10

كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟

البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي.

مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى بعد مواجهة أحد مدرائي مرة بأن نتائجي جيدة فمتى الإرتقاء، كان يحايلني ويشجعني ويقول لي بعد 6 أشهر ومرة بعد سنة ووعود لم أعد أصدقها، خاصة أنني رأيت أناس لم يبذلون ربع المجهود ويصلون فقط بمجرد كلام ووعود مثل وعود المدير!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

افعلي ما يرضي نفسك وقلبك ، لو لم يقوموا بتقديرك علي الأقل ستكوني طورتي نفسك ويمكنك البحث عن عمل افضل بعدها .

عادة نحن نعمل من أجل المال يا أ.إيمان وأن يكون لهذا العمل مردود جيد .. القبول بالاستغلال وحرق المجهود بدون مقابل مجزي فيه ظلم كبير لنا، أعتقد أن في هذه الحالة تغيير المكان هو الحل الأنسب

eman_hamdy أضف ردا

لقد نصحتها بتغيير المكان ولكن هذا يحتاج خبرة ولن تحصل عليها ابدا لو عملت بمبدأ علي قد فلوسهم .

ان كانت لم تغير المكان تلقائيا فلابد ان بدائلها قليلة فلا احد يستمر في مكان غير مريح بارادته، لن يوسع دائرة الاختيار امامها الا تطوير نفسها

ayaavo أضف ردا

أفعل ذلك بالفعل ولكن كانت إحدى التحديات إني أحاول إكمال سنة في شركة حتى أتقدم لفرص أفضل خاصة في مصر لأن مؤشر انتقالك عند البعض يعني أن العيب فيكِ أو أن هناك عيب أصلا

هذا الامر منتشر من فترة كبيرة فى مجال العمل انصحك ان تبقى كما انتي تعملى باتزان ولا ترهقى نفسك فى اعمال ليست من واجباتك واكتسبي خبرة لنفسك ولمستقبلك اذا انتقلتي لمكان اخري. والافضل ان لا تشغلي بالك لا بترقية او بالاشخاص التي تصل بالمحسوبية حتي لا تتعبي نفسيًا لانك لن تغيري الواقع وليس من الطبيعي ترك العمل

ترك العمل يأتي حينما أجد فرصة أفضل، لكن حينما أتقدم لأماكن يرون أن أقل مكان كنت فيه بدوام كامل سنة والبعض يقول لي أن ذلك قليل ويدل تنقلي على مشكلة بي رغم أنني تقريبًا معظم عملي حر والتنقل لما يكن أكثر من أربع أماكن ولكن أظن أن إخفاء بعض التفاصيل خاصة في بيئات عمل معينة وعدم الوضوح أمر مهم.

الترقيات لعبة يجب اتقانها إلى جانب إتقان العمل، يجب أن يظهر الموظف عمله لصاحب الأمر في الترقيات، والأهم من العمل يجب أن يظهر مهارات الإدارة، وفوق ذلك يجب أن يظهر الولاء الشديد للمؤسسة. هي لعبة ثقيلة على نفس من يختار الحق لأن الترقيات قد تعني أن يقف صاحب الترقية في صف الشركة على حساب الموظفين، كما أنه سيوافق على كل ما يقال من الإدارة ويوطد رغباتها، وسوف يتحمل من مديره الأعلى عصبية أو تكبر أو عدم فهم.

ayaavo أضف ردا

بالضبط، لقد وضحت ما اكتشفته بإيجاز خاصة الولاء الشديد والإظهار، لكن لم أتعلم بعد تلك المهارات لأنني كنت أركز على جودة عملي فقط و مؤخرًا كنت أظن أن الترقيات تأتي من العمل فوق الجيد والإبداع.

أجل كلنا كن نظن ذلك في البداية لكن وجدنا الواقع غير ذلك، التفاهم مع الإدارة هو ما يأتي بالترقيات، حتى أن البعض قد يرفض ترقية لأن أسلوب الإدارة لا يعجبه، فالترقية ليست هدف جليل ويمكن رفضها أيضاً.

الحل الوحيد أمامك هو الاجتهاد في العمل والتركيز فيه ,قد يأتي يوم، ويغادر هؤلاء الزملاء الغير مهنيين العمل، بل قد يتغير المدير نفسه. ركزي في شغلك، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

الوظائف في مصر عبارة عن مصاص دماء. حرفياً يمضي العمر في روتين ثقيل ومرتب هزيل وانتظار لترقيات لا تغير كثيراً من الوضع المادي والاجتماعي.

لذلك المشكلة ليست في المدراء بل في الواقع كله .. في المنظومة، لذلك وظيفة بالخارج أفضل، ومشروع بالداخل أفضل أيضاً، الوظيفة تصلح كفترة مؤقتة لكن كأسلوب حياة لا أفضلها بتاتاً

أحيانًا يكون المقصود بجملة علي قد فلوسهم هو الالتزام بحدود الوصف الوظيفي فقط، لا التقصير. ووضع حدود صحية لجهدك يحميك من الاستنزاف.

و قد لا تكون الوعود المؤجلة دائمًا نوعًا من المراوغة، فبعض الترقيات ترتبط بتوقيت محدد أو بوجود مكان شاغر أو بميزانية تسمح بذلك، لا بالأداء وحده. وفي الوقت نفسه، التنقل السريع من مكان لآخر بدافع الإحباط قد يحرمك من فرصة بناء حضور قوي وتأثير حقيقي داخل المؤسسة، وهو ما تحتاجه غالبًا قبل الوصول إلى موقع أعلى.

بيئة العمل في الغالب تكون سامة وإن ترك الشخص نفسه في تحليل ما يحدث، ومن يترقى ومن يصل أسرع سيشعر بالإحباط ولن يركز حتى في ما يؤديه، الأفضل أن يركز الشخص على عمله ويقوم بما أمره الرسول الكريم به من عمل عملاً فليتقنه، ولا تركزين على ما يحدث مع غيرك، لأن الرزق في النهاية من الله، وما كُتب لكِ لن يفوتك.