قصة سمعتها من أحد الجيران أن الزوج احتاج ذهب زوجته حتى يفك ضيقة مادية يمر بها لكن زوجته رفضت وقالت هذا ذهبي ليس لك شأن به، فحدثت مشكلة بين الزوجين اقتربت من الطلاق لولا أن تدخل أهل الزوجة لمحاولة الصلح وتم إنقاذ الزواج.
في قصة مماثلة تقريباً رفضت الزوجة أو أي طرف من أهلها لمدة أكثر من سنة كاملة القيام بأي مبادرة للصلح على اعتبار أن مسؤولية الصلح هي بيد الزوج فقط سواء كانت الزوجة مخطئة أم لا.
قد تكون أحياناً الزوجة مخطئة وقد يكون الزوج أحياناً هو المخطئ، لكن في أغلب المشاكل كل واحد يرى نفسه على حق وتطول مدة الخصام عدة سنوات أو تنتهي بالطلاق، في تقاليد المجتمع يرى البعض أن المبادرة للصلح وحل المشكلات مسؤولية الزوج فقط بغض النظر عن المخطئ، ويرى البعض الآخر أن الزواج نوع من الشراكة ولا مانع أن يسعى أي طرف للصلح حتى لا تتفكك الأسرة وتنتهي بالانفصال.
التعليقات