نرجس
رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
لماذا يبحث البعض عن أسباب للتحرش؟
حادثة فتاة الأتوبيس وبعدها نشر أكثر من فيديو لفتيات، صورت متحرش بطرق مختلفة وجميعهم مختلفين في الزيّ، فمثلًا في واقعة فتاة الأتوبيس، كان السبب لدي البعض ملابسها وما تضعه في شفاهها، كما قال (الفنان) حسن شاكوش في فيديو: "اللي حطالي عشرين حاجة في بوقها وتقولك اتحرش بيا"، والكثير من التعليقات تتدعي كذبها من أجل لبسها مثلما حصل لنيرة فتاة المنصورة واستحل البعض قتلها، حتى في واقعة فتاة الأتوبيس الشخص نفسه الذي تم اتهامه، أول جملة وجهها للفتاة: "إنتي ايه اللي
قرارات أخذتها هذا العيد جعلتني أفرح
عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير. في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد
لا أعرف كيف أتغلب على الشعور بالوحدة حينما يأتيني
كما نعرف الشعور بالوحدة ليس معناه أن لا بشر حولك، بل أحيانا تكون وحيد رغم وجودك وسط الجموع وأناس تحبهم بالفعل، لكن إحساس الوحدة يأتي أحيانا من الاغتراب عن النفس أو ضياع الوجهة، أشعر بالتيه أوقات وقد يرى البعض أن هذا الشعور عادي، لكن يأتي معه شعور بالوحدة يجعل دماغي متعطلة وغير مستوعبة لما يحدث حولي، غير أن هذا الشعور قاتل لكن الأصعب هو ألا نذوب فيه ونخرج منه في الوقت المناسب، أجرب الكثير من الطرق كأن أفعل العكس وأنغمس
هشام ماجد والكوميديا لا يلتقيان؟
بعد فيلم برشامة واتهامه من قبل البعض أن يسيئ للدين، ظهرت آراء ومقارنات بين هشام ماجد وممثليين أخرين من ناحية الفرق في الكوميديا وكيف أن هشام ماجد ليس بكوميديان أصلًا، وهذا رأي غريب حيث وجدت البعض يضع قالب واحد للكوميديا يجب أن يكون الممثل فيه. وعلى الرغم من ذلك أرى أن هشام ماجد من أخف الكوميديانات منذ ظهوره، لأنه لا يبذل أي مجهود وأظن أن وقتنا هو الوقت المناسب لتعلم البعض منه، كيفية إضحاك الناس دون مبالغة، وأظن أن كل
كل ما أرى حالات طلاق أكثر ثقتي في فكرة الزواج تقل
كل يوم تقريبًا أسمع عن حالات طلاق حولي أو على وسائل التواصل حتى، وأستغرب من أولئك الذين عاشوا سويًا فوق 15 عشر سنة وحدث طلاق بالنهاية! هذا يجعلني أخاف أكثر من الزواج وأن الشريك الذي قد أختاره وأظن أنني سأقضي معه بقية عمري ونظل سنوات سويًا ينتهي المطاف بنا في محكمة الأسرة، فليس هناك أي ضمان لأي علاقة زوجية أن تستمر لأخر العمر، أرى أشخاص متفاهمين جدًا في البداية بعدها تتغير هذه الميزة ويصبح عدم التفاهم هو المتحكم عكس البداية
ما الفيلم الذي يغير من حالتك النفسية عند مشاهدته؟
رؤيتي قديمًا أن الأفلام والدراما، ليست سوى ترفيهة، ونعم تؤثر لكن تزال في هذا النطاق فقط. لكن لم أتوقع أثر التغيير الذي قد تحدثه بي سواء بالسلب أو الإيجاب، منذ أكثر من 6 سنوات، كنت أمر بحالة نفسية سيئة ومع خطواتي في العلاج النفسي، لكن حدث أن شاهدت فيلمًا، لن أبالغ إذا قلت أنه نفس الأثر بل ربما أسرع حتى، ولم أفهم واستوعب كيف حدث ذلك. إلا أنني أدركت مع الوقت بأن الإحساس الذي بالفيلم والمشاعر التي لمستني شخصيًا هي
ما هي أفضل برامج البودكاست الحالية التي تسمعها؟
لي خمس سنوات تقريبًا، البودكاست جزء من أسبوعي، أسمع أحيانًا ما يخص الصحة النفسية أو التطور في العمل أو السير الذاتية أغلب الوقت، كما دخلت مؤخرًا في تجربة صناعة البودكاست واكتشفت محتوى قيم جدًا سواء من إنتاج صوت أو ثمانية أو مدى مصر أو غيرهم. حاليًا أتابع كنبة السبت بانتظام، لأنني أحبه منذ بدايته، كذلك عيب ومنبت وبترولي... واكتشفت مؤخرًا سينما صيفي وقعدة سينما ونضارة خشب وأحاول كل فترة اكتشاف أنواع جديدة، قد يجذبني نوع منهم، وأرى أن أكثر ما
لماذا علم النفس الغربي ليس على مقاسنا؟
هناك الكثير من الكتب في علم النفس خاصة، مترجمة وبالفعل هي مفيدة ولا أحب تصنيف العلم لغربي وغيره، لكن أرى أن هناك فجوة، فالمجتماعات العربية مثلا مختلفة وهناك نصائح وممارسات صعب تطبيقها أو حين تطبيقها لا تكون على مقاسنا، كما أننا غير منتجين وهذا أكثر ما يستفزني وليس لدينا بحث علمي قوي سواء في علم النفس أو غيره برغم من وجود كوادر، فربما أكثر ما نحتاجه هو أن نفهم طبيعتنا ويكون هناك إنتاج أكثر فيما يخص ذلك.
لماذا نرى أن الرضا بالظروف والأوضاع الحالية قلة طموح؟ من مسلسل تزوج وابتسم للحياة
شاهدت مؤخرًا مسلسل تزوج وابتسم للحياة، بطولة سمير غانم (برهان) وسعاد نصر (عايدة) ومن أخف وأضحك المسلسلات التي رأيتها مؤخرًا ولفت نظري شيء مهم، وهو أن عايدة كانت تود أن تكون مثل صديقتها الغنية وأن تصل لنفس الطبقة وتحاول دفع زوجها لذلك حتى أحيانًا دون معرفة مصدر هذا الدخل، ولكن برهان كان يردد دائمًا أن ترضى بالظروف وبعيشتها ونصيبها وكانت تعتبر ذلك قلة طموح. ودار في بالي سؤال، ما الرضا بالظروف والنصيب وقلة الطموح، لأننا أحيانًا نعلق قلة سعينا وعدم
هل من الخطأ أن نفني حياتنا من أجل أحد؟
البعض لا يعيش حياته، بل يذوب في حياة الآخرين، وأنا أؤمن أن هناك أناس معطائه لمن هم حولها، تقدم من قلبها كل شيء بسخاء حتى وإن لم يطلب منها، في فيلم regretting you، كانت هناك شخصية زوجة وأم وأخت وصديقة، ليست موجودة سوى لتقديم كل ما بوسعها لمن هم حولها، ولكن في زواجها الأول زوجها يهرب من المسؤولية وفي المرة الثانية يخونها، كما أختها تخونها مع زوجها، وهذا لم يجعلها تتوقف، لكن ابنتها تساعدها في تحديد ماذا تحب هي وأنه
كيف العودة لتنظيم النوم بعد العيد؟
سؤال وحيرة كل نهاية عيد، حيث يتحول النوم بالنسبة لي إلى أمنية، فلا أنام أصلًا ولا أعرف ما السر، ليتني حتى أنام مثلا بأوقات صباحية، لكن النوم لا يأتي ليلًا ولا نهارًا وأُصاب بأرق شديد وصداع أشد رغم أن الصداع لا يأتيني إلا نادرًا. أحاول أن استرخي وأقوم ببعض الرياضة مثل اليوجا والاستطالات أو سماع موسيقى هادئة أو البعد عن الهاتف واللابتوب تمامًا وهذا الأصعب بسبب العمل، وكذلك كل تلك الممارسات مفيدة لكن على المدى البعيد أي بعد أسبوع أو
هل هناك فائدة من أن نعود للسينمات مرة أخرى؟
شعور السينما خاصة ونحن صغار لا ينسى، وبالرغم أنني جربته متأخرًا، لكن فكرة الشاشة الضخمة والصوت العالي والواضح والظلام حيث يبقى فقط الفيلم، تركيز كبير وعيش لحالة فريدة، نفتقدها الآن، ربما البعض يرى أن شاشات التلفزيون عوضت عدم الذهاب للسينمات، ولكني أرى أن رؤية الفيلم بالسينما، لها تأثير مختلف، خاصة لو كنتم مجموعة وتناقشتم بعد الفيلم، مع وجود كل شيء على الإنترنت، حصل تشبع ولكن البعض أراه يحب الذهاب وأيضًا مع انتشار الريلز فكرة الإقبال على الأفلام لم تعد مثل
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن