لقد حصلت على مشروع مؤخرًا وكنت متحمسة ومحبة له بالفعل، ولكن ما حدث أن العميلة بدأت على مدار أول أسبوعين وربما لاحظت متأخرًا، أنها تضيف لي المزيد من المهام تدريجيًا عن ما اتفقنا عليه!! ولقد واجهتها بالفعل وأنه بتلك المهام السعر سيختلف تمامًا ولم ألاقى منها ردًا حتى الآن، وأتوقع أنها لن تكمل وربما اطلعت على الرسالة، لكن لا أقبل على نفسي بذل هذا الكم من المجهود دون مقابل، هل لو كنتم مكاني ستكملون لأن المشروع جيد وسيطوركم وتتحملون تلك المهام دون مقابل أم ستعترضون على ذلك؟
التعليقات
صراحة حصل معي ذلك في مرة من المرات وتسبب في زيادة مدة المشروع 3 أضعاف، وهو موضوع محيّر فمن ناحية نريد إرضاء العميل والحصول على تقييم جيد ومن ناحية نرفض التعرض للضغط الناتج عن الإخلال بالاتفاق، لذلك هناك حل بسيط وهو تذكير العميل بالمهام التي تجيديها فعلاً والتي تم الاتفاق على أساسها بسعر المشروع ورفضك عمل مهام ليس لديكِ خبرة فيها.
أو تذكير عميل بالاتفاق والمهام المتفق عليها وطرح زيادة السعر كخيار لإنجاز المهام الجديدة.
هذا ما حدث مر شهر، وقد أرسلت في الأسبوع الثالث بالفعل أن هكذا السعر غير مناسب والمهام كثيرة ولم أجد رد بعد وكما كنت في أول أسبوعين، بعد كل اجتماع ومن أول مرة أكتب المطلوب مني تحديدا، لكن لا أفهم لما عدم الوضوح
كما أنها يبدو نفس تجربتك، حيث أنني ظللت طوال تلك مدة أعدل فقط في سيناريوهين بشكل مكثف لعدم وضوح أي رؤية للفريق، فهم على ما يبدو كانوا يرغبون في الاستكشاف دون توضيح ما يردونه تحديدا
يختلف الأمر على حسب تقديرك لمهاراتك . أهم شيء ألا تقومي بعمل لا يعود عليك بنتيجة عادلة ، إن كانت الخبرة التي ستكتسببها من المشروع تكفي كأجر فأكمليه ، أما إذا لم تكن كافية في نظرك ،فاطلبي من العميل زيادة الأجر.. المهم ألا تعملي بالمجان.
المفترض ان الاتفاق غير موثق وانك غير مضطرة لشئ .
ولكن المشكلة في التقييم .
ربما يمكنك علي الاقل طلب زيادة بسيطة في السعر لكي لا تشعري بالاستغلال
سأتحمله حسب العلاقة بيني وبين صاحب المشروع. هناك صاحب مشروع كان كريمًا في مشروع ما ودفع لي أكثر من المستحق، بعدها طلب ملحق صغير بالمشروع، فأنجزته له بدون تردد، ولم يدفع مقابله سنتًا واحدًا، لكن والله كرمه في المرة الأولى ودون طلب مني جعلني أقوم له بالثاني بكل ود.
هو موقف سخيف ويُحملنا مالا نطيق.
لكن أظن على حسب احتياجك ومستواكِ تعاملي على هذا الأساس.
إذا كنتِ مبتدئة وتحتاجين بورتفوليو أو معرض أعمال، تغاضي وانحني للموجة إلى أن تمر، وأما إن كنتِ ماهرة ولك باع في السوق، يمكنك التواصل مع موقع التوظيف المختص بتواصلكما، وهم يحلون الموضوع.
أما إذا كان التعامل بينكما دون موقع وسيط، فضعي ما فعلتيه في معرض أعمالك ولا تنتظري ردًا منهم، ويكفي أنك عرفتِ وتعرضتِ لهذا النموذج من الناس وكيفية التعامل معاهم، ولا تعاودي التواصل معهم ثانية.
تصرّفك كان صحيحًا تمامًا، بل ويُحسب لك لا عليك.
ما حدث معك يُسمّى “توسّع نطاق العمل دون اتفاق” (أي إضافة مهام جديدة خارج ما تم الاتفاق عليه)، وهو أمر شائع، لكن التعامل الحازم معه منذ البداية هو ما يحدّد قيمتك المهنية لاحقًا.
دعيني أكون واضحة معك:
الاستمرار في العمل دون مقابل عادل بحجّة أنه “سيفيدك” هو فخ يقع فيه كثير من المبتدئين، ويؤدي غالبًا إلى الاستنزاف لا التطوير.
نعم، المشروع الجيد فرصة، لكن:
- الفرصة لا تعني التنازل عن حقك
- والتطوير لا يعني العمل المجاني غير المتفق عليه
- واحترامك لوقتك وجهدك هو ما يجعل الآخرين يحترمونك
ما فعلته حين أوضحتِ أن زيادة المهام تعني زيادة في السعر هو التصرف المهني الصحيح 100%.
لست مبتدئة ولذا بعد تعطيل شهر كامل من رد متأخر وإرسال تعليقات حقيقة حيث تتغير الرؤى المتفق عليها كل فترة في اجتماعين فقط بيننا نظرا لضيق وقتهم وهذا أزمة كبيرة بالنسبة لي فالمشروع يحتاج متابعة يومية أو حتى مرتين بالأسبوع، لذا وددت إلغاء المشروع رغم أنني أعلم أن ذلك سيؤثر، ولم يوافقوا على ذلك، لكن هي تجربة بالفعل أتعلم منها
هذا موقف شائع جداً في العمل الحر ويعرف بـ Scope Creep، وهو له علاقة بغياب الوضوح من البداية.
من تجربتي، الحل لا يكون بالرفض المباشر أو القبول المجاني، بل بإدارة الموقف بشكل احترافي:
- إعادة توثيق نطاق العمل (Scope) بشكل واضح ومكتوب.
- أي مهام إضافية يتم التعامل معها كـ Change Request بسعر ووقت جديدين.
- إيقاف تنفيذ أي مهام خارج الاتفاق لحين تأكيد التعديل.
النقطة المهمة هنا: إذا قبلت تنفيذ مهام إضافية بدون مقابل مرة واحدة، سيتحول ذلك إلى "توقع دائم" من العميل.
وفي نفس الوقت، لا يفضل خسارة المشروع مباشرة - الأفضل هو إرسال رسالة هادئة توضح:
"سأكون سعيدة بتنفيذ هذه الإضافات، لكن تحتاج لتحديث الاتفاق من حيث الوقت والتكلفة."
الاحترافية ليست في تحمل الضغط، بل في وضع حدود واضحة تحافظ على حقك وقيمة عملك.
النقطة المهمة هنا: إذا قبلت تنفيذ مهام إضافية بدون مقابل مرة واحدة، سيتحول ذلك إلى "توقع دائم" من العميل.
هذا ما حدث تماما وهذا غلطة مني ولكن تعلمت درس مهم. بعدها أرسلت فعلا رسالة مثلما تقول بتحديث الإتفاق من حيث التكلفة، لكن هذا لم يكن مناسبا العميل لكنه لم يقول لي ذلك وظل يماطل وقت طويل في الرد علي وضيع كثيرا من جهدي ووقتي وحتى ما أنجزته في مشروع لم أحاسب عليه بشكل عادل
كوني مستشار تسويق فسأعطيكي رأيي من وجهة نظر تسويقية
اذا كان هذا هو التعامل الأول مع العميل فأحرصي كل الحرص أن تربحي العميل لا المشروع نفذي ما يطلبه منك العميل ووضحي له أن ما يطلبه اكبر من حجم العمل المتفق عليه ولكن رغم ذلك ستنفذي له ما يريد اظهري له ضمنيا انك حريصة كل الحرص على رضاه ومصلحته مع تكرار التوضيح ان المطلوب خارج نطاق المتفق عليه بهذه الطريقة ستكسبي ولاء وثقة العميل جدا وغالبا ستصبحي انتي الخيار الاول له عندما يحتاج الى خدماتك مره اخرى ، كذلك من المحتمل ان يرشحك الى دائرة معارفه مستقبلا
الان انتي تستثمري وقتك وجهدك من اجل تحقيق ارباح مضاعفه مستقبلا
وتكوني ايضا تعلمتي درس مهم وهو تحديد حجم المشروع بوضوح ودقة مع العميل قبل البدء وان تبادري انتي بأن تعرضي على العميل تنفيذ عمل اضافي مجانا كهديه على المشروع اذا شعرتي انه بحاجه لذلك
الخلاصة .. احرصي على كسب ثقة وولاء العميل الجديد ، لا كسب المشروع فقط
فالوقت والجهد الاضافي الذي تبذليه مع العميل الجديد هو استثمار رابح جدا على المدى البعيد
بالتوفيق :)