عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير.
في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد دائما على الانشغال من الأسباب الرئيسية.
وقررت السنة الماضية بالعيد أن أكسر هذا الحاجز بأن أبدأ بأشياء بسيطة مثل النزول لصلاة العيد بعد انقطاع دام سنوات، وكذلك الذهاب للتجمعات حتى لو أنني لا أطيق بعض الأشخاص، فكنت أحاول الاستمتاع بالوقت مع من أحبهم خاصة الأطفال.
كما جربت أن أسهر مع صديقاتي وهذا ضد طبيعتي لأني لا أحب أن أسهر أصلا وفي مكان غير بيتي وكذلك أن نتجمع بمنزلي صباحا بعد الصلاة، وكذلك من القرارات المهمة هو أن أكون بداخلي أريد أن أفرح واستغل تلك الأوقات فيما أحب.
ما القرارات التي جعلتكم تفرحوا وجعلت العيد أفضل ربما أجربها🧐