بعد العيد أشعر بتوهان أو كأنني لا استطيع فعل ما كنت أفعله من قبل، وحتى مع وجود طاقة تم تجديدها في العيد، أشعر أن لا طاقة للعمل، ربما طاقة فقط للنظر للسقف أو النوم، فأيام العيد يكون أغلبها استجمام وراحة وكسر هذا الروتين بعد العيد يأخذ وقت، حتى لو أنني مضطرة للعمل، لكن أعمل بدون تركيز، لا أعرف حالة التوهان كما اسميها تصيبكم أيضًا وكيف تستعيدون طاقتكم وتركيزكم للعودة للعمل.
كيف نستعيد طاقتنا للعودة للعمل بعد العيد؟
التعليقات
احاول إستعادة طاقتي بالبدأ بجزء بسيط من العمل، فبدلًا من العمل يومًا كاملًا او كما كنت قبل العيد ابدأ بفترة بسيطة فقط لأحاول التعود على العمل مرة أخرى واحاول تنظيم يومي واستخدام الهاتف لوقت أقل لمحاولة زيادة تركيزي
هذه المرة شخصيًا، أول وأهم شيء هو إعادة النوم إلى طبيعته، النوم ليلًا، وليس نهارًا، والحصول على قدر كافٍ من النوم، ٧ ساعات متواصلة، لا تقل ولا تزيد ساعة.
لأني كنت طوال رمضان كمتعاطي المخدرات، عندما أفيق للسحور أو للدوام وأنا لم أحصل على قدر كاف من النوم.
ما أفعله أنا هو التعرض للكثير والكثير من الملل، التأمل بدون فعل أي شئ، وإبعاد الهاتف والإنترنت عني، ثم أجدني أتصفح مكتبتي وأراجع الكتب فيها ثم أستخرج كتاباً واٌقرأ قليلاً بشكل عشوائي، ثم أبدأ بالبحث عن مهام صغيره وأفعلها، في اليوم الثاني أعود لروتيني تدريجياً منذ الصباح، حتى لو لم أكمل المهام كاملة بنفس الطاقة المعتادة على الأقل ألتزم بكل عادة لمدة جيدة، بهذه الطريقة أعود للمود الخاص بالعمل والإنجاز تدريجياً على 3 أيام على الأكثر
أنا أصاب بهذه الحالة لو أخذت إجازة طويلة من العمل، ويكون فعلًا صعب جدًا العودة للروتين السابق، ولكن ألاحظ أن ما يفيدني هو البدء فورًا في مشروع جديد أنا معتادة عليه، لأنني لن أبذل فيه جهدًا ذهنيًا كبيرًا، ثم أعود تدريجيًا إلى المشروعات الآخرى، عمومًا أنا ممن ينفع معهم الضغط والصدمة :D
أمر طبيعي بعد الاستجمام والراحة وكذلك الخروجات والعزومات والأكل المليء بالدهون والسكريات على مدار اليوم بعد فترة صيام طويلة، يوم أو يومين من العودة لروتين العمل سيعود الأمر كما كان قبل رمضان.
أفضل هذه الأعمال،وأبحث عن فرص مماثلة، وهي تتيح لنا التعلم والتطور، وكذلك الحفاظ على خصوصياتنا في العمل والراحة، وتنظيم الوقت، مع ذلك صحتك مهمة وانت بحاجة لها.
انتي تستطيعي فعل ما كنت تفعليه وزيادة، ولكني استنتج انك لا ترتاحي بين الوقت والآخر أثناء العمل، وهذا يعقد العودة بعد الراحة الطويلة.
الشعور الذي تصفينه ليس غريبًا أبدًا… بل هو أكثر شيوعًا مما تتخيلين. ما يحدث لك ليس كسلًا، ولا ضعفًا، بل هو ارتداد طبيعي بعد فترة من الراحة والانفصال عن الروتين.
أيام العيد تُشبه “فاصلًا إنسانيًا” من الحياة…
ننام بلا مواعيد، نأكل بلا حساب، نتحرر من الضغط، ونعيش ببطءٍ مريح.
ثم فجأة… يُطلب منا أن نعود كما كنا، بنفس السرعة، بنفس التركيز، بنفس الطاقة… وكأن شيئًا لم يكن.
لكن الحقيقة أن العقل لا يعمل بهذا الشكل.
ما تشعرين به هو نوع من “التوهان الانتقالي”…
عقلك ما زال عالقًا في وضع الراحة، وجسدك لم يستوعب بعد أنه عاد إلى وضع الإنجاز.
لذلك تشعرين بأن لديك طاقة… لكن لا تعرفين كيف توجّهينها، وكأنها طاقة “مبعثرة”.
حتى النظر للسقف أو الرغبة في النوم ليست هروبًا…
بل محاولة من عقلك ليبقى في المنطقة الآمنة التي اعتادها خلال العيد.
فماذا تفعلين؟
لا تحاولي أن تعودي فجأة… هذا أكبر خطأ.
ابدئي “ببطء متعمّد”.
في أول يومين أو ثلاثة:
- اكتفي بمهام صغيرة جدًا، حتى لو كانت بسيطة لدرجة تشعرين أنها لا تُذكر.
- لا تضغطي على نفسك بالإنجاز الكبير… ركّزي فقط على “العودة للحركة”.
- قسّمي يومك، وخذي فواصل راحة بدون تأنيب ضمير.
الأهم من ذلك…لا تفسّري ما يحدث لك على أنه فشل.
أنتِ لا تتراجعين… أنتِ فقط تعودين من استراحة.
ومع كل يوم بسيط تلتزمين فيه، حتى لو بتركيز قليل، ستجدين نفسك تدريجيًا تستعيدين إيقاعك. الطاقة لا تعود دفعة واحدة… بل تُبنى من أفعال صغيرة متكررة.
ولو سألتِ السؤال الأهم: “هل هذا الشعور طبيعي؟”الإجابة: نعم… جدًا.
لكن الفرق ليس في من يشعر به… بل في من يفهمه ويتعامل معه بلطف، بدل أن يحاربه.
فكوني لطيفة مع نفسك في هذه المرحلة…
لأنك لا تحتاجين قوة لتعودي، بل تحتاجين فقط بداية هادئة.
عقلك ما زال عالقًا في وضع الراحة، وجسدك لم يستوعب بعد أنه عاد إلى وضع الإنجاز
بالضبط قد وصفتي ما أشعر به والفكرة بالفعل في كيفية تعاملي معه، أحيانا التفكير الزائد في أن أعود في أسرع وقت يخلق ضغط مضاعف ولا يجعلني أنجز شيء، أحاول تبطيء إيقاعي في ذلك والتمهل على نفسي
شكرا زهرة🌹